حمـــــاد
12-08-2007, 05:20 AM
إنجازات «اللعبة الذكية» تتواصل!
بقلم :كمال طه
* لم تتوقف لعبة الشطرنج في الإمارات عن ولادة الأبطال والمنقبين عن المعادن الثلاثة الذهب والفضة والبرونز منذ اكتشاف منجمها الأول قبل 26 عاماً بفوز الناشئ في ذلك الوقت والمهندس حالياً سعيد أحمد سعيد ببطولة العالم للناشئين التي استضافتها المكسيك وأشهر بها اسم الإمارات.
* ولو أحصينا عدد الميداليات التي دخلت خزائن اتحادها طوال السنوات الماضية لوجدناها تفوق كل الميداليات التي حصلت عليها رياضة الإمارات في الألعاب الأخرى جماعية كانت أم فردية.
* ولكن ظلت الإدارات المتعاقبة على إدارة هذه الرياضة الذكية لا تتمشدق بما تحققه من إنجازات.. بل تتركها وحدها تتحدث عن نفسها لأنها لم تسع يوماً لنيل مكاسب شخصية من ورائها بقدر اجتهادها لنشرها بين البراعم والناشئين والشباب من الجنسين والعمل على ترقية مستوياتهم بتوفير كل الوسائل التي تحقق ذلك من تدريب متواصل راقٍ وتنمية مهارات عالية واحتكاكات تنافسية بمشاركاتهم دائماً في بطولات.
* وخير مثال، إدارة إبراهيم البناي الحالية، هذا الرجل «المسكون» بلعبة الشطرنج والذي ظل لصيقاً بها منذ سنوات ومتفانياً في خدمتها على الصعيدين المحلي والعربي، باعتباره رئيساً للاتحادين في الوقت الحاضر.
* هذا الاتحاد المنظم والمتماسك والذي ما كلّف يوماً باستضافة بطولة على أي مستوى كانت إلا وأتقن تنظيمها إدارياً وبرع فيها لاعبونا فنياً وخرجوا منها فائزين متوجين بالذهب والفضة والبرونز.
* وآخرها بطولة العرب الفردية للشطرنج للشباب والفتيات التي نظمها برعاية مجموعة سليمان الفهيم واختتمت يوم الخميس الماضي بمشاركة 64 لاعباً ولاعبة يمثلون 11 دولة عربية.
* فماذا حصد لاعبونا فيها؟
* حصدوا ست ميداليات حققت للإمارات المركز الثاني بعد مصر التي حلّ لاعبوها في المركز الأول، فنالوا فضية الوصيف.
* وأهم هذه الحصيلة كانت ذهبية فئة الشباب سن 18 التي توجّت ناشئنا (13 سنة) سالم عبدالرحمن بطلاً لهذه المرحلة العمرية.
* ما شاء الله.
كلمات لها إيقاع
* منتهى الذهنية المتقدة والذكاء الفطري.. والحرفية المتقدمة التي وهبها الله لابن الإمارات سالم الذي ذكّرنا ببطلنا التاريخي سعيد أحمد سعيد الذي ما زال اسمه محفوراً في جدار المشاهير لهذه اللعبة.
* فالتهنئة له ولمروان عبدالوهاب الذي حاز على برونزية هذه الفئة أيضاً وللاعبتنا الموهوبة خلود عيسى التي نالت برونزية فئة 16سنة ولبقية اللاعبين.
بقلم :كمال طه
* لم تتوقف لعبة الشطرنج في الإمارات عن ولادة الأبطال والمنقبين عن المعادن الثلاثة الذهب والفضة والبرونز منذ اكتشاف منجمها الأول قبل 26 عاماً بفوز الناشئ في ذلك الوقت والمهندس حالياً سعيد أحمد سعيد ببطولة العالم للناشئين التي استضافتها المكسيك وأشهر بها اسم الإمارات.
* ولو أحصينا عدد الميداليات التي دخلت خزائن اتحادها طوال السنوات الماضية لوجدناها تفوق كل الميداليات التي حصلت عليها رياضة الإمارات في الألعاب الأخرى جماعية كانت أم فردية.
* ولكن ظلت الإدارات المتعاقبة على إدارة هذه الرياضة الذكية لا تتمشدق بما تحققه من إنجازات.. بل تتركها وحدها تتحدث عن نفسها لأنها لم تسع يوماً لنيل مكاسب شخصية من ورائها بقدر اجتهادها لنشرها بين البراعم والناشئين والشباب من الجنسين والعمل على ترقية مستوياتهم بتوفير كل الوسائل التي تحقق ذلك من تدريب متواصل راقٍ وتنمية مهارات عالية واحتكاكات تنافسية بمشاركاتهم دائماً في بطولات.
* وخير مثال، إدارة إبراهيم البناي الحالية، هذا الرجل «المسكون» بلعبة الشطرنج والذي ظل لصيقاً بها منذ سنوات ومتفانياً في خدمتها على الصعيدين المحلي والعربي، باعتباره رئيساً للاتحادين في الوقت الحاضر.
* هذا الاتحاد المنظم والمتماسك والذي ما كلّف يوماً باستضافة بطولة على أي مستوى كانت إلا وأتقن تنظيمها إدارياً وبرع فيها لاعبونا فنياً وخرجوا منها فائزين متوجين بالذهب والفضة والبرونز.
* وآخرها بطولة العرب الفردية للشطرنج للشباب والفتيات التي نظمها برعاية مجموعة سليمان الفهيم واختتمت يوم الخميس الماضي بمشاركة 64 لاعباً ولاعبة يمثلون 11 دولة عربية.
* فماذا حصد لاعبونا فيها؟
* حصدوا ست ميداليات حققت للإمارات المركز الثاني بعد مصر التي حلّ لاعبوها في المركز الأول، فنالوا فضية الوصيف.
* وأهم هذه الحصيلة كانت ذهبية فئة الشباب سن 18 التي توجّت ناشئنا (13 سنة) سالم عبدالرحمن بطلاً لهذه المرحلة العمرية.
* ما شاء الله.
كلمات لها إيقاع
* منتهى الذهنية المتقدة والذكاء الفطري.. والحرفية المتقدمة التي وهبها الله لابن الإمارات سالم الذي ذكّرنا ببطلنا التاريخي سعيد أحمد سعيد الذي ما زال اسمه محفوراً في جدار المشاهير لهذه اللعبة.
* فالتهنئة له ولمروان عبدالوهاب الذي حاز على برونزية هذه الفئة أيضاً وللاعبتنا الموهوبة خلود عيسى التي نالت برونزية فئة 16سنة ولبقية اللاعبين.