حمـــــاد
12-08-2007, 05:41 AM
إنجلترا و إيطاليا وإسبانيا هل تفقد الفريق الرابع في دوري أبطال أوروبا؟
وصل الفرنسي ميشيل بلاتيني إلى رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بأسلوب قال البعض عنه إنه عن جدارة واستحقاق. وعلّق البعض الآخر بأنه جاء بسند قوي من صديقه وحليفه بلاتر رئيس الفيفا. ومهما كانت حقيقة وصول بلاتيني إلا أنه نجم سابق لا بد أنه يستشعر هموم الكرة ولاعبيها وأن لديه خطته الواضحة لتحسين موقعها في القارة الأوروبية على أنه فتح لنفسه باب حرب تشنها عليه الأندية الكبرى بعد أن لمّح إلى ضرورة تعديل ميزان المشاركة الأوروبية للأندية ومنح الفرق ضعيفة الشأن فرصة مقارعة الكبار.
وهو هنا يدعم وجهة نظره هذه بينما يعارضها فرنسي آخر هو المدرب ارسين فينجر المدير الفني لأرسنال اللندني، فماذا قال الاثنان؟ نعم من ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للكرة يقول الفرنسي الذي فاز برئاسة اتحاد كرة القدم الأوروبي عن مأزق منتخبات انجلترا وإيطاليا وإسبانيا: «لدينا في اتحاد الكرة الأوروبي العديد من الاتحادات والأندية المختلفة صغيرة وكبيرة غنية وفقيرة، هناك أندية كبرى وأخرى متواضعة ولا ننسى الإعلام ودوره. ويبدو أن الجميع قلقون حول ما يخبئه المستقبل. وعلينا العمل جميعاً كفريق لإيجاد حلول للمشكلات المتعددة. لست محامياً ولا مصرفياً ولا أملك خبرة واسعة في شؤون الإدارة، لكني كنت لاعباً وأعرف المشكلات التي تحيط بكرة القدم».
وبطولة الدوري الأوروبي تجلب الكثير من المال للعبة وهذا من شأنه إضافة المزيد من الشعبية للعبة لكن لا ننسى أن المال يجلب معه الكثير من التعقيدات مثل الفساد والمنشطات والانحراف وعلينا نحن في الاتحاد الأوروبي حماية اللعبة من هذه الآفات، لا أنادي بتحقيق ثورة ولا تغيير الشكل العام للبطولة، فمن المنطقي مشاركة 32 فريقاً تقسم إلى مجموعات تضم كل واحدة منها 8 منتخبات تسعى للخروج بسلام من مرحلة خروج المغلوب.
إذاً الحل الوحيد في هذا الترتيب هو حصول دول على أربعة فرق تمثلها في البطولة الأوروبية بينما لا تجد دول أخرى فرصة مشاركة فريق واحد على الأقل، وهو ما نخطط لتعديله إلى مشاركة ثلاثة فرق فقط من كل دولة وذلك من شأنه منح دول كرومانيا وجمهورية التشيك فرصة للمشاركة، لماذا نشاهد أربعة فرق من انجلترا وغياب تام لأي فريق بولندي، هذا الوضع سببه نظام الأربعة فرق المعمول به حالياً، لا أود العودة إلى فكرة كأس أوروبا القديمة التي انتهت إلى غير رجعة لكن الموضوع يتعلق بفلسفتي الخاصة في هذا الشأن.
لا، من أرسين فينجر مدرب أرسنال
يعلق الفرنسي فينجر مدرب أرسنال اللندني على وجهة نظر مواطنه بلاتيني بالقول: «ميشيل كان لاعب كرة عظيم وساهم في تقديم الكثير من الإثارة لعشاق اللعبة في فرنسا عندما فاز منتخب الديوك ببطولة الأمم الأوروبية 1984. والآن لأول مرة نشاهد لاعباً سابقاً يتولى هذا المنصب الرفيع والمهم في اتحاد الكرة الأوروبي وأتمنى أن يكون ذلك بادرة جديدة للكرة.
وما يخيفني أن بلاتيني كان قد وعد بتحقيق الكثير من الأمور خلال حملته الانتخابية لنيل المنصب وربما لا يستطيع تحقيقها، ولا أعتقد أن في مقدور الرئيس تحديد عدد الفرق التي تشارك بها كل دولة في دوري أبطال أوروبا، بل هي مسؤولية اللجان المتخصصة التي يشارك بها ممثلون عن الدول الكبرى في أوروبا. ولحسن الحظ أننا نتمتع بالديمقراطية على أعلى مستوى في اتحادات الكرة المختلفة ومنها الأوروبي.
ربما أكون مع بلاتيني في رأيه بمشاركة ثلاثة أندية فقط من إنجلترا وإسبانيا ومع ذلك أستعيد تحقيق ذلك ببساطة ويجب ألا ننسى أن فريقين فقط من قمة منافسات الدوري يتأهلان للمنافسة في البطولة الأوروبية بينما يخوض الفريقان الآخران مرحلة التصفيات المؤهلة للمشاركة. وإذا نجحت الدول الأخرى في تقديم فرق قادرة على الفوز على فرق انجلترا وإسبانيا وإيطاليا فمرحباً بمنحها الفرصة المطلوبة. إذا كنت جيداً بما فيه الكفاية فأهلاً بك أما إذا كنت عكس ذلك فمصيرك الإقصاء وهو ما أعتبره نظاماً عادلاً».
محمد سيف النصر
وصل الفرنسي ميشيل بلاتيني إلى رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بأسلوب قال البعض عنه إنه عن جدارة واستحقاق. وعلّق البعض الآخر بأنه جاء بسند قوي من صديقه وحليفه بلاتر رئيس الفيفا. ومهما كانت حقيقة وصول بلاتيني إلا أنه نجم سابق لا بد أنه يستشعر هموم الكرة ولاعبيها وأن لديه خطته الواضحة لتحسين موقعها في القارة الأوروبية على أنه فتح لنفسه باب حرب تشنها عليه الأندية الكبرى بعد أن لمّح إلى ضرورة تعديل ميزان المشاركة الأوروبية للأندية ومنح الفرق ضعيفة الشأن فرصة مقارعة الكبار.
وهو هنا يدعم وجهة نظره هذه بينما يعارضها فرنسي آخر هو المدرب ارسين فينجر المدير الفني لأرسنال اللندني، فماذا قال الاثنان؟ نعم من ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للكرة يقول الفرنسي الذي فاز برئاسة اتحاد كرة القدم الأوروبي عن مأزق منتخبات انجلترا وإيطاليا وإسبانيا: «لدينا في اتحاد الكرة الأوروبي العديد من الاتحادات والأندية المختلفة صغيرة وكبيرة غنية وفقيرة، هناك أندية كبرى وأخرى متواضعة ولا ننسى الإعلام ودوره. ويبدو أن الجميع قلقون حول ما يخبئه المستقبل. وعلينا العمل جميعاً كفريق لإيجاد حلول للمشكلات المتعددة. لست محامياً ولا مصرفياً ولا أملك خبرة واسعة في شؤون الإدارة، لكني كنت لاعباً وأعرف المشكلات التي تحيط بكرة القدم».
وبطولة الدوري الأوروبي تجلب الكثير من المال للعبة وهذا من شأنه إضافة المزيد من الشعبية للعبة لكن لا ننسى أن المال يجلب معه الكثير من التعقيدات مثل الفساد والمنشطات والانحراف وعلينا نحن في الاتحاد الأوروبي حماية اللعبة من هذه الآفات، لا أنادي بتحقيق ثورة ولا تغيير الشكل العام للبطولة، فمن المنطقي مشاركة 32 فريقاً تقسم إلى مجموعات تضم كل واحدة منها 8 منتخبات تسعى للخروج بسلام من مرحلة خروج المغلوب.
إذاً الحل الوحيد في هذا الترتيب هو حصول دول على أربعة فرق تمثلها في البطولة الأوروبية بينما لا تجد دول أخرى فرصة مشاركة فريق واحد على الأقل، وهو ما نخطط لتعديله إلى مشاركة ثلاثة فرق فقط من كل دولة وذلك من شأنه منح دول كرومانيا وجمهورية التشيك فرصة للمشاركة، لماذا نشاهد أربعة فرق من انجلترا وغياب تام لأي فريق بولندي، هذا الوضع سببه نظام الأربعة فرق المعمول به حالياً، لا أود العودة إلى فكرة كأس أوروبا القديمة التي انتهت إلى غير رجعة لكن الموضوع يتعلق بفلسفتي الخاصة في هذا الشأن.
لا، من أرسين فينجر مدرب أرسنال
يعلق الفرنسي فينجر مدرب أرسنال اللندني على وجهة نظر مواطنه بلاتيني بالقول: «ميشيل كان لاعب كرة عظيم وساهم في تقديم الكثير من الإثارة لعشاق اللعبة في فرنسا عندما فاز منتخب الديوك ببطولة الأمم الأوروبية 1984. والآن لأول مرة نشاهد لاعباً سابقاً يتولى هذا المنصب الرفيع والمهم في اتحاد الكرة الأوروبي وأتمنى أن يكون ذلك بادرة جديدة للكرة.
وما يخيفني أن بلاتيني كان قد وعد بتحقيق الكثير من الأمور خلال حملته الانتخابية لنيل المنصب وربما لا يستطيع تحقيقها، ولا أعتقد أن في مقدور الرئيس تحديد عدد الفرق التي تشارك بها كل دولة في دوري أبطال أوروبا، بل هي مسؤولية اللجان المتخصصة التي يشارك بها ممثلون عن الدول الكبرى في أوروبا. ولحسن الحظ أننا نتمتع بالديمقراطية على أعلى مستوى في اتحادات الكرة المختلفة ومنها الأوروبي.
ربما أكون مع بلاتيني في رأيه بمشاركة ثلاثة أندية فقط من إنجلترا وإسبانيا ومع ذلك أستعيد تحقيق ذلك ببساطة ويجب ألا ننسى أن فريقين فقط من قمة منافسات الدوري يتأهلان للمنافسة في البطولة الأوروبية بينما يخوض الفريقان الآخران مرحلة التصفيات المؤهلة للمشاركة. وإذا نجحت الدول الأخرى في تقديم فرق قادرة على الفوز على فرق انجلترا وإسبانيا وإيطاليا فمرحباً بمنحها الفرصة المطلوبة. إذا كنت جيداً بما فيه الكفاية فأهلاً بك أما إذا كنت عكس ذلك فمصيرك الإقصاء وهو ما أعتبره نظاماً عادلاً».
محمد سيف النصر