الشاهين
28-07-2007, 10:48 AM
دون أدنى شك كان الحزن والأسى سيدي الموقف لكل البعثات والجماهير التي غادرت الدول الأربع التي أقيمت بها نهائيات آسيا عائدة إلى بلادها بعد مشاركة كان شعار الجميع بها قبل البطولة «قادمون للمنافسة» فإذا بهم يحزمون أمتعتهم وبها كل الشماعات التي يمكن للمهزوم حملها ليرفعوها أمام أعين المحاسبة التي تنتظرهم في بلادهم.
وبلا شك أيضاً كانت هناك بعض الدول لا تنتظر جماهيرها منها شيئاً سوى حسن المشاركة ورغم خروجها إلا أن حزنهم لم يكن بالصورة الكبيرة كونها تعلم إمكانيات منتخباتها المحدودة والإعداد المتواضع الذي سبق البطولة لذلك كانت الهزيمة أقل وطأة من مرارة جماهير الفرق التي منت النفس بكأس قاري أو على الأقل منصة التتويج الآسيوية أو في أضعف الاحتمالات اللعب في الدور الثاني مع الثمانية الكبار خاصة أن المعطيات والدوافع كانت كبيرة والإمكانيات مفتوحة على مصراعيها والوعود تم تلحينها من كثر تكرارها! من ضمن هذه المنتخبات كان العنابي القطري الذي لم يكن أكثر المتشائمين القطريين يعتقد بأن منتخبهم الوطني سيحتل مؤخرة قائمة الترتيب الآسيوية بعد أن منوا النفس بتأهل إلى الدور الثاني على أقل تقدير فإذا بمنتخبهم يتذيل ترتيب المجموعة بعد أن تذيل قبل أشهر قليلة الترتيب في دورة الخليج بأبوظبي.
برنامج «المجلس» الذي يذاع على قناة الكأس القطرية أراد أن يقدم للجميع أسباباً لهذا الإخفاق مطالبين بالشفافية والصدق بمواجهة النفس مستدلين بالمثل الشعبي القائل «عيب طمان الراس عقب ارتفاعه» فالمنتخب القطري له شخصيته وحضوره بين دول الخليج وما هذه الإخفاقات إلا كبوة جواد وسيعود العنابي إلى عهده السابق ولكي يعود لا بد أن يعالج الخلل ولابد من جلسة مصارحة بدعوة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم وفهد الكواري عضو مجلس الإدارة مدير المنتخبات إلى «المجلس» على اعتبار أنهما القادران والأجدر على وضع تفسيرات لهذا الخروج وهذه النتائج علها تصبر الجماهير القطرية على مصابهم الآسيوي الذي جاء بعد مصاب خليجي وصفته بانوراما تقديم البرنامج بأنه لم يسأل عنه أحد!
حمد بن خليفة : هناك أخطاء حصلت ولابد أن نعترف بها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الاتحاد القطري بدأ حديثه بتقديم التهاني إلى جماهير المنتخبين السعودي والعراقي على هذا الإنجاز الآسيوي، واستهل حديثه عن العنابي القطري والإخفاق الذي حدث في البطولة بالتأكيد على عدم الانجراف وراء العاطفة في اتخاذ قراراتنا بأن نهدم كل ما بنيناه من أجل إخفاق في بطولتين تتخللهما شهور قليلة مشيراً إلى أن أقل تجربة نستطيع بعدها التقييم هي خمس سنوات ونحن ما زلنا في السنة الثالثة في نظامنا الحالي. ثم استطرد حديثه بالإجابة على سؤال قد طرحه الضيوف حول التأثير السلبي لقرار مشاركة 6 لاعبين محترفين ضمن صفوف الفريق حيث أكد أنه لا يعد أحد أسباب الهزيمة مشيراً إلى أنه في الإمارات مثلاً يسمحون بتسجيل لاعبين اثنين ومع ذلك هزم من فيتنام وخرج من البطولة وعن قلة مشاركة اللاعبين في المسابقات المحلية أكد الشيخ حمد بن خليفة مشاركة اللاعبين وتحديداً المتميزين في المشاركات المحلية أو الخارجية مع فرقهم هي الأكثر من أي وقت مضى وحالتهم البدنية جيدة جداً مؤكداً أنه لا يمكن تنظيم التعاقدات مع الأجانب لأن من الصعوبة أن تجبر الأندية على التعاقد مع لاعبين في مراكز معينة لتنظيم خاصة في ظل وجود أسماء كبيرة.
وفتح ضيوف الحلقة باب الأسئلة على مصراعيه حيث تطرقوا للحديث عن عدم حماية الاتحاد للاعبين وجهازه الفني والإداري عندما يتعرض لهجوم من قبل بعض رجال الإعلام والنقاد بطريقة لاذعة وسلبية، حيث أكد حمد بن خليفة أن الاتحاد كانت له وقفات سابقاً في مثل هذه المواقف مع بعض الإعلاميين ولكن هذا يحصل في حال تم التهجم على لاعب أو مدرب بذكر أمور غير صحيحة وعاد رئيس الاتحاد القطري إلى جزئية تشكيلة المنتخب التي تضم غالبيتها لاعبي السد القطري حيث أكد أنه أمر طبيعي جداً بأن يضم المنتخب في غالبية تشكيله لاعبي فريق أحرز أربع بطولات هي عدد البطولات المحلية في الموسم الواحد وبديهي أن يكون لهذا الفريق نصيب الأسد في تشكيلة المنتخب متمنياً عدم الخوض كثيراً في النواحي الفنية لأنها تعود إلى المدرب وحده فقط وهو الأجدر بالإفادة بها.
وعن مطالبة البعض بمحاسبة اللاعبين على تقصيرهم أكد الشيخ حمد بن خليفة أن هناك إجراءات تتخذ ضد اللاعبين المقصرين وليس بالضرورة إعلانها حفاظاً على معنويات اللاعب لأنه في النهاية لاعبك ولكن لا يمكن أن تعاقب لاعبا لأنه لم يظهر بنظرك بصورة جيدة وهذا كلام غير منطقي.
ماذا حدث منذ هزيمة كأس الخليج ؟
ولأن الحديث عن الخروج الآسيوي فتح جروحاً كثيرة أهمها جرح كأس الخليج الأخيرة التي أقيمت في أبوظبي وخرج منها العنابي القطري خالي الوفاض فكان لابد من شرح مفصل لما تم بعد الخروج الخليجي حيث أشار الشيخ حمد بن خليفة إلى أنهم بعد كأس الخليج جلست إدارة الاتحاد مع المدرب واللاعبين وتم بعدها طرح العديد من الحلول منها إقالة المدرب ولكننا ونظراً لضيق الوقت بالتعاقد مع مدرب جديد.
واحتراماً للخدمات التي قدمها موسوفيتش للمنتخب القطري خاصة ذهبية الأولمبياد والتي نال بعدها الجنسية القطرية وخدمته للبلاد لمدة تزيد عن 17 سنة رأينا أنه ليس من الأخلاق أن نقيله من أجل إخفاق في بطولة ففضلنا أن نقوم بتعيين الدكتور حسن حرمة الله مستشاراً للمدرب جمال الدين موسوفيتش خاصة وأنه كان مساعداً له في فترة من الفترات مع تقنين دور جمال وفي النهاية نحن نعترف أنه كان لدينا قرارات خاطئة بلا شك.
الجديد في المرحلة المقبلة
وبلا شك كان الأهم من هذا كله أن يعرف الجمهور القطري ما هي الخطوات القادمة في طريق التصحيح فكان رد رئيس الاتحاد واضحاً خاصة بشأن المدرب جمال الدين موسوفيتش، حيث أكد أن عقده قد انتهى بنهاية المشاركة في نهائيات آسيا والإعلان عن المدرب الجديد سيكون الأسبوع القادم ولم ينكر رئيس الاتحاد اتجاه أنظار اتحاد الكرة القطري إلى مدرب نادي السد الاوروغواني جورج فوساتي حيث وصفه بأنه الأقرب لتولي مهام المنتخب القطري الأول كما أكد أنهم في الاتحاد قد وجهوا جميع إدارات الأندية قبل ثلاث سنوات إلى حسن اختيار مدربيهم لأن اختيار مدرب المنتخب منهم أمر وارد جدا فيما ستبقى عهدة المنتخب الأولمبي لدى الدكتور حسن حرمة الله.
فهد الكواري يلخص أسباب الإخفاق
بدأ فهد الكواري اللاعب القطري السابق وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة مدير المنتخبات الوطنية بالاتحاد بشرح المشاركة القطرية الأخيرة في نهائيات أمم آسيا مؤكداً أن المنتخب لم يكن بذلك السوء، حيث أشاد الجميع بمستوى المنتخب أمام اليابان في المباراة الأولى وقدم مباراة تكتيكية عالية المستوى وكان هناك انضباط من قبل الجميع واللياقة البدنية التي ظهر عليها اللاعبون كانت عالية وفي النهاية كانت النتيجة إيجابية أمام بطل آسيا وحامل اللقب.
وفي المباراة الثانية أمام المنتخب الفيتنامي كان التوجه لدينا بأن نحسم التأهل عبر الفوز في هذه المباراة حتى لا نضطر إلى الدخول في متاهات المواجهة الأخيرة أمام الإمارات وفعلا دخلنا المباراة ونحن نعرف إمكانياتنا جيداً واحترمنا الخصم ولكن الهدف الذي دخل في مرمى حارسنا صقر أربكنا وحاولنا وتعادلنا فعلاً وضاعت العديد من الفرص كالتي أنقذها القائم وغيرها لو أحرزت لكان هناك حديث آخر بلا شك.
أما في المباراة الثالثة فقد دخل المنتخب الإماراتي دون أية ضغوط فلا يوجد شيء يخسره وفي المقابل تسلح لاعبونا بالثقة الكاملة بالتأهل وحسم المباراة وجلسنا مع اللاعبين لتأكيد أهمية وحساسية اللقاء ووضحنا لهم الصورة بشكل كامل وفعلاً دخلنا المباراة وأثبتنا أننا الأفضل وأحرزنا الهدف وحرمنا من هدف صحيح 100% لا يحتاج إلى شك بالإضافة إلى عدم احتساب الحكم أي مخالفة ضد الحارس الإماراتي في أحد المخالفات الواضحة، وفي الشوط الثاني فعلا لم يكن العنابي بمستواه الحقيقي بصراحة وقل التركيز لدى اللاعبين خاصة وأن نتيجة المباراة الأخرى بين فيتنام واليابان كانت معروفة وأي نتيجة إيجابية للعنابي سواء الفوز أو التعادل يضمن لهم التأهل وبدأ التراخي بين اللاعبين وخسرنا المباراة.
لم يكن هناك تدخلات في عمل المدرب
وبعد هذا الشرح المختصر لقصة الخروج القطرية تطرق الكواري إلى العديد من النقاط الخاصة بإعداد المنتخب لهذه البطولة وعلى رأسها بلا شك موضوع التجنيس ورد عليه باختصار بأنه إذا وجدنا لاعبا بمستوى سبيستيان سوريا فلا نتردد لحظة في تجنيسه.
ونفى الكواري اتهام البعض له بالتدخل في التشكيلة مؤكداً أنه بحكم منصبه مديراً للمنتخب قد يلجأ إلى مناقشة المدرب في بعض الأمور وإبداء وجهات نظر وهذا لا يعد تدخلاً في عمل المدرب وتهكم الكواري على من يدعي بأن المنتخب القطري ما هو إلا تشكيلة من فريق السد القطري مشيراً إلى أن المجاملات مرفوضة على حساب المنتخب وكون لاعبي فريق السد يشكلون النسبة الكبرى في تشكيلة المنتخب فهذا أمر عاشته وتعيشه العديد من المنتخبات، وذكر الكواري مثالاً في فترة من الفترة منتخب الإمارات كان غالبيته من فريق الشارقة.
ورداً على انتقاد أحد ضيوف «المجلس» للروح التي ظهر عليها اللاعبون في البطولة وأين دور الجهاز الإداري للمنتخب من هذا، أكد الكواري أن الإداري يستطيع أن يقف بجانب اللاعب في مشكلاته الشخصية مثلاً أو في ظروف اجتماعية معينة وحصل هذا كثيراً وهذا كله يوفر للاعب المناخ المناسب ويهيئه نفسياً بطريقة صحيحة ولكن في الملعب وقبل المباراة لا أستطيع أن أجبر اللاعب على الدخول بروح وان يقاتل في الملعب خاصة وأنه يلعب وهو يعرف الدوافع وأهمية اللقاء.
حل الاتحاد
في اتصال هاتفي للبرنامج وجه الشيخ عبد العزيز بن حسن آل ثاني عضو مجلس إدارة نادي الوكرة القطري سؤالين إلى رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأول كان عن مدى قناعته ورضاه بالمحترفين الستة في كل فريق والسؤال الآخر حول أسباب اختيار غالبية لاعبي المنتخب من السد القطري قبل أن ينهي مكالمته بالمطالبة بحل الاتحاد فوراً!
الكواري يطالب بتقديم الاستقالة
شن أحمد الكواري أحد المتصلين بالبرنامج إلى رئيس الاتحاد حرباً قوية على إدارة الاتحاد وسوء التنظيم والإعداد والتقصير في حق المنتخب الوطني قبل أن يتوجه إلى رئيس الاتحاد بسؤال هل إذا كان صاحب قرار فأجاب رئيس الاتحاد بنعم فطالبه بتقديم استقالته إذا كان فعلا صاحب قرار!
جلسة مغلقة
قدم الإعلامي القطري ماجد الخليفي أحد ضيوف البرنامج اقتراحاً بعقد اجتماع مغلق يضم أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الحاليين والقدامى بالإضافة إلى الإعلاميين واللاعبين القدامى وكل ما تهمه مصلحة المنتخب من أطراف المنظومة لبحث ومناقشة كافة الأسباب لهذه الهزيمة والخروج بتوصيات تطبق على أرض الواقع فلاقت الفكرة استحسان وقبول رئيس الاتحاد القطري ومدير المنتخبات ووعدوا بدراستها وتطبيقها في أقرب وقت.
مالك عبد الكريم
وبلا شك أيضاً كانت هناك بعض الدول لا تنتظر جماهيرها منها شيئاً سوى حسن المشاركة ورغم خروجها إلا أن حزنهم لم يكن بالصورة الكبيرة كونها تعلم إمكانيات منتخباتها المحدودة والإعداد المتواضع الذي سبق البطولة لذلك كانت الهزيمة أقل وطأة من مرارة جماهير الفرق التي منت النفس بكأس قاري أو على الأقل منصة التتويج الآسيوية أو في أضعف الاحتمالات اللعب في الدور الثاني مع الثمانية الكبار خاصة أن المعطيات والدوافع كانت كبيرة والإمكانيات مفتوحة على مصراعيها والوعود تم تلحينها من كثر تكرارها! من ضمن هذه المنتخبات كان العنابي القطري الذي لم يكن أكثر المتشائمين القطريين يعتقد بأن منتخبهم الوطني سيحتل مؤخرة قائمة الترتيب الآسيوية بعد أن منوا النفس بتأهل إلى الدور الثاني على أقل تقدير فإذا بمنتخبهم يتذيل ترتيب المجموعة بعد أن تذيل قبل أشهر قليلة الترتيب في دورة الخليج بأبوظبي.
برنامج «المجلس» الذي يذاع على قناة الكأس القطرية أراد أن يقدم للجميع أسباباً لهذا الإخفاق مطالبين بالشفافية والصدق بمواجهة النفس مستدلين بالمثل الشعبي القائل «عيب طمان الراس عقب ارتفاعه» فالمنتخب القطري له شخصيته وحضوره بين دول الخليج وما هذه الإخفاقات إلا كبوة جواد وسيعود العنابي إلى عهده السابق ولكي يعود لا بد أن يعالج الخلل ولابد من جلسة مصارحة بدعوة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم وفهد الكواري عضو مجلس الإدارة مدير المنتخبات إلى «المجلس» على اعتبار أنهما القادران والأجدر على وضع تفسيرات لهذا الخروج وهذه النتائج علها تصبر الجماهير القطرية على مصابهم الآسيوي الذي جاء بعد مصاب خليجي وصفته بانوراما تقديم البرنامج بأنه لم يسأل عنه أحد!
حمد بن خليفة : هناك أخطاء حصلت ولابد أن نعترف بها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الاتحاد القطري بدأ حديثه بتقديم التهاني إلى جماهير المنتخبين السعودي والعراقي على هذا الإنجاز الآسيوي، واستهل حديثه عن العنابي القطري والإخفاق الذي حدث في البطولة بالتأكيد على عدم الانجراف وراء العاطفة في اتخاذ قراراتنا بأن نهدم كل ما بنيناه من أجل إخفاق في بطولتين تتخللهما شهور قليلة مشيراً إلى أن أقل تجربة نستطيع بعدها التقييم هي خمس سنوات ونحن ما زلنا في السنة الثالثة في نظامنا الحالي. ثم استطرد حديثه بالإجابة على سؤال قد طرحه الضيوف حول التأثير السلبي لقرار مشاركة 6 لاعبين محترفين ضمن صفوف الفريق حيث أكد أنه لا يعد أحد أسباب الهزيمة مشيراً إلى أنه في الإمارات مثلاً يسمحون بتسجيل لاعبين اثنين ومع ذلك هزم من فيتنام وخرج من البطولة وعن قلة مشاركة اللاعبين في المسابقات المحلية أكد الشيخ حمد بن خليفة مشاركة اللاعبين وتحديداً المتميزين في المشاركات المحلية أو الخارجية مع فرقهم هي الأكثر من أي وقت مضى وحالتهم البدنية جيدة جداً مؤكداً أنه لا يمكن تنظيم التعاقدات مع الأجانب لأن من الصعوبة أن تجبر الأندية على التعاقد مع لاعبين في مراكز معينة لتنظيم خاصة في ظل وجود أسماء كبيرة.
وفتح ضيوف الحلقة باب الأسئلة على مصراعيه حيث تطرقوا للحديث عن عدم حماية الاتحاد للاعبين وجهازه الفني والإداري عندما يتعرض لهجوم من قبل بعض رجال الإعلام والنقاد بطريقة لاذعة وسلبية، حيث أكد حمد بن خليفة أن الاتحاد كانت له وقفات سابقاً في مثل هذه المواقف مع بعض الإعلاميين ولكن هذا يحصل في حال تم التهجم على لاعب أو مدرب بذكر أمور غير صحيحة وعاد رئيس الاتحاد القطري إلى جزئية تشكيلة المنتخب التي تضم غالبيتها لاعبي السد القطري حيث أكد أنه أمر طبيعي جداً بأن يضم المنتخب في غالبية تشكيله لاعبي فريق أحرز أربع بطولات هي عدد البطولات المحلية في الموسم الواحد وبديهي أن يكون لهذا الفريق نصيب الأسد في تشكيلة المنتخب متمنياً عدم الخوض كثيراً في النواحي الفنية لأنها تعود إلى المدرب وحده فقط وهو الأجدر بالإفادة بها.
وعن مطالبة البعض بمحاسبة اللاعبين على تقصيرهم أكد الشيخ حمد بن خليفة أن هناك إجراءات تتخذ ضد اللاعبين المقصرين وليس بالضرورة إعلانها حفاظاً على معنويات اللاعب لأنه في النهاية لاعبك ولكن لا يمكن أن تعاقب لاعبا لأنه لم يظهر بنظرك بصورة جيدة وهذا كلام غير منطقي.
ماذا حدث منذ هزيمة كأس الخليج ؟
ولأن الحديث عن الخروج الآسيوي فتح جروحاً كثيرة أهمها جرح كأس الخليج الأخيرة التي أقيمت في أبوظبي وخرج منها العنابي القطري خالي الوفاض فكان لابد من شرح مفصل لما تم بعد الخروج الخليجي حيث أشار الشيخ حمد بن خليفة إلى أنهم بعد كأس الخليج جلست إدارة الاتحاد مع المدرب واللاعبين وتم بعدها طرح العديد من الحلول منها إقالة المدرب ولكننا ونظراً لضيق الوقت بالتعاقد مع مدرب جديد.
واحتراماً للخدمات التي قدمها موسوفيتش للمنتخب القطري خاصة ذهبية الأولمبياد والتي نال بعدها الجنسية القطرية وخدمته للبلاد لمدة تزيد عن 17 سنة رأينا أنه ليس من الأخلاق أن نقيله من أجل إخفاق في بطولة ففضلنا أن نقوم بتعيين الدكتور حسن حرمة الله مستشاراً للمدرب جمال الدين موسوفيتش خاصة وأنه كان مساعداً له في فترة من الفترات مع تقنين دور جمال وفي النهاية نحن نعترف أنه كان لدينا قرارات خاطئة بلا شك.
الجديد في المرحلة المقبلة
وبلا شك كان الأهم من هذا كله أن يعرف الجمهور القطري ما هي الخطوات القادمة في طريق التصحيح فكان رد رئيس الاتحاد واضحاً خاصة بشأن المدرب جمال الدين موسوفيتش، حيث أكد أن عقده قد انتهى بنهاية المشاركة في نهائيات آسيا والإعلان عن المدرب الجديد سيكون الأسبوع القادم ولم ينكر رئيس الاتحاد اتجاه أنظار اتحاد الكرة القطري إلى مدرب نادي السد الاوروغواني جورج فوساتي حيث وصفه بأنه الأقرب لتولي مهام المنتخب القطري الأول كما أكد أنهم في الاتحاد قد وجهوا جميع إدارات الأندية قبل ثلاث سنوات إلى حسن اختيار مدربيهم لأن اختيار مدرب المنتخب منهم أمر وارد جدا فيما ستبقى عهدة المنتخب الأولمبي لدى الدكتور حسن حرمة الله.
فهد الكواري يلخص أسباب الإخفاق
بدأ فهد الكواري اللاعب القطري السابق وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة مدير المنتخبات الوطنية بالاتحاد بشرح المشاركة القطرية الأخيرة في نهائيات أمم آسيا مؤكداً أن المنتخب لم يكن بذلك السوء، حيث أشاد الجميع بمستوى المنتخب أمام اليابان في المباراة الأولى وقدم مباراة تكتيكية عالية المستوى وكان هناك انضباط من قبل الجميع واللياقة البدنية التي ظهر عليها اللاعبون كانت عالية وفي النهاية كانت النتيجة إيجابية أمام بطل آسيا وحامل اللقب.
وفي المباراة الثانية أمام المنتخب الفيتنامي كان التوجه لدينا بأن نحسم التأهل عبر الفوز في هذه المباراة حتى لا نضطر إلى الدخول في متاهات المواجهة الأخيرة أمام الإمارات وفعلا دخلنا المباراة ونحن نعرف إمكانياتنا جيداً واحترمنا الخصم ولكن الهدف الذي دخل في مرمى حارسنا صقر أربكنا وحاولنا وتعادلنا فعلاً وضاعت العديد من الفرص كالتي أنقذها القائم وغيرها لو أحرزت لكان هناك حديث آخر بلا شك.
أما في المباراة الثالثة فقد دخل المنتخب الإماراتي دون أية ضغوط فلا يوجد شيء يخسره وفي المقابل تسلح لاعبونا بالثقة الكاملة بالتأهل وحسم المباراة وجلسنا مع اللاعبين لتأكيد أهمية وحساسية اللقاء ووضحنا لهم الصورة بشكل كامل وفعلاً دخلنا المباراة وأثبتنا أننا الأفضل وأحرزنا الهدف وحرمنا من هدف صحيح 100% لا يحتاج إلى شك بالإضافة إلى عدم احتساب الحكم أي مخالفة ضد الحارس الإماراتي في أحد المخالفات الواضحة، وفي الشوط الثاني فعلا لم يكن العنابي بمستواه الحقيقي بصراحة وقل التركيز لدى اللاعبين خاصة وأن نتيجة المباراة الأخرى بين فيتنام واليابان كانت معروفة وأي نتيجة إيجابية للعنابي سواء الفوز أو التعادل يضمن لهم التأهل وبدأ التراخي بين اللاعبين وخسرنا المباراة.
لم يكن هناك تدخلات في عمل المدرب
وبعد هذا الشرح المختصر لقصة الخروج القطرية تطرق الكواري إلى العديد من النقاط الخاصة بإعداد المنتخب لهذه البطولة وعلى رأسها بلا شك موضوع التجنيس ورد عليه باختصار بأنه إذا وجدنا لاعبا بمستوى سبيستيان سوريا فلا نتردد لحظة في تجنيسه.
ونفى الكواري اتهام البعض له بالتدخل في التشكيلة مؤكداً أنه بحكم منصبه مديراً للمنتخب قد يلجأ إلى مناقشة المدرب في بعض الأمور وإبداء وجهات نظر وهذا لا يعد تدخلاً في عمل المدرب وتهكم الكواري على من يدعي بأن المنتخب القطري ما هو إلا تشكيلة من فريق السد القطري مشيراً إلى أن المجاملات مرفوضة على حساب المنتخب وكون لاعبي فريق السد يشكلون النسبة الكبرى في تشكيلة المنتخب فهذا أمر عاشته وتعيشه العديد من المنتخبات، وذكر الكواري مثالاً في فترة من الفترة منتخب الإمارات كان غالبيته من فريق الشارقة.
ورداً على انتقاد أحد ضيوف «المجلس» للروح التي ظهر عليها اللاعبون في البطولة وأين دور الجهاز الإداري للمنتخب من هذا، أكد الكواري أن الإداري يستطيع أن يقف بجانب اللاعب في مشكلاته الشخصية مثلاً أو في ظروف اجتماعية معينة وحصل هذا كثيراً وهذا كله يوفر للاعب المناخ المناسب ويهيئه نفسياً بطريقة صحيحة ولكن في الملعب وقبل المباراة لا أستطيع أن أجبر اللاعب على الدخول بروح وان يقاتل في الملعب خاصة وأنه يلعب وهو يعرف الدوافع وأهمية اللقاء.
حل الاتحاد
في اتصال هاتفي للبرنامج وجه الشيخ عبد العزيز بن حسن آل ثاني عضو مجلس إدارة نادي الوكرة القطري سؤالين إلى رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأول كان عن مدى قناعته ورضاه بالمحترفين الستة في كل فريق والسؤال الآخر حول أسباب اختيار غالبية لاعبي المنتخب من السد القطري قبل أن ينهي مكالمته بالمطالبة بحل الاتحاد فوراً!
الكواري يطالب بتقديم الاستقالة
شن أحمد الكواري أحد المتصلين بالبرنامج إلى رئيس الاتحاد حرباً قوية على إدارة الاتحاد وسوء التنظيم والإعداد والتقصير في حق المنتخب الوطني قبل أن يتوجه إلى رئيس الاتحاد بسؤال هل إذا كان صاحب قرار فأجاب رئيس الاتحاد بنعم فطالبه بتقديم استقالته إذا كان فعلا صاحب قرار!
جلسة مغلقة
قدم الإعلامي القطري ماجد الخليفي أحد ضيوف البرنامج اقتراحاً بعقد اجتماع مغلق يضم أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الحاليين والقدامى بالإضافة إلى الإعلاميين واللاعبين القدامى وكل ما تهمه مصلحة المنتخب من أطراف المنظومة لبحث ومناقشة كافة الأسباب لهذه الهزيمة والخروج بتوصيات تطبق على أرض الواقع فلاقت الفكرة استحسان وقبول رئيس الاتحاد القطري ومدير المنتخبات ووعدوا بدراستها وتطبيقها في أقرب وقت.
مالك عبد الكريم