بو مهره
05-08-2007, 08:09 PM
http://elaph.com/elaphweb/Resources/images/Sports/2007/8/thumbnails/T_acdcc520-b7ea-4a82-b9a2-032a68a6e190.gif
مصطفى الآغــا
أولا لنعترف أن سلطة أي رئيس إتحاد كروي إن كان الآسيوي أو الدولي أو حتى الأوروبي والأمريكي الجنوبي هي سلطة كبيرة بكل المقاييس وأحيانا سلطة ( شبه مطلقة ) كما حدث أيام البرازيلي هافيلانج واليوم مع خليفته وتلميذه بلاتر .. لهذا تجدني مضطرا أن أوجه اللوم أو العتب لرأس الهرم الكروي في آسيا وهو ( الصديق بإمتياز محمد بن همام ) وليعذرني على حدة كلامي أو فليرد علي ( هذا إن كان الرد يهمه ) فقد يكون له رأي آخر يزيدني حجة ومنطقا...
المنطق يقول إن الإنسان يتعلم من تجارب الآخرين وإنه لايعيش في جزر معزولة عن العالم ... فإن كان الإتحاد الدولي ( الفيفا ) وهو صاحب الكلمة العليا في كرة القدم في كل أرجاء الدنيا قد أجبر حامل كأس العالم على دخول التصفيات التمهيدية كما حدث مع البرازيل في نهائيات ألمانيا .. أي أنه أنهى مسألة التأهل التلقائي للبطل وتركها لصاحب الضيافة فقط ... فيما سار على منواله الإتحاد الإفريقي وهاهي مصر تلعب في تصفيات أمم القارة وتتصدر مجموعته الثانية التي تضم بوتسوانا وبوروندي وموريتانيا .. طبعا لم يشذ الإتحاد الأوروبي عن قناعات الفيفا وهاهي اليونان البطلة تلعب التصفيات وتتصدر مجموعتها الثالثة قبل النرويج وتركيا والبوسنة وهنغاريا ومالطا ومولدوفا ... إلا نحن في آسيا نشذ دائما عن بقية خلق الله ...
فبعد إعتراف الفيفا أن تنظيم كأس العالم في دولتين غير وارد لاحقا جئنا ونظمناه في أربع دول بدل إثنتين ... وعندما يتم إلغاء التأهل التلقائي لحامل اللقب يقوم الإتحاد الآسيوي ليس بتأهل البطل فقط بل البطل والوصيف وصاحب المركز الثالث وبطل شئ ( يدعى كأس التحدي ) وهذه الكأس تضم دولا ( عريقة بكرة القدم ) مثل سيريلانكا والفلبين وبوتان وبروناي وبنغلاديش وكامبوديا وغوام وأضافوا لهم فلسطين والهند وباكستان وأفغانستان وطاجيكستان وقيرغيزستان ومكاو وتايوان يعني لو وضعوا دولا مثل سوريا ولبنان والأردن مع هذه الدول كان أحسن لهم وبلا وجعة الراس مع اليابان وكوريا وإيران .. ولم أفهم هل يحاول الإتحاد الأوروبي مثلا في سبيل دعمه للدول الدرويشة في كرة القدم في القارة الأوروبية أن يخترع إختراعا يسمح بموجبه للوكسمبورغ وسان مارينو ومالطا وقبرص بلعب دورة بينهم والفائز يتأهل لنهائيات الأمم الأوروبية مثلا؟؟؟؟
التأهل التلقائي قد يكون نقمة على أصحابه وهو ما أثار غضب البرازيلي آنغوس الذي قال إن إعداد منتخبه يكون من خلال المباريات وليس من خلال الإجازات ... وأتمنى على ( الصديق) محمد بن همام أن يفهمنا كيف يكون تأهل خمسة أو ستة منتخبات للنهائيات تلقائيا فيه إفادة لهم ولكرة القارة التي يريدون تطويرها .. فالمعروف أن التنافس هو من يطور المستوى وليس التأهل التلقائي ؟؟؟
مصطفى الآغا - ايلاف
مصطفى الآغــا
أولا لنعترف أن سلطة أي رئيس إتحاد كروي إن كان الآسيوي أو الدولي أو حتى الأوروبي والأمريكي الجنوبي هي سلطة كبيرة بكل المقاييس وأحيانا سلطة ( شبه مطلقة ) كما حدث أيام البرازيلي هافيلانج واليوم مع خليفته وتلميذه بلاتر .. لهذا تجدني مضطرا أن أوجه اللوم أو العتب لرأس الهرم الكروي في آسيا وهو ( الصديق بإمتياز محمد بن همام ) وليعذرني على حدة كلامي أو فليرد علي ( هذا إن كان الرد يهمه ) فقد يكون له رأي آخر يزيدني حجة ومنطقا...
المنطق يقول إن الإنسان يتعلم من تجارب الآخرين وإنه لايعيش في جزر معزولة عن العالم ... فإن كان الإتحاد الدولي ( الفيفا ) وهو صاحب الكلمة العليا في كرة القدم في كل أرجاء الدنيا قد أجبر حامل كأس العالم على دخول التصفيات التمهيدية كما حدث مع البرازيل في نهائيات ألمانيا .. أي أنه أنهى مسألة التأهل التلقائي للبطل وتركها لصاحب الضيافة فقط ... فيما سار على منواله الإتحاد الإفريقي وهاهي مصر تلعب في تصفيات أمم القارة وتتصدر مجموعته الثانية التي تضم بوتسوانا وبوروندي وموريتانيا .. طبعا لم يشذ الإتحاد الأوروبي عن قناعات الفيفا وهاهي اليونان البطلة تلعب التصفيات وتتصدر مجموعتها الثالثة قبل النرويج وتركيا والبوسنة وهنغاريا ومالطا ومولدوفا ... إلا نحن في آسيا نشذ دائما عن بقية خلق الله ...
فبعد إعتراف الفيفا أن تنظيم كأس العالم في دولتين غير وارد لاحقا جئنا ونظمناه في أربع دول بدل إثنتين ... وعندما يتم إلغاء التأهل التلقائي لحامل اللقب يقوم الإتحاد الآسيوي ليس بتأهل البطل فقط بل البطل والوصيف وصاحب المركز الثالث وبطل شئ ( يدعى كأس التحدي ) وهذه الكأس تضم دولا ( عريقة بكرة القدم ) مثل سيريلانكا والفلبين وبوتان وبروناي وبنغلاديش وكامبوديا وغوام وأضافوا لهم فلسطين والهند وباكستان وأفغانستان وطاجيكستان وقيرغيزستان ومكاو وتايوان يعني لو وضعوا دولا مثل سوريا ولبنان والأردن مع هذه الدول كان أحسن لهم وبلا وجعة الراس مع اليابان وكوريا وإيران .. ولم أفهم هل يحاول الإتحاد الأوروبي مثلا في سبيل دعمه للدول الدرويشة في كرة القدم في القارة الأوروبية أن يخترع إختراعا يسمح بموجبه للوكسمبورغ وسان مارينو ومالطا وقبرص بلعب دورة بينهم والفائز يتأهل لنهائيات الأمم الأوروبية مثلا؟؟؟؟
التأهل التلقائي قد يكون نقمة على أصحابه وهو ما أثار غضب البرازيلي آنغوس الذي قال إن إعداد منتخبه يكون من خلال المباريات وليس من خلال الإجازات ... وأتمنى على ( الصديق) محمد بن همام أن يفهمنا كيف يكون تأهل خمسة أو ستة منتخبات للنهائيات تلقائيا فيه إفادة لهم ولكرة القارة التي يريدون تطويرها .. فالمعروف أن التنافس هو من يطور المستوى وليس التأهل التلقائي ؟؟؟
مصطفى الآغا - ايلاف