حمـــــاد
27-07-2007, 01:51 PM
التنافس في النهائي لا يعرف العواطف!!
بقلم :كمال طه
* في أمسية من أجمل وأروع أمسيات القارة الصفراء استعاد لنا منتخبا السعودية والعراق كأس آسيا «عربية».
* وهذه حقيقة لا ينكرها ثلث سكان العالم القاطنين في شرقها وشمالها وجنوبها على الأقل، وأياً كان الفائز منهما يوم بعد غد الأحد 29 يوليو 2007 موعد ختام هذا الحدث الكروي الذي يقام كل أربع سنوات مرة فالبطولة «خضراء» بعد أن تلاشت كل ألوان المنتخبات الأربعة عشر الأخرى وانحسرت تباعاً.
* حتى الأزرق الياباني والأحمر الكوري الجنوبي قد اختفيا تماماً بعد أن ظلا يمنيان وطنيهما بالتأهل والمنافسة على اللقب إثر هزيمة منتخبيهما في معركة العبور يوم الأربعاء أول من أمس أمام جحافل فرسان المملكة الشبان الأقوياء وأبناء الرافدين النشامى الأشداء المتسلحين جميعاً بقوة التحمل وبراعة الهجوم ومهارة التسديد.. والدفاع المستميت.
* لقد استعادا لنا هذه الكأس الغالية بعد عشر سنوات من آخر مرة تنافس عليها في المباراة النهائية عام 1996 باستاد مدينة زايد بأبوظبي الأخضر السعودي الذي فاز ببطولتها في ذلك الوقت متفوقاً على الأبيض الإماراتي بالركلات التي تم الاحتكام إليها بعد تعادلهما الذي استمر قائماً حتى انتهاء الشوطين الإضافيين.
* وبعد ان اضاع نجم القرن عدنان الطلياني فرصة العمر لمعانقة الكأس بعد انتهاء زمن المباراة التاريخية الرسمي مباشرة من كرة أهدرها وهو على مقربة من المرمى مازال مشهدها لا يبرح ذاكرة جماهيرنا رغم مرور عقد كامل من الزمان عليها.
* من الناحية القومية وحُبنا للبلدين الشقيقين فإننا بدأنا نردد جميعاً منذ تأهل المنتخبين السعودي والعراقي ان اياً منهما يفوز بالكأس الرابعة عشرة هذه باستاد جاكارتا امام الاف الاندونيسيين «سيان» لا غالب ولا مغلوب، وهذا صحيح.
* ولكن من الناحية التنافسية، فإن «لغة الميدان» لا تعرف العواطف والمجاملة لأن كل منهما سيسعى ليكون رقم واحد في آسيا والبطل المتوج ولابد ان ينتزع هذين اللقبين احدهما.
* وإلا فلا داع لمباراة بطولية حاسمة.
كلمات لها ايقاع
* من خلال المستويين اللذين ظهرا بهما في الدور قبل النهائي ونتيجتهما امام كوريا الجنوبية واليابان فإن الأفضلية للاعبي المنتخب السعودي لترشيحهم للفوز بالبطولة، ليس انحيازاً لهم، بل لكونهم فنياً احسن ونفسياً أهدأ لا يساورهم قلق للفوز باللقب بعد ان تفوقوا على حامله الياباني الأقوى ومن قبله الاوزبكي الاصعب.
* أما المنتخب العراقي فإن ترشيحه يأتي ثانياً لأن لاعبيه تم تجميعهم من الشتات بلا اعداد واقامة معسكرات فتخطوا المراحل بقوة الإرادة وتجاوزوا الكوريين بركلات الجزاء .
بقلم :كمال طه
* في أمسية من أجمل وأروع أمسيات القارة الصفراء استعاد لنا منتخبا السعودية والعراق كأس آسيا «عربية».
* وهذه حقيقة لا ينكرها ثلث سكان العالم القاطنين في شرقها وشمالها وجنوبها على الأقل، وأياً كان الفائز منهما يوم بعد غد الأحد 29 يوليو 2007 موعد ختام هذا الحدث الكروي الذي يقام كل أربع سنوات مرة فالبطولة «خضراء» بعد أن تلاشت كل ألوان المنتخبات الأربعة عشر الأخرى وانحسرت تباعاً.
* حتى الأزرق الياباني والأحمر الكوري الجنوبي قد اختفيا تماماً بعد أن ظلا يمنيان وطنيهما بالتأهل والمنافسة على اللقب إثر هزيمة منتخبيهما في معركة العبور يوم الأربعاء أول من أمس أمام جحافل فرسان المملكة الشبان الأقوياء وأبناء الرافدين النشامى الأشداء المتسلحين جميعاً بقوة التحمل وبراعة الهجوم ومهارة التسديد.. والدفاع المستميت.
* لقد استعادا لنا هذه الكأس الغالية بعد عشر سنوات من آخر مرة تنافس عليها في المباراة النهائية عام 1996 باستاد مدينة زايد بأبوظبي الأخضر السعودي الذي فاز ببطولتها في ذلك الوقت متفوقاً على الأبيض الإماراتي بالركلات التي تم الاحتكام إليها بعد تعادلهما الذي استمر قائماً حتى انتهاء الشوطين الإضافيين.
* وبعد ان اضاع نجم القرن عدنان الطلياني فرصة العمر لمعانقة الكأس بعد انتهاء زمن المباراة التاريخية الرسمي مباشرة من كرة أهدرها وهو على مقربة من المرمى مازال مشهدها لا يبرح ذاكرة جماهيرنا رغم مرور عقد كامل من الزمان عليها.
* من الناحية القومية وحُبنا للبلدين الشقيقين فإننا بدأنا نردد جميعاً منذ تأهل المنتخبين السعودي والعراقي ان اياً منهما يفوز بالكأس الرابعة عشرة هذه باستاد جاكارتا امام الاف الاندونيسيين «سيان» لا غالب ولا مغلوب، وهذا صحيح.
* ولكن من الناحية التنافسية، فإن «لغة الميدان» لا تعرف العواطف والمجاملة لأن كل منهما سيسعى ليكون رقم واحد في آسيا والبطل المتوج ولابد ان ينتزع هذين اللقبين احدهما.
* وإلا فلا داع لمباراة بطولية حاسمة.
كلمات لها ايقاع
* من خلال المستويين اللذين ظهرا بهما في الدور قبل النهائي ونتيجتهما امام كوريا الجنوبية واليابان فإن الأفضلية للاعبي المنتخب السعودي لترشيحهم للفوز بالبطولة، ليس انحيازاً لهم، بل لكونهم فنياً احسن ونفسياً أهدأ لا يساورهم قلق للفوز باللقب بعد ان تفوقوا على حامله الياباني الأقوى ومن قبله الاوزبكي الاصعب.
* أما المنتخب العراقي فإن ترشيحه يأتي ثانياً لأن لاعبيه تم تجميعهم من الشتات بلا اعداد واقامة معسكرات فتخطوا المراحل بقوة الإرادة وتجاوزوا الكوريين بركلات الجزاء .