PDA

عرض الاصدار الكامل : "العميد" حسام حسن يرفض إجباره على الاعتزال >> حوار <<


بو مهره
28-07-2007, 05:47 PM
يوما بعد يوم يؤكد حسام حسن نجم وقائد منتخب مصر السابق أنه أسطورة الكرة المصرية على مدار تاريخها الطويل وأصبح من الصعب على أي لاعب أن يكسر أرقامه القياسية وفي الوقت الذي يطالبه البعض بضرورة الاعتزال جاء اختياره كأفضل ثالث لاعب في تاريخ إفريقيا بعد روجيه ميلا الكاميروني ومحمود الخطيب ومشاركته في مباراة نجوم العالم وافريقيا ليمنحاه المزيد من الاصرار والتحدي والرغبة في الاستمرار في الملاعب.

“العميد” تحدث بصراحة معنا في الحوار التالي:

ماذا يعني اختيارك كأفضل ثالث لاعب في تاريخ الكرة الإفريقية؟

وجودي ضمن الكبار في إفريقيا على مدار 50 عاما شرف كبير لأي لاعب، وتقدير لجهودي في الكرة على تاريخي الكروي الذي يمتد لأكثر من 22 عاما قضيتها في ملاعب الكرة حصلت خلالها على 3 بطولات لأمم إفريقيا بالإضافة إلى أكثر من بطولة للأندية الإفريقية مع ناديي الأهلي والزمالك.

هل ترى أن اختيارك كأفضل ثالث لاعب في إفريقيا أنصفك قبل نهاية مشوارك الكروي؟

وجودي ضمن الكبار في حد ذاته في إفريقيا إنجاز كبير، وإن كنت أرى أن الاختيار لم يكن منصفا بالشكل الكامل خاصة أن الاستفتاء الذي تم اختياري بناء عليه كان استفتاء جماهيريا، ولو كان الاستفتاء قد جرى من قبل الخبراء لتوقعت الحصول على مركز متقدم لأن إنجازاتي تفوق إنجازات الكاميروني ميلا ومحمود الخطيب اللذين تم اختيارهما قبلي، ولكن في كل الأحوال فأنا راض عما تم.

هل تتوقع أن تعود مرة أخرى لصفوف المنتخب المصري؟

وجودي ضمن صفوف المنتخب المصري أمر أسعى إليه بصفة دائمة، وأرى أن غيابي عن المنتخب في الفترة الأخيرة منذ انتهاء بطولة الأمم الإفريقية فيه نوع من الظلم لي لأن الجهاز الفني وضع سياسة تجديد دماء الفريق بالهبوط بمستوى أعمار اللاعبين وتغاضى عن عطاء اللاعبين، ويجب أن يعيد الجهاز الفني بقيادة حسن شحاتة النظر في طريقة اختياره للاعبين لأن كرة القدم لا تعترف إلا بالجهد داخل الملعب بصرف النظر عن السن، وطالما بقيت داخل الملاعب سأسعى للعب للمنتخب.

لماذا يطالبك الكثيرون بضرورة الاعتزال؟

أرى أن السبب الأول يعود لأن هؤلاء لم يتعودوا على استمرار لاعب مصري في الملاعب حتى سن الأربعين الذي تخطيته، وبالرغم من ذلك فلن يجبرني احد على الاعتزال إلا إذا شعرت بعدم قدرتي على العطاء، وهو ما لم اشعر به حتى الآن.

ما أغلى بطولاتك؟

ستبقى كأس الأمم الإفريقية 2006 الأغلى في حياتي لأنها جاءت في وقت لم يتصور احد أنني قادر على قيادة المنتخب في هذه البطولة، بالإضافة إلى بطولة الأمم الإفريقية 1998 التي فاز فيها المنتخب المصري في بوركينا فاسو، لأن في هذا التوقيت خرجت مصر كلها تطالبني بضرورة الاعتزال، إلا أن محمود الجوهري المدير الفني للمنتخب المصري حينها تمسك باستمراري مع الفريق وتحدى الجميع وفاز في النهاية بالتحدي.

ما الفارق بين كرة القدم عام 2007 وعام 1985 عندما بدأت مشوارك مع الأهلي؟

الكرة الآن تغيرت بشكل كبير وأصبحت أكثر قوة وسرعة، لكن المواهب قلت بدرجة كبيرة بدليل أن اغلب الأندية تعاني بصورة كبيرة، فعلى الرغم من بلوغي 41 عاما إلا أنني مازلت مطلوبا في عدة أندية مما يوضح النقص في المواهب، هذا بالإضافة إلى أن التكتيك أصبح أكثر وضوحا في كرة القدم المصرية، وأصبح لدينا عدد من المدربين الموهوبين الذين تحدوهم طموحات كبيرة مع أنديتهم.

هل تنوي العمل في المجال التدريبي؟

نعم اتخذت قرارا بالاتجاه إلى مجال التدريب بعد اعتزالي كرة القدم، خاصة أنني امتلك الآن الكثير من الخبرات.