بو مهره
22-07-2007, 07:43 AM
لويس فيغو: أجبروني على ترك برشلونة
عندما غادرت سبورتينغ لشبونة، كانت الوجهة الأولى هي بارما، قبل أن تلغى الصفقة، ألا تعتقد أنك كنت محظوظا بهذا الإلغاء؟
حينما تم توقيفي سنتين في إيطاليا، أضحى أمامي اختياران إما الانضمام إلى برشلونة، أو الالتحاق بريال مدريد، في برشلونة كانت هنالك الشواطئ الجميلة، والمناظر الخلابة، وكان هناك المدرب كرويف على الخصوص، كل هذه عوامل جعلت كفة الفريق الكاتلوني أرجح، وأعتقد أنني كنت محقا في اختياري.
أفضل سنوات مسارك الكروي كانت رفقة البارسا أليس كذلك؟
لقد أمضيت خمس سنوات رائعة، كنا نتمتع داخل المستطيل الأخضر، كنا نلعب بطريقة قليلة هي الفرق التي تتقنها، طريقة لعب كانت توافقني كثيرا كنت أستمتع، كنا نحتفل كذلك داخل غرف الملابس، كل لحظاتنا كانت سعادة، كنا نتوفر على مجموعة حقيقية، مجموعة يسودها التفاهم، حصلت على كل الألقاب الممكنة، صراحة هذا الفريق كون لي اسما، وجعلني لاعباً أكبر.
لكن النهاية لم تكن سعيدة، هل أنت نادم على الطريقة التي غادرت بها الفريق؟
كل هذا دخل في طي النسيان، وأنا لم أندم مطلقا على ما أقدمت عليه، لأنني قبل ذلك تحدثت في الموضوع لغاسبار رئيس النادي، وأكدت له أنني تلقيت عرضا مغريا من فريق أجنبي، ثم أتى عرض فريق ريال مدريد، الذي كان مستعدا لدفع سبعين مليون يورو، لذلك طلبت منه رفع مرتبي، للأسف أعتقد أن الأمر مناورة مني لإجباره على الخضوع إلى الأمر الواقع، فتطورت الأمور وتعقدت، في الوقت الذي كان فيه كل شيء سيمر على أحسن ما يرام، لو تناقشنا بهدوء، وتوصلنا إلى حل يرضي الطرفين.
هل كنت تود الاستمرار في البارسا؟
بطبيعة الحال، لم تكن لدي أية رغبة في مغادرة الفريق، لكن موقف الرئيس أثر فيَّ كثيرا، فتحملت مسؤوليتي، وقررت الرحيل، رغم أن الموقف كان صعبا للغاية، خصوصا أنني كنت قد افتتحت مطعما يابانيا، اضطررت إلى إغلاقه مباشرة بعد الانتقال إلى الريال.
إذن المال هو الذي كان وراء انتقالك إلى ريال مدريد؟
ليس هذا فقط، بل أدركت كذلك أنه بعد خمس سنوات من التألق، حان وقت الرحيل، الأمر لم يكن سهلاً، خصوصاً في إطاره الإسباني، والصراع الأزلي بين الغريمين التقليديين، والأمر الذي حمسني كثيرا، هو أن الفريق المدريدي كان يمر بمرحلة انتقالية، وكانت هناك ضغوطات كبيرة، الموسم الأول لم يكن سهلا بالنسبة إلي، ورغم ذلك تمكنا من إحراز اللقب.
هل زرت برشلونة بصفة شخصية أي بدون مرافقة الريال في المباريات الرسمية؟
لا أبدا، لم يحدث هذا إطلاقا، لأنه لم يكن لدي مصالح أو مواعيد هناك، لأنه لو دعت الضرورة إلى ذلك لما ترددت لحظة واحدة، وإذا هوجمت أكيد أنني سأدافع عن نفسي (يبتسم).
مبارياتك في نيوكامب بقميص ريال مدريد، أعتقد أنها أتعس لحظات مسارك الكروي؟
بالعكس، فإن ما حدث لم يحرك في ساكنا، لأن المقاومة أو الاحتجاج لم تتعد الحدود المسموح بها، وكان من الممكن أن تكون أعنف في ميادين أخرى، بالإضافة إلى أن الأمر لم يستمر أكثر من تسعين دقيقة، لأن ما يحزنني كثيرا هو خيانة الناس الذي أقدرهم وأحبهم، لذلك أنا لا ألوم الجمهور الكاتلوني، لأن ما أقدم عليه ليلتها كان للإعلام المحلي دور كبير فيه، فهو من ألب الجماهير ضدي، وشخصيا لا أهتم كثيرا بما يفكر فيه الآخرون، وأفضل تذكر اللحظات الجميلة التي أمضيتها مع ذلك الجمهور فقط.
رياضياً هل تعتقد أنك بلغت قمة عطاءاتك مع الريال؟
بطبيعة الحال ففي سن الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين، غالبا ما يبلغ اللاعب مرحلة النضج، لذلك لم أشكل الاستثناء، وأمضيت سنتين ونصف رائعتين.
بعد التخلي عن المدرب دل بوسكي، هل صحيح أن إدارة النادي استشارتك في خليفته كارلوس كيروز؟
نعم، ولكن لحظتها لم أكن أدري أنه تم التخلي عن دل بوسكي، أكيد أن هناك من سيعتبر ما أقدمت عليه منافيا للأخلاق، لكن حينما يستدعيك الرئيس إلى مكتبه ويستفسرك في أمر ما، أكيد أن الأمر سيختلف.
ساءت الأمور من جديد مع الريال، هل أنت من هواة الصراعات؟
لست هنا لأبرر مواقفي، لكن حينما تدخل في مغامرة مع شخص ما، ويتخلى عنك، فإن الأمر يحزنك، أكيد أنني ارتكبت بعض الأخطاء، لكن لم يحصل أبدا أن خالفت وعدا قطعته على نفسي، الرئيس فلورينتينو بيريز لا يقبل الحوار، وغالبا ما يتخذ قرارات بشكل انفرادي، لم أكن أشارك في المباريات، لأنه قرر ذلك، والجميع على علم بالأمر، لذلك فضلت الرحيل، بحثا عن استقرار نفسي، كان من الممكن أن أستمر إلى غاية نهاية عقدي، الذي كان ممتدا لموسم آخر، لكنني فضلت كما قلت في البداية الرحيل، وأعتقد أنني أحسنت الاختيار ماديا ورياضيا.
كانت نهاية حزينة، لكنها غير عادلة؟
كانت نهاية مستبعدة على الخصوص، لأنني لم أفكر لحظة واحدة أنني سأترك الريال بهذه الطريقة، لكنني لست مسؤولا عن ذلك، لم يكن الأمر بيدي، لم أكن أستحق ذلك، مع ذلك أعتقد أنني كنت في المستوى، واستمررت في أداء واجبي إلى آخر لحظة، مع أنني لم أكن راضيا عما يقع، الآن أدركت أنني لم أكن خاسرا في هذه الصفقة.
زيدان ورونالدو مددا عقديهما عكس ما وقع معك، الأكيد أن هذا الأمر أثر فيك كثيرا؟
أعتقد أنه بالنظر إلى ما قدمته إلى الفريق، كنت أستحق أن أعامل بالمثل على الأقل.
حينما تتابع ما يقع الآن في الريال، ما الذي يتبادر إلى ذهنكم؟
الفريق الآن يؤدي فاتورة الأخطاء المرتكبة في الآونة الأخيرة، وهذا ليس مفاجئا، لأن هذا النادي خرج عن النطاق الرياضي، وأنا حزين لذلك، وأتمنى من أعماقي أن يتغير الأمر قبل فوات الأوان، الأشخاص الذين يشتغلون داخل هذا الفريق العريق لا يستحقون ذلك، سأبقى مدريديا، ولدي علاقات ممتازة مع العديد من فعاليات الريال.
لماذا اخترت الانضمام إلى الأنتر؟
مانشستر يونايتد كان مهتما أيضا، لكنه تأخر في الدخول في المفاوضات، التقيت موراتي، وتمكن من إقناعي بالالتحاق بأنتر ميلان.
هل كانت هنالك عروض أخرى؟
أكيد، حتى من فرنسا، حدثني في الأمر ديشامب، وكنت قريبا من الانضمام إلى فريق موناكو.
لماذا رفضت؟
كانت لدي رغبة في الاستمرار باللعب على أعلى مستوى.
هل وجدت ضالتك في الكالشيو؟
إنها كرة قدم مختلفة، بطقوس خاصة، أقل تقنية من الكرة الإسبانية، بثقافة تكتيكية خاصة، تعتمد بالأساس على النهج الدفاعي الصارم، أنا من هواة اللعب الهجومي، مع ذلك حاولت التأقلم مع هذه الأجواء، وأعتقد أنني نجحت إلى أبعد الحدود، بعد أن تعلمت أشياء جديدة في عالم كرة القدم، وأنا سعيد بذلك، لأنني ضحيت بأشياء كثيرة في سبيل الكرة، ووجدت ليس فقط ناديا كبيرا، بتاريخ عريق، وإنما أسرة حقيقية.
هل تعتقد أن بإمكانك حصد المزيد من الألقاب مع الأنتر؟
كان دائما هذا هدفي أينما حللت، حققت اللقب هذا الموسم، وهذا شيء أساسي بالنسبة إلي، وأليست هذه مغامرة جميلة.
ألم تتأثر بعدم مشاركتك أساسيا في المباريات الأخيرة؟
لم أشارك أساسيا في الكثير من المباريات، لكن الأمر أفضل مما كان عليه بداية الموسم، وهذه كرة القدم، غالبا ما يصاب اللاعب بإحباط شديد حينما لا يشارك في مباراة الأحد، لكن يوماً أو يومين بعد ذلك يتم نسيان الأمر، وتستمر الحياة، لا أحتج على هذه الوضعية، وأستمر في بذل المزيد من الجهد خلال التمارين، لأنال ثقة المدرب، وعلى اللاعب أن يكون دائما طموحا.
أكبر خيبة أمل في مسارك، ألم تكن إهدار كأس أمم أوروبا التي احتضنتها البرتغال بعد الهزيمة في المباراة النهائية أمام اليونان؟
بطبيعة الحال، كان ذلك حلمي الأكبر، وكان الأمر سيكون رائعا لو تحقق أمام جماهيرنا، لكنها ليست نهاية العالم، إذا لم يتمكن منتخب البرتغال من تحقيق ذلك اللقب.
خلال البطولة ذاتها غادرت الميدان مباشرة بعد أن أقدم المدرب سكولاري على تغييرك في المباراة ضد منتخب إنجلترا، هل هذا كان تعبيرا عن عدم رضاك عن التغيير، أم شيء آخر؟
لا أبدا، فلقد أديت واجبي على أحسن ما يرام، ولم يكن هناك داعٍ للمكوث في دكة الاحتياط، وعدسات المصورين والكاميرات موجهة صوبك، أحسست وقتها أنه كان بإمكاني تقديم إضافة إلى منتخب بلدي، خصوصا أننا كنا منهزمين، لكن المدرب رأى عكس ذلك، وهذا أمر طبيعي في عالم كرة القدم، لذلك انتابتني حالة من الغضب، وهذا كذلك رد فعل طبيعي بدوره.
ما الصورة التي تريد أن يحتفظ لك بها الجمهور؟
ليس لدي أي طلب معين، لكل شخص الحق في وضع الصورة التي تروق له، بالمقابل أريد أن يتذكر الجميع أنني كنت لاعبا محترفا بكل ما للكلمة من معنى.
عندما غادرت سبورتينغ لشبونة، كانت الوجهة الأولى هي بارما، قبل أن تلغى الصفقة، ألا تعتقد أنك كنت محظوظا بهذا الإلغاء؟
حينما تم توقيفي سنتين في إيطاليا، أضحى أمامي اختياران إما الانضمام إلى برشلونة، أو الالتحاق بريال مدريد، في برشلونة كانت هنالك الشواطئ الجميلة، والمناظر الخلابة، وكان هناك المدرب كرويف على الخصوص، كل هذه عوامل جعلت كفة الفريق الكاتلوني أرجح، وأعتقد أنني كنت محقا في اختياري.
أفضل سنوات مسارك الكروي كانت رفقة البارسا أليس كذلك؟
لقد أمضيت خمس سنوات رائعة، كنا نتمتع داخل المستطيل الأخضر، كنا نلعب بطريقة قليلة هي الفرق التي تتقنها، طريقة لعب كانت توافقني كثيرا كنت أستمتع، كنا نحتفل كذلك داخل غرف الملابس، كل لحظاتنا كانت سعادة، كنا نتوفر على مجموعة حقيقية، مجموعة يسودها التفاهم، حصلت على كل الألقاب الممكنة، صراحة هذا الفريق كون لي اسما، وجعلني لاعباً أكبر.
لكن النهاية لم تكن سعيدة، هل أنت نادم على الطريقة التي غادرت بها الفريق؟
كل هذا دخل في طي النسيان، وأنا لم أندم مطلقا على ما أقدمت عليه، لأنني قبل ذلك تحدثت في الموضوع لغاسبار رئيس النادي، وأكدت له أنني تلقيت عرضا مغريا من فريق أجنبي، ثم أتى عرض فريق ريال مدريد، الذي كان مستعدا لدفع سبعين مليون يورو، لذلك طلبت منه رفع مرتبي، للأسف أعتقد أن الأمر مناورة مني لإجباره على الخضوع إلى الأمر الواقع، فتطورت الأمور وتعقدت، في الوقت الذي كان فيه كل شيء سيمر على أحسن ما يرام، لو تناقشنا بهدوء، وتوصلنا إلى حل يرضي الطرفين.
هل كنت تود الاستمرار في البارسا؟
بطبيعة الحال، لم تكن لدي أية رغبة في مغادرة الفريق، لكن موقف الرئيس أثر فيَّ كثيرا، فتحملت مسؤوليتي، وقررت الرحيل، رغم أن الموقف كان صعبا للغاية، خصوصا أنني كنت قد افتتحت مطعما يابانيا، اضطررت إلى إغلاقه مباشرة بعد الانتقال إلى الريال.
إذن المال هو الذي كان وراء انتقالك إلى ريال مدريد؟
ليس هذا فقط، بل أدركت كذلك أنه بعد خمس سنوات من التألق، حان وقت الرحيل، الأمر لم يكن سهلاً، خصوصاً في إطاره الإسباني، والصراع الأزلي بين الغريمين التقليديين، والأمر الذي حمسني كثيرا، هو أن الفريق المدريدي كان يمر بمرحلة انتقالية، وكانت هناك ضغوطات كبيرة، الموسم الأول لم يكن سهلا بالنسبة إلي، ورغم ذلك تمكنا من إحراز اللقب.
هل زرت برشلونة بصفة شخصية أي بدون مرافقة الريال في المباريات الرسمية؟
لا أبدا، لم يحدث هذا إطلاقا، لأنه لم يكن لدي مصالح أو مواعيد هناك، لأنه لو دعت الضرورة إلى ذلك لما ترددت لحظة واحدة، وإذا هوجمت أكيد أنني سأدافع عن نفسي (يبتسم).
مبارياتك في نيوكامب بقميص ريال مدريد، أعتقد أنها أتعس لحظات مسارك الكروي؟
بالعكس، فإن ما حدث لم يحرك في ساكنا، لأن المقاومة أو الاحتجاج لم تتعد الحدود المسموح بها، وكان من الممكن أن تكون أعنف في ميادين أخرى، بالإضافة إلى أن الأمر لم يستمر أكثر من تسعين دقيقة، لأن ما يحزنني كثيرا هو خيانة الناس الذي أقدرهم وأحبهم، لذلك أنا لا ألوم الجمهور الكاتلوني، لأن ما أقدم عليه ليلتها كان للإعلام المحلي دور كبير فيه، فهو من ألب الجماهير ضدي، وشخصيا لا أهتم كثيرا بما يفكر فيه الآخرون، وأفضل تذكر اللحظات الجميلة التي أمضيتها مع ذلك الجمهور فقط.
رياضياً هل تعتقد أنك بلغت قمة عطاءاتك مع الريال؟
بطبيعة الحال ففي سن الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين، غالبا ما يبلغ اللاعب مرحلة النضج، لذلك لم أشكل الاستثناء، وأمضيت سنتين ونصف رائعتين.
بعد التخلي عن المدرب دل بوسكي، هل صحيح أن إدارة النادي استشارتك في خليفته كارلوس كيروز؟
نعم، ولكن لحظتها لم أكن أدري أنه تم التخلي عن دل بوسكي، أكيد أن هناك من سيعتبر ما أقدمت عليه منافيا للأخلاق، لكن حينما يستدعيك الرئيس إلى مكتبه ويستفسرك في أمر ما، أكيد أن الأمر سيختلف.
ساءت الأمور من جديد مع الريال، هل أنت من هواة الصراعات؟
لست هنا لأبرر مواقفي، لكن حينما تدخل في مغامرة مع شخص ما، ويتخلى عنك، فإن الأمر يحزنك، أكيد أنني ارتكبت بعض الأخطاء، لكن لم يحصل أبدا أن خالفت وعدا قطعته على نفسي، الرئيس فلورينتينو بيريز لا يقبل الحوار، وغالبا ما يتخذ قرارات بشكل انفرادي، لم أكن أشارك في المباريات، لأنه قرر ذلك، والجميع على علم بالأمر، لذلك فضلت الرحيل، بحثا عن استقرار نفسي، كان من الممكن أن أستمر إلى غاية نهاية عقدي، الذي كان ممتدا لموسم آخر، لكنني فضلت كما قلت في البداية الرحيل، وأعتقد أنني أحسنت الاختيار ماديا ورياضيا.
كانت نهاية حزينة، لكنها غير عادلة؟
كانت نهاية مستبعدة على الخصوص، لأنني لم أفكر لحظة واحدة أنني سأترك الريال بهذه الطريقة، لكنني لست مسؤولا عن ذلك، لم يكن الأمر بيدي، لم أكن أستحق ذلك، مع ذلك أعتقد أنني كنت في المستوى، واستمررت في أداء واجبي إلى آخر لحظة، مع أنني لم أكن راضيا عما يقع، الآن أدركت أنني لم أكن خاسرا في هذه الصفقة.
زيدان ورونالدو مددا عقديهما عكس ما وقع معك، الأكيد أن هذا الأمر أثر فيك كثيرا؟
أعتقد أنه بالنظر إلى ما قدمته إلى الفريق، كنت أستحق أن أعامل بالمثل على الأقل.
حينما تتابع ما يقع الآن في الريال، ما الذي يتبادر إلى ذهنكم؟
الفريق الآن يؤدي فاتورة الأخطاء المرتكبة في الآونة الأخيرة، وهذا ليس مفاجئا، لأن هذا النادي خرج عن النطاق الرياضي، وأنا حزين لذلك، وأتمنى من أعماقي أن يتغير الأمر قبل فوات الأوان، الأشخاص الذين يشتغلون داخل هذا الفريق العريق لا يستحقون ذلك، سأبقى مدريديا، ولدي علاقات ممتازة مع العديد من فعاليات الريال.
لماذا اخترت الانضمام إلى الأنتر؟
مانشستر يونايتد كان مهتما أيضا، لكنه تأخر في الدخول في المفاوضات، التقيت موراتي، وتمكن من إقناعي بالالتحاق بأنتر ميلان.
هل كانت هنالك عروض أخرى؟
أكيد، حتى من فرنسا، حدثني في الأمر ديشامب، وكنت قريبا من الانضمام إلى فريق موناكو.
لماذا رفضت؟
كانت لدي رغبة في الاستمرار باللعب على أعلى مستوى.
هل وجدت ضالتك في الكالشيو؟
إنها كرة قدم مختلفة، بطقوس خاصة، أقل تقنية من الكرة الإسبانية، بثقافة تكتيكية خاصة، تعتمد بالأساس على النهج الدفاعي الصارم، أنا من هواة اللعب الهجومي، مع ذلك حاولت التأقلم مع هذه الأجواء، وأعتقد أنني نجحت إلى أبعد الحدود، بعد أن تعلمت أشياء جديدة في عالم كرة القدم، وأنا سعيد بذلك، لأنني ضحيت بأشياء كثيرة في سبيل الكرة، ووجدت ليس فقط ناديا كبيرا، بتاريخ عريق، وإنما أسرة حقيقية.
هل تعتقد أن بإمكانك حصد المزيد من الألقاب مع الأنتر؟
كان دائما هذا هدفي أينما حللت، حققت اللقب هذا الموسم، وهذا شيء أساسي بالنسبة إلي، وأليست هذه مغامرة جميلة.
ألم تتأثر بعدم مشاركتك أساسيا في المباريات الأخيرة؟
لم أشارك أساسيا في الكثير من المباريات، لكن الأمر أفضل مما كان عليه بداية الموسم، وهذه كرة القدم، غالبا ما يصاب اللاعب بإحباط شديد حينما لا يشارك في مباراة الأحد، لكن يوماً أو يومين بعد ذلك يتم نسيان الأمر، وتستمر الحياة، لا أحتج على هذه الوضعية، وأستمر في بذل المزيد من الجهد خلال التمارين، لأنال ثقة المدرب، وعلى اللاعب أن يكون دائما طموحا.
أكبر خيبة أمل في مسارك، ألم تكن إهدار كأس أمم أوروبا التي احتضنتها البرتغال بعد الهزيمة في المباراة النهائية أمام اليونان؟
بطبيعة الحال، كان ذلك حلمي الأكبر، وكان الأمر سيكون رائعا لو تحقق أمام جماهيرنا، لكنها ليست نهاية العالم، إذا لم يتمكن منتخب البرتغال من تحقيق ذلك اللقب.
خلال البطولة ذاتها غادرت الميدان مباشرة بعد أن أقدم المدرب سكولاري على تغييرك في المباراة ضد منتخب إنجلترا، هل هذا كان تعبيرا عن عدم رضاك عن التغيير، أم شيء آخر؟
لا أبدا، فلقد أديت واجبي على أحسن ما يرام، ولم يكن هناك داعٍ للمكوث في دكة الاحتياط، وعدسات المصورين والكاميرات موجهة صوبك، أحسست وقتها أنه كان بإمكاني تقديم إضافة إلى منتخب بلدي، خصوصا أننا كنا منهزمين، لكن المدرب رأى عكس ذلك، وهذا أمر طبيعي في عالم كرة القدم، لذلك انتابتني حالة من الغضب، وهذا كذلك رد فعل طبيعي بدوره.
ما الصورة التي تريد أن يحتفظ لك بها الجمهور؟
ليس لدي أي طلب معين، لكل شخص الحق في وضع الصورة التي تروق له، بالمقابل أريد أن يتذكر الجميع أنني كنت لاعبا محترفا بكل ما للكلمة من معنى.