بو مهره
26-07-2007, 03:59 AM
بوفون: بقيت مع يوفنتوس لأنه بحاجة إلى جهودي
رغم كل السلبيات التي أحاطت بإدارة نادي يوفنتوس الإيطالي سابقا، فإنه يرجع لها الفضل في عدد من الصفقات الناجحة التي صنعت مجد “السيدة العجوز” ومكنته من النهوض مجددا بعد الفضيحة والعودة مرة أخرى لدوري الدرجة الأولى.
ولا شك في أن جيانلوجي بوفون أو “جيجي” - كما يلقبه الجمهور الإيطالي- واحد من أبرز المواهب التي حظي بها الفريق مبكرا منتقلا اليه بصفقة قياسية حينها لحارسي المرمى (32 مليون يورو) من نادي بارما عام 2001.
ويتحدر “جيجي” المولود في مدينة كارارا الإيطالية من عائلة رياضية: والدته ماريا ستيللا رامية للقرص، والده أدريانو رافع أثقال وأختيه فيرونيكا وجويندالينا لاعبتا كرة طائرة وعمه أنجيلو ماسوكو لاعب سلة. علاوة على قرابته لحارس مرمى إيطاليا وإنتر ميلان سابقا لورنزو بوفون.
حكاية بوفون مع يوفنتوس تعكس الكثير من جوانب شخصية هذا اللاعب المتمرس: الوفاء والالتزام والرغبة بتحقيق المستحيل، وفيما فضل العديد من اللاعبين ترك النادي بعد هبوطه رفض “جيجي” التخلي عن شباك السيدة العجوز وأعلن وفاءه الأبدي للفريق الذي آمن بموهبته منذ البداية. تحدث بوفون في حوار مع مجلة “الفيفا” عن آفاق المستقبل على صعيد النادي والمنتخب في حوار شيق وصريح جاء فيه:
يؤمن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بلاتيني أن ما يحتاجه أي فريق للنجاح هو حارس مرمى قوي وهداف لأن اللاعبين التسعة الآخرين متساوون في الإمكانات تقريبا، هل توافقه الرأي؟
ليس تماما، ربما يحاول بلاتيني التأكيد على أهمية حارس المرمى والهداف في الدقائق الحرجة للمباراة عندما يكون الاثنان تحت الأنظار لحظة التهديف. لكن - وفقا لخبرتي الشخصية- أرى أن اللاعبين البعيدين عن الأضواء هم من يصنعون الفوز وأكبر مثال على هذه الحقيقة فوز إيطاليا بكأس العالم في ألمانيا حيث سجل ال 13 هدفا عشرة لاعبين وليس هداف واحد أو اثنان. والفضل في اللعب الجماعي يعود للمدرب ليبي بالطبع الذي نجح في صهر اللاعبين.
حصلت على جائزة “ليف ياشين” كأفضل حارس مرمى في كأس العالم وكنت قريباً جداً من الفائز بالكرة الذهبية مواطنك كانافارو؟
أدين بهذه الجوائز لنظرائي: التشيكي بيتر تشيك والأسباني إيكر كاسياس والهولندي إيدوين فان دير سار الذين رفعوا بأدائهم الجميل مكانة حارس المرمى في عالم كرة القدم. وأذكر الجمهور الرياضي أن اللاعبين الإيطاليين حاضرون بمختلف مواقعهم في الجوائز: بيرلو، وزامبروتا، وجاتوسو، وتوني، وجروسو، وتوتي، وديل بييرو وغيرهم. الفوز له مذاق جميل مع الأصدقاء والزملاء وروح الفريق هوسر نجاح أي فريق وما زلت أبذل جهودا استثنائية في التدريب لأني أعتقد أني لم أصل إلا إلى 80 في المائة من قدراتي. كرة القدم هي مهنتي التي أحبها وأرجو أن أحترف لسنوات طويلة قادمة.
دينو زوف كان بسن ال 40 عندما لعب في كأس عالم إسبانيا 1982؟
فزت بكأس العالم وأنا في ال 28 لكن دينو زوف حقق إنجازات أكثر مني بكثير. إيطاليا تصل للمباراة النهائية كل 12 سنة تقريبا (1970)، (1982)،(1994)،(2006) لذا أرجو أن أظل في الملاعب حتى حلول كأس عالم 2018. دينو زوف مثلي الأعلى ويعجبني فيه إخلاصه للمنتخب ولليوفنتوس ولو حققت جزءاً مما حققه هذا الأسطورة الإيطالية سأكون سعيدا. أعتقد أن بإمكاني اللعب بأعلى مستواي حتى سن ال 35 على أقل تقدير لأني أهتم بتطوير جانبي المرونة والحركة أكثر من القوة العضلية. لعبت 75 مباراة دولية وأتمنى اللحاق برصيد باولو مالديني (126)، دينو زوف(112) وجياكينتو فاشيتي(94) مباراة دولية.
فضلت البقاء مع اليوفنتوس بعد هبوطه رغم العروض الكبيرة من أي سي ميلان والإنتر وريال مدريد وبرشلونة؟
بقيت في اليوفي لأني شعرت أنهم فعلا بحاجة لي. عروض الفرق الأخرى كانت تتضمن العودة لدوري الدرجة الأولى والمنافسة في دوري أبطال أوروبا على حساب الحاجة الفعلية إلي والتي لمستها في إدارة اليوفي وجمهوره الذي قدم لي دعما كبيرا بسبب إخلاصي وبقائي على عكس ما فعل كانافارو وزامبروتا وفييرا وإبراموفيتش. لم أخسر في حياتي الاحترافية كلها مباراتين متتاليتين لذا لا أستطيع اللعب في فريق متواضع لا يملك طموحا واليوفنتوس - من هذه الناحية- منحني هذا الاطمئنان الذي أحتاجه حتى عندما نافست معه في الدرجة الثانية.
ولكن ألا تشعر بالحسد من زملائك في الإنتر الذين فازوا بلقب الدوري أو في أي سي ميلان الذي حصل على دوري أبطال أوروبا؟
كنت سأشعر بالحسد منهم لو أنني ما زلت صغير السن، لكن المرء ينضج بمرور السنين لذا فرحت كثيرا بفوز ميلان في أثينا والفرحة التي جمعت أودو وجاتوسو وبيرلو وإنزاجي وجيلاردينو ومالديني وأمبروزيني وكوستاكورتا في أثينا نفس الفرحة التي جمعتني بزملائي في برلين. أعجبني أداؤهم الجماعي وأتمنى تذوق طعم الفوز مثلهم مع زملائي ديل بييرو وكامورانيزي وبإمكاننا جذب عدد أكبر من اللاعبين النجوم لليوفنتوس وبناء فريق جديد قادر على الفوز بالكؤوس علاوة على وجود المدرب رانيري الطموح الذي يتمتع بالكثير من الخبرة الدولية والعلاقات ويكفي النظر الى سجله مع فالنسيا وتشلسي.
الاختيار بين قميص “النادي أو المنتخب” مثار جدل دائم، وبعض اللاعبين مثل توتي ونيستا فضلوا اعتزال اللعب الدولي والاكتفاء باللعب في أنديتهم؟
الخيار يكون غالبا مبنيا على مبررات بدنية أو ظروف خاصة. وقرارات مثل هذه يجب احترامها خصوصا أنها من لاعبين كبار لعبوا لمنتخب إيطاليا ما يقارب العشر سنوات. وسوف يعودون للمنتخب إن آجلا أو عاجلا لكن أولوياتهم الآن تتمحور حول اللعب في النادي فالصحة والأسرة هي الأهم عموما. حاليا لا أتخيل نفسي بعيدا عن المنتخب لكن المستقبل قد يغير هذا الواقع.
بوفون اليوم مختلف كثيرا عن بوفون الصبا، فهل كان جانب الحماسة والتشجيع أكثر من جانب الاحتراف النقي في تلك الأيام؟
لحسن الحظ، كلنا ننضج بمرور السنين. أنا اليوم أكثر حرصا فيما أفعل وأقول لأن ما أقوله وأفعله له نتائج حاسمة في حياتي ومهنتي أما بعمر ال 17 لا يقدر اللاعب مسؤولية الاحتراف وهو نوع من المراوغة كي يتحمل ضغوط البداية ثم يبدأ بالنضج عاما بعد آخر. من الطبيعي لمن هو في ال 17 من عمره أن يتصرف دون تفكير ومن الطبيعي أن يحسب حسابا لما هو آت وهو في ال 29. أهم شيء أن تكون على الدوام صادقا مع نفسك وهذا ما تمكنت من تحقيقه.
تهرب أحيانا من عالم الكرة لتحل على صفحات مجلات المشاهير أنت وخطيبتك عارضة الأزياء التشيكية ألينا سيريدوفا ألا ترى أنك أصبحت بيكهام إيطاليا بشهرتك وثرائك وجاذبيتك؟
هوس وسائل الإعلام بلاعبي كرة القدم جعلهم يظهرون كنجوم هوليوود وهي تتربص بهم في كل مكان لتنقل صورة عن حياتهم الشخصية والكروية حتى أصبحنا “موديلات” يحتذي خطانا الكثيرون. أعتقد أنه يتوجب على من هو في عالم كرة القدم تقبل مسؤولياته الاجتماعية والعمل بكل ما من شأنه دعم القيم الأخلاقية لجعل العالم مكانا أفضل للعيش. لسنا منزهين من الأخطاء لكن يجب علينا توخي الحذر فيما نقول ونفعل. أنا شخصيا أقرأ في وقت الفراغ كتبا كثيرة عن التاريخ والسياسة والاقتصاد والمجتمع كي لا أفقد صلتي بالواقع ولا أعيش في برج عاجي بعيدا عن باقي البشر.
رغم كل السلبيات التي أحاطت بإدارة نادي يوفنتوس الإيطالي سابقا، فإنه يرجع لها الفضل في عدد من الصفقات الناجحة التي صنعت مجد “السيدة العجوز” ومكنته من النهوض مجددا بعد الفضيحة والعودة مرة أخرى لدوري الدرجة الأولى.
ولا شك في أن جيانلوجي بوفون أو “جيجي” - كما يلقبه الجمهور الإيطالي- واحد من أبرز المواهب التي حظي بها الفريق مبكرا منتقلا اليه بصفقة قياسية حينها لحارسي المرمى (32 مليون يورو) من نادي بارما عام 2001.
ويتحدر “جيجي” المولود في مدينة كارارا الإيطالية من عائلة رياضية: والدته ماريا ستيللا رامية للقرص، والده أدريانو رافع أثقال وأختيه فيرونيكا وجويندالينا لاعبتا كرة طائرة وعمه أنجيلو ماسوكو لاعب سلة. علاوة على قرابته لحارس مرمى إيطاليا وإنتر ميلان سابقا لورنزو بوفون.
حكاية بوفون مع يوفنتوس تعكس الكثير من جوانب شخصية هذا اللاعب المتمرس: الوفاء والالتزام والرغبة بتحقيق المستحيل، وفيما فضل العديد من اللاعبين ترك النادي بعد هبوطه رفض “جيجي” التخلي عن شباك السيدة العجوز وأعلن وفاءه الأبدي للفريق الذي آمن بموهبته منذ البداية. تحدث بوفون في حوار مع مجلة “الفيفا” عن آفاق المستقبل على صعيد النادي والمنتخب في حوار شيق وصريح جاء فيه:
يؤمن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بلاتيني أن ما يحتاجه أي فريق للنجاح هو حارس مرمى قوي وهداف لأن اللاعبين التسعة الآخرين متساوون في الإمكانات تقريبا، هل توافقه الرأي؟
ليس تماما، ربما يحاول بلاتيني التأكيد على أهمية حارس المرمى والهداف في الدقائق الحرجة للمباراة عندما يكون الاثنان تحت الأنظار لحظة التهديف. لكن - وفقا لخبرتي الشخصية- أرى أن اللاعبين البعيدين عن الأضواء هم من يصنعون الفوز وأكبر مثال على هذه الحقيقة فوز إيطاليا بكأس العالم في ألمانيا حيث سجل ال 13 هدفا عشرة لاعبين وليس هداف واحد أو اثنان. والفضل في اللعب الجماعي يعود للمدرب ليبي بالطبع الذي نجح في صهر اللاعبين.
حصلت على جائزة “ليف ياشين” كأفضل حارس مرمى في كأس العالم وكنت قريباً جداً من الفائز بالكرة الذهبية مواطنك كانافارو؟
أدين بهذه الجوائز لنظرائي: التشيكي بيتر تشيك والأسباني إيكر كاسياس والهولندي إيدوين فان دير سار الذين رفعوا بأدائهم الجميل مكانة حارس المرمى في عالم كرة القدم. وأذكر الجمهور الرياضي أن اللاعبين الإيطاليين حاضرون بمختلف مواقعهم في الجوائز: بيرلو، وزامبروتا، وجاتوسو، وتوني، وجروسو، وتوتي، وديل بييرو وغيرهم. الفوز له مذاق جميل مع الأصدقاء والزملاء وروح الفريق هوسر نجاح أي فريق وما زلت أبذل جهودا استثنائية في التدريب لأني أعتقد أني لم أصل إلا إلى 80 في المائة من قدراتي. كرة القدم هي مهنتي التي أحبها وأرجو أن أحترف لسنوات طويلة قادمة.
دينو زوف كان بسن ال 40 عندما لعب في كأس عالم إسبانيا 1982؟
فزت بكأس العالم وأنا في ال 28 لكن دينو زوف حقق إنجازات أكثر مني بكثير. إيطاليا تصل للمباراة النهائية كل 12 سنة تقريبا (1970)، (1982)،(1994)،(2006) لذا أرجو أن أظل في الملاعب حتى حلول كأس عالم 2018. دينو زوف مثلي الأعلى ويعجبني فيه إخلاصه للمنتخب ولليوفنتوس ولو حققت جزءاً مما حققه هذا الأسطورة الإيطالية سأكون سعيدا. أعتقد أن بإمكاني اللعب بأعلى مستواي حتى سن ال 35 على أقل تقدير لأني أهتم بتطوير جانبي المرونة والحركة أكثر من القوة العضلية. لعبت 75 مباراة دولية وأتمنى اللحاق برصيد باولو مالديني (126)، دينو زوف(112) وجياكينتو فاشيتي(94) مباراة دولية.
فضلت البقاء مع اليوفنتوس بعد هبوطه رغم العروض الكبيرة من أي سي ميلان والإنتر وريال مدريد وبرشلونة؟
بقيت في اليوفي لأني شعرت أنهم فعلا بحاجة لي. عروض الفرق الأخرى كانت تتضمن العودة لدوري الدرجة الأولى والمنافسة في دوري أبطال أوروبا على حساب الحاجة الفعلية إلي والتي لمستها في إدارة اليوفي وجمهوره الذي قدم لي دعما كبيرا بسبب إخلاصي وبقائي على عكس ما فعل كانافارو وزامبروتا وفييرا وإبراموفيتش. لم أخسر في حياتي الاحترافية كلها مباراتين متتاليتين لذا لا أستطيع اللعب في فريق متواضع لا يملك طموحا واليوفنتوس - من هذه الناحية- منحني هذا الاطمئنان الذي أحتاجه حتى عندما نافست معه في الدرجة الثانية.
ولكن ألا تشعر بالحسد من زملائك في الإنتر الذين فازوا بلقب الدوري أو في أي سي ميلان الذي حصل على دوري أبطال أوروبا؟
كنت سأشعر بالحسد منهم لو أنني ما زلت صغير السن، لكن المرء ينضج بمرور السنين لذا فرحت كثيرا بفوز ميلان في أثينا والفرحة التي جمعت أودو وجاتوسو وبيرلو وإنزاجي وجيلاردينو ومالديني وأمبروزيني وكوستاكورتا في أثينا نفس الفرحة التي جمعتني بزملائي في برلين. أعجبني أداؤهم الجماعي وأتمنى تذوق طعم الفوز مثلهم مع زملائي ديل بييرو وكامورانيزي وبإمكاننا جذب عدد أكبر من اللاعبين النجوم لليوفنتوس وبناء فريق جديد قادر على الفوز بالكؤوس علاوة على وجود المدرب رانيري الطموح الذي يتمتع بالكثير من الخبرة الدولية والعلاقات ويكفي النظر الى سجله مع فالنسيا وتشلسي.
الاختيار بين قميص “النادي أو المنتخب” مثار جدل دائم، وبعض اللاعبين مثل توتي ونيستا فضلوا اعتزال اللعب الدولي والاكتفاء باللعب في أنديتهم؟
الخيار يكون غالبا مبنيا على مبررات بدنية أو ظروف خاصة. وقرارات مثل هذه يجب احترامها خصوصا أنها من لاعبين كبار لعبوا لمنتخب إيطاليا ما يقارب العشر سنوات. وسوف يعودون للمنتخب إن آجلا أو عاجلا لكن أولوياتهم الآن تتمحور حول اللعب في النادي فالصحة والأسرة هي الأهم عموما. حاليا لا أتخيل نفسي بعيدا عن المنتخب لكن المستقبل قد يغير هذا الواقع.
بوفون اليوم مختلف كثيرا عن بوفون الصبا، فهل كان جانب الحماسة والتشجيع أكثر من جانب الاحتراف النقي في تلك الأيام؟
لحسن الحظ، كلنا ننضج بمرور السنين. أنا اليوم أكثر حرصا فيما أفعل وأقول لأن ما أقوله وأفعله له نتائج حاسمة في حياتي ومهنتي أما بعمر ال 17 لا يقدر اللاعب مسؤولية الاحتراف وهو نوع من المراوغة كي يتحمل ضغوط البداية ثم يبدأ بالنضج عاما بعد آخر. من الطبيعي لمن هو في ال 17 من عمره أن يتصرف دون تفكير ومن الطبيعي أن يحسب حسابا لما هو آت وهو في ال 29. أهم شيء أن تكون على الدوام صادقا مع نفسك وهذا ما تمكنت من تحقيقه.
تهرب أحيانا من عالم الكرة لتحل على صفحات مجلات المشاهير أنت وخطيبتك عارضة الأزياء التشيكية ألينا سيريدوفا ألا ترى أنك أصبحت بيكهام إيطاليا بشهرتك وثرائك وجاذبيتك؟
هوس وسائل الإعلام بلاعبي كرة القدم جعلهم يظهرون كنجوم هوليوود وهي تتربص بهم في كل مكان لتنقل صورة عن حياتهم الشخصية والكروية حتى أصبحنا “موديلات” يحتذي خطانا الكثيرون. أعتقد أنه يتوجب على من هو في عالم كرة القدم تقبل مسؤولياته الاجتماعية والعمل بكل ما من شأنه دعم القيم الأخلاقية لجعل العالم مكانا أفضل للعيش. لسنا منزهين من الأخطاء لكن يجب علينا توخي الحذر فيما نقول ونفعل. أنا شخصيا أقرأ في وقت الفراغ كتبا كثيرة عن التاريخ والسياسة والاقتصاد والمجتمع كي لا أفقد صلتي بالواقع ولا أعيش في برج عاجي بعيدا عن باقي البشر.