بو مهره
10-08-2007, 02:45 AM
ما إن أحرز المنتخب العراقي الأول لقب بطولة أمم آسيا الأخيرة عن جدارة واستحقاق حتى بات لاعبو هذا المنتخب محط إعجاب وتقدير الأندية العربية وبعض الأندية الاجنبية التي فتحت قنوات الاتصال معهم من أجل الفوز بضمهم إلى صفوفها مقابل مبالغ مالية مغرية. بعد ان وجدت فيهم المواصفات التي يبحث عنها المدربون من جميع النواحي.
فقد وقع لاعب الوسط المتألق نشأت أكرم مع فريق العين الذي يعد من أبرز الأندية الإماراتية والعربية والآسيوية، ووضعت إدارة الفريق المذكور حدا لكل التكهنات والتوقعات التي كانت تتحدث عن نشأت أكرم والخاصة بتوقيعه مع احد الأندية الانجليزية أو صفقة كبيرة مع نادي الزمالك المصري وقبلها مع فريقي العربي والريان القطريين. أما قصي منير الذي عاد إلى الأضواء من جديد بعد ان أسهمت الإصابة في إبعاده عن ممارسة الكرة الموسم الماضي فقد تعاقد مع فريق الشارقة. وبالتأكيد إن هذا اللاعب سيكون عونا كبيرا للشارقة لما يمتلكه من مواصفات مميزة.
أما حارس المرمى نور صبري والذي اختير أفضل حارس في بطولة أمم آسيا والذي يلعب مع احد الفرق الإيرانية. فقد أبدى نادي الزمالك المصري رغبة كبيرة جدا في ضمه إلى صفوف وهو الآن يدرس هذا العرض بجدية حقيقية، لأنه يريد ان يكشف عن طاقاته مع الزمالك المصري، لأن هذا الفريق يلعب بصورة دائمة مع فرق قوية جدا تجعل الحارس يبرز كل ما لديه من طاقات. كما إن الزمالك لديه جماهيرية كبيرة جدا في مصر والوطن العربي وإفريقيا، وبالتالي سيحصل نور صبري على شهرة واسعة في حال احترف مع هذا الفريق. اللاعب مهدي كريم الذي كان محترفا مع فريق أبولون القبرصي والذي أنهى عقده مع الفريق المذكور فقد بات قريبا من التوقيع على كشوفات فريق الأحلام “العربي القطري”. حيث أبدت إدارة النادي المذكور رغبتها الكبيرة في ضم هذا اللاعب إلى صفوف فريقها. حيث كان مهدي كريم من الأوراق الرابحة جدا في صفوف المنتخب العراقي. في حين باتت قصة مدافع منتخب العراق على حسين أرحيمة والذي كان سدا منيعا أمام هجمات الخصوم تأخذ حيزا كبيرا في الإعلام العربي. فهذا اللاعب الذي كان قد وقع عقدا لتمثيل الوكرة القطري دون إن يجلب الاستغناء من فريقه السابق (الأهلي الليبي). لكن تألقه الكبير في بطولة أمم آسيا جعلت النادي الليبي يماطل في منحه الاستغناء لعله يستمر معه لموسم آخر مع زيادة في قيمة عقده وراتبه. بينما كثفت إدارة الوكرة القطري اتصالاتها مع أرحيمة لكي يسرع بالالتحاق بصفوف فريقها. وهذه المنافسة على اللاعب المذكور لم تكن تحصل لولا المستوى العالي الذي قدمه في بطولة أمم آسيا الأخيرة.
وفي السياق ذاته تمسك نادي الغرافة القطري بنجم منتخب العراق وأفضل لاعب في بطولة أمم آسيا وهدافها يونس محمود بعد أن كان اللاعب الأبرز في صفوف الفريق العراقي. والحال ذاته ينطبق على المدافع جاسم محمد غلام (الذي ولد من جديد في هذه البطولة) بعد إن كان المدربون السابقون للمنتخب العراقي تعمدوا تجاهل قدراته. حيث بات يتنافس عليه فريقان هما الوحدات الأردني الذي كان يلعب معه في الموسم الماضي ويرغب في تجديد العقد معه. وفريق تركي أخذ يلح كثيرا عليه من أجل إن يفلح في ضمه إلى صفوفه.
أما النادي الفيصلي الأردني الذي يدربه العراقي عدنان حمد فقد أسرع بتجديد عقد اللاعب حيدر عبد الأمير ولم يكتف بذلك، بل ضم إلى جانبه لاعب دهوك والمنتخب العراقي جاسم محمد حاجي. في حين أعاد نادي ابولون القبرصي اللاعب هوار ملا محمد من جديد إلى صفوفه بعد إن أعاره من قبل إلى فريق العين الإماراتي.
ومن خلال الأسماء التي ذكرت. نجد ان بطولة أمم آسيا كانت بمثابة الفأل الحسن على لاعبي المنتخب العراقي في كل شيء. فهي جعلتهم محط احترام وتقدير القاصي والداني. كما بات ينظر إليهم على أنهم أبطال قوميون من خلال الدعوات الكثيرة التي وجهت لهم من شخصيات ودول عربية أبرزها الدعوة الكريمة والسباقة التي تقدم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي كانت تمثل مدى الاعتزاز العربي بهؤلاء اللاعبين. فضلا عن ذلك إن البطولة المذكورة قد فتحت أعين الأندية العربية والآسيوية على لاعبي المنتخب العراقي حتى بات جميعهم محترفون ومن لم تصله فرصة الاحتراف حتى الآن فبالتأكيد ستأتيه بعد أيام. لكن هناك سؤال لابد من طرحه ويتعلق بمدى الإجراءات التي قام بها الاتحاد العراقي لكرة القدم لضمان عودة هؤلاء اللاعبين إلى المنتخب العراقي الأول عند مشاركته في أية بطولة مقبلة. أم أن الأمر ترك لإدارات الأندية واللاعبين كما كان يحصل سابقا؟ حيث عانى أكثر من مدرب من هذه الظاهرة.
فقد وقع لاعب الوسط المتألق نشأت أكرم مع فريق العين الذي يعد من أبرز الأندية الإماراتية والعربية والآسيوية، ووضعت إدارة الفريق المذكور حدا لكل التكهنات والتوقعات التي كانت تتحدث عن نشأت أكرم والخاصة بتوقيعه مع احد الأندية الانجليزية أو صفقة كبيرة مع نادي الزمالك المصري وقبلها مع فريقي العربي والريان القطريين. أما قصي منير الذي عاد إلى الأضواء من جديد بعد ان أسهمت الإصابة في إبعاده عن ممارسة الكرة الموسم الماضي فقد تعاقد مع فريق الشارقة. وبالتأكيد إن هذا اللاعب سيكون عونا كبيرا للشارقة لما يمتلكه من مواصفات مميزة.
أما حارس المرمى نور صبري والذي اختير أفضل حارس في بطولة أمم آسيا والذي يلعب مع احد الفرق الإيرانية. فقد أبدى نادي الزمالك المصري رغبة كبيرة جدا في ضمه إلى صفوف وهو الآن يدرس هذا العرض بجدية حقيقية، لأنه يريد ان يكشف عن طاقاته مع الزمالك المصري، لأن هذا الفريق يلعب بصورة دائمة مع فرق قوية جدا تجعل الحارس يبرز كل ما لديه من طاقات. كما إن الزمالك لديه جماهيرية كبيرة جدا في مصر والوطن العربي وإفريقيا، وبالتالي سيحصل نور صبري على شهرة واسعة في حال احترف مع هذا الفريق. اللاعب مهدي كريم الذي كان محترفا مع فريق أبولون القبرصي والذي أنهى عقده مع الفريق المذكور فقد بات قريبا من التوقيع على كشوفات فريق الأحلام “العربي القطري”. حيث أبدت إدارة النادي المذكور رغبتها الكبيرة في ضم هذا اللاعب إلى صفوف فريقها. حيث كان مهدي كريم من الأوراق الرابحة جدا في صفوف المنتخب العراقي. في حين باتت قصة مدافع منتخب العراق على حسين أرحيمة والذي كان سدا منيعا أمام هجمات الخصوم تأخذ حيزا كبيرا في الإعلام العربي. فهذا اللاعب الذي كان قد وقع عقدا لتمثيل الوكرة القطري دون إن يجلب الاستغناء من فريقه السابق (الأهلي الليبي). لكن تألقه الكبير في بطولة أمم آسيا جعلت النادي الليبي يماطل في منحه الاستغناء لعله يستمر معه لموسم آخر مع زيادة في قيمة عقده وراتبه. بينما كثفت إدارة الوكرة القطري اتصالاتها مع أرحيمة لكي يسرع بالالتحاق بصفوف فريقها. وهذه المنافسة على اللاعب المذكور لم تكن تحصل لولا المستوى العالي الذي قدمه في بطولة أمم آسيا الأخيرة.
وفي السياق ذاته تمسك نادي الغرافة القطري بنجم منتخب العراق وأفضل لاعب في بطولة أمم آسيا وهدافها يونس محمود بعد أن كان اللاعب الأبرز في صفوف الفريق العراقي. والحال ذاته ينطبق على المدافع جاسم محمد غلام (الذي ولد من جديد في هذه البطولة) بعد إن كان المدربون السابقون للمنتخب العراقي تعمدوا تجاهل قدراته. حيث بات يتنافس عليه فريقان هما الوحدات الأردني الذي كان يلعب معه في الموسم الماضي ويرغب في تجديد العقد معه. وفريق تركي أخذ يلح كثيرا عليه من أجل إن يفلح في ضمه إلى صفوفه.
أما النادي الفيصلي الأردني الذي يدربه العراقي عدنان حمد فقد أسرع بتجديد عقد اللاعب حيدر عبد الأمير ولم يكتف بذلك، بل ضم إلى جانبه لاعب دهوك والمنتخب العراقي جاسم محمد حاجي. في حين أعاد نادي ابولون القبرصي اللاعب هوار ملا محمد من جديد إلى صفوفه بعد إن أعاره من قبل إلى فريق العين الإماراتي.
ومن خلال الأسماء التي ذكرت. نجد ان بطولة أمم آسيا كانت بمثابة الفأل الحسن على لاعبي المنتخب العراقي في كل شيء. فهي جعلتهم محط احترام وتقدير القاصي والداني. كما بات ينظر إليهم على أنهم أبطال قوميون من خلال الدعوات الكثيرة التي وجهت لهم من شخصيات ودول عربية أبرزها الدعوة الكريمة والسباقة التي تقدم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي كانت تمثل مدى الاعتزاز العربي بهؤلاء اللاعبين. فضلا عن ذلك إن البطولة المذكورة قد فتحت أعين الأندية العربية والآسيوية على لاعبي المنتخب العراقي حتى بات جميعهم محترفون ومن لم تصله فرصة الاحتراف حتى الآن فبالتأكيد ستأتيه بعد أيام. لكن هناك سؤال لابد من طرحه ويتعلق بمدى الإجراءات التي قام بها الاتحاد العراقي لكرة القدم لضمان عودة هؤلاء اللاعبين إلى المنتخب العراقي الأول عند مشاركته في أية بطولة مقبلة. أم أن الأمر ترك لإدارات الأندية واللاعبين كما كان يحصل سابقا؟ حيث عانى أكثر من مدرب من هذه الظاهرة.