بو مهره
28-07-2007, 06:15 PM
أكد الأمير نواف بن فيصل بن فهد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب والرياضة نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ثقته الكبيرة في لاعبي “الأخضر” الشباب عندما يخوضون غداً نهائي كأس آسيا ،2007 في مواجهة المنتخب العراقي، معتبرا أن الفريق سيكون فائزا سواء صعد الى منصة التتويج أم لا، على اعتبار أن مجرد وصوله الى المباراة النهائية يعتبر إنجازاً بكل
المقاييس. وجدد الأمير نواف ثقته في المدرب البرازيلي انجوس كاشفاً أنه مستمر في منصبه، مهما كانت نتيجة المباراة النهائية، لأنه أثبت كفاءاته الفنية رغم الاتهامات والانتقادات التي تعرض لها في بداية عمله من قبل الصحافة والشارع الرياضي السعودي، مؤكدا أن هؤلاء لم يكونوا لينتقدوا لولا حبهم لمنتخب بلادهم، مرحباً بكل نقد بناء.
كان الأمير نواف بن فيصل بن فهد يتحدث ل “قناة دبي الرياضية” عبر البرنامج الخاص بالبطولة الذي يقدمه الزميل حسن حبيب، وهو بدا، خلال الاتصال الهاتفي من جاكرتا حيث سيقام اللقاء النهائي، مطمئناً، مبدياً سعادته بأن يكون الختام عربياً.
وقال الأمير نواف: المهم أن الكأس عربية، والفريقين السعودي والعراقي يرفعان في علميهما عبارتي “لا إله إلا الله”، و”الله أكبر”، وهذا يكفي للتأكيد بأنه لا خاسر في المباراة على الأقل من الناحية الوجدانية، أما في الجانب الفني فإنها مباراة كرة قدم، نعم نحن أشقاء لكن لا بد أن يكون هناك فائز، وسنقول للبطل مبروك بعد نهاية اللقاء.
وتابع: يهمنا ظهور المنتخب السعودي بالشكل الذي يليق به وحضوره المميز منذ بداية البطولة، وفي المقابل نحترم تاريخ العراق الكروي وامتلاكه لاعبين أصحاب خبرة عالية من خلال ما قدموه مع المنتخب، أو الأندية التي يحترفون فيها، ومما لا شك فيه أن الفريق العراقي سيكون خصماً قوياً، ولا ننسى أنه أعد منذ سنوات ولاعبوه يملكون تجربة واسعة وتدرجوا مع بعضهم بعضا في مراحل الشباب والأولمبي والمنتخب الأول، وهم بذلك يفوقون خبرة لاعبينا، لكن كل ذلك لن يثنينا عن التعامل مع المباراة بشكل يليق بقوة الفريق العراقي.
وقال الأمير نواف: دائماً نتكل على الله عز وجل، ونتفاءل كثيرا بلاعبينا الأبطال، ونعتبر أن مجرد الوصول الى هذه المرحلة المتقدمة بطولة بحد ذاتها، وفوزنا على اليابان تحديدا أكد هذا التميز، وفي حال وفقنا في إحراز الكأس فإن ذلك سيكون إنجازا.
وردا على سؤال حول الفرق بين نهائي عام 2000 الذي خاضه المنتخب السعودي في مواجهة اليابان ونهائي ،2004 قال الأمير نواف: الوصول الى النهائي جميل في كل وقت، لكن سعادتنا لا توصف بمنتخبنا الشاب الطموح، الفوز عام 2000 كان متوقعا، وفرحتنا الآن اضافية وليست أساسية لأن لاعبينا حققوا أكثر مما هو متوقع منهم، المستوى الفني الذي أبداه منتخبنا هو الذي يطمئننا أكثر للمستقبل، ومبروك منذ الآن للفريق الفائز، مع تمنياتنا الكبيرة بأن تكون البطولة سعودية إن شاء الله.
واعتبر الأمير نواف رداً على سؤال ان النقد يصدر عادة من أناس محبين لوطنهم، لذلك يتحمسون في إبداء آرائهم، مؤكدا أنه يتقبل كل نقد بناء، والمنتخب عندما تعرض للنقد رد في الملعب، فالأمر انتهى بتباشير جميلة للكرة السعودية مع الواعدين من اللاعبين.
وأكد الأمير نواف بن فيصل بن فهد ان “الأخضر” فاز على اليابان في مباراة مملوءة بالندية والقوة، وأشار الى أن المنتخب الياباني منتخب متكامل ولاعبيه أصحاب خبرة كبيرة وفي المقابل فإن المنتخب السعودي متجدد وناشئ في خبرته في مثل هذه البطولات وقال لكن لاعبينا اثبتوا أنهم أبطال وخير من يمثل بلدهم.
وعن تصريحاته التي كانت دائما تعبر عن الرضا بالمستوى الذي يقدمه لاعبو المنتخب السعودي ودورها في التهدئة النفسية للاعبين قال: اعتدنا دائما ان يكون طموحنا عاليا ومستمرا، ومن يطمح ويعمل دائما يصل ولكن الانسان يجب أن يكون منطقيا فمنتخبنا اجتهد في الفترة الماضية وثابر وقدم جهدا كبيرا يستحق عليه الشكر، معتبرا الوصول الى هذه المرحلة والفوز على اليابان بهذه النتيجة وبهذا المستوى إنجازا ويعني الكثير.
وتعليقا على ما تعرض له المنتخب من انتقادات صحافية قبل البطولة وفي بدايتها قال: أردد ما صرح به الامير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب قبل يومين بأنه كان هناك استعجال في الحكم على المدرب، حيث إن الآراء صدرت فيما لم ير احد في ذلك الوقت اداء المدرب بعد، فالمدرب جديد مع المنتخب ولو انتظروا ليروا عمل المدرب لكان حكمهم مقبولا، لكن النتائج التي تحققت هي خير إيضاح وأنا متفائل بالمدرب ومجموعة اللاعبين الموجودين ليحققوا المأمول في المباراة القادمة وفي المستقبل أيضا.
وأكد الأمير نواف اطمئنانه على اعداد المنتخب ليكون ايجابيا في التصفيات وبلوغ نهائيات كأس العالم القادمة بجنوب افريقيا 2010.
المقاييس. وجدد الأمير نواف ثقته في المدرب البرازيلي انجوس كاشفاً أنه مستمر في منصبه، مهما كانت نتيجة المباراة النهائية، لأنه أثبت كفاءاته الفنية رغم الاتهامات والانتقادات التي تعرض لها في بداية عمله من قبل الصحافة والشارع الرياضي السعودي، مؤكدا أن هؤلاء لم يكونوا لينتقدوا لولا حبهم لمنتخب بلادهم، مرحباً بكل نقد بناء.
كان الأمير نواف بن فيصل بن فهد يتحدث ل “قناة دبي الرياضية” عبر البرنامج الخاص بالبطولة الذي يقدمه الزميل حسن حبيب، وهو بدا، خلال الاتصال الهاتفي من جاكرتا حيث سيقام اللقاء النهائي، مطمئناً، مبدياً سعادته بأن يكون الختام عربياً.
وقال الأمير نواف: المهم أن الكأس عربية، والفريقين السعودي والعراقي يرفعان في علميهما عبارتي “لا إله إلا الله”، و”الله أكبر”، وهذا يكفي للتأكيد بأنه لا خاسر في المباراة على الأقل من الناحية الوجدانية، أما في الجانب الفني فإنها مباراة كرة قدم، نعم نحن أشقاء لكن لا بد أن يكون هناك فائز، وسنقول للبطل مبروك بعد نهاية اللقاء.
وتابع: يهمنا ظهور المنتخب السعودي بالشكل الذي يليق به وحضوره المميز منذ بداية البطولة، وفي المقابل نحترم تاريخ العراق الكروي وامتلاكه لاعبين أصحاب خبرة عالية من خلال ما قدموه مع المنتخب، أو الأندية التي يحترفون فيها، ومما لا شك فيه أن الفريق العراقي سيكون خصماً قوياً، ولا ننسى أنه أعد منذ سنوات ولاعبوه يملكون تجربة واسعة وتدرجوا مع بعضهم بعضا في مراحل الشباب والأولمبي والمنتخب الأول، وهم بذلك يفوقون خبرة لاعبينا، لكن كل ذلك لن يثنينا عن التعامل مع المباراة بشكل يليق بقوة الفريق العراقي.
وقال الأمير نواف: دائماً نتكل على الله عز وجل، ونتفاءل كثيرا بلاعبينا الأبطال، ونعتبر أن مجرد الوصول الى هذه المرحلة المتقدمة بطولة بحد ذاتها، وفوزنا على اليابان تحديدا أكد هذا التميز، وفي حال وفقنا في إحراز الكأس فإن ذلك سيكون إنجازا.
وردا على سؤال حول الفرق بين نهائي عام 2000 الذي خاضه المنتخب السعودي في مواجهة اليابان ونهائي ،2004 قال الأمير نواف: الوصول الى النهائي جميل في كل وقت، لكن سعادتنا لا توصف بمنتخبنا الشاب الطموح، الفوز عام 2000 كان متوقعا، وفرحتنا الآن اضافية وليست أساسية لأن لاعبينا حققوا أكثر مما هو متوقع منهم، المستوى الفني الذي أبداه منتخبنا هو الذي يطمئننا أكثر للمستقبل، ومبروك منذ الآن للفريق الفائز، مع تمنياتنا الكبيرة بأن تكون البطولة سعودية إن شاء الله.
واعتبر الأمير نواف رداً على سؤال ان النقد يصدر عادة من أناس محبين لوطنهم، لذلك يتحمسون في إبداء آرائهم، مؤكدا أنه يتقبل كل نقد بناء، والمنتخب عندما تعرض للنقد رد في الملعب، فالأمر انتهى بتباشير جميلة للكرة السعودية مع الواعدين من اللاعبين.
وأكد الأمير نواف بن فيصل بن فهد ان “الأخضر” فاز على اليابان في مباراة مملوءة بالندية والقوة، وأشار الى أن المنتخب الياباني منتخب متكامل ولاعبيه أصحاب خبرة كبيرة وفي المقابل فإن المنتخب السعودي متجدد وناشئ في خبرته في مثل هذه البطولات وقال لكن لاعبينا اثبتوا أنهم أبطال وخير من يمثل بلدهم.
وعن تصريحاته التي كانت دائما تعبر عن الرضا بالمستوى الذي يقدمه لاعبو المنتخب السعودي ودورها في التهدئة النفسية للاعبين قال: اعتدنا دائما ان يكون طموحنا عاليا ومستمرا، ومن يطمح ويعمل دائما يصل ولكن الانسان يجب أن يكون منطقيا فمنتخبنا اجتهد في الفترة الماضية وثابر وقدم جهدا كبيرا يستحق عليه الشكر، معتبرا الوصول الى هذه المرحلة والفوز على اليابان بهذه النتيجة وبهذا المستوى إنجازا ويعني الكثير.
وتعليقا على ما تعرض له المنتخب من انتقادات صحافية قبل البطولة وفي بدايتها قال: أردد ما صرح به الامير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب قبل يومين بأنه كان هناك استعجال في الحكم على المدرب، حيث إن الآراء صدرت فيما لم ير احد في ذلك الوقت اداء المدرب بعد، فالمدرب جديد مع المنتخب ولو انتظروا ليروا عمل المدرب لكان حكمهم مقبولا، لكن النتائج التي تحققت هي خير إيضاح وأنا متفائل بالمدرب ومجموعة اللاعبين الموجودين ليحققوا المأمول في المباراة القادمة وفي المستقبل أيضا.
وأكد الأمير نواف اطمئنانه على اعداد المنتخب ليكون ايجابيا في التصفيات وبلوغ نهائيات كأس العالم القادمة بجنوب افريقيا 2010.