PDA

عرض الاصدار الكامل : عندما لعبنا «كرة خليجية»!!


الشاهين
19-07-2007, 09:35 AM
بقلم :كمال طه * لم تنفع انجازات المدرب البوسني جمال الدين موسيفيتش مع المنتخب القطري الشقيق وقيادته له للفوز ببطولتي كأس الخليج السابعة عشرة و«الآسياد» الذهبية ولا «عشر سنين» معه مدرباً كبيراً كبُر معه هذا الجيل من اللاعبين في الحيلولة دون إقصائه!

* فقد قرر الاتحاد القطري الاستغناء عن «خدماته الجليلة» لأنه خسر أمام منتخبنا وخرج من الدور الأول لنهائيات كأس الأمم الآسيوية يوم الاثنين الماضي في وقت لاحت له فرصة التأهل للدور الثاني لو حافظ على تقدمه بالهدف الذي سجله «سوريا» من ركلة جزاء أو أضاف إليه ثانياً بعد ان مُني المنتخب الفيتنامي بهزيمة ثقيلة في الشوط الثاني من «حامل اللقب» الياباني الذي لا يعرف سوى اللعب لصالح «ورقه» .. ونفسه فقط!

* هكذا كان مصير جمال الدين الذي تردد وقيل انه بصدد نيل الجنسية القطرية مثل المحترف اللاتيني سبستيان المهاجم الأوحد حالياً!

* عندما لعب المنتخبان «كرة خليجية» التي لم تخل من خوف موروث ومن التوتر والحساسية والإفراط في الحذر كانت الخسارة للعنابي والفوز للأبيض الإماراتي بطل الخليج.

* هو نفسه منتخبنا الذي خاض النهائيات الآسيوية ضمن فرق مجموعته الثانية التي أطلق عليها «مجموعة الأبطال فعجز عن تخطي فيتنام في البداية ومن اليابان ثانية فخرج مبكراً».

* وعاد إلى البلاد متأبطاً ثلاث نقاط ومحتلاً المركز الثالث من اربعة شاركوا في المجموعة اعتبره البعض انجازاً طالما انه ليس المركز الأخير!

* هذه هي محصلة الدور الأول من ثلاث مباريات لعبها منتخبنا على التوالي تخللتها راحة طويلة أفاق منها لاعبونا من صدمة البداية.. ومن ثم تألقهم في النهاية!

* أما الترتيب النهائي لمعرفة أين موقع كرة الإمارات في الإعراب وفي قائمة ال16، وفي التصنيف الآسيوي الجديد فسنعرفه آجلاً بعد إسدال الستار على البطولة يوم 29 يوليو الجاري.

كلمات لها إيقاع

* كثُر اعتذار اللاعبين للشارع الرياضي.. مؤخراً كأنهم لو لم يفعلوا ذلك لن ترضى عنهم الجماهير المحبة لهم!

* وكثر كذلك الهجوم على «الإعلام الرياضي» الذي ابتدره المدرب ميتسو بعد الخسارة الثانية أمام اليابان ولكن التعميم مرفوض! فإن كانت هناك جهة تستهدف الاتحاد ورئيسه فليتم التوضيح حتى «لا تزر وازرة وزر أخرى».

* والأخطر من ذلك أن يتهم ناد بأنه وراء الحملة الشرسة، وعدم الإفصاح عنه!