الشاهين
04-08-2007, 09:36 AM
بقلم :فتحي سند
* معان كثيرة جداً جسدتها استضافة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمنتخب العراق بطل آسيا، على طائرته الخاصة، وعلى أرض الإمارات تقديراً لإنجازهم التاريخي غير المسبوق لبلاد الرافدين.
* وكما نال لاعبو العراق التقدير.. أشاد الجميع من الخليج إلى المحيط بخطوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التي عكست روح الأسرة العربية التي تقوم على الكرم والشهامة.
* لقد أراد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أن يقول أشياء كثيرة حين رفع هامة منتخب العراق على كل الأصعدة.. فهو هنأهم على الفوز الكبير، ومنح اللاعبين ثقة أوفر في أنفسهم لمواصلة مسيرة الإنجازات، وشارك المواطنين فرحتهم وسط موجات متتالية من الأحزان.
* تابعت عبر أكثر من محطة تلفزيونية الاحتفالات التي أقيمت لبعثة العراق العائدة من اندونيسيا في الإمارات، وتفاعلت معها مثل غيري، وأدركت في بعض الأوقات أن هذا الانتصار لم يحققه الفريق العراقي، وإنما نجوم الإمارات.. وهو ما يعني أن المشاعر كانت صادقة، ونابعة من الوجدان العربي الأصيل.
* وأغلب الظن.. أن تلك كانت فلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي أراد أن يؤكد على أهمية ألا يفرح الأخ لشقيقه فقط، بل عليه أن يبرهن له على حبه له.. وبما أن الرياضة عموماً مكسب وخسارة فانه ينبغي لمن يحقق فوزاً أن يهنئ الخاسر من أسرته. لأن الخاسر سيحقق الفوز غداً.
* بالفعل.. إمارات الخير.. هي إمارات الخير، وإذا كان المنتخب الإماراتي بطل كأس الخليج الأخيرة لم يوفق في البطولة الآسيوية، فإن تكريم الفريق العراقي الذي فاز بكأس آسيا يعني وبما لا يدع مجالاً للشك أن الفرح الذي أقيم للعراقيين عوض خسارة كل المنتخبات العربية في البطولة.. الإمارات والبحرين وقطر وعمان.. وحتى المنتخب السعودي لم يشعر بالمرارة، طالما أن السعادة ارتسمت على شفاه شعب بأكمله.. شعب يعاني الكثير من الألم والإحباط.
* بيني.. وبين نفسي، وجدتني أقول: شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي نهج طريقاً إنسانياً يمر عبر الرياضة التي أصبحت الآن أهم وأخطر وسيلة لإذابة أي خلافات، خاصة إذا ارتبطت بالأوطان، وأرى أن هذا النهج الإنساني لسموه ليس بجديد، ولكنه هذه المرة أخذ شكلاً جديداً.
* لقد كان من الممكن ألا يفوز المنتخب العراقي ببطولة آسيا، وأن يذهب اللقب إلى الفريق السعودي الذي كان يحظى بقدر أكبر من الترشيحات.. حينئذ كان نجوم العراق سينالون التكريم والتقدير أيضاً، لأنهم أدوا ما عليهم، وكانوا مقاتلين بذلوا كل ما لديهم رغم الظروف الصعبة التي واجهتهم.. وتواجههم.
* أكررها.. شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.. ولإمارات الخير.
* معان كثيرة جداً جسدتها استضافة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمنتخب العراق بطل آسيا، على طائرته الخاصة، وعلى أرض الإمارات تقديراً لإنجازهم التاريخي غير المسبوق لبلاد الرافدين.
* وكما نال لاعبو العراق التقدير.. أشاد الجميع من الخليج إلى المحيط بخطوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التي عكست روح الأسرة العربية التي تقوم على الكرم والشهامة.
* لقد أراد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أن يقول أشياء كثيرة حين رفع هامة منتخب العراق على كل الأصعدة.. فهو هنأهم على الفوز الكبير، ومنح اللاعبين ثقة أوفر في أنفسهم لمواصلة مسيرة الإنجازات، وشارك المواطنين فرحتهم وسط موجات متتالية من الأحزان.
* تابعت عبر أكثر من محطة تلفزيونية الاحتفالات التي أقيمت لبعثة العراق العائدة من اندونيسيا في الإمارات، وتفاعلت معها مثل غيري، وأدركت في بعض الأوقات أن هذا الانتصار لم يحققه الفريق العراقي، وإنما نجوم الإمارات.. وهو ما يعني أن المشاعر كانت صادقة، ونابعة من الوجدان العربي الأصيل.
* وأغلب الظن.. أن تلك كانت فلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي أراد أن يؤكد على أهمية ألا يفرح الأخ لشقيقه فقط، بل عليه أن يبرهن له على حبه له.. وبما أن الرياضة عموماً مكسب وخسارة فانه ينبغي لمن يحقق فوزاً أن يهنئ الخاسر من أسرته. لأن الخاسر سيحقق الفوز غداً.
* بالفعل.. إمارات الخير.. هي إمارات الخير، وإذا كان المنتخب الإماراتي بطل كأس الخليج الأخيرة لم يوفق في البطولة الآسيوية، فإن تكريم الفريق العراقي الذي فاز بكأس آسيا يعني وبما لا يدع مجالاً للشك أن الفرح الذي أقيم للعراقيين عوض خسارة كل المنتخبات العربية في البطولة.. الإمارات والبحرين وقطر وعمان.. وحتى المنتخب السعودي لم يشعر بالمرارة، طالما أن السعادة ارتسمت على شفاه شعب بأكمله.. شعب يعاني الكثير من الألم والإحباط.
* بيني.. وبين نفسي، وجدتني أقول: شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي نهج طريقاً إنسانياً يمر عبر الرياضة التي أصبحت الآن أهم وأخطر وسيلة لإذابة أي خلافات، خاصة إذا ارتبطت بالأوطان، وأرى أن هذا النهج الإنساني لسموه ليس بجديد، ولكنه هذه المرة أخذ شكلاً جديداً.
* لقد كان من الممكن ألا يفوز المنتخب العراقي ببطولة آسيا، وأن يذهب اللقب إلى الفريق السعودي الذي كان يحظى بقدر أكبر من الترشيحات.. حينئذ كان نجوم العراق سينالون التكريم والتقدير أيضاً، لأنهم أدوا ما عليهم، وكانوا مقاتلين بذلوا كل ما لديهم رغم الظروف الصعبة التي واجهتهم.. وتواجههم.
* أكررها.. شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.. ولإمارات الخير.