PDA

عرض الاصدار الكامل : الكمبيوتر يبحث عن الانتقام والكنغارو يريد محو آثار الدور الأول


حمـــــاد
21-07-2007, 10:51 AM
الكمبيوتر يبحث عن الانتقام والكنغارو يريد محو آثار الدور الأول



سيكون أمام حاملة اللقب اليابان الوقوف اليوم في الثانية وعشرين دقيقة بتوقيت الإمارات أمام استراليا ليس فقط لتحقيق الفوز او شق طريقها إلى اللقب او لاثبات احقية أي من المنتخبين لزعامة القارة بل لتصفية حسابات قديمة تعود إلى عام مضى حينما التقى المنتخبان في مونديال المانيا 2006 وكانت اليابان متقدمة بهدف قبل ان تسجل استراليا 3 أهداف في غضون 17 دقيقة عدت رقما قياسيا في عدد الأهداف التي تسجل في فترة قصيرة على طول تاريخ المنافسة العالمية.




استراليا من جانبها لن تجد أفضل من اليابان لتعيد على حسابها كرامتها وسمعتها المهدورة في الدور الأول من بطولة أمم آسيا على بعد خسارتها أمام العراق بهدف مقابل ثلاثة (أو أكثر) كما يحب النقاد ان يشيروا إلى نتيجة تلك المباراة. في تلك المباراة كان كاهيل قد سجل هدفين من أهداف استراليا الثلاثة في مرمى المنتخب الياباني وكان «من الروعة ان نفوز بتلك المباراة ولكن المنافسة في أجوائها تختلف كليا عن أجواء البطولة الحالية» كما وصف عراب الفوز الاسترالي في تلك المباراة كاهيل المباراة التي تجمع اليوم بين الكومبيوتر الياباني والكانغارو الاسترالي. كاهيل اشار إلى ان المباراة هذه «ستكون اهم واكبر مباراة في البطولة ونحن تحضرنا لها جيدا وسنفوز». ويبدو من نتائج الدور الأول للبطولة ان اليابان كانت اكثر ثقة وثباتا خلال مختلف المراحل التي مرت ولم تكن مدارا لاي مفاجأة (كبيرة) خلال ذلك الدور فتعادلت مع قطر بهدف ثم عادت إلى الأجواء وانطلقت متأخرة لتفوز على الامارات 3/1 وعلى فيتنام 4/1 بينما تعادلت استراليا في اللحظات الاخيرة مع عمان بهدف حفظ ماء وجهها ولكن ليس لفترة طويلة حيث سقطت أمام العراق بثلاثية مقابل هدف واحد قبل ان تفوز على البلد المضيف تايلاند برباعية نظيفة.


ويرى جون الويزي مهاجم المنتخب الاسترالي المباراة بانها الاصعب للمنتخب الاسترالي في البطولة رغم انها جاءت قبل الموعد الذي كان يأمله الجميع مضيفا «سيكون النهائي الحلم حينما نواجه اليابان، لنفوز بلقب البطولة علينا الفوز على أفضل المنتخبات في الدورة». وكان الويزي قد سجل احد الأهداف الاسترالية الثلاثة في مرمى اليابان في الدور الأول من مونديال المانيا 2006 وهو ما يجعل المباراة اهم المباريات في البطولة الحالية لما فيها من اثبات الزعامة واعادة الاعتبار.


تيم كاهيل لاعب نادي ايفرتون الانجليزي لم يكن يتوقع ان تأتي المباراة بين المنتخبين بهذه السرعة مؤكدا على انها «اهم مباراة في هذه البطولة على ما اعتقد ونحن ندخل المباراة وكلنا امل ان نكسبها، لم نكن نتوقع ان نواجه اليابان مبكرا هكذا ولكنه أفضل وقت لمواجهتها اذا كتب علينا ان نفوز بالمباراة ، علينا ان نقدم الافضل ونحن نسعى للمواجهة بكل تأكيد».


استراليا تستعين بعدد من اللاعبين المحترفين في البطولة الانجليزية على وجه الخصوص الا ان اليابان تعتقد ان لديها من المحترفين ما يكفيها لكي لا تخاف من (الاسماء) كلاعب خط الوسط في نادي سيلتك الاسكتلندي شيسوك ناكمورا و مهاجم اينتراخت فرانكفورت ناواهيرو تاكاهارا ويعتقد ان الخسارة اليابانية في كأس العالم ستكون خير حافز للانتقام وهو ما يجده الاستراليون ايضا انه خير حافز لهم للمواجهة.


يقول الويزي «كان من المهم، ليس لنا فقط ولكن لكل استراليا ان تفوز في تلك المباراة، اعتقد ان تلك المباراة هي المباراة الاكثر اثارة التي خضناها، الفوز بكأس العالم كان حلما وتحقق للبعض ولكن بالنسبة لنا كان تسجيل الأهداف في تلك البطولة اكبر من حلم تحقيق الكأس» ولكن زميله كاهيل يرى الامر بصورة مختلفة «لايجب ان ننسى ان لليابان لاعبيها بمستوى وتكنيك عاليين، ولدينا احترام كبير لما يقدمونه كمنتخب وكلاعبين، وقد قدموا عرضا رائعا حتى الان في الدورة وستكون المباراة صعبة جداً، يجب ان نعترف انها بطولة مغايرة وقد قمنا بالاستعداد بطريقة مغايرة تماما، كان علينا في مرحلة من المراحل ان نعيد حساباتنا خلال البطولة بل ان نغير من طريقة لعبنا أيضاً».


واكد كاهيل احترامه للمنتخب العراقي ايضا قائلا «الناس في استراليا تفاجأوا ولكننا لم نكن كذلك، بالنسبة لنا توجد صعوبة ان نقابل عددا من المنتخبات كما نواجه صعوبة في التأقلم مع الأجواء، ولكن الناس يقولون اننا لا نبدي الاحترام الكافي لمنتخبات آسيا ولكننا نفعل ذلك وهذا ما اظهرته نتائجنا في البطولة». ولم يذهب مارك بريشيانو لاعب خط الوسط في الكانغارو بعيدا حينما اشار إلى ان بقاء اليابان على ارضها يمثل «العامل الاكبر والذي يحقق الافضلية لهم ان يعلبوا اللقاء من اجل الانتقام، الانتقام هو احد الطرق التي يجب المشي عليها من اجل ان تجد حافزا لنفسك».


ووفقا لنظام البطولة فان اليابان التي تصدرت مجموعتها الثانية ستبقى تلعب على ارضها في هانوي بينما سيضطر المنتخب الاسترالي للرحيل بعيدا عن تايلاند والتي استضافت مباريات مجموعته ليلعب المواجهة الحاسمة وبالتالي ستكون اليابان اكثر ارتياحا وهي تشارك في خامس دور ربع نهائي على مدى تاريخها في البطولة الاسيوية والذي بدأ فعليا في التسعينات.


في الجهة المقابلة فان اليابانيين ابدوا الارتياح الكامل عكس الاستراليين في المشاركة في هذه المباراة فقد وصفها ناكازاوا لاعب المنتخب الياباني بالقول «انها المباراة التي كنا ننتظرها بفارغ الصبر» ومؤكدا «لم انسى تلك الخسارة وستحطمنا ان خسرنا امامهم مرة ثانية، الفوز عليهم سيضعهم تحت الضغط وسيكشف اوراقهم في تصفيات كأس العالم القادمة». ناكازاوا اكد انه لا يرى «فرقا في مواجهتهم الان يمكن ان نواجههم في وقت لاحق ، لقد شاهدت العراق ووجدته قويا ايضا ، كلاهما يتشابهان في الهجوم والدفاع» ويرى ناكازاوا ان «مارك فيدوكا هو لاعب كبير، اعرف هذه النوعية من اللاعبين جيدا ولكنني سأحاول ان ابذل جهدي كي اوقفه».


مفتاح اليابان في هذه المباراة السيطرة على مارك فيدوكا وهو امر يفهمه اليابانيون جيدا كونهم عرفوا طعم تركه حرا وتسجيل هدفين في مباراة كان من المتوقع ان تنتهي يابانية وهو من حذر من خطورته شينسوكو ناكامورا والذي قال «التخلص من خطره يمثل لنا الهم الأول ولكنني لن اقول لكم كيف الان ، المهم الان ان لا نكون خائفين من تلك المباراة» وهذه النصيحة تعتبر غالية من لاعب شكل هدفه الاخير في الدوري الاسكتلندي ليفوز سيلتك بالدرع.


ناكامورا اكد «لديهم نفس تشكيلة من اللاعبين المهمين هنا ولهذا ليس من مصلحتنا ان نكرر الخطأ نفسه» واصر النجم الياباني ان استراليا لم تغير طريقة لعبها او لعب نجومها على الاقل كفيدوكا وكاهيل والويزي وكيويل قائلا «طريقة فيدوكا في الهجوم هي ان تبقي لديك الكرة وتدع الاخرين يأتون اليك وهذا ما فعله في الدور الأول من البطولة وهذا الاسلوب لم يتغير عن اسلوبه في بطولة كأس العالم». منتخب استراليا سيفتقد لخدمات مهاجمه ليوك ولكشاير وفق ما اكده القائمون على البطولة حيث تلقى بطاقتين صفراويين أمام العراق وتايلاند وهو الامر الذي سيبعده عن مباراة الدور ربع النهائي وفق مسؤول للاتحاد الاسيوي لكرة القدم.


المباراة (استراليا - اليابان) في سطور

* هذه هي المشاركة الأولى لاستراليا في بطولة أمم آسيا منذ انضمامها إلى القارة الاسيوية.


* خلال مشوار التأهل إلى النهائيات خسرت استراليا مباراة واحدة في المجموعة التي ضمتها مع البحرين والكويت حامل لقب نسخة 1980 والتي شهدت انسحاب لبنان بسبب حرب تموز 2006.


* فازت استراليا خلال مشوار التصفيات على البحرين في المنامة 3/1 وعلى الكويت 2/صفر في سدني وخسرت في الاياب صفر/2 في العاصمة الكويتية ثم فازت على البحرين 2/صفر.


* سجل أهداف استراليا السبعة في التصفيات 7 لاعبين مختلفين الامر الذي يوضح مدى الخيارات التهديفية التي تمتلكها استراليا في هذه البطولة وهم ارتشي ثومسون، جوزيف سكوكو، احمد الريخ، ترافيس دادو، ساسابيو بيتروفيسكي، جون اليوسي، مارك بريشيانو.


* تولى المدرب الاسترالي غراهام ارنولد مهمة تدريب المنتخب الاسترالي بعيد خروج المنتخب من مونديال المانيا 2006 وبعد ترك المدرب الهولندي غوس هيدنيك لمهمة التدريب مع الكانغارو وكان ارنولد مساعدا للمدربين مع منتخب استراليا مساعدا منذ عام 2000.


* في عهد ارنولد خاصت استراليا 12 مباراة فازت في 5 مباريات على الكويت 2/صفر البحرين 2/صفر وسنغافورة 3/صفر و الصين 2/صفر وتايلاند 4/صفر وتعادلت في ثلاث مباريات مع البارغواي وغانا وعُمان 1/1 وخسرت اربع مباريات أمام الكويت 2/صفر والدنمارك والعراق 1/3 والاورغواي 1/2.


* خلال هذا العام خاضت استراليا 4 مباريات ودية دولية خسرت في اثنتين أمام الدنمارك 1/3 والاورغواي 1/2 وفازت في مثلهما أمام سنغافورة 3/صفر و الصين 2/صفر.


* مشوارها في المنافسة تضمن التعادل في مباراتها الافتتاحية مع عُمان في اللحظات الاخيرة 1/1 والخسارة أمام العراق 1/3 والفوز على تايلاند 4/صفر.


* استراليا تحتل المركز الثالث والعشرين في تصنيف أفضل المنتخبات ال 32 المشاركة في البطولة منذ انطلاقها حتى الان حيث خاضت 3 مباريات فازت في واحدة وتعادلت في واحدة وخسرت واحدة وسجلت 6 أهداف واستقبلت شباكها 4 أهداف.


* تتأهل اليابان إلى الدور ربع النهائي للمرة الخامسة على التوالي على مدى تاريخها وقد سبق لها الفوز باللقب ثلاث مرات وهي تحاول هذه المرة تحقيق اللقب في البطولة الحالية لتكون ثاني منتخب يحقق ثلاثة القاب على التوالي في البطولة بعد ايران.


* اليابان لم تخسر في 16 مباراة لها على التوالي في البطولة الاسيوية منذ خسارتها الاخيرة أمام الكويت صفر/2 في ربع نهائي بطولة أمم آسيا التي استضافتها الامارات في 1996 وكان ذلك بتاريخ 15 ديسمبر 1996وباتت على بعد مباراة واحدة من مساواة الرقم القياسي في عدم الفوز في اكبر عدد من المباريات المتتالية والمسجل باسم ايران التي لم تخسر 17 مباراة على التوالي منذ 10 مايو 1968 وحتى 28 سبتمبر 1980 حينما خسرت مباراتها في الدور نصف النهائي من البطولة أمام منتخب البلد المضيف الكويت.


* خاضت اليابان 28 مباراة فازت في 17 وتعادلت في 7 و خسرت 4 مباريات على مستوى تاريخ مشاركاتها في بطولة أمم آسيا حيث سجلت 55 هدفا واستقبلت شباكها 27 هدفا وهي المنتخب الخامس الافضل اداء على مستوى المنتخبات المشاركة في بطولة أمم آسيا طوال تاريخها.


* خاضت اليابان هذا العام 6 مباريات لم تخسر في أي منها ففازت على البيرو ومونتنيغرو 2/صفر وعلى الامارات 3/1 وفيتنام 4/صفر وتعادلت مع كولمبيا سلبيا ومع قطر 1/1.


* تولى ايفيكا اوسيم تدريب المنتخب الياباني في 21 يوليو 2006 خلفا للبرازيلي زيكو الذي ترك مسؤولية تدريب المنتخب الياباني بعد الاداء غير المقنع لهذا المنتخب في مونديال 2006 في المانيا.


* اليابان هي متصدرة التصنيف العالمي على حساب منتخبات آسيا حسب التصنيف الصادر في يوليو 2007 وتأتي استراليا في المركز الثالث اسيوياً.


* خاض اوسيم مع اليابان منذ توليه مهمة تدريبه في يونيو الماضي 13 مباراة فاز في 9 منها على فيتنام 4/صفر ترينيداد واليمن والبيرو ومونتنيغرو 2/صفر واليمن ثانية 1/صفر والهند 3/صفر والسعودية والامارات 3/1 وخسر أمام السعودية وغانا صفر/1 فيما تعادل في مباراتين أمام كولمبيا صفر/صفر وقطر 1/1 وهما آخر مباراتين خاضهما هذا العام حتى الان.


* تأهلت اليابان إلى نهائيات أمم آسيا بعد ان تصدرت مجموعتها على حساب السعودية واليمن والهند، في الذهاب فازت على الهند 6/صفر واليمن 2/صفر وخسرت أمام السعودية صفر/1 وفي الاياب فازت على اليمن 1/صفر والهند 3/صفر والسعودية 3/1.


* اليابان وكوريا الجنوبية هما ثاني المنتخبات من حيث قوة التهديف في التصفيات بعد السعودية برصيد 15 هدفا لكل منهما خلف السعودية برصيد 21 هدفا.


لاعبو السعودية واثقون في قدراتهم ويدركون قوة أوزبكستان

بدت ثقة لاعبي المنتخب السعودي لكرة القدم بانفسهم مرتفعة بعد النتائج التي حققوها في الدور الاول من كأس اسيا لكرة القدم، كما انهم لم يدركوا جيدا صعوبة المواجهة مع اوزبكستان التي تنتظرهم في ربع النهائي. وقال المهاجم ياسر القحطاني «مباراتنا المقبلة ضد اوزبكستان ستكون قوية جدا يجب التركيز فيها كثيرا»، مضيفا «يسعى منتخب اوزبكستان ايضا الى بلوغ نصف النهائي ولذلك ستكون مواجهته صعبة لكننا عازمون على مواصلة العروض القوية لا بل تقديم الافضل امامه». واعتبر القحطاني ان «خوض المباراة في جاكرتا يعطي افضلية للمنتخب السعودي الذي اعتاد الى اجوائها كونه خاض مباراتين في الدور الاول فيها (ضد كوريا الجنوبية واندونيسيا)»، مشيرا الى ان «الاستاد الرئيسي في جاكرتا يعتبر فأل خير على المنتخب السعودي لانه انتزع التعادل من كوريا ثم فاز على اندونيسيا».


زميل القحطاني في خط الهجوم، السريع مالك معاذ اكد بدوره ان المباراة ضد اوزبكستان قوية لكن المنتخب السعودي قادر على اجتيازها. واوضح معاذ الذي كان وراء هدفين من الاهداف الاربعة التي سجلتها السعودية في مرمى البحرين «انها مباراة صعبة جدا، فمنتخب اوزبكستان يعتمد اسلوبا كرويا جميلا ويتماز بطول قامة لاعبيه وقوتهم البدنية»، مؤكدا ان «لاعبي المنتخب السعودي قادرون على المواصلة على المنوال ذاته والوصول الى المباراة النهائية املا في احراز اللقب».


لاعب الوسط الذي تألق وسجل هدفين في مرمى البحرين تيسير الجاسم وافق زميليه معتبرا ان «منتخب اوزبكستان يعتبر من اقوى المنتخبات الاسيوية الذي يلعب بهدوء وباسلوب اوروبي»، لكنه اشار الى ان «مواجهة اوزبكستان اخف وطأة من مقابلة ايران او اليابان أو استراليا».


في أمم آسيا.. اليابان

اخر فوز: على حساب فيتنام (4/صفر) في المرحلة الاخيرة من الدور الأول من بطولة أمم آسيا 2007 وذلك بتاريخ 16 يوليو. اخر تعادل: مع قطر (1 /1) في مبارتهما الافتتاحية من بطولة أمم آسيا الحالية وذلك بتاريخ 9 يوليو 2007. اخر خسارة: أمام الكويت صفر/2 في الدور ربع النهائي في بطولة أمم آسيا التي استضافتها الامارات وذلك بتاريخ 15 ديسمبر 1996. اكبر فوز: الفوز على اوزبكستان 8/1 في 17 اكتوبر 2000 وذلك في المرحلة الثانية من الدور الأول من البطولة التي استضافها لبنان. أقسى خسارة: أمام قطر صفر/3 في 1984 في اخر مبارياتها في الدور الأول من البطولة التي استضافتها قطر وذلك بتاريخ 12 ديسمبر 1988.


استراليا

اخر فوز: على حساب تايلاند (4/1) في المرحلة الاخيرة من الدور الأول من بطولة أمم آسيا 2007 وذلك بتاريخ 16 يوليو. اخر تعادل: مع عُمان (1/1) في مباراتهما الافتتاحية من بطولة أمم آسيا الحالية وذلك بتاريخ 8 يوليو 2007. اخر خسارة: أمام العراق (1/3) في المرحلة الثانية من الدور الأول من بطولة أمم آسيا الحالية بتاريخ 13 يوليو 2007. اكبر فوز: على حساب تايلاند (4/1) في المرحلة الاخيرة من الدور الأول من بطولة أمم آسيا 2007 وذلك بتاريخ 16 يوليو. أقسى خسارة: أمام العراق (1/3) في المرحلة الثانية من الدور الأول من بطولة أمم آسيا الحالية بتاريخ 13 يوليو 2007.


مباريات اليابان أو استراليا القادمة

25 يوليو 2007: في حال فوز احد المنتخبين فانه سيلتقي الفائز من مباراة السعودية وأوزبكستان في الساعة الخامسة وعشرين دقيقة على ملعب بونغ كارنو في اندونيسيا.


اللقاءات السابقة بين اليابان واستراليا

على مستوى المنتخبات الأولمبية


27 نوفمبر 1956: استراليا - اليابان (2/صفر) في دورة الالعاب الأولمبية في ملبورن الاسترالية.


على مستوى المنتخبات: 30 مارس 1968: استراليا - اليابان (2/2) في مباراة دولية ودية اقيمت في سدني الاسترالية.


31 مارس 1968: استراليا - اليابان (3/1) في مباراة دولية ودية اقيمت في ملبورن الاسترالية.


4 ابريل 1968: استراليا - اليابان (3/1) في مباراة دولية ودية اقيمت في اديلايدي الاسترالية.


10 اكتوبر 1969: استراليا - اليابان (3/1) في تصفيات كأس العالم التي اقيمت في سيؤل عاصمة كوريا الجنوبية.


16 اكتوبر 1969: استراليا - اليابان (1/1) في تصفيات كأس العالم التي اقيمت في سيؤل عاصمة كوريا الجنوبية.


22 مايو 1994: اليابان - استراليا (1/1) في مباراة دولية ودية اقيمت في هيروشيما اليابانية.


27 سبتمبر 1994: اليابان - استراليا (صفر/صفر) في مباراة دولية ودية اقيمت في العاصمة اليابانية طوكيو.


15 فبراير 1995: استراليا - اليابان (2/1) في مباراة دولية ودية اقيمت في سدني الاسترالية.


10 فبراير 1996: استراليا - اليابان (4/1) في مباراة دولية ودية اقيمت في ولنغونغ الاسترالية.


14 فبراير 1996: استراليا - اليابان (3/صفر) في مباراة دولية ودية اقيمت في ملبورن الاسترالية.


15 فبراير 1998: استراليا - اليابان (3/صفر) في مباراة دولية ودية اقيمت في اديلايدي الاسترالية.


7 يونيو 2001: اليابان - استراليا (1/صفر) في بطولة كأس القارات في يوكوهاما اليابانية.


15 اغسطس 2001: اليابان - استراليا (3/صفر) في لقاء بين بطل أمم آسيا وبطل اوقانوسيا في شيزوكا اليابانية.


12 يونيو 2006: اليابان - استراليا (1/3) في الدور الأول من بطولة كأس العالم في المانيا.


زيد بنيامين