PDA

عرض الاصدار الكامل : مستلزمات الطلبة الدراسية ارتفعت أسعارها بنسبة 80%


بو مهره
11-08-2007, 03:15 AM
مع اقتراب بداية العام الدراسي


مع اقتراب بداية العام الدراسي تشهد الأسواق إقبالاً كبيراً على شراء متطلبات ومستلزمات العام الدراسي والتي ارتفعت أسعارها بنسبة 80% حيث تتنافس المراكز التجارية والجمعيات في عرض مستلزمات الطلبة الأساسية وغير الأساسية لجذب أكبر عدد ممكن من الطلاب وأولياء الأمور الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى شراء ما يحتاجه الأبناء، من أحدث التشكيلات والموديلات التي تظهر بوضوح هذا العام حيث هناك إكسسوارات عديدة للحقيبة المدرسية ذات الصور والشخصيات الكرتونية الشهيرة التي يحبها الأطفال ويتنافسون في الحصول على مجموعة كاملة تحمل ذات الشعار من دفاتر وطوابع وأقلام وحافظة أقلام وبرايات ومحايات وأكواب وأواني المياه ومحفظة نقود وقبعات ونظارات شمسية، كل ذلك لجذب الطلبة، وبالذات الصغار لشراء هذه الأدوات غير الضرورية.

التقت “الخليج” عدداً من أولياء الأمور الذين أعلنوا حالة الطوارئ مع بداية العام الدراسي والذي يبدأ قريباً، حيث العودة للدفاتر والمساطر والأقلام والألوان، فازدحمت الأسواق بالعائلات وأبنائهم لشراء ما يلزمهم من قرطاسية وأدوات مكتبية مختلفة، وتمر هذه الفترة بصورة ثقيلة على أصحاب الأسر الكبيرة عموماً ومحدودي الدخل خصوصاً مع ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية.


أولياء الأمور يشتكون من الاستنزاف المالي غير المبرر ويطالبون بالحل


قال عبدالمنعم علي (موظف) ان الاستعداد والعودة إلى المدارس يبدأ مع المعاناة والضغط النفسي كل عام في هذا الوقت من السنة، وخصوصا الآن في ظل غلاء الأسعار الذي أصبح هاجساً مؤرقاً يعاني منه الجميع حيث لم تبقى سلعة إلا وارتفع سعرها بشكل ملاحظ، فكيف المستلزمات الدراسية التي يحتاج إليها أبناؤنا مع العودة للمدارس، وابتداء الحاجيات والمتطلبات المدرسية بشكل يومي، ويحتاج كل واحد من أبنائي الى أدواته الخاصة، ومع المغريات والادوات المبهرة للأطفال، أصبح الطفل لا يرضى بأي شيء ويطلب أشياء معينة ذات رسومات وشخصيات كرتونيه يحبها.

وأضاف أن جميع المستلزمات الدراسية زادت أسعارها بشكل ملحوظ عن العام السابق حيث زادت أسعار الحقائب المدرسية وكانت أقل حقيبة ب 70 درهماً والآن أصبحت ب 99 درهماً وهناك حقائب سعرها يتجاوز 130 درهماً بكثير، فكيف يستطيع رب الاسرة أن يوفر كل ذلك لأطفاله، الى جانب الملابس والأدوات القرطاسية التي زادت اسعارها أيضاً مع بداية العام الدراسي، وفي ظل الارتفاع المتواصل لجميع مظاهر الحياة؟

وأكد عدم قدرته تحمل جميع هذه التكاليف غير المبررة من ارتفاع الإيجارات والمصاريف المدرسية التي زادت العام حوالي 20% وتكاليف العلاج، وغلاء المواد الاستهلاكية، حيث قرر أن تعود أسرته الى وطنه، وذلك لعدم استطاعته تحمل الأعباء المالية الزائدة عن حدها في ارتفاع الإيجارات السكنية والمواد التموينية، لافتاً إلى انه سيعيش عازباً في ظل هذه الظروف القاسية.

إرهاق مالي

وتصف أم أحمد عملية شراء مستلزمات المدارس في بداية كل عام دراسي بالإرهاق المالي وتقول: ان شراء الأدوات المدرسية يستلزم ميزانية قد تبتلع نصف الراتب لاسيما الأسر الكبيرة التي تعاني من ظروف مادية صعبة، وفي ظل هذه الظروف يستغل بعض التجار الفرصة لرفع أسعار أدوات المدرسة بشكل خيالي، فالحقائب الآن تصل إلى 150 درهماً بعد أن كانت في السابق لا تتجاوز 50 أو 60 درهماً في الأعوام السابقة، حتى الأقلام ارتفعت أسعارها، فبعد أن كانت بدرهم أو درهمين فقط أصبحت الآن تتجاوز الخمس دراهم وأكثر، إضافة إلى أن “المبراة” أصبح سعرها الآن يتجاوز الدرهمين لسبب واحد فقط هو أنها تحمل بعض الرسوم الكرتونيه الشهيرة التي تجذب الأطفال.

وأشارت إلى ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية بينما تقل جودتها بشكل كبير، من 16درهماً إلى 30 درهماً وأكثر على حسب نوع الدفتر وعدد الأوراق، فيما الأوراق تتقلص في كل مرة بشكل ملحوظ، حتى الأقلام ما إن يستخدمها الطلاب في الأسبوع الأول من الدراسة حتى يجف حبر الكتابة فيها بسرعة، ناهيك عن أقلام التلوين التي يصل سعر بعضها إلى 10 دراهم وما فوق وغير صالحة للاستخدام على المدى الطويل، في حين ان الغالبية تعتقد أن انخفاض سعر القرطاسية يعني أن هذه الأدوات غير صالحة للاستخدام على عكس ما إذ كانت مرتفعة السعر فهي تملك جودة عالية.

وأكدت أن ما أفرزه واقع المجمعات على سوق الأدوات المدرسية والقرطاسية هو انصراف الناس عن المكتبات الصغيرة إلى الشراء من الأسواق الكبيرة في المجمعات، وهي لحظة لا تفوتها تلك المجمعات حيث تستغل فترة العودة إلى المدارس وتقوم بتقديم عروض على الحقائب والدفاتر والأقلام، إضافة إلى توزيع بعض الهدايا المجانية عند الشراء بمبلغ معين، وربما يكون الهدف من هذا هو كسب أكبر عدد ممكن من الزبائن الذين لا يعون أن شراء هذه الأدوات من هذه الأسواق سيستنزف مبلغا كبيرا منهم.

قيمة الفلس

ويرى المواطن زايد هلال هلال (موظف) أن الغلاء أصبح شيئاً لا يطاق حيث اختلفت الأمور وأصبح على المستهلك ان يعرف قيمة الفلس وأين ومتى يصرفه، وذلك من أجل توفير الحياة الكريمة التي تحتاجها أسرته التي تتكون من زوجته وثلاثة أبناء يحتاجون الى رعاية وتوفير كل ما يحتاجون إليه من مواد غذائيه وملابس وعلاج وأدوات مدرسية ومصاريف لا تنتهي أبداً.

وأضاف أن العودة إلى المدارس وشراء مستلزمات أطفاله تعد من أهم الامور التي يقوم بها في وقت مبكر ومع بداية العروض الموسمية التي تقوم بها المحلات التجارية، موضحاً أنه يشتري الاحتياجات الأساسية قبل بدء العام الدراسي مثل الحقيبة والأقلام، أما الاحتياجات الأخرى وخصوصاً الدفاتر فهي تكون أثناء بدء الدراسة، إذ إن بعض المدارس خففت على بعض الأسر من خلال تحديد كمية الدفاتر التي سيحتاج إليها الطالب خلال الفصل الدراسي الأول.

وقال إن أسعار الأدوات المدرسية ارتفعت عن العام السابق كما لاحظ كثرة وتنوع المعروضات والانواع والالوان والاشكال والرسومات ما يؤدي الى حيرة الأبناء وكثرة مطالبهم حيث يطالب أبنائه بأن تكون لهم حقيبتان بأشكال وألوان مختلفة وتحتوي جميع مستلزماتها من أقلام وحافظات للاقلام ودفاتر وقنينات للمياة والمبراة، وغيرها من الادوات الأخرى ولكن بشرط ان تكون جميعها ذات نفس الطابع ونفس الصور الكرتونية.

وأشار إلى أن أسرته تنفق في المتوسط بين 1000 و2000 درهم لتجهيز الأولاد للمدرسة، فيما ترتفع فاتورة الأسرة للاستعداد لشراء المواد الاستهلاكية التي يحتاجها المنزل مابين ألفين و500 إلى ثلاثة آلاف في المتوسط للأسرة الصغيرة.

خيبة أمل

ويشعر محمد حسين أبو عابد (موظف) بخيبة أمل لأن الميزانية التي وضعها للشراء لا تكفي الأبناء بسبب ارتفاع أسعار الأدوات القرطاسية ومستلزمات الطالب العصرية اليوم والتي أصبحت تثقل كاهل الأب، فكيف يستطيع رب الأسرة أن يوفر كل هذا في جو ارتفاع الأسعار والذي لم يترك سلعة أو أي خدمة إلا ورفع سعرها أضعافاً مضاعفة، ما أدى إلى رفع حالة الطوارئ في المنزل استعداداً للعام الدراسي الجديد حيث أصبح الطالب لا يتقبل شراء أغراض بتكاليف بسيطة، لا تتعدى الحقيبة والقرطاسية والأقلام، بل لا بد أن يتابع الموضة والإغراءات عند شراء الأغراض المدرسية الخاصة، حتى لا يشعر بأنه أقل من غيره.

وقال ان أسرته تتكون من زوجة وثلاثة أبناء جميعهم في المدارس وهم بحاجة الى عدد كبير من المستلزمات والادوات المدرسية، خاصة الدفاتر والالوان وأقلام الرصاص والبرايات والمحايات، إضافة إلى أوراق التجليد واللاصقات والاصماغ، وغيرها الكثير من الادوات التي لا تنتهي مع بداية كل عام والتي تكلف الأسرة ما لا يقل عن 2000 درهم.

وأشار إلى أن كل طفل يحتاج الى أربع “كندورات” كل واحدة تكلف حوالي 70 إلى 100 درهم تقريبا، وكذلك الأحذية وغيرها من الأمور التي تؤدي الى اختلال ميزانية الأسرة مع بداية كل عام دراسي، حيث ان الراتب لا يكاد يكفي جميع هذه المستلزمات وتوفير كل ما تحتاج إلية الأسرة من غذاء وكساء ومواصلات وتعليم ومصاريف إضافية تظهر فجأة من دون سابق إنذار.

أحدث البضائع

وقال المواطن حمد سعيد الزيدي (موظف) انه مع بداية كل عام دراسي يعيش أفراد الأسرة في أجواء الشراء والاستعداد للمدارس، والذي يعني أدوات مدرسية على أحدث الصيحات والأشكال وحقيبة مدرسية ذات طابع عصري، حيث لا يشعر الأبناء ببداية العام الدراسي إلا مع شراء قرطاسية جديدة يبدأ معها أول أيام الدراسة بإقبال ونشاط، وبشكل عام فإن المدرسة ومتطلباتها لا تكفيها زيارة واحدة للاسواق والمحلات التجارية بل تتكرر هذه الزيارة طيلة أسبوعين أو ثلاثة على الأقل لتلبية احتياجات المدرسة، لكن الزيارة الأولى تكون أشمل لجميع المستلزمات، وتبقى الأشياء الخفيفة التي يحتاجون إليها بعد ذهابهم الى المدرسة، حيث تستمر طلبات المدرسين لمدة شهر بعد بداية الدراسة.

وأوضح ان الأسعار ارتفعت عن العام الماضي وليست كما السابق حيث ارتفع بعضها حوالي 100% وأخرى 50%، ورغم كثرة التنوع في الأدوات والأشكال إلا أن أسعارها متقاربة وجميعها مبالغ في سعرها وذلك لما تحمله من رسومات كرتونية تلفت نظر الأطفال، حيث أصبح كل واحد منهم يريد جميع مستلزماته المدرسية تحمل الشخصية الكرتونية التي يفضلها، مشيرا إلى ان هناك مجموعة خاصة من الحقائب المدرسية مع ملحقاتها مابين 250 درهماً إلى 300 درهم، فكيف يستطيع رب الأسرة توفير ذلك لكل أبنائه.

وأشار إلى أن الفرد أصبح يعاني في ظل هذا الارتفاع المبالغ في كل شيء ولا يدري أين يذهب هرباً من جنون الاسعار التي ترتفع بشكل يومي ولا نجد من يساعدنا، فأين جمعية حماية المستهلك وأين دورها في كبح جماح الأسعار وتوفير السلع الضرورية التي يحتاج إليها المستهلك؟ وكيف يستطيع الفرد ان يوفر حياة كريمة لأسرته إذ أن أي زيادة في الرواتب تؤدي إلى ارتفاع جديد للأسعار، حتى بات الفرد لا يريد هذه الزياده لأنه لا يستفيد منها سوى ارتفاع الاسعار بشكل عشوائي.

وأضاف أن أزمة ارتفاع الاسعار بوجه عام تَخلق جوّا من التوتر والضيق داخل المنازل؛ نتيجة الفروق الفردية في الدخل بين المواطنين والمقيمين، فضلاً عن الضغط العصبي الذي يتحمله الأهالي؛ نتيجة عدم تمكنهم من تلبية احتياجات أبنائهم، كما تتسبب هذه الأزمة في نشر حالٍ من الشعور بالإحباط بين المستهلكين؛ نتيجة الفرق بين ما يرونه من مواد استهلاكية وتموينية وواقع مر لا يسمح لهم بشراء جميع ما يحتاجون إليه.

واستعرض محمد مهدي كيف أن الحقائب زادت أسعارها حوالي 50 درهماً عن العام السابق حيث كانت الحقيبة ب 99 درهماً والآن بحوالي 130 درهماً، وان باقي المستلزمات والقرطاسيات زادت جميعها حوالي 30%، حيث ذهب لشراء جميع ما يحتاج إليه أبناؤه من أحد المحلات التجارية التي كان يشتري منها سابقاً وفوجئ بارتفاع الأسعار ولم يستطع شراء أي شيء من هناك، وذهب يبحث في محلات أخرى عن أدوات ومستلزمات أبنائه بسعر معقول.

وقال إن الجميع يعاني من نار الأسعار ولم يعد باستطاعتهم الاحتمال حيث تغير كل شيء في البلاد وأصبحت الأسعار حديث الناس الدائم، حيث قمت بجولة بين المحلات التجارية لتفقد الأسعار وفوجئت في أثناء الجولة التي قمنا بها في الأسواق انه رغم العروض التي تقوم بها المحلات لشد انتباه المستهلكين للأدوات المدرسية، بوصول سعر الحذاء للطلاب من 70 درهماً الى 120 درهماً، والقميص من 40 درهماً الى 100 درهم، وزي المدرسة يعاني أيضا من ارتفاع الأسعار، فمن الذي يستطيع شراء جميع مستلزمات أطفاله دفعة واحدة وتوفير ما تحتاج إليه الأسرة في ظل انخفاض الرواتب الشهرية التي صرعتها أسعار المواد الاستهلاكية.

فوق الاحتمال

وقالت المواطنة أم مبارك وهي ربه منزل إن غلاء الأدوات القرطاسية ومستلزمات المدرسة أصبح فوق احتمال المواطن والمقيم، حيث كانت تشتري ما يحتاج إليه أبناؤها الثلاثة بحوالي 500 درهم واليوم تدفع حوالي 900 درهم رغم أنها لم تشتر جميع ما تحتاج إليه وبقيت أشياء تركتها لبداية العام الدراسي حيث تطلب المدرسة أشياء معينة من كل طالب ولكل مادة دراسية، وفي ظل ما نشاهد من ارتفاع وغلاء سترتفع الفاتورة لتصل إلى 1500 درهم لتلبية كافة المستلزمات الدراسية.

وأوضحت أن هناك زيادة في الأسعار بلغت حوالي 25% عن العام الماضي، حيث كانت تشتري الحقائب المدرسية بحوالى 70 درهماً واليوم تجدها ب 100 درهم وهذا أقل سعر تجده اليوم في السوق من دون الملحقات الإضافية التي لم تكن دارجة سابقاً مثل حقيبة أكل، ومطرة ماء ومحفظة نقود وغيرها الكثير، وان الدفاتر التي كانت تشتري الواحد منها بثلاثة دراهم اليوم تجدها بخمس دراهم وما فوق، مشيرة إلى أن كل هذا يؤثر بشكل كبير في وضع الأسرة حيث يتوجب على الاهل توفير جميع ما يحتاج إليه أبناؤهم، وهناك أسر تعاني ذلك ولا تستطيع توفير كل شيء لأبنائها. وذكرت أن مصاريف الأسرة الشهرية كانت حوالي ألفي درهم والآن ثلاثة آلاف درهم وأكثر في بعض الأشهر، وهذا الى جانب مصاريف المواصلات والعلاج والمدارس والملابس حيث ارتفع سعر الكندوة الواحدة حوالي 100 درهم خلال الفترة الماضية، وان كل واحد من أبنائها بحاجة إلى 6 كندورات مع بداية العام الدراسي وقيمة كل كندوة مابين 260 إلى 300 درهم، فإلى متى تتحمل الأسر هذا الجشع والطمع من قبل التجار الذين يتحكمون في رقاب الناس ويستنزفون كل ما في جيوبهم؟

وقال المواطن أحمد حميد سيف أب لثلاثة أبناء في مراحل المدرسية مختلفة وبنت في كلية التقنية، انه مع بداية العام الدراسي أجد نفسي قد صرفت على مستلزمات الدراسة ما أصرفه في شهرين وهذا يسبب عجزاً في ميزانية الأسرة وكل ذلك بسبب المدارس ومصاريفها، حيث أضع ميزانية تقارب 1500 درهم لشراء الأدوات القرطاسية وما يحتاج إليه الأولاد، وهذا الرقم قابل للزيادة مع ارتفاع الأسعار وتنوع الأدوات وزيادتها، وميزانية أخرى تقارب 2000 درهم لشراء الأحذية والملابس والحقائب.

وأشار إلى أن ما ينفقه على البنت يعادل ما ينفقه على شقيقيها، نظراً لأن البنات يتأثرن بالأشكال والألوان والموضة ويهتممن بالتفاخر بأدواتهن الغالية والحقائب الجديدة ذات الماركات المعروفة، وأضاف ان الطالب أصبح ينظر أيضاً إلى أقرانه في المدرسة ولا يرضى أن يكون أقل منهم، فيرغم أهله على شراء مستلزمات باهظة الثمن، ولكنها تبقى أرحم من مستلزمات البنات التي تكلف أكثر، حيث أنها واسعة المجال والتعدد وهو ما يجعل تلك المستلزمات أعلى بكثير من متطلبات الأولاد.

بو مهره
11-08-2007, 03:17 AM
يا صبر ايوب على الوزارة والرقابة :mad::mad:

والله لا يطرح البركة في اموال التجار الاستغلاليين :mad::mad:

بن دلهام
11-08-2007, 02:40 PM
وسترى المزيد اخوي بومهره

المدارس بعدهن ما بدن والاسعار مولعه نار


الله يعين من اللي ياي