حمـــــاد
11-08-2007, 12:36 PM
رودريغو سيني حارس وهداف بالدوري البرازيلي
الحارس الذي نعنيه هنا أحرز رقماً قياسياً من الأهداف فبلغ 66 هدفاً، ولن نستغرب إذا علمنا أنه برازيلي. والبرازيليون يعشقون الأهداف، واحتفل رودريغو سيني بإحرازه هدفه رقم 64 في 700 مباراة وهو رقم قياسي عالمي جديد بالنسبة لحراس المرمى، وجاءت أهداف سيني بواقع 21 من ركلة جزاء و43 من ضربات حرة قام بتنفيذها باقتدار لفريقه ساو باولو.
وبهذا كسر سيني الرقم القياسي السابق المسجل باسم حارس الباراغواي الشهير خوسيه لويس تشيلافيرت، وجاء هدف الترجيح عندما تصدى سيني لركلة حرة حولها داخل المرمى وذلك بعد دقائق من إنقاذه ركلة جزاء، ثم أحرز هدفاً آخر في المباراة نفسها لتأكيد تفوقه على تشيلافيرت. وبسؤاله عن إحساسه بعد أن كسر الرقم القياسي يقول سيني: «كنت في غاية السعادة، والواقع أنه كان صعباً جداً أن يعرفني الناس كأخصائي الركلات الحرة إلى جانب كوني حارس مرمى في البرازيل» .وحول هل ينوي تجاوز حاجز المئة هدف قال: «لم أفكر كثيراً في هذا الأمر، وما يهمني هو مواصلة تنفيذ الركلات الحرة وإحراز الأهداف لفريقه.
وعما إذا كان يفضل تنفيذ ركلات الجزاء أم الحرة أجاب: «نظرياً تبدو ركلات الجزاء أسهل، لكنني أفضل الركلات الحرة». وكان السؤال التالي حول الصفات الواجب توفرها في من يقوم بتنفيذ الركلات الحرة قال سيني: «أعتقد أن الأمر يتعلق بثلاثة أمور، التدريب المكثف على تنفيذها، هدوء الأعصاب وبعض الموهبة». وعن أفضل هدف أحرزه قال: «الهدف الذي ضمن لفريقي ساو باولو بطولة الولايات عام 2000، على أن الركلة الحرة التي نفذتها بنجاح في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2005 هي الأهم وكانت المرة الأولى التي يحرز فيها حارس مرمى هدفاً في هذه البطولة».
وبسؤاله عمن هو أفضل من ينفذ الركلات الحرة في العالم أجاب سيني: «هناك الكثير من خبراء التسجيل من الركلات الحرة في الملاعب العالمية ومنهم جونينيو، رونالدينيو وبيكهام والأخير أحد أعظم النجوم في ما يتعلق بالركلات الحرة في عالمنا المعاصر». وحول معاناة المنتخب الإنجليزي المعروفة مع ركلات الترجيح يوصي سيني: «ليس لدي الكثير لأقوله لكن عليهم متابعة اللاعبين المعروفين ببراعتهم في تنفيذ هذه الركلات والتعلم منهم». وعلق سيني عن رغبته في رؤية المزيد من حراس المرمى يتصدون لمثل هذه الركلات بقوله: «أي لاعب يحس أن لديه المقدرة على تنفيذ الركلات الحرة والجزائية يجب ألا يتردد في ذلك كونها تصب في مصلحة فريقه في المقام الأول».
أبرز الحراس الهدافين
ذكرنا أن سيني تسلم الريادة من حارس الباراغواي خوسيه لويس تشيلافيرت الذي وصل رصيده إلى 62 هدفاً منها أربعة في مرحلة التصفيات لنهائيات مونديال 2002. أما أول حارس يحرز هدفاً في الدوري الإنجليزي فهو بيتر شمايكل الذي أحرز 11 هدفاً خلال مشواره الكروي قبل الاعتزال منها ثمانية بالسوبر ليجا الدنماركي.
«ركلة العقرب» هيجيتا
سخر الناس من هيجيتا عندما تسببت حركاته الغريبة في خروج منتخب بلاده كولومبيا من مونديال إيطاليا 1990 ومع ذلك نجح الحارس غريب الأطوار في إحراز ثلاثة أهداف لبلاده. كذلك دخل الحارس الإنجليزي بول روبنسون قائمة الحراس الهدافين بواقع هدفين. أما القائمة فتضم الحارس جيمي جلاس الذي أبقى هدفه فريقه كارلايل ضمن الليج الإنجليزي عام 1999 وكذلك البرتغالي ريكاردو الذي أقصى المنتخب الإنجليزي من بطولة الأمم الأوروبية عندما أنقذ ركلة جزاء ثم قام بتنفيذ الأخرى بنجاح.
الحارس الذي نعنيه هنا أحرز رقماً قياسياً من الأهداف فبلغ 66 هدفاً، ولن نستغرب إذا علمنا أنه برازيلي. والبرازيليون يعشقون الأهداف، واحتفل رودريغو سيني بإحرازه هدفه رقم 64 في 700 مباراة وهو رقم قياسي عالمي جديد بالنسبة لحراس المرمى، وجاءت أهداف سيني بواقع 21 من ركلة جزاء و43 من ضربات حرة قام بتنفيذها باقتدار لفريقه ساو باولو.
وبهذا كسر سيني الرقم القياسي السابق المسجل باسم حارس الباراغواي الشهير خوسيه لويس تشيلافيرت، وجاء هدف الترجيح عندما تصدى سيني لركلة حرة حولها داخل المرمى وذلك بعد دقائق من إنقاذه ركلة جزاء، ثم أحرز هدفاً آخر في المباراة نفسها لتأكيد تفوقه على تشيلافيرت. وبسؤاله عن إحساسه بعد أن كسر الرقم القياسي يقول سيني: «كنت في غاية السعادة، والواقع أنه كان صعباً جداً أن يعرفني الناس كأخصائي الركلات الحرة إلى جانب كوني حارس مرمى في البرازيل» .وحول هل ينوي تجاوز حاجز المئة هدف قال: «لم أفكر كثيراً في هذا الأمر، وما يهمني هو مواصلة تنفيذ الركلات الحرة وإحراز الأهداف لفريقه.
وعما إذا كان يفضل تنفيذ ركلات الجزاء أم الحرة أجاب: «نظرياً تبدو ركلات الجزاء أسهل، لكنني أفضل الركلات الحرة». وكان السؤال التالي حول الصفات الواجب توفرها في من يقوم بتنفيذ الركلات الحرة قال سيني: «أعتقد أن الأمر يتعلق بثلاثة أمور، التدريب المكثف على تنفيذها، هدوء الأعصاب وبعض الموهبة». وعن أفضل هدف أحرزه قال: «الهدف الذي ضمن لفريقي ساو باولو بطولة الولايات عام 2000، على أن الركلة الحرة التي نفذتها بنجاح في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2005 هي الأهم وكانت المرة الأولى التي يحرز فيها حارس مرمى هدفاً في هذه البطولة».
وبسؤاله عمن هو أفضل من ينفذ الركلات الحرة في العالم أجاب سيني: «هناك الكثير من خبراء التسجيل من الركلات الحرة في الملاعب العالمية ومنهم جونينيو، رونالدينيو وبيكهام والأخير أحد أعظم النجوم في ما يتعلق بالركلات الحرة في عالمنا المعاصر». وحول معاناة المنتخب الإنجليزي المعروفة مع ركلات الترجيح يوصي سيني: «ليس لدي الكثير لأقوله لكن عليهم متابعة اللاعبين المعروفين ببراعتهم في تنفيذ هذه الركلات والتعلم منهم». وعلق سيني عن رغبته في رؤية المزيد من حراس المرمى يتصدون لمثل هذه الركلات بقوله: «أي لاعب يحس أن لديه المقدرة على تنفيذ الركلات الحرة والجزائية يجب ألا يتردد في ذلك كونها تصب في مصلحة فريقه في المقام الأول».
أبرز الحراس الهدافين
ذكرنا أن سيني تسلم الريادة من حارس الباراغواي خوسيه لويس تشيلافيرت الذي وصل رصيده إلى 62 هدفاً منها أربعة في مرحلة التصفيات لنهائيات مونديال 2002. أما أول حارس يحرز هدفاً في الدوري الإنجليزي فهو بيتر شمايكل الذي أحرز 11 هدفاً خلال مشواره الكروي قبل الاعتزال منها ثمانية بالسوبر ليجا الدنماركي.
«ركلة العقرب» هيجيتا
سخر الناس من هيجيتا عندما تسببت حركاته الغريبة في خروج منتخب بلاده كولومبيا من مونديال إيطاليا 1990 ومع ذلك نجح الحارس غريب الأطوار في إحراز ثلاثة أهداف لبلاده. كذلك دخل الحارس الإنجليزي بول روبنسون قائمة الحراس الهدافين بواقع هدفين. أما القائمة فتضم الحارس جيمي جلاس الذي أبقى هدفه فريقه كارلايل ضمن الليج الإنجليزي عام 1999 وكذلك البرتغالي ريكاردو الذي أقصى المنتخب الإنجليزي من بطولة الأمم الأوروبية عندما أنقذ ركلة جزاء ثم قام بتنفيذ الأخرى بنجاح.