بو مهره
09-08-2007, 02:33 PM
جاءت ردود الأفعال التي رصدها “الخليج الرياضي” حول لائحة أوضاع اللاعبين، بمعظمها منتقدة لها، واعتبرت الأصوات الصادرة عن أندية الدرجة الثانية، خصوصا أنها ظالمة لها، لا سيما أنها ستحرمها من أبرز لاعبيها، فيما حافظت بعض الأصوات على موقع الوسط بانتظار التطبيق للحكم النهائي، مع الدعوة لوضع ضوابط. وكان اتحاد كرة القدم أصدر أول من أمس لائحة أوضاع اللاعبين بصيغتها الجديدة، لتكون متفقة مع ملاحظات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
لائحة الانتقالات بين مخاوف الأندية الصغيرة وترحيب “الكبار”
أثارت لائحة انتقالات اللاعبين التي أعلن اتحاد الكرة عن بدء انفاذها ردود أفعال واسعة النطاق في الوسط الرياضي مما يرجح اتساع دائرة الخلافات والتجاذبات بين الاندية خاصة في ظل محاولات بعض الأندية الكبيرة “الغنية” الدخول من الأبواب الخلفية للحصول على خدمات أبرز اللاعبين.
وعبر عدد من مسؤولي الأندية عن وجود ايجابيات عديدة للائحة من أجل تطوير الكرة الإماراتية، ولكن الاندية الصغيرة أبدت تخوفها من تدخل القوى الكبرى مادياً في السيطرة على سوق اللاعبين بفضل الامكانات الضخمة لشراء عقود اللاعبين المميزين بالاضافة لوجود ظلم واحد للأندية التي تهتم بالناشئين ولا يسمح لها بالاحتفاظ بهم أمام الإغراءات المالية على طاولة المفاوضات، وما بين الايجابيات والسلبيات جاءت آراء عدد من مسؤولي الأندية وانحصرت الآراء بين مخاوف الأندية الصغيرة وترحيب “الكبار”.
اليماحي: اللائحة كارثة وتفتح باب الفوضى
لاعبو المراحل السنية في خطر والضرر قادم للكرة الإماراتية
عبر ناصر اليماحي رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة عن استغرابه لتوجه اتحاد الكرة بتطبيق اللائحة تفتح من دون دراسة كافية للنتائج السلبية التي قد تسفر عنها وقال إن اللائحة باباً واسعاً للفوضى في عملية انتقالات اللاعبين يصعب التكهن بنتائجها على الأندية
اعتبر اليماحي ان القرار (كارثة لا توصف) بحق الرياضة الإماراتية لأنه لا يساعد على وجود تنافس حقيقي بين الأندية ويكرس مبدأ تباعد الخطوات في التطور الكروي المأمول الأمر الذي يسهم في تدهور المستوى الفني للأندية الصغيرة التي تجد نفسها أمام “رحمة” الأندية الغنية. وناشد اليماحي اتحاد الكرة دراسة موضوعية لمسألة اللائحة واقرارها لتجنب كارثة حقيقية قد تقضي على النجاحات التي تحققت مؤخراً على صعيد المنتخبات الوطنية.
واعتبر اليماحي ان الضرر الأكبر من تطبيق لائحة الانتقالات سيلحق بلاعبي المراحل السنية بأندية الساحل الشرقي مشيراً إلى ان الأندية التي كانت تعتمد على الاهتمام بفرق المراحل السنية كونها من العناصر المهمة التي تساعد على دعم الفريق الأول ستجد نفسها بسبب اللائحة في حالة اهمال وعدم اهتمام بلاعبي المراحل السنية كونها لن تستفيد منهم بعد رعايتهم واكتشاف مواهبهم بعد أن اتاحت اللائحة للأندية الغنية “الإجهاز” على هؤلاء اللاعبين بطريقة بسيطة مقابل تعويض للنادي الذي ينتمي له اللاعب.
وتساءل: هل غابت الحكمة عن اتحاد الكرة ولماذا يوافقوا على اقرار اللائحة لمصلحة الاتحاد الدولي “الفيفا” ويتجاهلون ضررها الحتمي على الكرة الإماراتية. علماً بأن بعض الدول الأخرى لا تسارع الى تطبيق اللوائح الدولية حيث تخضعها للتنقيح والتعديل على نحو لا يضر بالسياسة الداخلية للاتحادات الكروية.
واستغرب اليماحي خطوة أحد الأندية في الدولة بالسماح للاعب من المراحل السنية في نادي الفجيرة بالسفر معه الى معسكر خارجي من دون موافقة النادي أو علمه لافتاً إلى أن الشواهد تؤكد ان نادي الفجيرة كان في كل الأوقات والمناسبات متعاوناً مع لاعبيه في مسألة انتقالهم الى صفوف الأندية الأخرى وفق قواعد الاحترام وقال ان نحو عشرين لاعباً انتقلوا من الفجيرة على مدى السنوات الماضية بموافقة وعلم النادي واصبحوا الآن من الركائز المهمة في صفوف المنتخبات الوطنية المختلفة.
عبدالله بن نصرة:
بني ياس يحترم تعديلات الفيفا ونطلب توضيح بعض المواد
أكد العميد عبدالله بن نصرة العامري رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس بان ناديه مع سياسة الاحتراف والتطوير لكرة القدم الإماراتية تحت مظلة اتحاد كرة القدم ودون هضم لحقوق الأندية المعنية أو إهمال لدور الجمعية العمومية لإتحاد الكرة والتي يجب ان تكون أول من يطلع على التعديلات الواردة على لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين بناءً على ما ورد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) من تعليقات عليها والتي تضمنت الكثير من التعديلات والحذف والإضافة لبعض المواد الإلزامية حسب المبادئ العامة.
واضاف: جاء الاعلان عن سريان التنفيذ على الفور ليضع أندية الدرجة الثانية على وجه التحديد امام الأمر الواقع ودون مراعاة لكافة الاعتبارات من اجل الحفاظ على المصالح المشتركة والتي من شأنها حفظ حقوق الأندية والتي اتاحت للاعب الهاوي الاحتراف بأي ناد دون وجود شرط موافقة ناديه الأصلي مما قد يحدث شرخا لعلاقات الأندية على مستوى الدولة لأسلوب طرق الباب الخلفي الذي لجأت اليه بعض الأندية ودون مراعاة للعلاقات الأخوية التي تربط بين ابناء البلد الواحد مما يؤثر سلبا على العلاقات الأخوية التي تربط بين الجميع بغض النظر عن الانتقالات أو الإعارة التي من الممكن ان تتم في اطار العلاقات الأخوية التي تربط بين الأندية كما يحدث حاليا في كثير من الأندية.
موافقة نادية
واضاف: حملت تعديلات الاتحاد الدولي لكرة القدم الكثير من النقاط التي تتطلب التوضيح، خاصة في ما يتعلق بالمادة المتعلقة (بإلغاء كافة الشروط والبنود المقيدة لانتقال اللاعب من الهواية إلى الاحتراف، خاصة إلغاء شرط موافقة ناديه الأصلي على الاحتراف وإلزام اللاعب الراغب في الاحتراف بالوصول إلى سن 25 عاما وضرورة توقيع العقد الاحترافي الأول مع ناديه وترك الاتحاد الدولي الباب مفتوحا أمام اللاعبين للانتقال من عالم الهواية إلى دنيا الاحتراف دون أية قيود لتشجيع اللاعبين على الاحتراف بل وفرض الاتحاد الدولي عقوبات على الأطراف المخلة بالعقود).
ونتمنى ان يقوم اتحاد الكرة بتعميم اللائحة كاملة للأندية لتطلع عليها بعد التعديلات النهائية ودون اتباع نظام التجزئة التي أرسلت به اللائحة مع ضرورة الإشارة لأرقام بعض المواد وتعريفاتها بعد الحذف والتعديل والإضافة.
سلطان عيسى:
الاتحاد لم يراع حق الأندية في الاحتفاظ بالناشئين
أكد سلطان عيسى أمين السر العام بنادي الإمارات أن اللائحة الجديدة الخاصة بالاحتراف والانتقالات تفيد الرياضة الإماراتية بشكل كبير على المدى البعيد.
وقال: إذا نظرنا إلى العيوب فإنها تنحصر في ان الاتحاد لم يراع حق الأندية في الاحتفاظ بالناشئين تحت 18 سنة والذين تنفق عليهم الأندية مبالغ مالية ضخمة من أجل إعدادهم على أفضل وجه، وبالتالي فمن غير المنصف أن يرحل اللاعبون دون مراعاة حق هذه الأندية في الاحتفاظ بناشئيها.
وأضاف: لو سمح اتحاد الكرة بالاحتفاظ بالناشئ حتى سن 23 عاماً لكان أفضل وبالتالي بعد ذلك يكون له حق الانتقال أو الاستمرار وبالتالي يكون الاتحاد وازن بين حق اللاعبين وأنديتها في اللاعب.
وقال سلطان عيسى إن اللائحة الجديدة وعصر الاحتراف القادم يحتاج إلى إمكانيات ضخمة وهذا ما ينقص العديد من الأندية ويعاني منه الكثير وبالتالي سوف تكون هناك مشكلة مالية ضخمة ستواجه العديد من الأندية.
واشار سلطان الى الفائدة العامة التي ستعود على الرياضة الإماراتية نتيجة هذه اللائحة ولكنها فقط كانت في حاجة إلى وقت ودراسة أكبر من أجل الاستعداد لها جيداً.
سلطان الشرقي: أين المنطق والعدل؟
أكد سلطان الشرقي أمين السر العام بنادي دبا الحصن أن أندية الساحل الشرقي والدرجة الثانية سيصيبها ضرر بالغ من إقرار لائحة الاحتراف واستغرب الشرقي عدم إعمال المنطق في دراسة موضوع اللائحة قبل إقرارها وأشار إلى أن اتحاد الكرة أقدم على خطوة خطيرة من شأنها إلحاق الضرر بالكرة الإماراتية قبل الأندية.
القبيسي: الظفرة جاهز لمرحلة الاحتراف
اكد أحمد عمران القبيسي أمين السر العام لنادي الظفرة الرياضي مشرف الفريق الأول الصاعد لأضواء الأولى بان كافة أندية الدرجة الأولى لم تتضرر كثيرا من تعديلات الاتحاد الدولي لكرة القدم التي وردت للأندية في تعميم اتحاد الكرة وخاصة نادي الظفرة الذي نجح في توقيع عقود احتراف مع كافة اللاعبين الذين يحتضنهم معسكر الفريق الحالي في فرنسا وذلك بناء على تعليمات الشيخ سيف بن محمد بن بطي ال حامد رئيس مجلس إدارة النادي برؤيته البعيدة الثاقبة في هذا الشأن مما أسهم في سفر كافة اللاعبين بمعنويات عالية تطلعا لمسابقات الموسم الكروي المقبل.
واضاف: قد يتأثر فريق الظفرة الصاعد في فقرة واحدة من مواد اللائحة الدولية في ما يتعلق برواتب اللاعبين التي تخلف نوعا مما يتطلب إعادة النظر فيها بما يتواكب والشروط الأساسية التي وردت في اللائحة من دون تأثير على العقود بشكل عام والتي جاءت مطابقة مع اللائحة الرئيسية وسيعمل النادي على إنهاء التعديلات التي طرأت على اللائحة وفقا للتوقيت الزمني بعد ان أصبحت اللائحة حقيقة واقعة مواكبة للتطوير الذي ينشده الجميع.
وأكد أن نادي الظفرة يمر بمرحلة الاستقرار الفني والاداري بعد ان اعتمد الفريق الصاعد على أغلب عناصره مما يشكل نوعا من التجانس الذي ينعكس على أداء الفريق في مشواره المقبل.
الذباحي: الأضرار كثيرة
أكد سعيد خلفان الذباحي رئيس اللجنة الرياضية بنادي الاتحاد كلباء وعضو مجلس الشارقة الرياضي أن ناديه أكبر المتضررين من تطبيق لائحة الاحتراف وحذر من فوضى ستضرب بقوة في جميع الأندية الفقيرة وستحيلها إلى أثر بعد عين.
وأضاف بعد الإعلان عن تطبيق هذه اللائحة ستفقد خمسة من أبرز لاعبي الاتحاد هم: موسى حطب ومحمد عبدالله لمصلحة الشارقة فضلاً عن الثلاثي محمد فوزي وشقيقه إدريس ويوسف عبدالله حارس المنتخب الأولمبي لمصلحة الأهلي وبعد ذلك سنجد أنفسنا أمام طوفان لا قبل لنا به من الأندية الغنية التي لن تترك أي لاعب في المراحل السنية دون أن توجه له الدعوة “المغرية” بالانتقال إلى صفوفها مما يعني أننا أمام حالة غريبة من التردي الذي سيصيب أندية الساحل الشرقي بكارثة يصعب وصفها أو التكهن بما تسفر عنه من خراب على مستوى الفريق الأول والمراحل السنية.
لائحة الانتقالات بين مخاوف الأندية الصغيرة وترحيب “الكبار”
أثارت لائحة انتقالات اللاعبين التي أعلن اتحاد الكرة عن بدء انفاذها ردود أفعال واسعة النطاق في الوسط الرياضي مما يرجح اتساع دائرة الخلافات والتجاذبات بين الاندية خاصة في ظل محاولات بعض الأندية الكبيرة “الغنية” الدخول من الأبواب الخلفية للحصول على خدمات أبرز اللاعبين.
وعبر عدد من مسؤولي الأندية عن وجود ايجابيات عديدة للائحة من أجل تطوير الكرة الإماراتية، ولكن الاندية الصغيرة أبدت تخوفها من تدخل القوى الكبرى مادياً في السيطرة على سوق اللاعبين بفضل الامكانات الضخمة لشراء عقود اللاعبين المميزين بالاضافة لوجود ظلم واحد للأندية التي تهتم بالناشئين ولا يسمح لها بالاحتفاظ بهم أمام الإغراءات المالية على طاولة المفاوضات، وما بين الايجابيات والسلبيات جاءت آراء عدد من مسؤولي الأندية وانحصرت الآراء بين مخاوف الأندية الصغيرة وترحيب “الكبار”.
اليماحي: اللائحة كارثة وتفتح باب الفوضى
لاعبو المراحل السنية في خطر والضرر قادم للكرة الإماراتية
عبر ناصر اليماحي رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة عن استغرابه لتوجه اتحاد الكرة بتطبيق اللائحة تفتح من دون دراسة كافية للنتائج السلبية التي قد تسفر عنها وقال إن اللائحة باباً واسعاً للفوضى في عملية انتقالات اللاعبين يصعب التكهن بنتائجها على الأندية
اعتبر اليماحي ان القرار (كارثة لا توصف) بحق الرياضة الإماراتية لأنه لا يساعد على وجود تنافس حقيقي بين الأندية ويكرس مبدأ تباعد الخطوات في التطور الكروي المأمول الأمر الذي يسهم في تدهور المستوى الفني للأندية الصغيرة التي تجد نفسها أمام “رحمة” الأندية الغنية. وناشد اليماحي اتحاد الكرة دراسة موضوعية لمسألة اللائحة واقرارها لتجنب كارثة حقيقية قد تقضي على النجاحات التي تحققت مؤخراً على صعيد المنتخبات الوطنية.
واعتبر اليماحي ان الضرر الأكبر من تطبيق لائحة الانتقالات سيلحق بلاعبي المراحل السنية بأندية الساحل الشرقي مشيراً إلى ان الأندية التي كانت تعتمد على الاهتمام بفرق المراحل السنية كونها من العناصر المهمة التي تساعد على دعم الفريق الأول ستجد نفسها بسبب اللائحة في حالة اهمال وعدم اهتمام بلاعبي المراحل السنية كونها لن تستفيد منهم بعد رعايتهم واكتشاف مواهبهم بعد أن اتاحت اللائحة للأندية الغنية “الإجهاز” على هؤلاء اللاعبين بطريقة بسيطة مقابل تعويض للنادي الذي ينتمي له اللاعب.
وتساءل: هل غابت الحكمة عن اتحاد الكرة ولماذا يوافقوا على اقرار اللائحة لمصلحة الاتحاد الدولي “الفيفا” ويتجاهلون ضررها الحتمي على الكرة الإماراتية. علماً بأن بعض الدول الأخرى لا تسارع الى تطبيق اللوائح الدولية حيث تخضعها للتنقيح والتعديل على نحو لا يضر بالسياسة الداخلية للاتحادات الكروية.
واستغرب اليماحي خطوة أحد الأندية في الدولة بالسماح للاعب من المراحل السنية في نادي الفجيرة بالسفر معه الى معسكر خارجي من دون موافقة النادي أو علمه لافتاً إلى أن الشواهد تؤكد ان نادي الفجيرة كان في كل الأوقات والمناسبات متعاوناً مع لاعبيه في مسألة انتقالهم الى صفوف الأندية الأخرى وفق قواعد الاحترام وقال ان نحو عشرين لاعباً انتقلوا من الفجيرة على مدى السنوات الماضية بموافقة وعلم النادي واصبحوا الآن من الركائز المهمة في صفوف المنتخبات الوطنية المختلفة.
عبدالله بن نصرة:
بني ياس يحترم تعديلات الفيفا ونطلب توضيح بعض المواد
أكد العميد عبدالله بن نصرة العامري رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس بان ناديه مع سياسة الاحتراف والتطوير لكرة القدم الإماراتية تحت مظلة اتحاد كرة القدم ودون هضم لحقوق الأندية المعنية أو إهمال لدور الجمعية العمومية لإتحاد الكرة والتي يجب ان تكون أول من يطلع على التعديلات الواردة على لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين بناءً على ما ورد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) من تعليقات عليها والتي تضمنت الكثير من التعديلات والحذف والإضافة لبعض المواد الإلزامية حسب المبادئ العامة.
واضاف: جاء الاعلان عن سريان التنفيذ على الفور ليضع أندية الدرجة الثانية على وجه التحديد امام الأمر الواقع ودون مراعاة لكافة الاعتبارات من اجل الحفاظ على المصالح المشتركة والتي من شأنها حفظ حقوق الأندية والتي اتاحت للاعب الهاوي الاحتراف بأي ناد دون وجود شرط موافقة ناديه الأصلي مما قد يحدث شرخا لعلاقات الأندية على مستوى الدولة لأسلوب طرق الباب الخلفي الذي لجأت اليه بعض الأندية ودون مراعاة للعلاقات الأخوية التي تربط بين ابناء البلد الواحد مما يؤثر سلبا على العلاقات الأخوية التي تربط بين الجميع بغض النظر عن الانتقالات أو الإعارة التي من الممكن ان تتم في اطار العلاقات الأخوية التي تربط بين الأندية كما يحدث حاليا في كثير من الأندية.
موافقة نادية
واضاف: حملت تعديلات الاتحاد الدولي لكرة القدم الكثير من النقاط التي تتطلب التوضيح، خاصة في ما يتعلق بالمادة المتعلقة (بإلغاء كافة الشروط والبنود المقيدة لانتقال اللاعب من الهواية إلى الاحتراف، خاصة إلغاء شرط موافقة ناديه الأصلي على الاحتراف وإلزام اللاعب الراغب في الاحتراف بالوصول إلى سن 25 عاما وضرورة توقيع العقد الاحترافي الأول مع ناديه وترك الاتحاد الدولي الباب مفتوحا أمام اللاعبين للانتقال من عالم الهواية إلى دنيا الاحتراف دون أية قيود لتشجيع اللاعبين على الاحتراف بل وفرض الاتحاد الدولي عقوبات على الأطراف المخلة بالعقود).
ونتمنى ان يقوم اتحاد الكرة بتعميم اللائحة كاملة للأندية لتطلع عليها بعد التعديلات النهائية ودون اتباع نظام التجزئة التي أرسلت به اللائحة مع ضرورة الإشارة لأرقام بعض المواد وتعريفاتها بعد الحذف والتعديل والإضافة.
سلطان عيسى:
الاتحاد لم يراع حق الأندية في الاحتفاظ بالناشئين
أكد سلطان عيسى أمين السر العام بنادي الإمارات أن اللائحة الجديدة الخاصة بالاحتراف والانتقالات تفيد الرياضة الإماراتية بشكل كبير على المدى البعيد.
وقال: إذا نظرنا إلى العيوب فإنها تنحصر في ان الاتحاد لم يراع حق الأندية في الاحتفاظ بالناشئين تحت 18 سنة والذين تنفق عليهم الأندية مبالغ مالية ضخمة من أجل إعدادهم على أفضل وجه، وبالتالي فمن غير المنصف أن يرحل اللاعبون دون مراعاة حق هذه الأندية في الاحتفاظ بناشئيها.
وأضاف: لو سمح اتحاد الكرة بالاحتفاظ بالناشئ حتى سن 23 عاماً لكان أفضل وبالتالي بعد ذلك يكون له حق الانتقال أو الاستمرار وبالتالي يكون الاتحاد وازن بين حق اللاعبين وأنديتها في اللاعب.
وقال سلطان عيسى إن اللائحة الجديدة وعصر الاحتراف القادم يحتاج إلى إمكانيات ضخمة وهذا ما ينقص العديد من الأندية ويعاني منه الكثير وبالتالي سوف تكون هناك مشكلة مالية ضخمة ستواجه العديد من الأندية.
واشار سلطان الى الفائدة العامة التي ستعود على الرياضة الإماراتية نتيجة هذه اللائحة ولكنها فقط كانت في حاجة إلى وقت ودراسة أكبر من أجل الاستعداد لها جيداً.
سلطان الشرقي: أين المنطق والعدل؟
أكد سلطان الشرقي أمين السر العام بنادي دبا الحصن أن أندية الساحل الشرقي والدرجة الثانية سيصيبها ضرر بالغ من إقرار لائحة الاحتراف واستغرب الشرقي عدم إعمال المنطق في دراسة موضوع اللائحة قبل إقرارها وأشار إلى أن اتحاد الكرة أقدم على خطوة خطيرة من شأنها إلحاق الضرر بالكرة الإماراتية قبل الأندية.
القبيسي: الظفرة جاهز لمرحلة الاحتراف
اكد أحمد عمران القبيسي أمين السر العام لنادي الظفرة الرياضي مشرف الفريق الأول الصاعد لأضواء الأولى بان كافة أندية الدرجة الأولى لم تتضرر كثيرا من تعديلات الاتحاد الدولي لكرة القدم التي وردت للأندية في تعميم اتحاد الكرة وخاصة نادي الظفرة الذي نجح في توقيع عقود احتراف مع كافة اللاعبين الذين يحتضنهم معسكر الفريق الحالي في فرنسا وذلك بناء على تعليمات الشيخ سيف بن محمد بن بطي ال حامد رئيس مجلس إدارة النادي برؤيته البعيدة الثاقبة في هذا الشأن مما أسهم في سفر كافة اللاعبين بمعنويات عالية تطلعا لمسابقات الموسم الكروي المقبل.
واضاف: قد يتأثر فريق الظفرة الصاعد في فقرة واحدة من مواد اللائحة الدولية في ما يتعلق برواتب اللاعبين التي تخلف نوعا مما يتطلب إعادة النظر فيها بما يتواكب والشروط الأساسية التي وردت في اللائحة من دون تأثير على العقود بشكل عام والتي جاءت مطابقة مع اللائحة الرئيسية وسيعمل النادي على إنهاء التعديلات التي طرأت على اللائحة وفقا للتوقيت الزمني بعد ان أصبحت اللائحة حقيقة واقعة مواكبة للتطوير الذي ينشده الجميع.
وأكد أن نادي الظفرة يمر بمرحلة الاستقرار الفني والاداري بعد ان اعتمد الفريق الصاعد على أغلب عناصره مما يشكل نوعا من التجانس الذي ينعكس على أداء الفريق في مشواره المقبل.
الذباحي: الأضرار كثيرة
أكد سعيد خلفان الذباحي رئيس اللجنة الرياضية بنادي الاتحاد كلباء وعضو مجلس الشارقة الرياضي أن ناديه أكبر المتضررين من تطبيق لائحة الاحتراف وحذر من فوضى ستضرب بقوة في جميع الأندية الفقيرة وستحيلها إلى أثر بعد عين.
وأضاف بعد الإعلان عن تطبيق هذه اللائحة ستفقد خمسة من أبرز لاعبي الاتحاد هم: موسى حطب ومحمد عبدالله لمصلحة الشارقة فضلاً عن الثلاثي محمد فوزي وشقيقه إدريس ويوسف عبدالله حارس المنتخب الأولمبي لمصلحة الأهلي وبعد ذلك سنجد أنفسنا أمام طوفان لا قبل لنا به من الأندية الغنية التي لن تترك أي لاعب في المراحل السنية دون أن توجه له الدعوة “المغرية” بالانتقال إلى صفوفها مما يعني أننا أمام حالة غريبة من التردي الذي سيصيب أندية الساحل الشرقي بكارثة يصعب وصفها أو التكهن بما تسفر عنه من خراب على مستوى الفريق الأول والمراحل السنية.