حمـــــاد
21-07-2007, 10:43 AM
اليوم وغداً.. حرب «الثمانية»
المعارك الخليجية بدأت باستجواب في البرلمان البحريني وهجوم عنيف من الصحف القطرية
تشهد اليوم العاصمتان الآسيويتان هانوي وبانكوك بدء معركة دور الثمانية لكأس أمم آسيا، عندما يتواجه منتخبا اليابان واستراليا في العاصمة الفيتنامية، ويلتقي الفارس العربي ـ العراق ـ مع فيتنام بالعاصمة التايلاندية.
ومع حلول عصر الغد بالتوقيت المحلي، سيعرف نصف سكان الأرض المتأهلين الأربعة للدور نصف النهائي بعدما تسكت مدافع معارك دور الثمانية مع انتهاء مباراتي إيران وكوريا الجنوبية في كولالمبور، والفارس العربي الثاني ـ السعودية ـ مع البلدوزر الأوزبكي في العاصمة الأندونيسية جاكرتا. وبرغم الحزن الذي عم شوارع ومدن أبوظبي والمنامة والدوحة ومسقط بعد خروج منتخباتها من الدور الأول، إلا أن الحلم العربي في استعادة الكأس الغائب منذ العام 1996 لم ينكسر ومازال قائماً ويرفعه الممثلان العربيان الباقيان السعودية والعراق.
وعلى أصوات مدافع «حرب الثمانية» الدائرة اليوم وغداً في الشرق الآسيوي البعيد، تدور رحى معارك أخرى في بلدان الخليج التي ودعت منتخباتها البطولة مبكرا.. معركة حامية الوطيس داخل قبة البرلمانات و على أوراق الصحف، تستخدم خلالها الذخيرة الحية في مشهد لن ينتهي إلا بضحايا ومصابين، وتفيد التقارير الواردة حتى الآن من العواصم الخليجية أن الضحايا والإصابات بدأت تتوافد.. ففي البحرين بدأ البرلمان جاهزاً لشن حملة عنيفة على اتحاد الكرة وأكدوا تقديم الاستجوابات في البرلمان لمناقشة الإخفاق.. وفي الدوحة تتواصل الحملة الصحافية العنيفة على الجهاز الفني والإداري واللاعبين بعد الهزيمة في اللقاء الأخير أمام منتخب الإمارات.
قد تكون البطولة انتهت بالنسبة لمنتخبات الإمارات وقطر والبحرين وعمان.. لكن تداعياتها لم تنته إن لم تكن بداياتها الساخنة انطلقت.. وأصبح الشارع الكروي يترقب ماذا ستحمل الأيام القادمة الكرة الخليجية.
أحمد هاشم
المعارك الخليجية بدأت باستجواب في البرلمان البحريني وهجوم عنيف من الصحف القطرية
تشهد اليوم العاصمتان الآسيويتان هانوي وبانكوك بدء معركة دور الثمانية لكأس أمم آسيا، عندما يتواجه منتخبا اليابان واستراليا في العاصمة الفيتنامية، ويلتقي الفارس العربي ـ العراق ـ مع فيتنام بالعاصمة التايلاندية.
ومع حلول عصر الغد بالتوقيت المحلي، سيعرف نصف سكان الأرض المتأهلين الأربعة للدور نصف النهائي بعدما تسكت مدافع معارك دور الثمانية مع انتهاء مباراتي إيران وكوريا الجنوبية في كولالمبور، والفارس العربي الثاني ـ السعودية ـ مع البلدوزر الأوزبكي في العاصمة الأندونيسية جاكرتا. وبرغم الحزن الذي عم شوارع ومدن أبوظبي والمنامة والدوحة ومسقط بعد خروج منتخباتها من الدور الأول، إلا أن الحلم العربي في استعادة الكأس الغائب منذ العام 1996 لم ينكسر ومازال قائماً ويرفعه الممثلان العربيان الباقيان السعودية والعراق.
وعلى أصوات مدافع «حرب الثمانية» الدائرة اليوم وغداً في الشرق الآسيوي البعيد، تدور رحى معارك أخرى في بلدان الخليج التي ودعت منتخباتها البطولة مبكرا.. معركة حامية الوطيس داخل قبة البرلمانات و على أوراق الصحف، تستخدم خلالها الذخيرة الحية في مشهد لن ينتهي إلا بضحايا ومصابين، وتفيد التقارير الواردة حتى الآن من العواصم الخليجية أن الضحايا والإصابات بدأت تتوافد.. ففي البحرين بدأ البرلمان جاهزاً لشن حملة عنيفة على اتحاد الكرة وأكدوا تقديم الاستجوابات في البرلمان لمناقشة الإخفاق.. وفي الدوحة تتواصل الحملة الصحافية العنيفة على الجهاز الفني والإداري واللاعبين بعد الهزيمة في اللقاء الأخير أمام منتخب الإمارات.
قد تكون البطولة انتهت بالنسبة لمنتخبات الإمارات وقطر والبحرين وعمان.. لكن تداعياتها لم تنته إن لم تكن بداياتها الساخنة انطلقت.. وأصبح الشارع الكروي يترقب ماذا ستحمل الأيام القادمة الكرة الخليجية.
أحمد هاشم