PDA

عرض الاصدار الكامل : الرحيل المر


بو مهره
09-08-2007, 11:26 PM
قبل النص: لن أتناول الأوضاع الهلالية التي تحتاج إلى تناول بطريقة أخرى من صناع قراره وأراهم قادرين على ذلك فالكرة ما زالت في ملعبهم والطاولة تحتاج إلى قلب في وجه المتربصين والشامتين والطامحين إلى سقوط أزرق يروق لهم ويشبع رغباتهم وسيتم تأجيل هذا التناول إلى حلقة أخرى.


مع النص: في ظل تمسك الأندية الأخرى بلاعبيها المميزين وفي ظل إصرار الهلال على البحث عن المفيد فقط فإني أرى أن تنتهج الإدارة الزرقاء النسق المعروف عن سياستها التاريخية بالاعتماد على الأسماء الشابة لسد الثغرات المطلوب سدها.


في النص: استميحكم عذراً أن يكون لب حديث صاحبكم في جانب شخصي ويخص المهندس طارق التويجري وإن كان ذو شجون إلا أنني سأحصره في جانب (الإخوانيات) التي ربطتنا وأتمنى أن تستمر إلى أن تنتقل الأمانات إلى مالكها.

ورغم أنني لم استغرب الاستقالة التي تقدم بها لمعرفتي الكاملة بظروفه العملية والاجتماعية التي أجبرته على ذلك والتي تفاقمت بعد وفاة والده عليه رحمة واسعة من العلي القدير.

إلا أنني ذهلت حين سمعت بالخبر ربما لأننا لم نلتق قبلها لمدة طويلة لانشغاله بأمور فريقه ولسفري خارج البلاد للراحة والاستجمام وكانت الاتصالات المتقطعة أو الرسائل الفضائية هي الوسيلتين الوحيدتين للتواصل.

وللأمانة شعرت حين سماعي للخبر في اليوم الثاني من وصولي بغصة خانقة وعبرة حارقة. ولم أهدأ إلا بعد أن تلقيت رسالة منه في ذلك المساء الموحش أعقبها اتصال طويل في المساء الذي يليه.

ومع أن شهادتي في (صديقي) أبي صالح مجروحة بل وتنزف من غور الجرح إلا أنه وللتاريخ والله وحده يعلم هدفي منها خير مثال للشباب الطموح المنتفاني صاحب رؤية ثاقبة وفكر نير يغلف كل سماته بدماثة خلق وأدب جم وهو من القلائل الذين يفصلون العقل عن العاطفة.

وشهادتي هذه لم تأت إلا بعد وقت طويل قضيناه برفقة بعض تناولنا فيه أحاديث السمر في الرياضة والأدب والشعر منه تحديداً بنبطه وفصيحه وفي الفلسفة والاجتماع وشتى المجالات الحياتية.

وحين أنهينا حديثنا ذات مساء بدأ ببحور متلاصقة من شجن كئيب وانتصف براحة بال وختم بفرح عارم قدم من الشمال كنسائم باردة رغم ثقل ظل نجم (المرزم) اتفقنا (أنا وصديقي) على أمر مفرح نسأل الله أن يتمه وستشاهدونه في حينه.


خارج النص: حقيقة أسعدني التفاعل الجميل وغير المستغرب من قبل الهلاليين جميعاً مع التقدير الذي ناله نائب الرئيس بعد استقالته والتقدير الكبير الذي حظي به ويشجع الآخرين على القدوم وخوض تجارب مماثلة بعد أن تيقنوا أن إدارة محمد بن فيصل خير من تقدر من يعمل معها ويقدم عصارة جهده وفكره.

ايلاف - نقلا عن جريدة الرياض بتاريخ 9 أغسطس 2007