بو مهره
28-07-2007, 05:02 PM
يعتبر مثيم باؤو احد ابرز المواهب الجديدة التي انجبتها الملاعب الإيرانية في السنوات الاخيرة، حيث كانت له بصمة واضحة في النجاحات التي حققها نادي الاستقلال في الدوري.
ولم يتوان النجم الإيراني الصاعد عن الموافقة على التعاقد مع نادي الشعب، للدفاع عن الوان “الكوماندوز” في الموسم المقبل ليكون خير بديل للنجم جواد كاظميان الذي قرر الرحيل الى نادي الشباب حيث سيلعب الى جوار ايمان موب علي ومهرداد اولادي.
ويدرك باؤو ان النجاح في الدوري الإماراتي ليس بالامر السهل، بل يحتاج الى مثابرة وعطاء كبير بعيدا عن كل ما يدور حول ضعف المسابقة وسهولة المنافسة فيها.
“الخليج الرياضي” حرص على لقاء باؤو بعد ايام قليلة من الانخراط في تدريبات “الكوماندوز”، فتحدث النجم الإيراني الجديد عن الطموحات التي يحملها، وهو النجم الذي يلقب ب”كاكا الإيراني” نسبة للمواصفات الفنية التي يحملها.
بداية كيف تم تعاقدك مع نادي الشعب؟
- لقد بدأت المفاوضات بيني وبين إدارة نادي الشعب قبل 3 اشهر، وقد حصل مسؤولو النادي على شرائط خاصة ببعض المباريات التي لعبتها مع الاستقلال، وتباحث هشام الزرعوني عضو مجلس إدارة نادي الشعب مع مدير اعمالي، وبعد سلسلة من المفاوضات والاتصالات تم الاتفاق النهائي بين الطرفين بعدما وافق مسؤولو الشعب على شروط التعاقد وتم توقيع العقد مع النادي لمدة موسم واحد.
لماذا اخترت الشعب رغم حصولك على العديد من العروض الإماراتية الاخرى؟
- نعم، لقد حصلت على 3 عروض من الاندية الإماراتية، لكنني فضلت الشعب لأسباب اعتبرها منطقية على المستوى الشخصي، فأنا لاعب شاب يبحث عن الشهرة والنجاح، وقد وجدت ان الشعب المكان المناسب لتحقيق النجاح والتألق، والدليل على ذلك تألق علي سامره الذي يوجد مع الفريق للموسم الرابع على التوالي وجواد كاظميان الذي تألق بشكل لافت مع “الكوماندوز” هذه العوامل الى جانب الصيت الرائع الذي يحظى به النادي في الاوساط الإيرانية ساهمت في موافقتي على التعاقد مع الشعب، رغم حصولي على عقود وعروض مالية تفوق العرض المالي للشعب.
وما طموحاتك مع الشعب؟
- هذه هي تجربتي الاولى على المستوى الاحترافي، وأتطلع الى ان يكون نادي الشعب محطة اولى قبل التوجه الى أوروبا.
وتابع قائلا لقد قدم “الشعب” الى الكرة الإماراتية نجم القرن عدنان الطلياني، كما ساهم في بروز علي سامره الذي نال لقب هداف الدوري الإماراتي الموسم الماضي وهذه عوامل كانت كفيلة بموافقتي على التعاقد مع “الكوماندوز” الذي يعتبر المكان المناسب لتحقيق النجاح والتألق.
تبدو واثقا من نجاح تجربتك الاحترافية الاولى؟
- لتحقيق النجاح في التجربة الاحترافية تحتاج كلاعب الى عوامل ومنها الالتزام في التدريبات اليومية للحفاظ على جاهزيتك الى جانب التركيز على عامل التغذية والحصول على فترات الراحة الى جانب الانسجام مع الفريق.
ومضى يقول: على المستوى الشخصي، سأحاول الابتعاد عن كل ما يؤثر سلبا على اللاعب، كما اشعر بالراحة والارتياح للاجواء التي تحيط بالفريق.
مثل؟
- مثل تجاوب اللاعبين الذين تشعر سريعا بأنك فرد منهم، الى جانب الوجود الإداري الدائم خلف الفريق من خلال تأمين متطلبات النجاح من قبل الجهاز الإداري عبر الوجود اليومي لعبيد الشامسي امين السر العام وعبد الرحمن العويس امين السر المساعد وهشام الزرعوني المدير المالي.
أنت لاعب صغير السن فهل تخاف من فشل تجربتك الاحترافية الاولى؟
- كلا، فأنا رغم صغر سني نجحت في اللعب بدوري الدرجة الاولى الإيراني لمواسم عدة، فقد شاركت مع فريق “شمونسك” في الدرجة الثانية وساهمت في تأهل الفريق للدرجة الاولى، وبعد 3 سنوات من اللعب في الاضواء تعاقدت مع نادي الاستقلال الذي يعتبر من ابرز وأكبر الاندية الإيرانية.
وأردف قائلا بعد 3 سنوات مع “شمونسك” حصلت على عرضين من “بيروزي” و”الاستقلال”، وقد فضلت الاخير بسبب حبي للنادي “الازرق”، وقد وفقت في تحقيق النجاح مع الاستقلال وتألقي ساهم في حصولي على عروض عدة للاحتراف في الدوري الإماراتي.
ستلعب الى جوار سامره ومعدنشي فهل سبق لك اللعب الى جانبهما من قبل؟
- لقد لعبت لنصف موسم مع علي سامره في الاستقلال قبل ان ينتقل الى الشعب، اما بالنسبة الى مهرداد معدنشي فقد لعبنا سويا في المنتخب الاولمبي خلال التصفيات المؤهلة الى اولمبياد بكين 2008.
كيف وجدت التعامل مع المدير الفني للشعب الكرواتي زلاتكو؟
- المدرب زلاتكو اسم لامع في سماء التدريب، وهو المدير الفني الذي تولى الاشراف على المنتخب الكرواتي في نهائيات مونديال المانيا ،2006 وقد وجدته مدربا يمتاز بحسن التنظيم ويمتلك شخصية قوية وهي مواصفات يحتاج اليها المدرب للنجاح في مهمته، علما بأن نجاح المدرب يعود لمستوى اللاعبين ولعطائهم داخل المستطيل الأخضر.
سيكون الموسم المقبل صراعا بين اللاعبين الإيرانيين فأين ترى موقعك بينهم؟
- أدرك ان العديد من الأندية الإماراتية حرصت على التعاقد مع العديد من اللاعبين الإيرانيين كنادي الشباب الذي يمتلك ايمان موب علي وكاظميان ومهرداد اولادي، و”الإمارات” الذي يضم في صفوفه الثلاثي عنايتي وخطيبي ومهدي رجب زاده، واكبر بور في الظفرة ومسعود شجاعي مع الشارقة الى جانب ثلاثي الشعب، واعتقد ان وجود هذا العدد الكبير من اللاعبين الإيرانيين في الملاعب الإماراتية دليل على الثقة الكبيرة من إدارات الاندية في قدرات ومستوى اللاعب الإيراني الذي يستطيع الانسجام سريعا في الاجواء الإماراتية.ومضى يقول ان وجود هذا العدد الكبير سيساهم في زيادة التنافس خلال المباريات لاسيما تلك التي ستشكل مواجهات خاصة بين اللاعبين الإيرانيين، واعتقد ان الشعب سيكون محظوظا بوجود سامره ومعدنشي في صفوفه.
واردف قائلا اما بالنسبة الى طموحاتي فآمل ان اكون ابرز اللاعبين الاجانب والإيرانيين في الموسم المقبل وان اساهم في تحقيق انجاز مع “الكوماندوز”.
يطلق عليك لقب “كاكا الإيراني” لماذا؟
- يعتبر البرازيلي كاكا لاعب فريق ميلان الايطالي النجم المفضل لدي، وهو لاعب صاحب مواصفات فنية خاصة، وقد قامت الصحافة الإيرانية باطلاق اللقب علي بسبب وجود تشابه في الاداء بيني وبين كاكا، وان كنت اعتبر ان النجم البرازيلي لا يوجد مثيل له في العالم حاليا.
ما الأسباب التي ادت الى استبعادك عن منتخب بلادك في النهائيات الآسيوية؟
- كان قرارا فنيا من الجهاز الفني بقيادة قالعي، ولا شك ان القرار سبب لي الحزن حيث كنت آمل في الدفاع عن الوان منتخب بلادي، لكن القرار الاول في هذا الشأن يعود للمدير الفني الذي حرص على اختيار اللاعبين الذين كان يرى انهم الانسب للفريق.
وما أسباب خروج المنتخب الإيراني من الدور ربع النهائي وهل تعتقد ان المدير الفني قالعي يتحمل المسؤولية؟
- الكرة فوز وخسارة وهي مقولة يجب ان نؤمن بها دائما، واعتقد ان الخبرة لم تساعد المدرب قالعي في قيادة المنتخب للوصول الى المباراة النهائية لنهائيات كأس الامم الاسيوية.
ومضى يقول اعتقد انني لو كنت موجودا مع المنتخب في النهائيات لاستطعت تقديم اضافة للفريق الى جانب سائر اللاعبين.
وأردف باؤو قائلا مشكلة الكرة الإيرانية تتمثل في الاعتماد على اللاعبين الكبار او الاسماء اللامعة بعيدا عن عطائهم داخل الملعب، ونجد ان مدربي المنتخب الوطني يسارعون الى استدعاء اللاعبين اصحاب الاسماء اللامعة دون تقييم حقيقي لمستواهم الفني وهذه ابرز العيوب التي يعاني منها المنتخب، اضف الى ذلك عدم الاهتمام على مستوى منتخبات الفئات السنية التي يجب ان تشكل الرافد الاول للمنتخب الاول.
ماذا تقول لجماهير الشعب؟
- لقد لمست منذ اليوم الاول تعلق الجماهير الشعباوية بالفريق، وآمل ان توجد هذه الجماهير بكثافة خلف “الكوماندوز” في المباريات الرسمية، ونعدها بتقديم موسم جيد وتحقيق أفضل النتائج، خاصة ان طموحات المسؤولين والقائمين على الفريق تتمثل في الحصول على لقب رسمي بعد سنوات عدة من الغياب عن منصات التتويج.
ولم يتوان النجم الإيراني الصاعد عن الموافقة على التعاقد مع نادي الشعب، للدفاع عن الوان “الكوماندوز” في الموسم المقبل ليكون خير بديل للنجم جواد كاظميان الذي قرر الرحيل الى نادي الشباب حيث سيلعب الى جوار ايمان موب علي ومهرداد اولادي.
ويدرك باؤو ان النجاح في الدوري الإماراتي ليس بالامر السهل، بل يحتاج الى مثابرة وعطاء كبير بعيدا عن كل ما يدور حول ضعف المسابقة وسهولة المنافسة فيها.
“الخليج الرياضي” حرص على لقاء باؤو بعد ايام قليلة من الانخراط في تدريبات “الكوماندوز”، فتحدث النجم الإيراني الجديد عن الطموحات التي يحملها، وهو النجم الذي يلقب ب”كاكا الإيراني” نسبة للمواصفات الفنية التي يحملها.
بداية كيف تم تعاقدك مع نادي الشعب؟
- لقد بدأت المفاوضات بيني وبين إدارة نادي الشعب قبل 3 اشهر، وقد حصل مسؤولو النادي على شرائط خاصة ببعض المباريات التي لعبتها مع الاستقلال، وتباحث هشام الزرعوني عضو مجلس إدارة نادي الشعب مع مدير اعمالي، وبعد سلسلة من المفاوضات والاتصالات تم الاتفاق النهائي بين الطرفين بعدما وافق مسؤولو الشعب على شروط التعاقد وتم توقيع العقد مع النادي لمدة موسم واحد.
لماذا اخترت الشعب رغم حصولك على العديد من العروض الإماراتية الاخرى؟
- نعم، لقد حصلت على 3 عروض من الاندية الإماراتية، لكنني فضلت الشعب لأسباب اعتبرها منطقية على المستوى الشخصي، فأنا لاعب شاب يبحث عن الشهرة والنجاح، وقد وجدت ان الشعب المكان المناسب لتحقيق النجاح والتألق، والدليل على ذلك تألق علي سامره الذي يوجد مع الفريق للموسم الرابع على التوالي وجواد كاظميان الذي تألق بشكل لافت مع “الكوماندوز” هذه العوامل الى جانب الصيت الرائع الذي يحظى به النادي في الاوساط الإيرانية ساهمت في موافقتي على التعاقد مع الشعب، رغم حصولي على عقود وعروض مالية تفوق العرض المالي للشعب.
وما طموحاتك مع الشعب؟
- هذه هي تجربتي الاولى على المستوى الاحترافي، وأتطلع الى ان يكون نادي الشعب محطة اولى قبل التوجه الى أوروبا.
وتابع قائلا لقد قدم “الشعب” الى الكرة الإماراتية نجم القرن عدنان الطلياني، كما ساهم في بروز علي سامره الذي نال لقب هداف الدوري الإماراتي الموسم الماضي وهذه عوامل كانت كفيلة بموافقتي على التعاقد مع “الكوماندوز” الذي يعتبر المكان المناسب لتحقيق النجاح والتألق.
تبدو واثقا من نجاح تجربتك الاحترافية الاولى؟
- لتحقيق النجاح في التجربة الاحترافية تحتاج كلاعب الى عوامل ومنها الالتزام في التدريبات اليومية للحفاظ على جاهزيتك الى جانب التركيز على عامل التغذية والحصول على فترات الراحة الى جانب الانسجام مع الفريق.
ومضى يقول: على المستوى الشخصي، سأحاول الابتعاد عن كل ما يؤثر سلبا على اللاعب، كما اشعر بالراحة والارتياح للاجواء التي تحيط بالفريق.
مثل؟
- مثل تجاوب اللاعبين الذين تشعر سريعا بأنك فرد منهم، الى جانب الوجود الإداري الدائم خلف الفريق من خلال تأمين متطلبات النجاح من قبل الجهاز الإداري عبر الوجود اليومي لعبيد الشامسي امين السر العام وعبد الرحمن العويس امين السر المساعد وهشام الزرعوني المدير المالي.
أنت لاعب صغير السن فهل تخاف من فشل تجربتك الاحترافية الاولى؟
- كلا، فأنا رغم صغر سني نجحت في اللعب بدوري الدرجة الاولى الإيراني لمواسم عدة، فقد شاركت مع فريق “شمونسك” في الدرجة الثانية وساهمت في تأهل الفريق للدرجة الاولى، وبعد 3 سنوات من اللعب في الاضواء تعاقدت مع نادي الاستقلال الذي يعتبر من ابرز وأكبر الاندية الإيرانية.
وأردف قائلا بعد 3 سنوات مع “شمونسك” حصلت على عرضين من “بيروزي” و”الاستقلال”، وقد فضلت الاخير بسبب حبي للنادي “الازرق”، وقد وفقت في تحقيق النجاح مع الاستقلال وتألقي ساهم في حصولي على عروض عدة للاحتراف في الدوري الإماراتي.
ستلعب الى جوار سامره ومعدنشي فهل سبق لك اللعب الى جانبهما من قبل؟
- لقد لعبت لنصف موسم مع علي سامره في الاستقلال قبل ان ينتقل الى الشعب، اما بالنسبة الى مهرداد معدنشي فقد لعبنا سويا في المنتخب الاولمبي خلال التصفيات المؤهلة الى اولمبياد بكين 2008.
كيف وجدت التعامل مع المدير الفني للشعب الكرواتي زلاتكو؟
- المدرب زلاتكو اسم لامع في سماء التدريب، وهو المدير الفني الذي تولى الاشراف على المنتخب الكرواتي في نهائيات مونديال المانيا ،2006 وقد وجدته مدربا يمتاز بحسن التنظيم ويمتلك شخصية قوية وهي مواصفات يحتاج اليها المدرب للنجاح في مهمته، علما بأن نجاح المدرب يعود لمستوى اللاعبين ولعطائهم داخل المستطيل الأخضر.
سيكون الموسم المقبل صراعا بين اللاعبين الإيرانيين فأين ترى موقعك بينهم؟
- أدرك ان العديد من الأندية الإماراتية حرصت على التعاقد مع العديد من اللاعبين الإيرانيين كنادي الشباب الذي يمتلك ايمان موب علي وكاظميان ومهرداد اولادي، و”الإمارات” الذي يضم في صفوفه الثلاثي عنايتي وخطيبي ومهدي رجب زاده، واكبر بور في الظفرة ومسعود شجاعي مع الشارقة الى جانب ثلاثي الشعب، واعتقد ان وجود هذا العدد الكبير من اللاعبين الإيرانيين في الملاعب الإماراتية دليل على الثقة الكبيرة من إدارات الاندية في قدرات ومستوى اللاعب الإيراني الذي يستطيع الانسجام سريعا في الاجواء الإماراتية.ومضى يقول ان وجود هذا العدد الكبير سيساهم في زيادة التنافس خلال المباريات لاسيما تلك التي ستشكل مواجهات خاصة بين اللاعبين الإيرانيين، واعتقد ان الشعب سيكون محظوظا بوجود سامره ومعدنشي في صفوفه.
واردف قائلا اما بالنسبة الى طموحاتي فآمل ان اكون ابرز اللاعبين الاجانب والإيرانيين في الموسم المقبل وان اساهم في تحقيق انجاز مع “الكوماندوز”.
يطلق عليك لقب “كاكا الإيراني” لماذا؟
- يعتبر البرازيلي كاكا لاعب فريق ميلان الايطالي النجم المفضل لدي، وهو لاعب صاحب مواصفات فنية خاصة، وقد قامت الصحافة الإيرانية باطلاق اللقب علي بسبب وجود تشابه في الاداء بيني وبين كاكا، وان كنت اعتبر ان النجم البرازيلي لا يوجد مثيل له في العالم حاليا.
ما الأسباب التي ادت الى استبعادك عن منتخب بلادك في النهائيات الآسيوية؟
- كان قرارا فنيا من الجهاز الفني بقيادة قالعي، ولا شك ان القرار سبب لي الحزن حيث كنت آمل في الدفاع عن الوان منتخب بلادي، لكن القرار الاول في هذا الشأن يعود للمدير الفني الذي حرص على اختيار اللاعبين الذين كان يرى انهم الانسب للفريق.
وما أسباب خروج المنتخب الإيراني من الدور ربع النهائي وهل تعتقد ان المدير الفني قالعي يتحمل المسؤولية؟
- الكرة فوز وخسارة وهي مقولة يجب ان نؤمن بها دائما، واعتقد ان الخبرة لم تساعد المدرب قالعي في قيادة المنتخب للوصول الى المباراة النهائية لنهائيات كأس الامم الاسيوية.
ومضى يقول اعتقد انني لو كنت موجودا مع المنتخب في النهائيات لاستطعت تقديم اضافة للفريق الى جانب سائر اللاعبين.
وأردف باؤو قائلا مشكلة الكرة الإيرانية تتمثل في الاعتماد على اللاعبين الكبار او الاسماء اللامعة بعيدا عن عطائهم داخل الملعب، ونجد ان مدربي المنتخب الوطني يسارعون الى استدعاء اللاعبين اصحاب الاسماء اللامعة دون تقييم حقيقي لمستواهم الفني وهذه ابرز العيوب التي يعاني منها المنتخب، اضف الى ذلك عدم الاهتمام على مستوى منتخبات الفئات السنية التي يجب ان تشكل الرافد الاول للمنتخب الاول.
ماذا تقول لجماهير الشعب؟
- لقد لمست منذ اليوم الاول تعلق الجماهير الشعباوية بالفريق، وآمل ان توجد هذه الجماهير بكثافة خلف “الكوماندوز” في المباريات الرسمية، ونعدها بتقديم موسم جيد وتحقيق أفضل النتائج، خاصة ان طموحات المسؤولين والقائمين على الفريق تتمثل في الحصول على لقب رسمي بعد سنوات عدة من الغياب عن منصات التتويج.