بو مهره
25-07-2007, 08:38 PM
رد اتحاد كرة القدم على ما سماه “ادعاءات البعض” بعد الخروج المبكر من بطولة كأس آسيا ،2007 وذلك باستغلال المشاعر وتضليل الرأي العام. وأكد الاتحاد في بيانه أن أمر الخروج لن يمر دون نقاش ومحاسبة حيث دعي المدرب ميستو إلى عقد اجتماع للاطلاع على التقرير المعد من قبله، كما اعتبر ان عمل الاتحاد هو تحت مجهر الجمعية العمومية. وبين اتحاد الكرة عدة حقائق اتهم بها فأكد اهتمامه بكافة المنتخبات وانه لا يدار من قبل موظف كما ان قراراته المصيرية لا تكون بالتمرير.
اتحاد الكرة يرد على مروجي “الافتراءات”:
المحاسبة موجودة
سنناقش مع ميتسو أسباب الخروج المبكر من كأس آسيا
أصدر اتحاد كرة القدم الإماراتي بياناً شرح فيه ما حصل في كأس آسيا ،2007 موضحاً بعض الأمور، وهنا نص البيان:
يقدر الاتحاد ما أصاب مشاعر الجماهير من حزن لخروج منتخبنا الوطني من بطولة كأس آسيا في الأدوار التمهيدية وما أسفر عنه من ردود أفعال متباينة كانت نتاجاً طبيعياً لهذه الخسارة وتعد تعبيراً صادقاً عن مشاعر الجماهير تجاه هذا البلد الحبيب ومنتخبه الوطني، إلا أنه وحرصاً من الاتحاد على ألا تستغل هذه المشاعر من قبل البعض لتضليل الرأي العام وزعزعة الثقة بين الجماهير واللاعبين والاتحاد والقائمين عليه لتحقيق مكاسب شخصية بغض النظر عن الصالح العام فإن الاتحاد وجد أنه لزاماً عليه الرد على ما أثير من اتهامات طالت انتماء لاعبي المنتخب وكفاءة مدربه والاتحاد والقائمين عليه، ولم يجد مروجها لها من سبيل سوى الادعاء بوقائع لا تمت الى الحقيقة بصلة مستغلاً ما أتيح له من فرصة لمخاطبة الجماهير عبر إحدى وسائل الاعلام للخروج عن أبجديات وأصول الخطاب الاعلامي في طرح الموضوعات التي تشغل الرأي العام بموضوعية وتجرد.
وتابع: ولا أدل على ذلك مما نسب الى الاتحاد ومجلس إدارته من اتهامات ووقائع ليس لها من أساس في الواقع أطلقها أحد المحللين الرياضيين عبر احدى القنوات الرياضية الفضائية عبثاً بمشاعر الجماهير في محاولة لزعزعة الثقة بينهم وبين الاتحاد ومجلس ادارته وإثارة البلبلة في الوسط الرياضي واجهاض ما تحقق من إنجازات رياضية تمت خلال تولي المجلس هذا العمل الخدمي، وتحققت بجهد اللاعبين والمدربين والإداريين وجميع العاملين بالاتحاد، واسهم في تحقيقها الاعلام الواعي والجماهير المحبة لهذا الوطن بدعم لا محدود من قيادتنا الرشيدة، وذلك بادعاءات ان الاتحاد يدار بمعرفة موظف واحد وأن المنتخبات السنية متروكة دون أجهزة طبية وعدم وجود جهاز إداري متابع لها وأن الاتحاد صرف مكافآت فوز المنتخب الأول عند خسارته وأن جميع قرارات مجلس الادارة بالتمرير، الخ وهي ادعاءات مردود عليها بالآتي:
* لم يتغيب عن الاتحاد أثناء البطولة سوى أعضاء البعثة الرسمية للمنتخب، وقد باشر الاتحاد مهامه الإدارية وأعماله اليومية بشكل اعتيادي بمعرفة مدير الاتحاد والأجهزة الادارية وتحت إشراف نائب رئيس الاتحاد وأمين السر المساعد والمتابعة اليومية من رئيس الاتحاد وأمين السر العام الأمر الذي يقطع بعدم صحة الادعاء بأن الاتحاد يدار بمعرفة موظف واحد.
أما في شأن المنتخبات الوطنية فإن الخطة الموضوعة تدل على حرص الاتحاد على توفير كافة السبل لانجاح عمل المنتخبات الوطنية ومنها السنية وأن ادعاء عدم وجود جهاز إداري وطبي مع المنتخبات السنية غير صحيح، حيث ان كافة المنتخبات السنية التي أقيم لها معسكر داخلي خلال الفترة الماضية قد كان معها إداريوها والطاقم الطبي اللازم، كما أن رئيس وأعضاء اللجنة الفنية على اطلاع وتواصل مستمر مع أجهزتها الفنية والإدارية.
* يؤكد الاتحاد عدم صحة الادعاء بصرف مكافأة فوز المنتخب عند الخسارة، اذ ان ذلك لم يحدث مطلقاً، كما يؤكد الاتحاد ان صرف المكافآت للمنتخبات الوطنية يتم بناء على لائحة معتمدة من مجلس الإدارة.
* عقد مجلس إدارة الاتحاد 22 اجتماعاً منذ انتخابه ويدحض هذا الرقم الادعاء بأن قرارات المجلس تكون بالتمرير، كما ان اتخاذ القرار بالتمرير هو أحد الأساليب المتبعة لكافة المؤسسات التي يكون لها مجلس إدارة، وأن القرارات التي تم اتخاذها بالتمرير كانت قرارات تصب في الجانب الإداري لعمل الاتحاد وليس للقرارات الاستراتيجية المهمة.
* أما عن محاسبة الاتحاد وبيان أسباب الخروج المبكر للمنتخب من بطولة كأس آسيا، فإن مجلس الإدارة قد دعي الى عقد اجتماع مع برونو ميتسو (المدير الفني للمنتخب) لمناقشة التقرير المعد من قبله، والأسباب التي أدت الى هذا الخروج المبكر والعمل على تفادي جميع السلبيات في الاستحقاقات القادمة، علماً بأن مجلس الإدارة محاسب فعلياً أمام الجمعية العمومية للاتحاد حيث يتعين على مجلس الادارة تقديم تقرير سنوي شامل عن كافة المشاركات الرسمية للمنتخب والمسابقات المحلية والدولية وجميع انشطة الاتحاد، وتقوم الجمعية العمومية بدورها ببحث هذا التقرير واتخاذ القرارات المناسبة.
والاتحاد اذ يقدم هذا البيان الصحافي يهيب بالجماهير ووسائل الاعلام للاستمرار في مسيرتهم الداعمة للمنتخب الوطني وإعادة الثقة في لاعبيه وأجهزته الفنية والإدارية دعما للروح المعنوية لمواجهة الاستحقاقات القادمة، إيماناً بأن النجاح لن يتأتى إلا بتضافر الجهود وتكامل الأدوار مؤكدين قيام الاتحاد ببذل جميع الجهود والإمكانات لتحقيق ما نطمح إليه جميعاً. وأخيراً، إن حرصنا على التعامل مع الوسط الرياضي بشفافية تامة وبيان الحقائق تحسباً لأي تضليل قد دعا الاتحاد الى إصدار هذا البيان.
اتحاد الكرة يرد على مروجي “الافتراءات”:
المحاسبة موجودة
سنناقش مع ميتسو أسباب الخروج المبكر من كأس آسيا
أصدر اتحاد كرة القدم الإماراتي بياناً شرح فيه ما حصل في كأس آسيا ،2007 موضحاً بعض الأمور، وهنا نص البيان:
يقدر الاتحاد ما أصاب مشاعر الجماهير من حزن لخروج منتخبنا الوطني من بطولة كأس آسيا في الأدوار التمهيدية وما أسفر عنه من ردود أفعال متباينة كانت نتاجاً طبيعياً لهذه الخسارة وتعد تعبيراً صادقاً عن مشاعر الجماهير تجاه هذا البلد الحبيب ومنتخبه الوطني، إلا أنه وحرصاً من الاتحاد على ألا تستغل هذه المشاعر من قبل البعض لتضليل الرأي العام وزعزعة الثقة بين الجماهير واللاعبين والاتحاد والقائمين عليه لتحقيق مكاسب شخصية بغض النظر عن الصالح العام فإن الاتحاد وجد أنه لزاماً عليه الرد على ما أثير من اتهامات طالت انتماء لاعبي المنتخب وكفاءة مدربه والاتحاد والقائمين عليه، ولم يجد مروجها لها من سبيل سوى الادعاء بوقائع لا تمت الى الحقيقة بصلة مستغلاً ما أتيح له من فرصة لمخاطبة الجماهير عبر إحدى وسائل الاعلام للخروج عن أبجديات وأصول الخطاب الاعلامي في طرح الموضوعات التي تشغل الرأي العام بموضوعية وتجرد.
وتابع: ولا أدل على ذلك مما نسب الى الاتحاد ومجلس إدارته من اتهامات ووقائع ليس لها من أساس في الواقع أطلقها أحد المحللين الرياضيين عبر احدى القنوات الرياضية الفضائية عبثاً بمشاعر الجماهير في محاولة لزعزعة الثقة بينهم وبين الاتحاد ومجلس ادارته وإثارة البلبلة في الوسط الرياضي واجهاض ما تحقق من إنجازات رياضية تمت خلال تولي المجلس هذا العمل الخدمي، وتحققت بجهد اللاعبين والمدربين والإداريين وجميع العاملين بالاتحاد، واسهم في تحقيقها الاعلام الواعي والجماهير المحبة لهذا الوطن بدعم لا محدود من قيادتنا الرشيدة، وذلك بادعاءات ان الاتحاد يدار بمعرفة موظف واحد وأن المنتخبات السنية متروكة دون أجهزة طبية وعدم وجود جهاز إداري متابع لها وأن الاتحاد صرف مكافآت فوز المنتخب الأول عند خسارته وأن جميع قرارات مجلس الادارة بالتمرير، الخ وهي ادعاءات مردود عليها بالآتي:
* لم يتغيب عن الاتحاد أثناء البطولة سوى أعضاء البعثة الرسمية للمنتخب، وقد باشر الاتحاد مهامه الإدارية وأعماله اليومية بشكل اعتيادي بمعرفة مدير الاتحاد والأجهزة الادارية وتحت إشراف نائب رئيس الاتحاد وأمين السر المساعد والمتابعة اليومية من رئيس الاتحاد وأمين السر العام الأمر الذي يقطع بعدم صحة الادعاء بأن الاتحاد يدار بمعرفة موظف واحد.
أما في شأن المنتخبات الوطنية فإن الخطة الموضوعة تدل على حرص الاتحاد على توفير كافة السبل لانجاح عمل المنتخبات الوطنية ومنها السنية وأن ادعاء عدم وجود جهاز إداري وطبي مع المنتخبات السنية غير صحيح، حيث ان كافة المنتخبات السنية التي أقيم لها معسكر داخلي خلال الفترة الماضية قد كان معها إداريوها والطاقم الطبي اللازم، كما أن رئيس وأعضاء اللجنة الفنية على اطلاع وتواصل مستمر مع أجهزتها الفنية والإدارية.
* يؤكد الاتحاد عدم صحة الادعاء بصرف مكافأة فوز المنتخب عند الخسارة، اذ ان ذلك لم يحدث مطلقاً، كما يؤكد الاتحاد ان صرف المكافآت للمنتخبات الوطنية يتم بناء على لائحة معتمدة من مجلس الإدارة.
* عقد مجلس إدارة الاتحاد 22 اجتماعاً منذ انتخابه ويدحض هذا الرقم الادعاء بأن قرارات المجلس تكون بالتمرير، كما ان اتخاذ القرار بالتمرير هو أحد الأساليب المتبعة لكافة المؤسسات التي يكون لها مجلس إدارة، وأن القرارات التي تم اتخاذها بالتمرير كانت قرارات تصب في الجانب الإداري لعمل الاتحاد وليس للقرارات الاستراتيجية المهمة.
* أما عن محاسبة الاتحاد وبيان أسباب الخروج المبكر للمنتخب من بطولة كأس آسيا، فإن مجلس الإدارة قد دعي الى عقد اجتماع مع برونو ميتسو (المدير الفني للمنتخب) لمناقشة التقرير المعد من قبله، والأسباب التي أدت الى هذا الخروج المبكر والعمل على تفادي جميع السلبيات في الاستحقاقات القادمة، علماً بأن مجلس الإدارة محاسب فعلياً أمام الجمعية العمومية للاتحاد حيث يتعين على مجلس الادارة تقديم تقرير سنوي شامل عن كافة المشاركات الرسمية للمنتخب والمسابقات المحلية والدولية وجميع انشطة الاتحاد، وتقوم الجمعية العمومية بدورها ببحث هذا التقرير واتخاذ القرارات المناسبة.
والاتحاد اذ يقدم هذا البيان الصحافي يهيب بالجماهير ووسائل الاعلام للاستمرار في مسيرتهم الداعمة للمنتخب الوطني وإعادة الثقة في لاعبيه وأجهزته الفنية والإدارية دعما للروح المعنوية لمواجهة الاستحقاقات القادمة، إيماناً بأن النجاح لن يتأتى إلا بتضافر الجهود وتكامل الأدوار مؤكدين قيام الاتحاد ببذل جميع الجهود والإمكانات لتحقيق ما نطمح إليه جميعاً. وأخيراً، إن حرصنا على التعامل مع الوسط الرياضي بشفافية تامة وبيان الحقائق تحسباً لأي تضليل قد دعا الاتحاد الى إصدار هذا البيان.