بو مهره
20-10-2007, 06:10 AM
لبنى القاسمي: الإمارات تقود المنطقة في التجارة الإلكترونية
قالت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد ان الامارات تقود المنطقة كمركز اقليمي للتجارة الالكترونية وتكنولوجيا المعلومات، مؤكدة ان مؤسات الاعمال تأتي في مقدمة المستفيدين من تطور هذا القطاع الحيوي لتوسيع الانشطة والاستثمارات، الامر الذي يفرض ضرورة بين الحكومات ومؤسسات الاعمال لدفع تكنولوجيا المعلومات والتجارة الالكترونية على صعيد المنطقة عموما.
أضافت في كلمة ألقتها خلال افتتاح مؤتمر تدعيم التنمية بتقنيات المعلومات والاتصالات في دبي أمس ان الانترنت يعتبر من اسرع الاختراعات انتشارا عبر التاريخ لأنه تمكن من الوصول الى 50 مليون مستخدم في اربع سنوات فقط في حين احتاجت الاختراعات العالمية التي سبقته فترات اطول من ذلك بكثير لتحقيق هذا المستوى من الانتشار، معتبرة ان من الضروري تطوير المحتوى الذي تنتجه المنطقة على شبكة الانترنت لضمان استفادة الجميع منه في تطوير الاعمال.
وقال طلال ابو غزالة رئيس لجنة التجارة الالكترونية وتقنية المعلومات والاتصالات في غرفة التجارة العالمية ان الهدف من المؤتمر والاجتماعات التي تعقد معه على مستوى اللجنة، وكذلك على صعيد فريق عمل دعم مجتمع المعرفة التي انشقت لمتابعة اعمال مؤتمر قمة المعرفة في جنيف وتونس هو البحث في مواجهة التحديات امام تقنية المعلومات والاتصالات في العالم وفي مقدمتها استمرار التعدي على الخصوصية في شبكة الانترنت برغم كل اجراءات الحماية، وكذلك الحاجة الى نقل هذه التقنية الى العالم النامي من خلال التعليم وزيادة فرص الوصول الى شبكة الانترنت والتقنية، وفي هذا الاطار اطلقنا مشروعا لصناعة أول كمبيوتر عربي اقتصادي يلبي الاحتياجات العادية بأسعار في متناول الجمهور الواسع من المستخدمين الذين لا يحتاجون عمليا الى الكثير من التقنيات في اجهزة الكمبيوتر بالاضافة الى العمل على تطوير المحتوى العربي في الانترنت.
وأوضح انه سيترأس قريبا نيابة عن الامين العام للأمم المتحدة اجتماع الميثاق الدولي أحد مؤسسات المنظمة الدولية المختصة بتطوير دور القطاع الخاص ليصبح شريكاً حقيقياً في عملية التنمية، مشيرا الى انه سيجري مباحثات لإنشاء مركز لهذه المؤسسة في دبي مستقبلا.
ودعا الى ضرورة الاستفادة من الفرص المقبلة مع الثروات الهائلة التي ستتدفق للاستثمار في المنطقة نتيجة لإغلاق الابواب امامها في الخارج لتخوف الدول من سيطرة هذه الثروات على اقتصاداتها، الامر الذي سيغير خارطة الاقتصاد العالمي خصوصا أننا نملك امكانات كبيرة للتطور بفعل ما لدينا من طاقات شابة تعتبرها بعض المؤسسات الدولية عبئاً علينا بينما هي في الحقيقة ثروة اساسية تفتح امامنا ابواب المستقبل بالتظافر مع الثروات المالية القادمة الينا مع ارتفاع سعر برميل النفط المتوقع الى اكثر من 100 دولار في حال لم تحدث ازمات في المنطقة، وإلى اكثر من 200 دولار اذا تفجرت ازمات جديدة في منطقتنا.
قالت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد ان الامارات تقود المنطقة كمركز اقليمي للتجارة الالكترونية وتكنولوجيا المعلومات، مؤكدة ان مؤسات الاعمال تأتي في مقدمة المستفيدين من تطور هذا القطاع الحيوي لتوسيع الانشطة والاستثمارات، الامر الذي يفرض ضرورة بين الحكومات ومؤسسات الاعمال لدفع تكنولوجيا المعلومات والتجارة الالكترونية على صعيد المنطقة عموما.
أضافت في كلمة ألقتها خلال افتتاح مؤتمر تدعيم التنمية بتقنيات المعلومات والاتصالات في دبي أمس ان الانترنت يعتبر من اسرع الاختراعات انتشارا عبر التاريخ لأنه تمكن من الوصول الى 50 مليون مستخدم في اربع سنوات فقط في حين احتاجت الاختراعات العالمية التي سبقته فترات اطول من ذلك بكثير لتحقيق هذا المستوى من الانتشار، معتبرة ان من الضروري تطوير المحتوى الذي تنتجه المنطقة على شبكة الانترنت لضمان استفادة الجميع منه في تطوير الاعمال.
وقال طلال ابو غزالة رئيس لجنة التجارة الالكترونية وتقنية المعلومات والاتصالات في غرفة التجارة العالمية ان الهدف من المؤتمر والاجتماعات التي تعقد معه على مستوى اللجنة، وكذلك على صعيد فريق عمل دعم مجتمع المعرفة التي انشقت لمتابعة اعمال مؤتمر قمة المعرفة في جنيف وتونس هو البحث في مواجهة التحديات امام تقنية المعلومات والاتصالات في العالم وفي مقدمتها استمرار التعدي على الخصوصية في شبكة الانترنت برغم كل اجراءات الحماية، وكذلك الحاجة الى نقل هذه التقنية الى العالم النامي من خلال التعليم وزيادة فرص الوصول الى شبكة الانترنت والتقنية، وفي هذا الاطار اطلقنا مشروعا لصناعة أول كمبيوتر عربي اقتصادي يلبي الاحتياجات العادية بأسعار في متناول الجمهور الواسع من المستخدمين الذين لا يحتاجون عمليا الى الكثير من التقنيات في اجهزة الكمبيوتر بالاضافة الى العمل على تطوير المحتوى العربي في الانترنت.
وأوضح انه سيترأس قريبا نيابة عن الامين العام للأمم المتحدة اجتماع الميثاق الدولي أحد مؤسسات المنظمة الدولية المختصة بتطوير دور القطاع الخاص ليصبح شريكاً حقيقياً في عملية التنمية، مشيرا الى انه سيجري مباحثات لإنشاء مركز لهذه المؤسسة في دبي مستقبلا.
ودعا الى ضرورة الاستفادة من الفرص المقبلة مع الثروات الهائلة التي ستتدفق للاستثمار في المنطقة نتيجة لإغلاق الابواب امامها في الخارج لتخوف الدول من سيطرة هذه الثروات على اقتصاداتها، الامر الذي سيغير خارطة الاقتصاد العالمي خصوصا أننا نملك امكانات كبيرة للتطور بفعل ما لدينا من طاقات شابة تعتبرها بعض المؤسسات الدولية عبئاً علينا بينما هي في الحقيقة ثروة اساسية تفتح امامنا ابواب المستقبل بالتظافر مع الثروات المالية القادمة الينا مع ارتفاع سعر برميل النفط المتوقع الى اكثر من 100 دولار في حال لم تحدث ازمات في المنطقة، وإلى اكثر من 200 دولار اذا تفجرت ازمات جديدة في منطقتنا.