حمـــــاد
13-08-2007, 05:45 AM
ستيفن جيرار ورحلة العودة إلى التألق
بدأ فريق ليفربول مشواره بالدوري الإنجليزي بمستوى رائع وفوز مستحق على فريق استون فيلا العنيد. وهو كذلك على بعد أيام من مشاركته الأوروبية الساخنة ويعد نجم الفريق وقائده ستيفن جيرار أن خسارة اللقب الثمين أمام ميلان الإيطالي في النهائي قبل أحد عشر أسبوعياً بأثينا ستكون الدافع الحقيقي له ولزملائه لتحقيق الفوز في الدوري الإنجليزي هذا الموسم ولإحراز المجد المفقود أوروبياً الموسم المنصرم.
وكان جيرار في كامل لياقته البدنية والذهنية ومستواه المعهود خلال جولة ليفربول الإعدادية قبل انطلاق الموسم. يقول جيرار عن المرحلة الماضية: «بعد عودتي من نهائيات كأس العالم، كنت بحاجة ماسة إلى عطلة استعيد فيها أنفاسي ومواجهة الموعيد الصعبة محلياً وأوروبياً، أما حالياً فاستمتعت بعطلة طويلة بلغت ثلاثة أسابيع ونصف، ومستعد تماماً للموسم الجديد». والسؤال المطروح الآن هو بعد أن حقق ليفربول فوزاً مهماً ومعنوياً في أول لقاء له بالموسم الجديد.. هل هي رسالة لعباقرة الدوري مانشستر يونايتد، تشلسي وأرسنال؟ وهل ليفربول جاهز للفوز بالدوري؟ صحيح أن الفريق كان على وشك الفوز الموسم الماضي بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية خلال ثلاثة مواسم، ومع ذلك كان بعيداً عن المنافسة على بطولة الدوري الإنجليزي.
لكن وصول كتيبة نجومه الجديدة أمثال الإسباني الموهوب فرناندو توريس وريان بابل ويوسي بن ياهون وأندرية فيرنون ولاعب الوسط البرازيلي لوكاس ليفيا قد رفع من درجة الأمل عند عشاق الحمر باعتبار أن ليفربول جاهز وقادر على إنهاء 18 عاماً من القحط والانتظار للقب الإنجليزي. والآن بعد أن تجاوز عقبة استون فيلا الضيف وعلى أرضه والذي كان اختباراً حقيقياً على مدى استعداد وجاهزية الحمر، فلا شك أن عشاق ليفربول أصابهم بعض الاطمئنان على مستوى الفريق، وكلمة «بعض» مقصودة، إذ عليه تأكيد ذلك عندما يلتقي بتشلسي بعد أسبوع فقط من لقاء استون فيلا الافتتاحي.
وبين هذين اللقاءين يواجه ليفربول فريق تولوز الفرنسي في اللقاء الأول من بطولة كأس الأندية الأوروبية. وجميع هذه اللقاءات بمثابة الافتتاحية المعقدة لجيرار قائد ليفربول وزملائه.
اهتمام مزدوج
بعد الهزيمة في أثينا يخطط جيرار للعودة إلى الإنجازات مجدداً، معلقاً على ذلك بقوله: «مازلنا نقرأ بالمجلات والصحف ونستمع إلى تعليق جماهير النادي عن مباراة أثينا أمام ميلان، ونحن ندرك أنها كانت ضربة قاسية بالنسبة للجميع عندما أخفقنا في إحضار الكأس إلى الأنفيلد، ومع كل ذلك علينا مواصلة المشوار، وكرة القدم لا تتوقف من أجل فريق أو مجموعة معينة، لذلك علينا التركيز على أهدافنا المعلنة وتحقيق أحلام الفريق هذا الموسم، وهي ببساطة الفوز بأكبر عدد ممكن من البطولات والكؤوس، نعم الجميع يعلم أن الأولوية للدوري الإنجليزي، لكن إذا نجحنا في الذهاب بعيداً في البطولة الأوروبية منذ البداية، فاعتبره إنجازاً يرضي طموحات جماهير النادي وإدارته.
المثال الميلاني
يؤكد جيرار أن ليفربول قادر على تطبيق المثال الذي قدمه فريق ميلان في مشاركته بنهائي البطولة الأوروبية في اسطنبول وتحويل خسارته إلى فوز في النسخة الثانية بأثينا أمام نفس الفريق، وهو ليفربول. ويضيف معلقاً: «من الممكن أن تكون أثينا رأس الرمح الذي نستخدمه في مقابلاتنا التالية، وبإمكاننا أخذ المثال من ميلان وما فعله أمامنا مرتين، حيث استفاد من خسارته الأولى ليثأر منا في الثانية وعن جدارة، ومن قال إننا لسنا قادرين على فعل الشيء نفسه؟!».
حان وقت الإنجاز
مع إضافة ليفربول لعدد كبير من اللاعبين خلال العطلة الصيفية يقترح المدرب الاسباني رفائيل بنيتيز أن يمضي قائده جيرار وقتاً أطول في التركيز على مهامه الأساسية في خط الوسط هذا الموسم معلقاً: «أعلم أنه يستمتع باللعب في هذا المركز، وأعتقد أنه سيلعب مباريات أكثر فيه هذا الموسم».
عموماً، من المؤكد أن جيرار سيكون كعادته الملهم الأول لليفربول في مشوار بحثه حول الخطأ والصواب الذي وقع الموسم الماضي، وعن ذلك يقول: «أصبحت الآن قادراً على التمييز بين الخطأ والصواب، وأعتبر أنني جاهز لقيادة الفريق قدماً إلى الأمام».
محمد سيف النصر
بدأ فريق ليفربول مشواره بالدوري الإنجليزي بمستوى رائع وفوز مستحق على فريق استون فيلا العنيد. وهو كذلك على بعد أيام من مشاركته الأوروبية الساخنة ويعد نجم الفريق وقائده ستيفن جيرار أن خسارة اللقب الثمين أمام ميلان الإيطالي في النهائي قبل أحد عشر أسبوعياً بأثينا ستكون الدافع الحقيقي له ولزملائه لتحقيق الفوز في الدوري الإنجليزي هذا الموسم ولإحراز المجد المفقود أوروبياً الموسم المنصرم.
وكان جيرار في كامل لياقته البدنية والذهنية ومستواه المعهود خلال جولة ليفربول الإعدادية قبل انطلاق الموسم. يقول جيرار عن المرحلة الماضية: «بعد عودتي من نهائيات كأس العالم، كنت بحاجة ماسة إلى عطلة استعيد فيها أنفاسي ومواجهة الموعيد الصعبة محلياً وأوروبياً، أما حالياً فاستمتعت بعطلة طويلة بلغت ثلاثة أسابيع ونصف، ومستعد تماماً للموسم الجديد». والسؤال المطروح الآن هو بعد أن حقق ليفربول فوزاً مهماً ومعنوياً في أول لقاء له بالموسم الجديد.. هل هي رسالة لعباقرة الدوري مانشستر يونايتد، تشلسي وأرسنال؟ وهل ليفربول جاهز للفوز بالدوري؟ صحيح أن الفريق كان على وشك الفوز الموسم الماضي بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية خلال ثلاثة مواسم، ومع ذلك كان بعيداً عن المنافسة على بطولة الدوري الإنجليزي.
لكن وصول كتيبة نجومه الجديدة أمثال الإسباني الموهوب فرناندو توريس وريان بابل ويوسي بن ياهون وأندرية فيرنون ولاعب الوسط البرازيلي لوكاس ليفيا قد رفع من درجة الأمل عند عشاق الحمر باعتبار أن ليفربول جاهز وقادر على إنهاء 18 عاماً من القحط والانتظار للقب الإنجليزي. والآن بعد أن تجاوز عقبة استون فيلا الضيف وعلى أرضه والذي كان اختباراً حقيقياً على مدى استعداد وجاهزية الحمر، فلا شك أن عشاق ليفربول أصابهم بعض الاطمئنان على مستوى الفريق، وكلمة «بعض» مقصودة، إذ عليه تأكيد ذلك عندما يلتقي بتشلسي بعد أسبوع فقط من لقاء استون فيلا الافتتاحي.
وبين هذين اللقاءين يواجه ليفربول فريق تولوز الفرنسي في اللقاء الأول من بطولة كأس الأندية الأوروبية. وجميع هذه اللقاءات بمثابة الافتتاحية المعقدة لجيرار قائد ليفربول وزملائه.
اهتمام مزدوج
بعد الهزيمة في أثينا يخطط جيرار للعودة إلى الإنجازات مجدداً، معلقاً على ذلك بقوله: «مازلنا نقرأ بالمجلات والصحف ونستمع إلى تعليق جماهير النادي عن مباراة أثينا أمام ميلان، ونحن ندرك أنها كانت ضربة قاسية بالنسبة للجميع عندما أخفقنا في إحضار الكأس إلى الأنفيلد، ومع كل ذلك علينا مواصلة المشوار، وكرة القدم لا تتوقف من أجل فريق أو مجموعة معينة، لذلك علينا التركيز على أهدافنا المعلنة وتحقيق أحلام الفريق هذا الموسم، وهي ببساطة الفوز بأكبر عدد ممكن من البطولات والكؤوس، نعم الجميع يعلم أن الأولوية للدوري الإنجليزي، لكن إذا نجحنا في الذهاب بعيداً في البطولة الأوروبية منذ البداية، فاعتبره إنجازاً يرضي طموحات جماهير النادي وإدارته.
المثال الميلاني
يؤكد جيرار أن ليفربول قادر على تطبيق المثال الذي قدمه فريق ميلان في مشاركته بنهائي البطولة الأوروبية في اسطنبول وتحويل خسارته إلى فوز في النسخة الثانية بأثينا أمام نفس الفريق، وهو ليفربول. ويضيف معلقاً: «من الممكن أن تكون أثينا رأس الرمح الذي نستخدمه في مقابلاتنا التالية، وبإمكاننا أخذ المثال من ميلان وما فعله أمامنا مرتين، حيث استفاد من خسارته الأولى ليثأر منا في الثانية وعن جدارة، ومن قال إننا لسنا قادرين على فعل الشيء نفسه؟!».
حان وقت الإنجاز
مع إضافة ليفربول لعدد كبير من اللاعبين خلال العطلة الصيفية يقترح المدرب الاسباني رفائيل بنيتيز أن يمضي قائده جيرار وقتاً أطول في التركيز على مهامه الأساسية في خط الوسط هذا الموسم معلقاً: «أعلم أنه يستمتع باللعب في هذا المركز، وأعتقد أنه سيلعب مباريات أكثر فيه هذا الموسم».
عموماً، من المؤكد أن جيرار سيكون كعادته الملهم الأول لليفربول في مشوار بحثه حول الخطأ والصواب الذي وقع الموسم الماضي، وعن ذلك يقول: «أصبحت الآن قادراً على التمييز بين الخطأ والصواب، وأعتبر أنني جاهز لقيادة الفريق قدماً إلى الأمام».
محمد سيف النصر