الشاهين
26-07-2007, 07:43 PM
يعتبر مدرب منتخب البرازيل كارلوس دونغا رجل المرحلة في بلاد «السامبا»، بعد قيادته بطل العالم خمس مرات إلى فوز كبير على نظيره الأرجنتيني 3 – صفر، في المباراة النهائية لكأس كوبا أميركا الأسبوع الماضي، على رغم أن منتخبه ذهب إلى المواجهات من دون رونالدينيو وكاكا، وعلى رغم ذلك عرف دونغا الذي يمتاز بقوة الشخصية التي اكتسبها منذ كان لاعباً، كيف يضع الرجل المناسب في المكان المناسب، فكان الانتصار الكبير.
واللافت أن دونغا، الذي يعتبره الكثير من الناس حاد الطباع، كشف عن لطافة غير عادية خلال تحليله لمباريات المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم التي أقيمت في ألمانيا عام 2006، وخرج خلالها المنتخب البرازيلي من دور الثمانية على يد المنتخب الفرنسي بهدف لتييري هنري.
وحين تسلّم مهامه مدرباً لمنتخب «السامبا» خلفاً لكارلوس البرتو بيريرا، علت أصوات كثيرة احتجاجاً على هذا الخيار، على اعتبار أنه لا يملك تاريخاً حافلاً كمدرب بعد اعتزاله اللعب الدولي، لكنه رد بقوة على المشككين في قدراته التدريبية، وإن كان هو نفسه يقول إنه فوجئ باختياره مديراً فنياً للبرازيل في ذلك الوقت، ولم يتوقع الثقة التي نالها من رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ريكاردو تكسييرا، ويقول دونغا: «أتذكر جيداً عندما اتصل بي تكسييرا، لم أتوقع حينها ما سيعرضه عليّ، خصوصا أنني اعتزلت اللعب فقط عام 2000».
ويقوّم دونغا محصلة 12 شهراً من العمل الدؤوب ليعيد الثقة إلى منتخب بلاده، ويقول: «إلى الآن يمكنني القول إنه لا بأس بما فعلت وقدمت، بذلت كل ما بوسعي في العمل الشاق والجهد المستمر».
وحقيقة أن اختيار دونغا لتدريب المنتخب جاء ليعيد النظام إلى الفريق الذي كان أشبه بالكرنفال أكثر منه فريقاً لكرة القدم خلال نهائيات كأس العالم، إذ كان كل لاعب يغني على ليلاه، وتحديداً أصحاب الأسماء الكبيرة الذين كانوا يملون على المدربين ما يجب عمله، لذلك جاء دونغا الشاب بالمقارنة مع كارلوس البرتو وزاغالو و سكولاري ليفرض نوعاً من الحزم والشدة، وإن كان يعشق في الوقت نفسه الفوز واللعب الجميل، ويقول حول ذلك: «لا بد من تحقيق الفوز وبعده نفكر في اللعب الجميل، وهذا ما قدمناه خلال نهائيات كأس كوبا اميركا، على رغم البداية البطيئة بالهزيمة أمام المكسيك صفر-2».
وبعد الفوز بكأس كوبا أميركا طرح على دونغا سؤال حول ما اذا كانت الأمور ستختلف في وجود كاكا ورونالدينيو، فأجاب: «لا أعرف، ولا أحد يستطيع أن يعرف، لكني دائماً أعمل بمن يوجد من اللاعبين، فكرة القدم مثل الفرقة الموسيقية، لكل واحد فيها دور وليس مجرد كلام وافتراضات».
ورداً على المشككين في قدراته لأنه لم يجلس على مقاعد الاحتياط كمدرب أبداً، قال دونغا: «الخبرة لا تعني الكثير بالنسبة إلي، فخلال مسيرتي عرفت مدربين على دراية وخبرة كبيرتين لكنهم لم يفوزوا بأي شيء, صحيح أن الخبرة ضرورية ومهمة لكنها ليست كل شيء في كرة القدم، فالمهم أن يجد الشخص الدعم اللازم، وأنا حالياً معي زميلي في المنتخب سابقاً جورجينيو».
وينهي دونغا حديثه لـ «فرانس فوتبول» قائلاً: «أريد إلغاء حق المرور لأي لاعب لا يستحق اللعب في المنتخب تحت أي ظرف من الظروف، فأنا أريد اللاعب الذي يفرض نفسه ويثبت ذاته، والدليل أنه لم يبق من تشكيلة كأس العالم سوى جيلبرتو سيلفا وخوان».
مسيرة حافلة
ويملك كارلوس دونغا مسيرة حافلة في الملاعب، فهو من مواليد 31 تشرين الأول (أكتوبر) عام 1963، لعب 91 مباراة مع منتخب البرازيل سجل خلالها ستة أهداف.
بدأ مشواره في الملاعب مع فريق إنترناسيونال (1981-1984)، ثم انتقل إلى كورينثيانز (1984-1987) ثم فاسكو دي جاما (1987)، ثم ليتشي الإيطالي (1987-1988) ثم فيورنتينا الايطالي (1988-1992)، ثم بيسكارا الإيطالي (1992-1993)، ومنه إلى شتوتغارت الألماني (1993-1995)، ومنه إلى الدوري الياباني حيث دافع عن ألوان جوبيلو إيواتا (1995-1998)، ليعود أدراجه إلى ناديه الأم إنترناسيونال، حيث ختم مشواره الكروي معه (1999-2000).
وحقق خلال مسيرته إنجازات كثيرة، منها الفوز بكأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الأميركية، وكأس القارات عام 1997، وكوبا أميركا 1989 و1997، وبطولة ريوجواندي دوسول في البرازيل أعوام 1982 و1983 و1984، وبطولة ريو دي جانيرو عام 1987، والدوري الياباني عام 1977. ويتولى تدريب منتخب البرازيل منذ صيف عام 2006 خلفاً لكارلوس البرتو بيريرا الذي أقيل إثر إخفاق كأس العالم 2006 في ألمانيا.
واللافت أن دونغا، الذي يعتبره الكثير من الناس حاد الطباع، كشف عن لطافة غير عادية خلال تحليله لمباريات المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم التي أقيمت في ألمانيا عام 2006، وخرج خلالها المنتخب البرازيلي من دور الثمانية على يد المنتخب الفرنسي بهدف لتييري هنري.
وحين تسلّم مهامه مدرباً لمنتخب «السامبا» خلفاً لكارلوس البرتو بيريرا، علت أصوات كثيرة احتجاجاً على هذا الخيار، على اعتبار أنه لا يملك تاريخاً حافلاً كمدرب بعد اعتزاله اللعب الدولي، لكنه رد بقوة على المشككين في قدراته التدريبية، وإن كان هو نفسه يقول إنه فوجئ باختياره مديراً فنياً للبرازيل في ذلك الوقت، ولم يتوقع الثقة التي نالها من رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ريكاردو تكسييرا، ويقول دونغا: «أتذكر جيداً عندما اتصل بي تكسييرا، لم أتوقع حينها ما سيعرضه عليّ، خصوصا أنني اعتزلت اللعب فقط عام 2000».
ويقوّم دونغا محصلة 12 شهراً من العمل الدؤوب ليعيد الثقة إلى منتخب بلاده، ويقول: «إلى الآن يمكنني القول إنه لا بأس بما فعلت وقدمت، بذلت كل ما بوسعي في العمل الشاق والجهد المستمر».
وحقيقة أن اختيار دونغا لتدريب المنتخب جاء ليعيد النظام إلى الفريق الذي كان أشبه بالكرنفال أكثر منه فريقاً لكرة القدم خلال نهائيات كأس العالم، إذ كان كل لاعب يغني على ليلاه، وتحديداً أصحاب الأسماء الكبيرة الذين كانوا يملون على المدربين ما يجب عمله، لذلك جاء دونغا الشاب بالمقارنة مع كارلوس البرتو وزاغالو و سكولاري ليفرض نوعاً من الحزم والشدة، وإن كان يعشق في الوقت نفسه الفوز واللعب الجميل، ويقول حول ذلك: «لا بد من تحقيق الفوز وبعده نفكر في اللعب الجميل، وهذا ما قدمناه خلال نهائيات كأس كوبا اميركا، على رغم البداية البطيئة بالهزيمة أمام المكسيك صفر-2».
وبعد الفوز بكأس كوبا أميركا طرح على دونغا سؤال حول ما اذا كانت الأمور ستختلف في وجود كاكا ورونالدينيو، فأجاب: «لا أعرف، ولا أحد يستطيع أن يعرف، لكني دائماً أعمل بمن يوجد من اللاعبين، فكرة القدم مثل الفرقة الموسيقية، لكل واحد فيها دور وليس مجرد كلام وافتراضات».
ورداً على المشككين في قدراته لأنه لم يجلس على مقاعد الاحتياط كمدرب أبداً، قال دونغا: «الخبرة لا تعني الكثير بالنسبة إلي، فخلال مسيرتي عرفت مدربين على دراية وخبرة كبيرتين لكنهم لم يفوزوا بأي شيء, صحيح أن الخبرة ضرورية ومهمة لكنها ليست كل شيء في كرة القدم، فالمهم أن يجد الشخص الدعم اللازم، وأنا حالياً معي زميلي في المنتخب سابقاً جورجينيو».
وينهي دونغا حديثه لـ «فرانس فوتبول» قائلاً: «أريد إلغاء حق المرور لأي لاعب لا يستحق اللعب في المنتخب تحت أي ظرف من الظروف، فأنا أريد اللاعب الذي يفرض نفسه ويثبت ذاته، والدليل أنه لم يبق من تشكيلة كأس العالم سوى جيلبرتو سيلفا وخوان».
مسيرة حافلة
ويملك كارلوس دونغا مسيرة حافلة في الملاعب، فهو من مواليد 31 تشرين الأول (أكتوبر) عام 1963، لعب 91 مباراة مع منتخب البرازيل سجل خلالها ستة أهداف.
بدأ مشواره في الملاعب مع فريق إنترناسيونال (1981-1984)، ثم انتقل إلى كورينثيانز (1984-1987) ثم فاسكو دي جاما (1987)، ثم ليتشي الإيطالي (1987-1988) ثم فيورنتينا الايطالي (1988-1992)، ثم بيسكارا الإيطالي (1992-1993)، ومنه إلى شتوتغارت الألماني (1993-1995)، ومنه إلى الدوري الياباني حيث دافع عن ألوان جوبيلو إيواتا (1995-1998)، ليعود أدراجه إلى ناديه الأم إنترناسيونال، حيث ختم مشواره الكروي معه (1999-2000).
وحقق خلال مسيرته إنجازات كثيرة، منها الفوز بكأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الأميركية، وكأس القارات عام 1997، وكوبا أميركا 1989 و1997، وبطولة ريوجواندي دوسول في البرازيل أعوام 1982 و1983 و1984، وبطولة ريو دي جانيرو عام 1987، والدوري الياباني عام 1977. ويتولى تدريب منتخب البرازيل منذ صيف عام 2006 خلفاً لكارلوس البرتو بيريرا الذي أقيل إثر إخفاق كأس العالم 2006 في ألمانيا.