بن دلهام
20-09-2007, 05:11 PM
محطات
سيف الشامسي
جريدة الاتحاد الرياضي
المحطة الأولى:
في الوقت الذي توقفت فيه الجمعية العمومية حول مدى قانونية لجنة أوضاع اللاعبين في اتحاد الكرة، مارست اللجنة دورها بمنتهى القوة والشفافية وهي تحسم ملفات انتقال 8 لاعبين دفعة واحدة·
لقد وصلنا إلى اليوم الذي يستطيع فيه اللاعب التقدم بالشكوى ضد ناديه السابق ولمصلحة انتقاله إلى ناد جديد وفي نفس الوقت يحظى طلبه بالقبول وبالمراجعة القانونية وتسمع حجته وأقواله قبل أن يصدر الحكم·
وبحكم القانون واللوائح يكسب القضية ويخرج هو الطرف المنتصر وليس المهزوم كما جرت العادة في عصر احتكار الأندية المطلق للاعبين والذي سقطت آخر أوراقه وأصبح في حكم الذكريات·
هذه الواقعة تستحق أن نطلق عليها نقلة نوعية لأنها تنقلنا عمليا من مرحلة الاحتكار إلى مرحلة تطبيق القوانين واللوائح ومراعاة الحقوق، واسألوا يوسف جابر وموسى حطب وعبدالله موسى وبقية قائمة الثمانية التي استفادت من الأنظمة الجديدة في الحصول على حقوقها وتحقيق رغباتها·
المحطة الثانية:
النصر يسقط من الدور الـ32 في الكأس ويودع المسابقة من أول محطة، نتيجة محبطة للعميد وجماهيره، وإذا كنا نقول إن هذا هو حال الكأس دائما وأبدا لا تستطيع أن تؤمن جانبها فإن ما يزيد من صعوبة الموقف للنصر أن نصف الموسم قد ضاع عليه من أول مباراة من الموسم·
حتا يخسر بنتيجة ثقيلة ويودع الكأس، والخسارة الثقيلة لا تبشر بالخير لفريق حتا الضيف الجديد على دوري الدرجة الأولى، إذا كانت هذه هي حقيقة الفريق فإنه من الواضح أن حتا ستصبح محطة سياحية في طريق فرق الدرجة الأولى·
المحطة الثالثة:
في قضية الانتخابات المنتظرة لاتحاد الكرة انتصر صوت العدل والمساواة بين جميع الأندية في عدد الأصوات دون تمييز بين أندية الدرجتين الأولى والثانية، والمهم أن نستفيد من تجربة الانتخابات القادمة في تغليب المصلحة العامة وترشيح من يستحق الترشح على حساب التكتلات وترشيح الاصدقاء·
المحطة الرابعة:
اليوم ينطلق دوري 18 سنة في بداية انطلاق مسابقات المراحل السنية، والجديد فيه السماح بمشاركة أبناء الوافدين وذلك للمرة الأولى حيث يحق لكل ناد تسجيل 5 لاعبين على أن يشارك منهم اثنان في الملعب·
الغريب أن قرار السماح بمشاركة أبناء المواطنات لم يبت فيه لغاية الآن والأغرب أن القرار معلق ليس من اتحاد الكرة كما قد يتبادر للذهن لأول وهلة ولكن من جهة أخرى·
سيف الشامسي
جريدة الاتحاد الرياضي
المحطة الأولى:
في الوقت الذي توقفت فيه الجمعية العمومية حول مدى قانونية لجنة أوضاع اللاعبين في اتحاد الكرة، مارست اللجنة دورها بمنتهى القوة والشفافية وهي تحسم ملفات انتقال 8 لاعبين دفعة واحدة·
لقد وصلنا إلى اليوم الذي يستطيع فيه اللاعب التقدم بالشكوى ضد ناديه السابق ولمصلحة انتقاله إلى ناد جديد وفي نفس الوقت يحظى طلبه بالقبول وبالمراجعة القانونية وتسمع حجته وأقواله قبل أن يصدر الحكم·
وبحكم القانون واللوائح يكسب القضية ويخرج هو الطرف المنتصر وليس المهزوم كما جرت العادة في عصر احتكار الأندية المطلق للاعبين والذي سقطت آخر أوراقه وأصبح في حكم الذكريات·
هذه الواقعة تستحق أن نطلق عليها نقلة نوعية لأنها تنقلنا عمليا من مرحلة الاحتكار إلى مرحلة تطبيق القوانين واللوائح ومراعاة الحقوق، واسألوا يوسف جابر وموسى حطب وعبدالله موسى وبقية قائمة الثمانية التي استفادت من الأنظمة الجديدة في الحصول على حقوقها وتحقيق رغباتها·
المحطة الثانية:
النصر يسقط من الدور الـ32 في الكأس ويودع المسابقة من أول محطة، نتيجة محبطة للعميد وجماهيره، وإذا كنا نقول إن هذا هو حال الكأس دائما وأبدا لا تستطيع أن تؤمن جانبها فإن ما يزيد من صعوبة الموقف للنصر أن نصف الموسم قد ضاع عليه من أول مباراة من الموسم·
حتا يخسر بنتيجة ثقيلة ويودع الكأس، والخسارة الثقيلة لا تبشر بالخير لفريق حتا الضيف الجديد على دوري الدرجة الأولى، إذا كانت هذه هي حقيقة الفريق فإنه من الواضح أن حتا ستصبح محطة سياحية في طريق فرق الدرجة الأولى·
المحطة الثالثة:
في قضية الانتخابات المنتظرة لاتحاد الكرة انتصر صوت العدل والمساواة بين جميع الأندية في عدد الأصوات دون تمييز بين أندية الدرجتين الأولى والثانية، والمهم أن نستفيد من تجربة الانتخابات القادمة في تغليب المصلحة العامة وترشيح من يستحق الترشح على حساب التكتلات وترشيح الاصدقاء·
المحطة الرابعة:
اليوم ينطلق دوري 18 سنة في بداية انطلاق مسابقات المراحل السنية، والجديد فيه السماح بمشاركة أبناء الوافدين وذلك للمرة الأولى حيث يحق لكل ناد تسجيل 5 لاعبين على أن يشارك منهم اثنان في الملعب·
الغريب أن قرار السماح بمشاركة أبناء المواطنات لم يبت فيه لغاية الآن والأغرب أن القرار معلق ليس من اتحاد الكرة كما قد يتبادر للذهن لأول وهلة ولكن من جهة أخرى·