بو مهره
28-07-2007, 06:47 PM
ايلاف / سامي سليمان
في حوار نشرته مجلة الفيفا مؤخراً مع مدرب المنتخب الاماراتي برونو ميتسو توقفت عند إجابة المدرب الفرنسي الذي ذاع صيته في نهائيات كأس العالم الآسيوية في كل من كوريا الجنوبية واليابان مع المنتخب السنغالي ونتائجه المشرفة جداً في سجلاته الكروية، حيث لأول مشاركة له في النهائيات وصل دور الثمانية.
تلك النتيجة التي حسبت لميتسو أو عبد الكريم ميتسو الذي ركض خلفه فريق نادي العين الاماراتي لجلبه الى قيادة فريقه وتمكن الرجل والحق يقال من أن يشعل فتيل النتائج الطيبة للفريق الاماراتي، ومن هناك ذهب ميتسو الى الغرافة القطري، وهنا يتحدث ميتسو في حواره عن تلك المرحلة التي وددت التوقف عندها حيث يقول وبالحرف الواحد .. " إن عامي الاول في قطر مر بشكل ممتاز لاسيما وفوز الغرافة ببطولة الدوري بفارق كبير وبخسارة واحدة لاغير، لكن ولي العهد لم يحبذ ذلك النجاح لكون فريقه السد ظل خارج اللقب، ولكون اللاعبين مرتبطين بعقود مع الهيئة الاوليمبية التي يرأسها ولي العهد بنفسه وليس الأندية ليتم نزع وتغير خارطة لاعبي فريقي حيث تم نقل مارسيل دوسايي الى فريق آخر، على سبيل المثال ولا الحصر، دوسايي الذي قدم للفريق ومن خلال خبرته كل مايحتاجه دفاع الغرافة طوال الموسم وعلى الرغم من التغييرات فإن الغرافة تمكن من الفوز بالكأس لكن بالنسبة لي لم تعد الاشياء قابلة للإستمرار ولكوني حرصت على مواصلة إتصالاتي الطيبة مع الامارات فإنني عدت الى هناك.".
لست مدافعاً عن هذا الجانب أو ذاك لكنني أدافع عما نعيشه من فقدان للقيم في هذه الايام، وهذا الكلام الذي يهمش فيه ميتسو الى رئيس اللجنة الاوليمبية وبهذه الطريقة المتعمدة آراه فضاً ومغالياً على طبيعة القيادة الكروية القطرية، لكن أن ينتقد ميتسو طرق التوزيع للنجوم التي تتعمدها اللجنة الاوليمبية القطرية والموصوفة بالآتي : أن تختار الاندية القطرية لاعبيها ليتم التعاقد معهم، إن كان دوسايي أو غير دوسايي، وبالتالي إن فاز السد أو الغرافة أو حتى السيلية فإن الفوز بالنسبة للجنة الاوليمبية القطرية هو نجاح إختيارات أنديتها، ولا أعتقد أن السد غيور من الغرافة وبالعكس، إنما هي أندية تتنافس، وبهذه الشاكلة التي يشنها ميتسو بالنسبة للغرافة الذي أحتمل أعباء مالية كبيرة في وقت مطالبة العين لميتسو ذاته عن تعويضات قراره بالرحيل الى قطر، وإن لم تخن الذاكرة فإن خلاف الامر وصل الى الفيفا، ولماذا لايكون ميتسو حريصاً على عدم قطع علاقاته وإتصالاته في قطر، إذ في حال تركه للإمارات وهو المعروف " بوسع صدره " فإنه سيعود الى قطر، وهكذا تبقى الطبيعة الكروية، ويبقى السؤال : هل زج من مثل هذه المقولة بإن ولي العهد القطري يحبذ الفوز للنادي الذي يشجع أو النادي الذي يشرف عليه وهو بتعريف ميتسو " السد " يعني الغضب على كل الفرق الاخرى، هذا اللحن الذي يسير بنا بعيداً في التفكير والتصور؟
ميتسو لم يكن أول المدربين الكبار الذين يعملون في دول الخليج، وبالعكس من مثله وأفضل منه مر على دول المنطقة، وهو إن قدم الى هناك فإنه يحرص بالإستفسار وهذه الطريقة مألوفة عند المدربين الاجانب الذين يدربون في الخليج لمعرفة العقلية والطريقة وغيره من هذه الاشياء التي يحتكم اليها لإختيار الطريقة المؤدية الى نجاحه، وهاهو ميتسو في كأس المم الاسيوية بعيداً عن اللقب بل وحتى الدور الثاني فهل يتمكن من إعطائنا الاسباب التي دعته الى هذا الفشل، وهل أخذ منه رئيس إتحاد الكرة الاماراتي لاعبين لم يمكنوا دفاع المنتخب الاماراتي الفوز والتأهل ؟
أعتقد أن هذه الطرق التي يصرح بها هنا وهناك لاسيما ومجلة الفيفا التي يتابعها المختصون والمراقبين الكرويين في العالم تعطي فكرة غير حسنة عن حدة وقسوة سلوكنا في حال الاخذ بتعبير ميتسو بالحرف والكلمة، بل هاهوذا ميتسو الذي فاز مع السنغال ووصل معها الى دور الثمانية في نهائيات كأس العالم وكان ورائه شعب بأكمله وهو الذي تزوج من عارضة أزياء سنغالية رغبت أن يكون مسلماً حتى تقبل بزواجه ففعل، بل حتى في إختيار أسمه وهذا الكلام لميتسو " زوجتي هي التي أقترحت علي مناداتي بكريم، فوافقت عليه كأسم.".
إن من مثل هذا الكثير الذي يمر من أمامنا ولاتجدر بنا الخبرة أن نتوقف عندها لكوننا نتطلع الى النتائج، وكفى بهذه الجوقة ممن المدربين الذين يؤمنون موسم ويذهبون راحلين الى جدولة مالية أخرى، ولنتذكر المدرب الفرنسي الذي صنع لفرنسا مجدها وهو إيميه جاكيه الذي كنت قد إلتقيته بطلب من جهة عربية لا أريد تسميتها مرتين من باب المعرفة والحوار ومساعدتها في إمكانية باب الحوار للعمل معه على رأس كرتها، فكان الرد إنني لن أقبل بذلك لإنني لست قرصاناً يعمل من أجل المال، وكان الرجل ذو وقار وإحترام الجميع، فمن هؤلاء المدربين الذين يحملون الكؤوس بطعمها الآخاذ، أما كؤوس ميتسو وغيره .. فتبقى مرور طريق!؟
في حوار نشرته مجلة الفيفا مؤخراً مع مدرب المنتخب الاماراتي برونو ميتسو توقفت عند إجابة المدرب الفرنسي الذي ذاع صيته في نهائيات كأس العالم الآسيوية في كل من كوريا الجنوبية واليابان مع المنتخب السنغالي ونتائجه المشرفة جداً في سجلاته الكروية، حيث لأول مشاركة له في النهائيات وصل دور الثمانية.
تلك النتيجة التي حسبت لميتسو أو عبد الكريم ميتسو الذي ركض خلفه فريق نادي العين الاماراتي لجلبه الى قيادة فريقه وتمكن الرجل والحق يقال من أن يشعل فتيل النتائج الطيبة للفريق الاماراتي، ومن هناك ذهب ميتسو الى الغرافة القطري، وهنا يتحدث ميتسو في حواره عن تلك المرحلة التي وددت التوقف عندها حيث يقول وبالحرف الواحد .. " إن عامي الاول في قطر مر بشكل ممتاز لاسيما وفوز الغرافة ببطولة الدوري بفارق كبير وبخسارة واحدة لاغير، لكن ولي العهد لم يحبذ ذلك النجاح لكون فريقه السد ظل خارج اللقب، ولكون اللاعبين مرتبطين بعقود مع الهيئة الاوليمبية التي يرأسها ولي العهد بنفسه وليس الأندية ليتم نزع وتغير خارطة لاعبي فريقي حيث تم نقل مارسيل دوسايي الى فريق آخر، على سبيل المثال ولا الحصر، دوسايي الذي قدم للفريق ومن خلال خبرته كل مايحتاجه دفاع الغرافة طوال الموسم وعلى الرغم من التغييرات فإن الغرافة تمكن من الفوز بالكأس لكن بالنسبة لي لم تعد الاشياء قابلة للإستمرار ولكوني حرصت على مواصلة إتصالاتي الطيبة مع الامارات فإنني عدت الى هناك.".
لست مدافعاً عن هذا الجانب أو ذاك لكنني أدافع عما نعيشه من فقدان للقيم في هذه الايام، وهذا الكلام الذي يهمش فيه ميتسو الى رئيس اللجنة الاوليمبية وبهذه الطريقة المتعمدة آراه فضاً ومغالياً على طبيعة القيادة الكروية القطرية، لكن أن ينتقد ميتسو طرق التوزيع للنجوم التي تتعمدها اللجنة الاوليمبية القطرية والموصوفة بالآتي : أن تختار الاندية القطرية لاعبيها ليتم التعاقد معهم، إن كان دوسايي أو غير دوسايي، وبالتالي إن فاز السد أو الغرافة أو حتى السيلية فإن الفوز بالنسبة للجنة الاوليمبية القطرية هو نجاح إختيارات أنديتها، ولا أعتقد أن السد غيور من الغرافة وبالعكس، إنما هي أندية تتنافس، وبهذه الشاكلة التي يشنها ميتسو بالنسبة للغرافة الذي أحتمل أعباء مالية كبيرة في وقت مطالبة العين لميتسو ذاته عن تعويضات قراره بالرحيل الى قطر، وإن لم تخن الذاكرة فإن خلاف الامر وصل الى الفيفا، ولماذا لايكون ميتسو حريصاً على عدم قطع علاقاته وإتصالاته في قطر، إذ في حال تركه للإمارات وهو المعروف " بوسع صدره " فإنه سيعود الى قطر، وهكذا تبقى الطبيعة الكروية، ويبقى السؤال : هل زج من مثل هذه المقولة بإن ولي العهد القطري يحبذ الفوز للنادي الذي يشجع أو النادي الذي يشرف عليه وهو بتعريف ميتسو " السد " يعني الغضب على كل الفرق الاخرى، هذا اللحن الذي يسير بنا بعيداً في التفكير والتصور؟
ميتسو لم يكن أول المدربين الكبار الذين يعملون في دول الخليج، وبالعكس من مثله وأفضل منه مر على دول المنطقة، وهو إن قدم الى هناك فإنه يحرص بالإستفسار وهذه الطريقة مألوفة عند المدربين الاجانب الذين يدربون في الخليج لمعرفة العقلية والطريقة وغيره من هذه الاشياء التي يحتكم اليها لإختيار الطريقة المؤدية الى نجاحه، وهاهو ميتسو في كأس المم الاسيوية بعيداً عن اللقب بل وحتى الدور الثاني فهل يتمكن من إعطائنا الاسباب التي دعته الى هذا الفشل، وهل أخذ منه رئيس إتحاد الكرة الاماراتي لاعبين لم يمكنوا دفاع المنتخب الاماراتي الفوز والتأهل ؟
أعتقد أن هذه الطرق التي يصرح بها هنا وهناك لاسيما ومجلة الفيفا التي يتابعها المختصون والمراقبين الكرويين في العالم تعطي فكرة غير حسنة عن حدة وقسوة سلوكنا في حال الاخذ بتعبير ميتسو بالحرف والكلمة، بل هاهوذا ميتسو الذي فاز مع السنغال ووصل معها الى دور الثمانية في نهائيات كأس العالم وكان ورائه شعب بأكمله وهو الذي تزوج من عارضة أزياء سنغالية رغبت أن يكون مسلماً حتى تقبل بزواجه ففعل، بل حتى في إختيار أسمه وهذا الكلام لميتسو " زوجتي هي التي أقترحت علي مناداتي بكريم، فوافقت عليه كأسم.".
إن من مثل هذا الكثير الذي يمر من أمامنا ولاتجدر بنا الخبرة أن نتوقف عندها لكوننا نتطلع الى النتائج، وكفى بهذه الجوقة ممن المدربين الذين يؤمنون موسم ويذهبون راحلين الى جدولة مالية أخرى، ولنتذكر المدرب الفرنسي الذي صنع لفرنسا مجدها وهو إيميه جاكيه الذي كنت قد إلتقيته بطلب من جهة عربية لا أريد تسميتها مرتين من باب المعرفة والحوار ومساعدتها في إمكانية باب الحوار للعمل معه على رأس كرتها، فكان الرد إنني لن أقبل بذلك لإنني لست قرصاناً يعمل من أجل المال، وكان الرجل ذو وقار وإحترام الجميع، فمن هؤلاء المدربين الذين يحملون الكؤوس بطعمها الآخاذ، أما كؤوس ميتسو وغيره .. فتبقى مرور طريق!؟