حمـــــاد
25-07-2007, 06:24 AM
لجنة وضع ملامح الاستراتيجية تضع الآليات
مسبح أولمبي ومضمار للقوى من أجل النهوض بالرياضة
عقد إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ـ أمس ـ الاجتماع الثالث في إطار سلسلة الاجتماعات الرامية إلى وضع ملامح الاستراتيجية الرياضية موضع التنفيذ من خلال رسم آليات تفعيل المحاور الرئيسية للاستراتيجية الرياضية.
وتعزيز الجوانب التنفيذية لملامحها بصورة ايجابية فاعلة تعكس حرص الهيئة على الارتقاء بالعمل الشبابي والرياضي والمضي نحو تحقيق الأهداف التي اكتسبت أهميتها من رؤى وتطلعات القيادة السياسية.. والتي قال عنها إبراهيم عبدالملك ان القيادة السياسية وضعت مستقبل العمل الرياضي والشبابي أمام منعطف مهم ينبغي معه مضاعفة بذل الجهد والتكاتف من أجل التصدي للتحديات والوصول إلى الهدف المنشود. وفق برنامج وضع الآليات التنفيذية للاستراتيجية الرياضية ووضع خطط زمنية وأخرى مالية للانطلاق العملي نحو التنفيذ.. ركز اجتماع أمس على الجزئية الخاصة بالشباب ومستقبل العمل الشبابي وفق ملامح الاستراتيجية التي اهتمت بوضع أهداف استراتيجية وأخرى تشغيلية ومبادرات رئيسية وأخرى فرعية كلها حديثة ومبتكرة وواقعية تحقق طموحات القيادات الشبابية وتعكس آثاراً ايجابية عميقة على شباب الوطن.
الشباب هدف أساسي
أكد إبراهيم عبدالملك محمد أن التحديات التي يواجهها الشباب والمتغيرات السريعة والمتلاحقة التي يشهدها العالم ومنها قطاع الشباب كان يتعين مواجهتها بالأسلوب المنهجي الذي يتناسب مع إمكانيات شبابنا وظروفهم الحياتية والثقافية وطبيعة تفكيرهم مع المحافظة على القيم والتقاليد التي نشأنا عليها والالتزام بتعاليم ديننا الحنيف.. وأضاف من هذه الرؤى والتطلعات جاءت ملامح الاستراتيجية والآن نعمل على تفعيل أهدافها ووضع الآليات لتنفيذها.. فالشباب هدف رئيسي من أهدافنا الرامية إلى التطوير والارتقاء.. والصقل والتدريب.
النهوض بقطاع الشباب
وبنظرة سريعة على أهم وأبرز ما جاء في ملامح الاستراتيجية الرياضية الخاصة بالشباب نجد أن أول هدف استراتيجي تمت مناقشته خلال الاجتماع اهتم بمعايير «النهوض بقطاع الشباب بما يضمن الاستثمار الأمثل لشغل أوقات فراغهم وتنمية طاقاتهم لضمان مشاركتهم الفاعلة في تنمية المجتمع». وقال عبدالملك في هذا الشأن: لقد أعدت إدارة الشباب بالهيئة مبادرات رئيسية لترجمة أبعاد هذا الهدف الاستراتيجي منها.. استكمال البنية التحتية واستكمال الكادر الوظيفي بالكفاءات المؤهلة والاطلاع على تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الشباب والاستفادة منها.. وجاء الهدف التشغيلي ليؤكد تحسين دور المؤسسات الشبابية وفق برنامج السياسات الوطنية.
وأضاف محمد خليفة بالهول مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية قائلاً: إن الهدف الثاني الرئيسي جاء ليؤكد قيم النهوض بقطاع الشباب من حيث دعم البرامج والمشاريع الشبابية والفردية والجماعية التي تعمل على رفع قدراتهم وتعزيز الموارد المالية للأنشطة الشبابية وتوجيه الأنشطة الشبابية نحو تحسين نوعية الحياة للفرد والمجتمع.. والتركيز على البرامج والأنشطة التي تستهدف الحفاظ على الهوية الوطنية وبث روح الانتماء لدى المواطنين.. كما أكد بالهول على أهمية بناء قنوات ومراكز اتصال ومعلومات بين الشباب على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
تنمية قيم الولاء
وفيما يتعلق بالهدف الاستراتيجي الرامي إلى «تنمية قيم الولاء والانتماء لدى الشباب» أكد عبدالله عوض اليماني نائب مدير إدارة الشؤون الشبابية بالهيئة على أنه قد تم وضع العديد من المبادرات جاءت أهمها مبادرة رئيسية «حث المؤسسات الشبابية على اعتماد الجانب الوطني كمحور أساسي في البرامج والأنشطة الخاصة وتخصيص جائزة للمؤسسات الشبابية المتميزة في إقامة أنشطة وفعاليات وطنية مع دعم البرامج الوطنية في المؤسسات الشبابية وتفعيل الجانب الوطني في أنشطة وبرامج المؤسسات الشبابية.
تجهيز مضمار العاب القوى
كما اهتمت ملامح الاستراتيجية بعنصر تحسين مستوى الخدمات التي تقدم للشباب ومنها تم وضع مبادرات وبرامج فرعية (آليات تنفيذية) منها: إعداد برامج للأنشطة الصيفية على مستوى الدولة.. وإعداد برامج لاستكمال وتحسين المرافق في مراكز الشباب لتشمل تجهيز الملاعب الخارجية (كرة قدم ـ تنس أرضي ـ مضمار العاب القوى ) وإنشاء أحواض للسباحة أولمبي مغطى وإنشاء وتجهيز مركز إعلامي وورشة عمل للنشاط العلمي.
وظل الاجتماع في حالة انعقاد لاستكمال مناقشة الملامح وآليات التنفيذ حيث سيتم استكماله غداً الخميس.. وحضر الاجتماع إضافة إلى الأمين العام محمد خليفة بالهول مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية وعبدالله عوض ود. محمد يوسف وجمال الحمادي وخليل رحمه والطاهر محمد إبراهيم.
مسبح أولمبي ومضمار للقوى من أجل النهوض بالرياضة
عقد إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ـ أمس ـ الاجتماع الثالث في إطار سلسلة الاجتماعات الرامية إلى وضع ملامح الاستراتيجية الرياضية موضع التنفيذ من خلال رسم آليات تفعيل المحاور الرئيسية للاستراتيجية الرياضية.
وتعزيز الجوانب التنفيذية لملامحها بصورة ايجابية فاعلة تعكس حرص الهيئة على الارتقاء بالعمل الشبابي والرياضي والمضي نحو تحقيق الأهداف التي اكتسبت أهميتها من رؤى وتطلعات القيادة السياسية.. والتي قال عنها إبراهيم عبدالملك ان القيادة السياسية وضعت مستقبل العمل الرياضي والشبابي أمام منعطف مهم ينبغي معه مضاعفة بذل الجهد والتكاتف من أجل التصدي للتحديات والوصول إلى الهدف المنشود. وفق برنامج وضع الآليات التنفيذية للاستراتيجية الرياضية ووضع خطط زمنية وأخرى مالية للانطلاق العملي نحو التنفيذ.. ركز اجتماع أمس على الجزئية الخاصة بالشباب ومستقبل العمل الشبابي وفق ملامح الاستراتيجية التي اهتمت بوضع أهداف استراتيجية وأخرى تشغيلية ومبادرات رئيسية وأخرى فرعية كلها حديثة ومبتكرة وواقعية تحقق طموحات القيادات الشبابية وتعكس آثاراً ايجابية عميقة على شباب الوطن.
الشباب هدف أساسي
أكد إبراهيم عبدالملك محمد أن التحديات التي يواجهها الشباب والمتغيرات السريعة والمتلاحقة التي يشهدها العالم ومنها قطاع الشباب كان يتعين مواجهتها بالأسلوب المنهجي الذي يتناسب مع إمكانيات شبابنا وظروفهم الحياتية والثقافية وطبيعة تفكيرهم مع المحافظة على القيم والتقاليد التي نشأنا عليها والالتزام بتعاليم ديننا الحنيف.. وأضاف من هذه الرؤى والتطلعات جاءت ملامح الاستراتيجية والآن نعمل على تفعيل أهدافها ووضع الآليات لتنفيذها.. فالشباب هدف رئيسي من أهدافنا الرامية إلى التطوير والارتقاء.. والصقل والتدريب.
النهوض بقطاع الشباب
وبنظرة سريعة على أهم وأبرز ما جاء في ملامح الاستراتيجية الرياضية الخاصة بالشباب نجد أن أول هدف استراتيجي تمت مناقشته خلال الاجتماع اهتم بمعايير «النهوض بقطاع الشباب بما يضمن الاستثمار الأمثل لشغل أوقات فراغهم وتنمية طاقاتهم لضمان مشاركتهم الفاعلة في تنمية المجتمع». وقال عبدالملك في هذا الشأن: لقد أعدت إدارة الشباب بالهيئة مبادرات رئيسية لترجمة أبعاد هذا الهدف الاستراتيجي منها.. استكمال البنية التحتية واستكمال الكادر الوظيفي بالكفاءات المؤهلة والاطلاع على تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الشباب والاستفادة منها.. وجاء الهدف التشغيلي ليؤكد تحسين دور المؤسسات الشبابية وفق برنامج السياسات الوطنية.
وأضاف محمد خليفة بالهول مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية قائلاً: إن الهدف الثاني الرئيسي جاء ليؤكد قيم النهوض بقطاع الشباب من حيث دعم البرامج والمشاريع الشبابية والفردية والجماعية التي تعمل على رفع قدراتهم وتعزيز الموارد المالية للأنشطة الشبابية وتوجيه الأنشطة الشبابية نحو تحسين نوعية الحياة للفرد والمجتمع.. والتركيز على البرامج والأنشطة التي تستهدف الحفاظ على الهوية الوطنية وبث روح الانتماء لدى المواطنين.. كما أكد بالهول على أهمية بناء قنوات ومراكز اتصال ومعلومات بين الشباب على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
تنمية قيم الولاء
وفيما يتعلق بالهدف الاستراتيجي الرامي إلى «تنمية قيم الولاء والانتماء لدى الشباب» أكد عبدالله عوض اليماني نائب مدير إدارة الشؤون الشبابية بالهيئة على أنه قد تم وضع العديد من المبادرات جاءت أهمها مبادرة رئيسية «حث المؤسسات الشبابية على اعتماد الجانب الوطني كمحور أساسي في البرامج والأنشطة الخاصة وتخصيص جائزة للمؤسسات الشبابية المتميزة في إقامة أنشطة وفعاليات وطنية مع دعم البرامج الوطنية في المؤسسات الشبابية وتفعيل الجانب الوطني في أنشطة وبرامج المؤسسات الشبابية.
تجهيز مضمار العاب القوى
كما اهتمت ملامح الاستراتيجية بعنصر تحسين مستوى الخدمات التي تقدم للشباب ومنها تم وضع مبادرات وبرامج فرعية (آليات تنفيذية) منها: إعداد برامج للأنشطة الصيفية على مستوى الدولة.. وإعداد برامج لاستكمال وتحسين المرافق في مراكز الشباب لتشمل تجهيز الملاعب الخارجية (كرة قدم ـ تنس أرضي ـ مضمار العاب القوى ) وإنشاء أحواض للسباحة أولمبي مغطى وإنشاء وتجهيز مركز إعلامي وورشة عمل للنشاط العلمي.
وظل الاجتماع في حالة انعقاد لاستكمال مناقشة الملامح وآليات التنفيذ حيث سيتم استكماله غداً الخميس.. وحضر الاجتماع إضافة إلى الأمين العام محمد خليفة بالهول مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية وعبدالله عوض ود. محمد يوسف وجمال الحمادي وخليل رحمه والطاهر محمد إبراهيم.