الشاهين
25-07-2007, 09:30 AM
أصدر اتحاد الكرة بيانا ناشد فيه الجماهير ووسائل الإعلام الاستمرار في مؤازرة المنتخب الوطني بعد الخروج المبكر من بطولة آسيا الجارية، وفي الجانب الآخر ينتظر مجلس الإدارة تقريراً فنياً من المدرب ميتسو يشرح فيه الأسباب التي أدت إلى عدم تحقيق النتائج التي كانت الجماهير تأملها، وفيما يلي نص البيان:
يقدر الاتحاد ما أصاب مشاعر الجماهير من حزن لخروج منتخبنا الوطني من بطولة كأس آسيا في الأدوار التمهيدية وما أسفر عنه من ردود أفعال كانت نتاجا طبيعيا لهذه الخسارة وتعد تعبيراً صادقاً عن مشاعر الجماهير تجاه هذا البلد الحبيب ومنتخبه الوطني. إلا أنه وحرصاً من الاتحاد على ألا تستغل هذه المشاعر من قبل البعض لتضليل الرأي العام وزعزعة الثقة بين الجماهير واللاعبين والاتحاد والقائمين عليه لتحقيق مكاسب شخصية بغض النظر عن الصالح العام فإن الاتحاد وجد انه لزاماً عليه الرد على ما أثير من اتهامات طالت انتماء لاعبي المنتخب وكفاءة مدربه والاتحاد والقائمين عليه، لم يجد المروج لها من سبيل الإدعاء بوقائع لا تمت إلى الحقيقة بصلة مستغلاً ما أتيح له من فرصة لمخاطبة الجماهير عبر أحد وسائل الإعلام للخروج عن أبجديات وأصول الخطاب الإعلامي في طرح الموضوعات التي تشغل الرأي العام بموضوعية وتجرد.
ولا أدل على ذلك مما نسب إلى الاتحاد ومجلس إدارته من اتهامات ووقائع ليس لها من أساس في الواقع أطلقها أحد المحللين الرياضيين عبر إحدى القنوات الرياضية الفضائية عبثاً بمشاعر الجماهير في محاولة لزعزعة الثقة بينهم وبين الاتحاد ومجلس إدارته وإثارة البلبلة في الوسط الرياضي وإجهاض ما تحقق من إنجازات رياضية تمت خلال تولي المجلس هذا العمل الخدمي تحققت بجهد اللاعبين والمدربين والإداريين وجميع العاملين بالاتحاد وأسهم في تحقيقها الإعلام الواعي والجماهير المحبة لهذا الوطن بدعم لا محدود من قيادتنا الرشيدة، وذلك بادعاءات منها أن الاتحاد يدار بمعرفة موظف واحد وان الاتحاد صرف مكافآت فوز المنتخب الأول عند خسارته وان جميع قرارات مجلس الإدارة بالتمرير.. الخ وهي ادعاءات مردود عليها بالآتي: * لم يتغيب عن الاتحاد أثناء البطولة سوى أعضاء البعثة الرسمية للمنتخب وقد باشر الاتحاد مهامه الإدارية وأعماله اليومية بشكل اعتيادي بمعرفة مدير الاتحاد والأجهزة الإدارية وتحت إشراف نائب رئيس الاتحاد وأمين السر المساعد والمتابعة اليومية من رئيس الاتحاد وأمين السر العام الأمر الذي يقطع بعدم صحة الادعاء بان الاتحاد يدار بمعرفة موظف واحد.
* أما في شأن المنتخبات الوطنية فإن الخطة المرفقة تدل على حرص الاتحاد على توفير كافة السبل لإنجاح عمل المنتخبات الوطنية ومنها السنية وأن ادعاء عدم تواجد جهاز إداري وطبي مع المنتخبات السنية غير صحيح، حيث إن كافة المنتخبات السنية التي أقيم لها معسكر داخلي خلال الفترة الماضية قد تواجد معها إداريوها والطاقم الطبي اللازم كما أن رئيس وأعضاء اللجنة الفنية على إطلاع وتواصل مستمر مع أجهزتها الفنية والإدارية. * يؤكد الاتحاد عدم صحة الإدعاء بصرف مكافأة فوز المنتخب عند الخسارة. إذ ان ذلك لم يحدث مطلقاً، كما يؤكد الاتحاد أن صرف المكافآت للمنتخبات الوطنية يتم بناء على لائحة معتمدة من مجلس الإدارة. * عقد مجلس إدارة الاتحاد 22 اجتماعاً منذ انتخابه ويدحض هذا الرقم الإدعاء بأن قرارات المجلس تكون بالتمرير، كما أن اتخاذ القرار بالتمرير هو أحد الأساليب المتبعة لكافة المؤسسات التي يكون لها مجلس إدارة، وأن القرارات التي تم اتخاذها بالتمرير كانت قرارات تصب في الجانب الإداري لعمل الاتحاد وليس للقرارات الاستراتيجية المهمة.
* أما عن محاسبة الاتحاد وبيان أسباب الخروج المبكر للمنتخب من بطولة كأس آسيا، فإن مجلس الإدارة قد دعا إلى عقد اجتماع مع برونو ميتسو «المدير الفني للمنتخب» لمناقشة التقرير المعد من قبله عن الأسباب التي أدت إلى هذا الخروج المبكر والعمل على تفادي جميع السلبيات في الاستحقاقات المقبلة، علماً بأن مجلس الإدارة محاسب فعلياً أمام الجمعية العمومية للاتحاد حيث يتعين على مجلس الإدارة تقديم تقرير سنوي شامل عن كافة المشاركات الرسمية للمنتخب والمسابقات المحلية والدولية وجميع أنشطة الاتحاد، وتقوم الجمعية العمومية بدورها ببحث هذا التقرير واتخاذ القرارات المناسبة.
والاتحاد إذ يقدم هذا البيان الصحفي يهيب بالجماهير ووسائل الإعلام للاستمرار في مسيرتهم الداعمة للمنتخب الوطني وإعادة الثقة في لاعبيه وأجهزته الفنية والإدارية دعماً للروح المعنوية لمواجهة الاستحقاقات المقبلة، إيماناً بأن النجاح لن يتأتى إلا بتضافر الجهود وتكامل الأدوار مؤكدين على قيام الاتحاد ببذل جميع الجهود والإمكانات لتحقيق ما نطمح إليه جميعاً.
وأخيراً إن حرصنا على التعامل مع الوسط الرياضي بشفافية تامة وبيان الحقائق تحسباً لأي تضليل قد دعا الاتحاد إلى إصدار هذا البيان.
يقدر الاتحاد ما أصاب مشاعر الجماهير من حزن لخروج منتخبنا الوطني من بطولة كأس آسيا في الأدوار التمهيدية وما أسفر عنه من ردود أفعال كانت نتاجا طبيعيا لهذه الخسارة وتعد تعبيراً صادقاً عن مشاعر الجماهير تجاه هذا البلد الحبيب ومنتخبه الوطني. إلا أنه وحرصاً من الاتحاد على ألا تستغل هذه المشاعر من قبل البعض لتضليل الرأي العام وزعزعة الثقة بين الجماهير واللاعبين والاتحاد والقائمين عليه لتحقيق مكاسب شخصية بغض النظر عن الصالح العام فإن الاتحاد وجد انه لزاماً عليه الرد على ما أثير من اتهامات طالت انتماء لاعبي المنتخب وكفاءة مدربه والاتحاد والقائمين عليه، لم يجد المروج لها من سبيل الإدعاء بوقائع لا تمت إلى الحقيقة بصلة مستغلاً ما أتيح له من فرصة لمخاطبة الجماهير عبر أحد وسائل الإعلام للخروج عن أبجديات وأصول الخطاب الإعلامي في طرح الموضوعات التي تشغل الرأي العام بموضوعية وتجرد.
ولا أدل على ذلك مما نسب إلى الاتحاد ومجلس إدارته من اتهامات ووقائع ليس لها من أساس في الواقع أطلقها أحد المحللين الرياضيين عبر إحدى القنوات الرياضية الفضائية عبثاً بمشاعر الجماهير في محاولة لزعزعة الثقة بينهم وبين الاتحاد ومجلس إدارته وإثارة البلبلة في الوسط الرياضي وإجهاض ما تحقق من إنجازات رياضية تمت خلال تولي المجلس هذا العمل الخدمي تحققت بجهد اللاعبين والمدربين والإداريين وجميع العاملين بالاتحاد وأسهم في تحقيقها الإعلام الواعي والجماهير المحبة لهذا الوطن بدعم لا محدود من قيادتنا الرشيدة، وذلك بادعاءات منها أن الاتحاد يدار بمعرفة موظف واحد وان الاتحاد صرف مكافآت فوز المنتخب الأول عند خسارته وان جميع قرارات مجلس الإدارة بالتمرير.. الخ وهي ادعاءات مردود عليها بالآتي: * لم يتغيب عن الاتحاد أثناء البطولة سوى أعضاء البعثة الرسمية للمنتخب وقد باشر الاتحاد مهامه الإدارية وأعماله اليومية بشكل اعتيادي بمعرفة مدير الاتحاد والأجهزة الإدارية وتحت إشراف نائب رئيس الاتحاد وأمين السر المساعد والمتابعة اليومية من رئيس الاتحاد وأمين السر العام الأمر الذي يقطع بعدم صحة الادعاء بان الاتحاد يدار بمعرفة موظف واحد.
* أما في شأن المنتخبات الوطنية فإن الخطة المرفقة تدل على حرص الاتحاد على توفير كافة السبل لإنجاح عمل المنتخبات الوطنية ومنها السنية وأن ادعاء عدم تواجد جهاز إداري وطبي مع المنتخبات السنية غير صحيح، حيث إن كافة المنتخبات السنية التي أقيم لها معسكر داخلي خلال الفترة الماضية قد تواجد معها إداريوها والطاقم الطبي اللازم كما أن رئيس وأعضاء اللجنة الفنية على إطلاع وتواصل مستمر مع أجهزتها الفنية والإدارية. * يؤكد الاتحاد عدم صحة الإدعاء بصرف مكافأة فوز المنتخب عند الخسارة. إذ ان ذلك لم يحدث مطلقاً، كما يؤكد الاتحاد أن صرف المكافآت للمنتخبات الوطنية يتم بناء على لائحة معتمدة من مجلس الإدارة. * عقد مجلس إدارة الاتحاد 22 اجتماعاً منذ انتخابه ويدحض هذا الرقم الإدعاء بأن قرارات المجلس تكون بالتمرير، كما أن اتخاذ القرار بالتمرير هو أحد الأساليب المتبعة لكافة المؤسسات التي يكون لها مجلس إدارة، وأن القرارات التي تم اتخاذها بالتمرير كانت قرارات تصب في الجانب الإداري لعمل الاتحاد وليس للقرارات الاستراتيجية المهمة.
* أما عن محاسبة الاتحاد وبيان أسباب الخروج المبكر للمنتخب من بطولة كأس آسيا، فإن مجلس الإدارة قد دعا إلى عقد اجتماع مع برونو ميتسو «المدير الفني للمنتخب» لمناقشة التقرير المعد من قبله عن الأسباب التي أدت إلى هذا الخروج المبكر والعمل على تفادي جميع السلبيات في الاستحقاقات المقبلة، علماً بأن مجلس الإدارة محاسب فعلياً أمام الجمعية العمومية للاتحاد حيث يتعين على مجلس الإدارة تقديم تقرير سنوي شامل عن كافة المشاركات الرسمية للمنتخب والمسابقات المحلية والدولية وجميع أنشطة الاتحاد، وتقوم الجمعية العمومية بدورها ببحث هذا التقرير واتخاذ القرارات المناسبة.
والاتحاد إذ يقدم هذا البيان الصحفي يهيب بالجماهير ووسائل الإعلام للاستمرار في مسيرتهم الداعمة للمنتخب الوطني وإعادة الثقة في لاعبيه وأجهزته الفنية والإدارية دعماً للروح المعنوية لمواجهة الاستحقاقات المقبلة، إيماناً بأن النجاح لن يتأتى إلا بتضافر الجهود وتكامل الأدوار مؤكدين على قيام الاتحاد ببذل جميع الجهود والإمكانات لتحقيق ما نطمح إليه جميعاً.
وأخيراً إن حرصنا على التعامل مع الوسط الرياضي بشفافية تامة وبيان الحقائق تحسباً لأي تضليل قد دعا الاتحاد إلى إصدار هذا البيان.