PDA

عرض الاصدار الكامل : العراقيون بين الترقب والأمل قبل موقعة النهائي


بو مهره
28-07-2007, 06:23 PM
أفراح الكرة وجمع الشمل

يعيش العراقيون بين الترقب والأمل عشية المباراة النهائية لكأس آسيا الرابعة عشرة في كرة القدم المقررة غدا بين العراق والسعودية في جاكرتا ويتابع العراقيون باهتمام كبير مشاركة منتخب بلادهم في النهائيات الاسيوية منذ انطلاقها وكانوا يحتفلون عقب كل فوز علما ان فرحتهم بتأهل العراق الى الدور نصف النهائي خلفت 50 قتيلا و126 جريحا اثر انفجار سيارتين.

وفي حال تتويج المنتخب العراقي باللقب فان ذلك سيكون مناسبة جديدة للاحتفال ونسيان النزاعات. وقال عبد الحسين خزال عبيد (28 عاما) بفخر كبير: سنتحدى الموت لرفع العلم العراقي عاليا ونقول للجميع إننا متحدون. واذا أحرزنا اللقب سننزل الى الشوارع رغم خطر الانفجارات التي تتهددنا كل يوم.

في المقابل، بدا بعض المشجعين اكثر حذرا، وقال ماتن عمر خورشيد في كركوك شمال العراق اذا فزنا باللقب فسأبقى انا واصدقائي في المنزل للاحتفال بالنصر وان ما حدث يوم الاربعاء في بغداد سابقة خطيرة والمجرمون فقط يرغبون في قتل الفرحة العراقية. ولم تستثن الحرب لاعبي المنتخب العراقي لكرة القدم ويؤكد عدد كبير من اللاعبين انهم فقدوا افراد عائلاتهم بسبب اعمال العنف، بيد انهم اكدوا انهم فخورون بتمثيل العراق في البطولات الدولية والقارية.

وقال حارس مرمى المنتخب العراقي نور صبري : قبل 4 ايام من وصول منتخب بلادنا الى بانكوك قتل شقيق زوجتي، كما قتلت حماة زميلي في المنتخب المهاجم هوار ملا محمد.

وأضاف: بالنسبة الينا، فإن المعركة في الملعب. انها مساندة متواضعة منا الى شعبنا لنؤكد له ان الانجاز مشترك ويساهم فيه جميع اللاعبين باختلاف مذاهبهم.

وقال محمد البجاري (45 عاما) وهو استاذ في جامعة البصرة: نجح اللاعبون في ما فشل فيه السياسيون. فالاحتفالات بالفوز شارك فيها الجميع، في الجنوب والشمال وايضا في تكريت.

وقال صالح سيف وهو رياضي سابق من تكريت: اعتقد بأن كرة القدم نجحت في توحيد الشعب العراقي.