بو مهره
11-11-2007, 03:22 AM
بعد مضي أسبوع على معركته في رالي الإمارات الصحراوي، صرح السائق الإماراتي “عبد الباري بن سوقات” أن شُح الرعاة والدعم قد يرغمانه على البقاء خارج منافسات الرالي.
في حدث سيطر على مجرياته أفضل الفرق والسائقين في العالم وأكثرهم احترافاً، أحرز “بن سوقات” بسيارته “النيسان باترول” المركز 12 في الترتيب العام للسائقين في رالي الإمارات الصحراوي، وهو يطمح بأن يستخدم هذا الأداء كنقطة انطلاق لأحداث أكبر في المستقبل.
وعلق “بن سوقات” على عدم وجود من يدعمه ويرعاه في المنافسات قائلاً: “المشكلة تكمن في أنه لا يوجد هناك من يدعمني. الدعم الوحيد الذي تلقيته في رالي الإمارات الصحراوي جاء من صديق لي قام بإعطائي خمسة إطارات”.
وكان “بن سوقات” أحد سائقي سيارات النيسان باترول الستة الذين قطعوا مسافة الرالي المرهقة. والتي تقدر ب 2210كم في أحد أكثر صحاري العالم قفارة وضراوة في العالم.
وأنهت سيارتان أخريان من نوع نيسان باترول السباق بين العشرين الأوائل، يقود الأولى النيوزيلندي غلين ريد، أما الثانية بقيادة نجمة الراليات أندريا ماير. كما شاركت في رالي الإمارات الصحراوي ثلاث سيارات نيسان باترول أخرى قادها كل من الإماراتي “علي الشاوي” و”مايكل زيغلير” والروسي “أرتيم نيسليدينكوف”. وجميعها قطعت مسافة الرالي.
وبنجاح كل من السائقين الفرنسيين الثلاثة “رودولف لافواز” و”لوغو” و”جوزيف روسو” في إنهاء السباق بسيارات النيسان باثفايندر الثلاثة، كان عدد سيارات “النيسان” التي قطعت مسافة الرالي أكثر من الضعف مقارنة بمصنعين آخرين.
وأضاف بن سوقات، الذي يتطلع بشوق للمشاركة في رالي العام القادم قائلاً: “أود أن أجدد المحاولة العام المقبل، وقد أشارك في راليات صحراوية أخرى في حال حصلت على راع أكبر. لكن من الصعب جداً أن تستمر وتواصل من دون وجود من يرعاك ويدعمك. شأني شأن جميع الرياضيين”.
وكاد بن سوقات، رئيس قسم التسويق في “دبي لاند ديبارتمينت” أن يخرج من المنافسة في رالي الإمارات الصحراوي بعد أن عطل محرك سيارته المعدل والمطور. لكنه استطاع أن يتدبر أمره وأن يحصل على محرك عادي في الوقت المناسب، وساعدته معرفته المحلية بظروف القيادة الصحراوية وقوة سيارته النيسان باترول الكبيرة بأن يتخطى عدداً لا بأس فيه من السائقين المحترفين.
وبدأ محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة بالتخطيط مسبقاً لجولة رالي الإمارات الصحراوي للعام المقبل، وبشهور قبل الحدث، سيستخدم أسطول من سيارات نيسان باترول لتخطيط مسار الرالي في الربع الخالي.
في حدث سيطر على مجرياته أفضل الفرق والسائقين في العالم وأكثرهم احترافاً، أحرز “بن سوقات” بسيارته “النيسان باترول” المركز 12 في الترتيب العام للسائقين في رالي الإمارات الصحراوي، وهو يطمح بأن يستخدم هذا الأداء كنقطة انطلاق لأحداث أكبر في المستقبل.
وعلق “بن سوقات” على عدم وجود من يدعمه ويرعاه في المنافسات قائلاً: “المشكلة تكمن في أنه لا يوجد هناك من يدعمني. الدعم الوحيد الذي تلقيته في رالي الإمارات الصحراوي جاء من صديق لي قام بإعطائي خمسة إطارات”.
وكان “بن سوقات” أحد سائقي سيارات النيسان باترول الستة الذين قطعوا مسافة الرالي المرهقة. والتي تقدر ب 2210كم في أحد أكثر صحاري العالم قفارة وضراوة في العالم.
وأنهت سيارتان أخريان من نوع نيسان باترول السباق بين العشرين الأوائل، يقود الأولى النيوزيلندي غلين ريد، أما الثانية بقيادة نجمة الراليات أندريا ماير. كما شاركت في رالي الإمارات الصحراوي ثلاث سيارات نيسان باترول أخرى قادها كل من الإماراتي “علي الشاوي” و”مايكل زيغلير” والروسي “أرتيم نيسليدينكوف”. وجميعها قطعت مسافة الرالي.
وبنجاح كل من السائقين الفرنسيين الثلاثة “رودولف لافواز” و”لوغو” و”جوزيف روسو” في إنهاء السباق بسيارات النيسان باثفايندر الثلاثة، كان عدد سيارات “النيسان” التي قطعت مسافة الرالي أكثر من الضعف مقارنة بمصنعين آخرين.
وأضاف بن سوقات، الذي يتطلع بشوق للمشاركة في رالي العام القادم قائلاً: “أود أن أجدد المحاولة العام المقبل، وقد أشارك في راليات صحراوية أخرى في حال حصلت على راع أكبر. لكن من الصعب جداً أن تستمر وتواصل من دون وجود من يرعاك ويدعمك. شأني شأن جميع الرياضيين”.
وكاد بن سوقات، رئيس قسم التسويق في “دبي لاند ديبارتمينت” أن يخرج من المنافسة في رالي الإمارات الصحراوي بعد أن عطل محرك سيارته المعدل والمطور. لكنه استطاع أن يتدبر أمره وأن يحصل على محرك عادي في الوقت المناسب، وساعدته معرفته المحلية بظروف القيادة الصحراوية وقوة سيارته النيسان باترول الكبيرة بأن يتخطى عدداً لا بأس فيه من السائقين المحترفين.
وبدأ محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة بالتخطيط مسبقاً لجولة رالي الإمارات الصحراوي للعام المقبل، وبشهور قبل الحدث، سيستخدم أسطول من سيارات نيسان باترول لتخطيط مسار الرالي في الربع الخالي.