بو مهره
26-07-2007, 03:17 AM
من المؤكد أن تحقيق النجاح في كرة القدم غاية في الصعوبة، ولكن تكرار النجاح نفسه يعد الأصعب بلا جدال، والفرق لا تصنع تاريخها إلا من خلال البطولات.
أحياناً كثيرة أحس بأن حساسية المباراة في أي بطولة تنافسية هي صاحبة السلطة في مدى تأثيرها في أداء الفرق بما تفرض عليها من حسابات منطقية غالباً ما تنم عن شخصية المدرب القيادية وحدسه الفني في كيفية قراءته لمعطيات المباراة، ولكن الأهم ما هو بعد المباراة وكيف نفكر في نتيجة المباراة، الفوز أو الخسارة أو حتى التعادل، لأن النتيجة التي يتأثر بها محبو الفرق هي بلا شك الخسارة، لأنها تثير في دواخلهم تساؤلات كثيرة، لكن أهم تلك التساؤلات هو لماذا خسر الفريق، وكيف خسر؟
الكل لديه ثقافة متفاوتة في إدراكه للحقيقة الفنية التي توضح كيفية الاهتمام بالجوانب المتعلقة بحساسية المباراة حسب المنافسة من خلال ربط الموقف التنافسي بالمباراة، من خلال استشعار المدرب ببوادر الشعور بالمسؤولية ويعمل تقويمها بمراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، ونتفق أيضاً على أن أي مدرب في العالم يأتي لأي مباراة لفريقه وفي نيته الفوز وليس تقديم المبررات للخسارة، ولكن ما يمتلكه الفرد هو مجموعة من التساؤلات التي تنم عن حبه لفريقه، وتبحث عن إجابات تقنع ثقافته بعد كل خسارة والتي قد تتغلب فيها العاطفة على المنطق، وهذا رد فعل إيجابي وليس سلبياً، فتبقى كيفية التحكم في رد الفعل هي العامل الحاسم في عملية التفكير والتقييم والتحليل، أثناء بحثه عن إجابات مقنعة لأن كرة القدم لا تنحاز للأماني أو الأحلام، وليس لها سوى الجهد والعرق وبعض التوفيق، وربما الأخطاء التي تعطي اللعبة إثارتها ونكهتها وهذا الأصعب في إدراكه كيفية الخسارة لأنها هي المسؤولية الحقيقية في ثقافة اللعبة. نعم، كرة القدم فيها المتوقع وغير المتوقع والمنطقي وغير المنطقي، والعادي والمثير، ولا تحتاج مني تفسيراً أكثر ولكن من هنا يستطيع مراوغة الخسارة والتغلب عليها، ومن منا يستطيع أن يؤكد الاستمرارية على منصات التتويج باستمرار إلا إذا كان الفريق هو تشيلسي بكل قوته الاحترافية يلعب في دوري محلي آسيوي، ولا يستبعد خسارته من أي فريق. ما أرغب في أن أوضحه أن الكل لديه ثقافة الفوز في عقلية أدائه، لكنها تتأرجح حسب قوة وحسابات كل بطولة. الكل يمتلك عقيدة الفوز بداخله لكنها تتأثر بمؤثرات تستثير الروح القتالية، والكل يمتلك الثقة في أدائه في كيفية استدعائه للحافز الذاتي في تقديم أفضل إنتاجه الفني، لكن الاستمرارية في وضع البطل على منصات التتويج باستمرار، تحتاج إلى أشياء أكبر من حسابات البطولة ذاتها، وتذكروا هذا الموسم برشلونة الإسباني وكيف اختلف أداؤه عن الموسم الماضي. المسألة الفنية ليست متعلقة بلاعب أو مدرب فقط إنما أكبر مما يدركه الفرد ويعمل به ليستمر كبطل في كل المحافل. تلك هي الأهداف المعرفية التي لا بد من أن ندركها في ثقافتنا في لماذا خسر الفريق وكيف خسر؟
بعد كل بطولة ترتفع الأسئلة لتقييم الأحداث وتحليلها ثم نضع الاستنتاجات ثم نقف عند الحلول لنضع تساؤلاً كيف يمكن تحقيق ذلك؟ ولكن قبل هذا التقييم من يقيم من، ومن يسأل من؟ وكيف يقيم؟ الإجابة متعلقة بالسؤال لأنه نصف الإجابة.
أحياناً كثيرة أحس بأن حساسية المباراة في أي بطولة تنافسية هي صاحبة السلطة في مدى تأثيرها في أداء الفرق بما تفرض عليها من حسابات منطقية غالباً ما تنم عن شخصية المدرب القيادية وحدسه الفني في كيفية قراءته لمعطيات المباراة، ولكن الأهم ما هو بعد المباراة وكيف نفكر في نتيجة المباراة، الفوز أو الخسارة أو حتى التعادل، لأن النتيجة التي يتأثر بها محبو الفرق هي بلا شك الخسارة، لأنها تثير في دواخلهم تساؤلات كثيرة، لكن أهم تلك التساؤلات هو لماذا خسر الفريق، وكيف خسر؟
الكل لديه ثقافة متفاوتة في إدراكه للحقيقة الفنية التي توضح كيفية الاهتمام بالجوانب المتعلقة بحساسية المباراة حسب المنافسة من خلال ربط الموقف التنافسي بالمباراة، من خلال استشعار المدرب ببوادر الشعور بالمسؤولية ويعمل تقويمها بمراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، ونتفق أيضاً على أن أي مدرب في العالم يأتي لأي مباراة لفريقه وفي نيته الفوز وليس تقديم المبررات للخسارة، ولكن ما يمتلكه الفرد هو مجموعة من التساؤلات التي تنم عن حبه لفريقه، وتبحث عن إجابات تقنع ثقافته بعد كل خسارة والتي قد تتغلب فيها العاطفة على المنطق، وهذا رد فعل إيجابي وليس سلبياً، فتبقى كيفية التحكم في رد الفعل هي العامل الحاسم في عملية التفكير والتقييم والتحليل، أثناء بحثه عن إجابات مقنعة لأن كرة القدم لا تنحاز للأماني أو الأحلام، وليس لها سوى الجهد والعرق وبعض التوفيق، وربما الأخطاء التي تعطي اللعبة إثارتها ونكهتها وهذا الأصعب في إدراكه كيفية الخسارة لأنها هي المسؤولية الحقيقية في ثقافة اللعبة. نعم، كرة القدم فيها المتوقع وغير المتوقع والمنطقي وغير المنطقي، والعادي والمثير، ولا تحتاج مني تفسيراً أكثر ولكن من هنا يستطيع مراوغة الخسارة والتغلب عليها، ومن منا يستطيع أن يؤكد الاستمرارية على منصات التتويج باستمرار إلا إذا كان الفريق هو تشيلسي بكل قوته الاحترافية يلعب في دوري محلي آسيوي، ولا يستبعد خسارته من أي فريق. ما أرغب في أن أوضحه أن الكل لديه ثقافة الفوز في عقلية أدائه، لكنها تتأرجح حسب قوة وحسابات كل بطولة. الكل يمتلك عقيدة الفوز بداخله لكنها تتأثر بمؤثرات تستثير الروح القتالية، والكل يمتلك الثقة في أدائه في كيفية استدعائه للحافز الذاتي في تقديم أفضل إنتاجه الفني، لكن الاستمرارية في وضع البطل على منصات التتويج باستمرار، تحتاج إلى أشياء أكبر من حسابات البطولة ذاتها، وتذكروا هذا الموسم برشلونة الإسباني وكيف اختلف أداؤه عن الموسم الماضي. المسألة الفنية ليست متعلقة بلاعب أو مدرب فقط إنما أكبر مما يدركه الفرد ويعمل به ليستمر كبطل في كل المحافل. تلك هي الأهداف المعرفية التي لا بد من أن ندركها في ثقافتنا في لماذا خسر الفريق وكيف خسر؟
بعد كل بطولة ترتفع الأسئلة لتقييم الأحداث وتحليلها ثم نضع الاستنتاجات ثم نقف عند الحلول لنضع تساؤلاً كيف يمكن تحقيق ذلك؟ ولكن قبل هذا التقييم من يقيم من، ومن يسأل من؟ وكيف يقيم؟ الإجابة متعلقة بالسؤال لأنه نصف الإجابة.