PDA

عرض الاصدار الكامل : معاً في الملعب ... كبار آسيا


بو مهره
21-07-2007, 01:56 PM
دقت ساعة الحقيقة بالنسبة للمنتخبات الثمانية المتأهلة الى ربع نهائي كأس آسيا، حيث لا مجال الآن للتعويض، والكلمة الأولى والأخيرة للفائز، ولا عزاء للخاسر في نظام خروج المغلوب.

استحقت المنتخبات الثمانية التأهل بحسابات الحاضر والتاريخ، ورغم ان استراليا لم تقدم ما هو متوقعاً منها إلا أن تاريخها يشفع لها، كما هو حال كوريا الجنوبية التي وصلت الى دور الثمانية من عنق الزجاجة، وشكلت فيتنام الاستثناء في كل شيء ذلك ان صعودها “لم يركب على قوس قزح” على اعتبار انه جاء على حساب الإمارات وقطر، وكلاهما يفوق فريق بلاد “العم هو” في كل شيء، اللهم إلا من الإصرار على صنع الإنجاز وتجاوز كل الفروقات المادية التي بدت مرة أخرى انها ليست كل شيء في كرة القدم، التي هي لعبة الفقراء، وستبقى رغم موجات الاحتراف وسلوك “المستديرة” لعبة الاقتصاد ومجالات لم يكن مرسوما ان تسلكها، لكنه عصر “غير” حتى في التفكير المتوحش.

وإذا أمكن القول ان كل المنتخبات وصلت عن جدارة والدليل انها جمعت أكبر عدد من النقاط، إلا أنه لا يمكن إغفال الخصوصية السعودية في هذا التميز، ذلك ان جمع “الأخضر” ل 7 نقاط لم يكن ليصدقه أحد قبل البطولة، لا سيما مع التضليل الذي طارد الفريق في كونه لا يملك أي شيء ليعطيه مع وجود مدرب مغمور ولاعبين شباب، لكن كل هذا الكلام لم يكن صحيحا على الأقل في الدور الأول، فالبرازيلي انجوس أثبت انه يحسن اختيار عناصره وفوزه على اندونيسيا ثم على البحرين برباعية أبداً لم يكن وليد مصادفة، بل نتيجة عمل وفكر، مع التذكير بأن مهمة الفريق السعودي لن تكون سهلة في مواجهة أوزبكستان التي أخرجت الصين بثلاثية.

ويحفظ منتخبا السعودية وأوزبكستان بعضهما عن ظهر قلب، فهما يلتقيان دائما في كل المناسبات القارية ان كان في كأس آسيا أو تصفيات المونديال، لذلك فإن مباراتهما كتاب مفتوح، مع الأمل أن يبقى التفوق للأخضر.

وتتوجه الأنظار الى المنتخب العراقي، وإن كان رأي الكثيرين ان مهمة “أسود الرافدين” هي الأسهل لأنه سيواجه فيتنام، وهذه نظرية غير صحيحة أبداً، لأن فيتنام أثبتت امتلاكها لعناصر جيدة قادرة على صنع المفاجأة مرة أخرى، رغم انها تفتقد اليوم لجمهورها الذي قال عنه لاعبونا انه اشبه بزلزال لمدة 90 دقيقة.


خارج الخطوط


قمة استراليا واليابان نتمنى أن تكون على قدر مسماها لأنها بحق مباراة عالمية في أرض آسيوية، هذا إذا كان الفريقان وفيين للقائهما الأخير في مونديال ،2006 الذي جاء مثيرا حتى في أخطاء الحكم المصري عصام عبدالفتاح.

إنه يوم لا ينفع بعده الندم مع الدعاء لأبناء الرافدين.

معن خليل - الخليج