حمـــــاد
27-07-2007, 02:03 PM
مسيرات في الممزر وبحيرة خالد
مهرجان شعبي في حب العراق
تحولت شوارع دبي والشارقة مساء أول من أمس إلى ساحات للاحتفال والفرح والرقص من قبل الجالية العراقية المتواجدة بكثافة في الدولة بعد فوز منتخبها على منتخب كوريا الجنوبية بركلات الجزاء الترجيحية وصعودها إلى المباراة النهائية لبطولة الأمم الآسيوية والتي ستقام يوم الأحد المقبل.. «البيان الرياضي» تواجد في أكثر الأماكن صخبا وتجمعا من قبل العراقيين..
وتناول مع بعضهم أطراف الحديث حول هذا الفوز وقيمته.. فانتصارات المنتخب العراقي لها قيمة معنوية كبيرة بالنسبة للشعب العراقي الذي ينتظر أي إشارة تفرحه كي يتوحد الشعب بأكمله ويعلن للجميع أنهم يد واحدة.. الجالية العراقية في الإمارات تجمعت غالبيتها في المقاهي والمطاعم العراقية المنتشرة في الدولة وخاصة في مدينتي دبي والشارقة التي تقطن غالبية الجالية العراقية فيها.. وبعد الفوز انطلقت المسيرات وعلت أصوات الأغاني والأهازيج الوطنية العراقية وارتفع العلم العراقي عاليا والذي يتكون من اللون الأحمر والأبيض والأسود وتتوسطه ثلاث نجمات وعبارة « الله اكبر ». خاصة على كورنيش شاطئ الممزر بدبي وكورنيش بحيرة خالد بالشارقة.. ففي كورنيش بحيرة خالد بالشارقة صورت كاميرا الزميل أشرف العمرة السيارات العراقية التي خرجت خصيصا للتعبير عن الفوز التاريخي وفي إحدى المقاهي بدبي التقينا بمجموعة من الجالية فتحدثوا عن الفوز:
أبو بسام: يقول أبو بسام صاحب المقهى أن المطعم والمقهى اكتظا بالعراقيين من كل مكان وركز الجميع على المباراة لدرجة أن جميع الزبائن لم يأكلوا طعام الغداء وتفرغوا لمتابعة المباراة.. المكان كان مزدحما بطريقة لا اعتقد أنها ستتكرر في تاريخ المقهى. وأضاف لم أحاسب أي أحد بعد المباراة ولم أطالبهم حتى بدفع مقابل ما طلبوه فاليوم كان يوم فرح ولا تهمنا المادة في مثل هذه المناسبات فالفرحة لا تقدر بثمن.. نحن شعب واحد ولا تهزنا عبارات الطائفيين المتعصبين ففي هذا المقهى يتواجد العراقيون بكامل أطيافهم وعروقهم ومذاهبهم ودياناتهم فنحن شعب واحد وسنبقى كذلك.. وشكر أبو بسام شرطة دبي على تعاملها الحضاري مع الأفراح العراقية وقال أنها لم تعرقلنا في التعبير عن أفراحنا ونحن في الإمارات لم نشعر بالغربة يوما فبإمكاننا العيش.
كما نريد ونستطيع العمل وفتح المحال التجارية وقيادة السيارة وكل ما نريده متاح أمامنا دون عراقيل ولذلك أقول لك أن الحياة في الإمارات تزيل عنا بعض الأحيان الإحساس بالغربة ويكفي أن أعداد الراغبين من العراقيين في العيش بالإمارات في تزايد وهذا دليل على ما أقول.. وعن المباراة النهائية وكيف سيستعد لاستقبال الزبائن العراقيين الذي يتوقع تضاعف عددهم لمتابعة اللقاء في المقهى قال: سيكون المقهى مكتسيا بألوان العراق وسأزيد أعداد الكراسي لأمنح للجميع فرصة متابعة المباراة بأريحية.. ومهما كانت النتيجة فنحن سنفرح فقد تعودنا على حب أخوتنا العرب فصرنا نتعاطف مع أشقائنا العرب ونتمنى لهم كل خير.. ولو فازت السعودية في المباراة سنكون أول من يهنئها وسنفرح لذلك ولو حدث العكس فأعتقد أن جميع العرب سيفرحوا معنا. ويقول فراس وهو أحد مرتادي المقهى: بح صوتي من كثرة الصراخ.. الفرحة اليوم كانت كبيرة ولا تعبر عنها الكلمات هذا الفوز زادنا وحدة وتماسكا فنحن بالأصل موحدون ومخطئ من يقول أننا غير كذلك.. كرة القدم بالنسبة لنا حياة ولو شاهدت فرحة الناس في بغداد والبصرة لأدركت معنى ذلك بالنسبة لنا.
وأما زرنك والذي يتميز بخفة الظل فتحدث عن المباراة وقام بتحليل بعض أحداثها وقال إن الفوز فوز حتى لو كان بركلات الجزاء الترجيحية نحن شعب واحد لن يفرقنا المتعصبون.. كنا محتاجين لهذه الفرحة وإن كانت البهجة في دبي كبيرة فاذهب إلى العراق لترى كيف تفرغ جميع الناس هناك للمباراة.. ونحن سعداء كذلك بتأهل المنتخب السعودي للمباراة ومهما أصبحت نتيجة المباراة بعد ذلك فذلك لا يهم ويكفي أن منتخبا عربيا سيكون بطل آسيا. هذا هو العراق.. يد واحدة وقلب واحد مهما تعددت المذاهب والأعراق.. فالعلم مازال واحداً، وحب الوطن مازال يحتضنهم فعانقوا بعضهم كثيرا بعد المباراة وهاهم في هذه الصورة يعبرون عن الفرحة والتماسك وبالمصادفة قال لي صاحب المقهى إننا جميعا نختلف في مذاهبنا ودياناتا، ولكننا دائما يد واحدة كما نظهر أمامك.
عمران محمد
مهرجان شعبي في حب العراق
تحولت شوارع دبي والشارقة مساء أول من أمس إلى ساحات للاحتفال والفرح والرقص من قبل الجالية العراقية المتواجدة بكثافة في الدولة بعد فوز منتخبها على منتخب كوريا الجنوبية بركلات الجزاء الترجيحية وصعودها إلى المباراة النهائية لبطولة الأمم الآسيوية والتي ستقام يوم الأحد المقبل.. «البيان الرياضي» تواجد في أكثر الأماكن صخبا وتجمعا من قبل العراقيين..
وتناول مع بعضهم أطراف الحديث حول هذا الفوز وقيمته.. فانتصارات المنتخب العراقي لها قيمة معنوية كبيرة بالنسبة للشعب العراقي الذي ينتظر أي إشارة تفرحه كي يتوحد الشعب بأكمله ويعلن للجميع أنهم يد واحدة.. الجالية العراقية في الإمارات تجمعت غالبيتها في المقاهي والمطاعم العراقية المنتشرة في الدولة وخاصة في مدينتي دبي والشارقة التي تقطن غالبية الجالية العراقية فيها.. وبعد الفوز انطلقت المسيرات وعلت أصوات الأغاني والأهازيج الوطنية العراقية وارتفع العلم العراقي عاليا والذي يتكون من اللون الأحمر والأبيض والأسود وتتوسطه ثلاث نجمات وعبارة « الله اكبر ». خاصة على كورنيش شاطئ الممزر بدبي وكورنيش بحيرة خالد بالشارقة.. ففي كورنيش بحيرة خالد بالشارقة صورت كاميرا الزميل أشرف العمرة السيارات العراقية التي خرجت خصيصا للتعبير عن الفوز التاريخي وفي إحدى المقاهي بدبي التقينا بمجموعة من الجالية فتحدثوا عن الفوز:
أبو بسام: يقول أبو بسام صاحب المقهى أن المطعم والمقهى اكتظا بالعراقيين من كل مكان وركز الجميع على المباراة لدرجة أن جميع الزبائن لم يأكلوا طعام الغداء وتفرغوا لمتابعة المباراة.. المكان كان مزدحما بطريقة لا اعتقد أنها ستتكرر في تاريخ المقهى. وأضاف لم أحاسب أي أحد بعد المباراة ولم أطالبهم حتى بدفع مقابل ما طلبوه فاليوم كان يوم فرح ولا تهمنا المادة في مثل هذه المناسبات فالفرحة لا تقدر بثمن.. نحن شعب واحد ولا تهزنا عبارات الطائفيين المتعصبين ففي هذا المقهى يتواجد العراقيون بكامل أطيافهم وعروقهم ومذاهبهم ودياناتهم فنحن شعب واحد وسنبقى كذلك.. وشكر أبو بسام شرطة دبي على تعاملها الحضاري مع الأفراح العراقية وقال أنها لم تعرقلنا في التعبير عن أفراحنا ونحن في الإمارات لم نشعر بالغربة يوما فبإمكاننا العيش.
كما نريد ونستطيع العمل وفتح المحال التجارية وقيادة السيارة وكل ما نريده متاح أمامنا دون عراقيل ولذلك أقول لك أن الحياة في الإمارات تزيل عنا بعض الأحيان الإحساس بالغربة ويكفي أن أعداد الراغبين من العراقيين في العيش بالإمارات في تزايد وهذا دليل على ما أقول.. وعن المباراة النهائية وكيف سيستعد لاستقبال الزبائن العراقيين الذي يتوقع تضاعف عددهم لمتابعة اللقاء في المقهى قال: سيكون المقهى مكتسيا بألوان العراق وسأزيد أعداد الكراسي لأمنح للجميع فرصة متابعة المباراة بأريحية.. ومهما كانت النتيجة فنحن سنفرح فقد تعودنا على حب أخوتنا العرب فصرنا نتعاطف مع أشقائنا العرب ونتمنى لهم كل خير.. ولو فازت السعودية في المباراة سنكون أول من يهنئها وسنفرح لذلك ولو حدث العكس فأعتقد أن جميع العرب سيفرحوا معنا. ويقول فراس وهو أحد مرتادي المقهى: بح صوتي من كثرة الصراخ.. الفرحة اليوم كانت كبيرة ولا تعبر عنها الكلمات هذا الفوز زادنا وحدة وتماسكا فنحن بالأصل موحدون ومخطئ من يقول أننا غير كذلك.. كرة القدم بالنسبة لنا حياة ولو شاهدت فرحة الناس في بغداد والبصرة لأدركت معنى ذلك بالنسبة لنا.
وأما زرنك والذي يتميز بخفة الظل فتحدث عن المباراة وقام بتحليل بعض أحداثها وقال إن الفوز فوز حتى لو كان بركلات الجزاء الترجيحية نحن شعب واحد لن يفرقنا المتعصبون.. كنا محتاجين لهذه الفرحة وإن كانت البهجة في دبي كبيرة فاذهب إلى العراق لترى كيف تفرغ جميع الناس هناك للمباراة.. ونحن سعداء كذلك بتأهل المنتخب السعودي للمباراة ومهما أصبحت نتيجة المباراة بعد ذلك فذلك لا يهم ويكفي أن منتخبا عربيا سيكون بطل آسيا. هذا هو العراق.. يد واحدة وقلب واحد مهما تعددت المذاهب والأعراق.. فالعلم مازال واحداً، وحب الوطن مازال يحتضنهم فعانقوا بعضهم كثيرا بعد المباراة وهاهم في هذه الصورة يعبرون عن الفرحة والتماسك وبالمصادفة قال لي صاحب المقهى إننا جميعا نختلف في مذاهبنا ودياناتا، ولكننا دائما يد واحدة كما نظهر أمامك.
عمران محمد