حمـــــاد
13-08-2007, 05:16 AM
نقاط فوق الحروف
شراكة استراتيجية مثمرة !
بقلم :كمال طه
* كثيرة هي الأحداث والمستجدات الطارئة والصفقات التي أنجزت والاتفاقات التي أبرمت وشهدتها الساحة الرياضية المحلية خلال انشغال الجميع بمباريات نهائيات كأس آسيا ولم تجد متابعة وتعليقات لإلقاء الضوء عليها في حينها.
* من بينها اتفاقية شراكة استراتيجية تم التوصل إليها بين مجلس دبي الرياضي ومدينة دبي الرياضية أعلنت تفاصيلها والهدف منها في مؤتمر صحافي عقده الطرفان بحضور ومشاركة بالحديث عنها المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي وخالد الزرعوني مدير مدينة دبي الرياضية يوم 20 يوليو الماضي.
* هذه المدينة التي وُصفت بأنها ستكون أول مدينة متكاملة للرياضة في العالم لما تتمتع به من منشآت وملاعب وتجهيزات ومقرات وكل ما يشتهيه ويتمناه الرياضيون.
* ومن أهم المبادرات الاستراتيجية لمجلس دبي والتي أعلنها مطر الطاير والتي تستحق وقفة متأنية لمعرفة مراميها هي الوصول بالقطاع الرياضي بالإمارة إلى الاكتفاء الذاتي من خلال إقامة الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص وتغيير مبدأ الدعم الوطني إلى الاستفادة والمنفعة المشتركة والمتبادلة وتحقيق رؤية المجلس لبناء مجتمع رياضي متميز والاستثمار في الموارد والطاقات لإنشاء صناعة رياضية في دبي.
* وكشف النقاب عن أن الشركاء الاستراتيجيين سيكونون شركاء المجلس في هذه الرسالة لتحقيق الخطة المطروحة لتطوير الرياضة التي أعلنت قبل عام، والتي من بين أهدافها استقطاب وتطوير وتنمية الكفاءات والكوادر الرياضية وتحديث وإتمام الخدمات وكسب رضا وولاء العملاء والجمهور الرياضي وتنمية الوعي لديه وقيام الشركات وتحقيق الاستقلالية المالية والتمويل الذاتي.
* ليس هذا كلاماً كبيراً يصعب تنفيذه!
* ولكن ما قاله مهندس الصفقة مطر الطاير وما سيجنيه المجلس من خلف هذه الشراكة الاستراتيجية مع مدينة دبي الرياضية العملاقة والتي ستمتد لخمس سنوات من دون إفصاحه عن المبلغ، ستكون بلا شك رابحة للغاية خاصة أنه نوّه بأنه يزيد على عائد صفقة شراكتهم مع شركة الصكوك الوطنية.
كلمات لها إيقاع
* إن مجلس دبي الرياضي لم يُشهر للإشراف والرقابة على الرياضة في الإمارة وتطويرها فقط، بل في تحويلها إلى صناعة تدر الأموال الوفيرة لصرفها عليها وعلى الرياضيين في مرحلة تطبيق الاحتراف الشامل.
* من كانوا يظنون أن «الخصخصة» وتحويل مسؤولية إدارة الأندية الرياضية والإنفاق عليها إلى شركات «أضغاث أحلام» فليراجع هذه الشراكة المذهلة.
شراكة استراتيجية مثمرة !
بقلم :كمال طه
* كثيرة هي الأحداث والمستجدات الطارئة والصفقات التي أنجزت والاتفاقات التي أبرمت وشهدتها الساحة الرياضية المحلية خلال انشغال الجميع بمباريات نهائيات كأس آسيا ولم تجد متابعة وتعليقات لإلقاء الضوء عليها في حينها.
* من بينها اتفاقية شراكة استراتيجية تم التوصل إليها بين مجلس دبي الرياضي ومدينة دبي الرياضية أعلنت تفاصيلها والهدف منها في مؤتمر صحافي عقده الطرفان بحضور ومشاركة بالحديث عنها المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي وخالد الزرعوني مدير مدينة دبي الرياضية يوم 20 يوليو الماضي.
* هذه المدينة التي وُصفت بأنها ستكون أول مدينة متكاملة للرياضة في العالم لما تتمتع به من منشآت وملاعب وتجهيزات ومقرات وكل ما يشتهيه ويتمناه الرياضيون.
* ومن أهم المبادرات الاستراتيجية لمجلس دبي والتي أعلنها مطر الطاير والتي تستحق وقفة متأنية لمعرفة مراميها هي الوصول بالقطاع الرياضي بالإمارة إلى الاكتفاء الذاتي من خلال إقامة الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص وتغيير مبدأ الدعم الوطني إلى الاستفادة والمنفعة المشتركة والمتبادلة وتحقيق رؤية المجلس لبناء مجتمع رياضي متميز والاستثمار في الموارد والطاقات لإنشاء صناعة رياضية في دبي.
* وكشف النقاب عن أن الشركاء الاستراتيجيين سيكونون شركاء المجلس في هذه الرسالة لتحقيق الخطة المطروحة لتطوير الرياضة التي أعلنت قبل عام، والتي من بين أهدافها استقطاب وتطوير وتنمية الكفاءات والكوادر الرياضية وتحديث وإتمام الخدمات وكسب رضا وولاء العملاء والجمهور الرياضي وتنمية الوعي لديه وقيام الشركات وتحقيق الاستقلالية المالية والتمويل الذاتي.
* ليس هذا كلاماً كبيراً يصعب تنفيذه!
* ولكن ما قاله مهندس الصفقة مطر الطاير وما سيجنيه المجلس من خلف هذه الشراكة الاستراتيجية مع مدينة دبي الرياضية العملاقة والتي ستمتد لخمس سنوات من دون إفصاحه عن المبلغ، ستكون بلا شك رابحة للغاية خاصة أنه نوّه بأنه يزيد على عائد صفقة شراكتهم مع شركة الصكوك الوطنية.
كلمات لها إيقاع
* إن مجلس دبي الرياضي لم يُشهر للإشراف والرقابة على الرياضة في الإمارة وتطويرها فقط، بل في تحويلها إلى صناعة تدر الأموال الوفيرة لصرفها عليها وعلى الرياضيين في مرحلة تطبيق الاحتراف الشامل.
* من كانوا يظنون أن «الخصخصة» وتحويل مسؤولية إدارة الأندية الرياضية والإنفاق عليها إلى شركات «أضغاث أحلام» فليراجع هذه الشراكة المذهلة.