PDA

عرض الاصدار الكامل : جيل الوصافة كسب التحدي وأقنع الشارع السعودي


حمـــــاد
02-08-2007, 11:56 AM
جيل الوصافة كسب التحدي وأقنع الشارع السعودي



اقتنع الشارع الرياضي السعودي والمسؤولون عن الرياضة السعودية أن ما تحقق للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم في نهائيات كأس اسيا الرابعة عشرة هو إنجاز وخطوة مهمة للاعداد لنهائيات كأس العالم 2010 ونواة لجيل جديد بعد اعتزال نجوم كبار أمثال محمد الدعيع وسامي الجابر (دوليا) وأيضا استبعاد أكثر من لاعب كان يمثل ثقل في القائمة الأساسية.


وأكد رئيس البعثة السعودية في البطولة الأمير نواف بن فيصل أن الحكم لم يتخذ قرارات مناسبة لخشونة لاعبي المنتخب العراقي كما إنه أغفل احتساب ركلة جزاء واضحة للأخضر. وبدأ الإعلام المحلي السعودي يشدد على أن المنتخب الحالي الذي شارك في البطولة يقارن بجيل العمالقة في 84 و88 و96 وهي الأعوام التي حقق فيها المنتخب السعودي لقب البطولة.


ودخل جيل ياسر القحطاني ورفاقه لوحة الشرف السعودية في نهائيات كأس أمم آسيا رغم أنهم لم يحققوا اللقب واكتفوا بالوصافة لينضموا إلى جيل العمالقة في العام 84 ونفس الجيل مع تغيير طفيف في عناصره العام 84 والجيل الجديد العام 96 وهي الأعوام والأجيال التي حقق فيها المنتخب السعودي لقب كأس أمم أسيا ثلاثة مرات.


كما أن اللوحة الشرفية ضمت المدرب البرازيلي خيليو دوس أنجوس الذي حصل على رضا السعوديين بوصوله إلى المباراة النهائية وبناء جيل جديد للكرة السعودية. وكاد أنجوس أن يحقق ما حققه مواطنه المدرب الشهير كالوس البرتو باريرا العام 88 عندما حقق مع المنتخب السعودي لقب كأس أمم أسيا بالدوحة.


ويعتبر العام 84 هو الجيل الذهبي الذي فتح الباب على مصراعيه لتربع الكرة السعودية على القمة الاسيوية حيث ارتبط الجمهور السعودي بهذه المسابقة كثيرا لأن ولادتها جاءت قبل أن يحقق الأخضر دورة الخليج.


وكان جيل صالح النعيمة وماجد عبدالله وعبدالله الدعيع ومحمد عبد الجواد وصالح خليفة ومحيسن الجمعان وباقي لاعبي المنتخب السعودي في العام 84 هم الأشهر مقارنة بالأجيال التي جاءت بعدهم وما زال هذا الجيل يحظى بجماهيرية خاصة ربما لأنه أول جيل يدخل الفرحة والإنجازات للكرة السعودية.


وعزز الجيل الذهبي نجوم يشار لهم بالبنان العام 88 فبالإضافة إلي نجومية ماجد عبد الله وفهد المصيبيح مدير المنتخب السعودي الحالي وصالح النعيمة الذي رفع كأس أسيا مرتين متتاليين برز فهد الهريفي ويوسف الثنيان


وكل منهما سجل أربعة أهداف في نهائيات كأس أسيا ومحمد السويد وعبدالله صالح وخالد مسعد وغيرهم الذين أضافوا إنجازا جديدا للكرة السعودية مع البرازيلي كالوس ألبرتو باريرا وهو المدرب الثاني بعد المحلي خليل الزياني الذي يحقق مع المنتخب السعودي هذا الإنجاز.


ومع مطلع التسعينات شهدت الكرة السعودية قفزة كبيرة مع ظهور عدد كبير من النجوم أمثال سامي الجابر وفؤاد أنور وسعيد العويران ومحمد الدعيع إلي جانب الثنيان والهريفي ووصل هذا الجيل للمباراة النهائية لنهائيات كأس اسيا 92 وخسر امام اليابان


لكنه حقق مجداً كبيراً للكرة السعودية بالتأهل لنهائيات كأس العالم لأول مرة عام 94 وسجل سعيد العويران أجمل أهداف المونديال في مرمى بلجيكا وأنجز هذا الجيل المهمة وعاد وحقق كأس اسيا العام 96 بالإمارات عندما كان النهائي عربي مع منتخب الإمارات.


والعام 2000 شهدت ولادة النجم الشهير نواف التمياط الذي حقق في ذلك العام لقب لقب لاعب عربي وأسيوي ومعه أيضا طلال المشعل ومحمد الشلهوب بالإضافة إلي سامي الجابر ومحمد الدعيع وحمزة أدريس


وغيرهم من النجوم الكبار ووصل هذا الجيل للمباراة النهائية وخسر أمام اليابان بهدف دون مقابل بقيادة المحلي ناصر الجوهر بعد أن تولى المهمة أثر إقالة التشيكي ماتشالا بعد الهزيمة الأولى الثقيلة للأخضر أيضا أمام اليابان صفر-4.

بن دلهام
04-08-2007, 02:04 AM
فعلا جيل يستحق الاشاده

مشاري
06-08-2007, 01:41 AM
جيل يستحق الاشادة ... وينقصه البنية الجسمانية وقوة الالتحام والتي دائماً ما تخون اللاعب الخليجي بشكل عام امام الفرق في المحافل القوية ...