بو مهره
10-08-2007, 03:42 AM
تركيب أكبر سجادة في العالم
شارفت دائرة الشؤون البلدية “بلدية أبوظبي” على إنجاز مشروع مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وذلك بعد اكتمال البنية الاساسية ووصول أكبر سجادة للمسجد والثريات الخاصة به من إيران والمانيا.
تعتبر هذه السجادة الأكبر في العالم وقد صنعت خصيصا لمسجد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه حيث وصلت أمس من إيران بعد أن صنعت يدويا من قبل شركة سجاد ايرانية.. وبلغت مساحتها أكثر من خمسة آلاف متر مربع بطول 133 مترا وعرض 48 مترا وبلغ وزنها حوالي 35 طنا من الصوف و12 طنا من خيوط القطن وبلغت قيمتها حوالي 30 مليون درهم واستغرق العمل بها 12 شهرا وعمل في حياكتها اكثر من الف ومائتي عامل.. كما تعتبر الثريات الخاصة بالمسجد والتي تم التعاقد مع شركة المانية لتصنيعها من أكبر الثريات في العالم حيث بلغت قيمتها 30 مليون درهم.
وقالت المهندسة خولة السليماني مديرة مشروع مسجد الشيخ زايد ان السجادة الخاصة بالمسجد وصلت على متن طائرتين من إيران وتم نقلها الى المسجد ويتم الآن فرشها فيه كما يجري العمل حاليا على تركيب الثريات الخاصة بالمسجد.
وتوقعت أن يتم افتتاح القاعة الرئيسية للمسجد في أواخر شهر رمضان المقبل لاستقبال المصلين، مشيرة الى الترتيبات النهائية لافتتاح المسجد.
وأشارت الى أنه تم استخدام 28 لونا في السجادة تم استخلاصها من الأعشاب الطبيعية متعددة المصادر، منوهة بأن السجادة تتكون من تسع قطع تم توزيعها على ورش النسيج وتم تجميعها لاحقا لتكون سجادة من قطعة واحدة لتصبح اكبر سجادة فى العالم.
وتعد الثريات المعدة للمسجد الأضخم عالميا من حيث الحجم ونوع المواد المستخدمة فيها حيث يبلغ عدد الثريات في المسجد سبع ثريات مختلفة الأحجام والألوان قامت بتصنيعها شركة فاوستك الالمانية وتتميز الثريات بأن هيكلها مطلي بالنحاس والذهب.
من جانبه قال مبارك سيف المزروعي مدير ادارة العلاقات العامة بدائرة الشؤون البلدية بلدية ابوظبي رئيس اللجنة الاعلامية لمشروع مسجد الشيخ زايد إن المسجد يعد أحدث الإضافات المتميزة للمعمار الاسلامي المتمثل في بناء المساجد المنتشرة في العالم ومن أبرزها من حيث الفخامة والجمال ويعد معلما حيويا لدولة الامارات وللمنطقة ويشرف عليه نخبة من المهندسين والاستشاريين العالميين.
وأشار الى أن المبنى يتميز من ناحية التصميم بوجود ثلاث قباب رئيسية كبيرة لقاعة الصلاة الرئيسية لم يسبق وجودها في تصاميم المساجد في العالم الاسلامي باستثناء العدد القليل وكذلك وجود 57 قبة مختلفة الاحجام تغطي الأروقة الخارجية بالإضافة الى المداخل الرئيسية والجانبية، منوها بأن جميع هذه القباب مكسوة من الخارج بالرخام الأبيض المتميز ومن الداخل بالزخارف المنفذة من الجبس. ويعتبر حجم المسجد من الناحية المعمارية من أكبر10 مساجد في العالم الاسلامي وبطاقة استيعابية ل40 الف مصل لكل أقسام المسجد.
شارفت دائرة الشؤون البلدية “بلدية أبوظبي” على إنجاز مشروع مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وذلك بعد اكتمال البنية الاساسية ووصول أكبر سجادة للمسجد والثريات الخاصة به من إيران والمانيا.
تعتبر هذه السجادة الأكبر في العالم وقد صنعت خصيصا لمسجد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه حيث وصلت أمس من إيران بعد أن صنعت يدويا من قبل شركة سجاد ايرانية.. وبلغت مساحتها أكثر من خمسة آلاف متر مربع بطول 133 مترا وعرض 48 مترا وبلغ وزنها حوالي 35 طنا من الصوف و12 طنا من خيوط القطن وبلغت قيمتها حوالي 30 مليون درهم واستغرق العمل بها 12 شهرا وعمل في حياكتها اكثر من الف ومائتي عامل.. كما تعتبر الثريات الخاصة بالمسجد والتي تم التعاقد مع شركة المانية لتصنيعها من أكبر الثريات في العالم حيث بلغت قيمتها 30 مليون درهم.
وقالت المهندسة خولة السليماني مديرة مشروع مسجد الشيخ زايد ان السجادة الخاصة بالمسجد وصلت على متن طائرتين من إيران وتم نقلها الى المسجد ويتم الآن فرشها فيه كما يجري العمل حاليا على تركيب الثريات الخاصة بالمسجد.
وتوقعت أن يتم افتتاح القاعة الرئيسية للمسجد في أواخر شهر رمضان المقبل لاستقبال المصلين، مشيرة الى الترتيبات النهائية لافتتاح المسجد.
وأشارت الى أنه تم استخدام 28 لونا في السجادة تم استخلاصها من الأعشاب الطبيعية متعددة المصادر، منوهة بأن السجادة تتكون من تسع قطع تم توزيعها على ورش النسيج وتم تجميعها لاحقا لتكون سجادة من قطعة واحدة لتصبح اكبر سجادة فى العالم.
وتعد الثريات المعدة للمسجد الأضخم عالميا من حيث الحجم ونوع المواد المستخدمة فيها حيث يبلغ عدد الثريات في المسجد سبع ثريات مختلفة الأحجام والألوان قامت بتصنيعها شركة فاوستك الالمانية وتتميز الثريات بأن هيكلها مطلي بالنحاس والذهب.
من جانبه قال مبارك سيف المزروعي مدير ادارة العلاقات العامة بدائرة الشؤون البلدية بلدية ابوظبي رئيس اللجنة الاعلامية لمشروع مسجد الشيخ زايد إن المسجد يعد أحدث الإضافات المتميزة للمعمار الاسلامي المتمثل في بناء المساجد المنتشرة في العالم ومن أبرزها من حيث الفخامة والجمال ويعد معلما حيويا لدولة الامارات وللمنطقة ويشرف عليه نخبة من المهندسين والاستشاريين العالميين.
وأشار الى أن المبنى يتميز من ناحية التصميم بوجود ثلاث قباب رئيسية كبيرة لقاعة الصلاة الرئيسية لم يسبق وجودها في تصاميم المساجد في العالم الاسلامي باستثناء العدد القليل وكذلك وجود 57 قبة مختلفة الاحجام تغطي الأروقة الخارجية بالإضافة الى المداخل الرئيسية والجانبية، منوها بأن جميع هذه القباب مكسوة من الخارج بالرخام الأبيض المتميز ومن الداخل بالزخارف المنفذة من الجبس. ويعتبر حجم المسجد من الناحية المعمارية من أكبر10 مساجد في العالم الاسلامي وبطاقة استيعابية ل40 الف مصل لكل أقسام المسجد.