بو مهره
20-09-2007, 03:50 AM
**بمناسبة الانتخابات التي ستعرف طريقها الى إدارة اتحاد الكرة في يناير/كانون الثاني المقبل، أسجل سعادتي بهذه النقلة لأنها لن تستثني اللعبة الشعبية واتحادها من النقلة الديمقراطية التي طالت كل الاتحادات في بداية الدورة الحالية، لا سيما أنني كنت من بين المتحفظين على الشكل الديمقراطي للجمعية العمومية، وعلى الكيفية التي تم بها تشكيل مجلس الادارة الحالي برئاسة يوسف السركال، حيث تم ترشيحه أولا من قبل سمو الشيخ عبدالله آل ثاني رئيس مجلس الشرف الشرقاوي(يرجى ملاحظة المشاركة الايجابية المؤثرة للشيخ عبدالله آل ثاني في اجتماعات الجمعية العمومية منذ نشأتها) ثم تمت تزكيته من باقي أعضاء الجمعية، ثم في مرحلة تالية تولى بالتنسيق مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد اختيار أعضاء مجلس الادارة، ففي هذا السياق لم تكن الديمقراطية حاضرة كما يجب ولم تكن هناك انتخابات من أي نوع، وهذا الكلام لا يمس من قريب أو بعيد أهلية وكفاءة السركال وفريق العمل الذي عمل ولا يزال يعمل معه، ولكن تكرار هذا الكلام اليوم استدعته مناسبة اجراء الانتخابات التي نتمنى ان تتوفر لها كل ضمانات النجاح، خصوصا أن السيناريو السابق يصعب أن يتكرر، وما كان ليمر لولا ان وقتها كانت القناعة شبه مطلقة، والاتفاق كان بالإجماع على أحقية وأهلية السركال بمنصب الرئيس.
**مسابقة الكأس من دون مفاجآت تفقد أهم صفاتها وأعلى درجة في درجات إثارتها، وخروج النصر على يد دبي مفاجأة “أي نعم” ولكنها لو ربطناها بما رأيناه في أرض الملعب، حيث الهجمات النصراوية التي لا تعرف نهاية سليمة، والتسديدات التي تقتضي “ضبط زوايا” لأقدام المهاجمين سندرك ان النتيجة طبيعية جدا، خصوصا اذا وضعنا المباريات جميعا والفرق كلها في اطار البداية التي عادة ما تكون متواضعة فنيا، والموسم الذي لايزال في مطلعه.
** لأسباب شخصية ترتبط بتصريحاته الاستفزازية، واعتزازه بنفسه الذي يصل الى حد الغرور لا أحب المدرب البرتغالي مانيويل جوزيه مدرب الأهلي، ولكنه أجبرني على تقديره واحترامه بالتكتيك الذي لعب به أمام الزمالك والذي زرع فيه ثلاثة لاعبي ارتكاز في خط الوسط على غير المتوقع، لا سيما وان اللاعبين نفذوا المطلوب بحذافيره، وهذه بالتأكيد احد أهم حسنات ومزايا الاستقرار الفني وحالة الانسجام التام بينه وبين الفريق الذي يدربه للموسم الخامس على التوالي.
** في رياضة الامارات من السهولة بمكان ان تحس بالمسافة الكبيرة بين رأي وموقف أي رياضي وهو على كرسي المسؤولية، وبينه وهو بعيد عن هذا الكرسي الذي يغير كثيرا من القناعات والحسابات والمشاعر، وأحيانا اذا لم تكن خبيرا تضيع مع تلك المسافة فلا تعرف أي الوجهين أصدق وأقرب الى الواقع والحقيقة بالنسبة الى هذا الرياضي، هل وهو بوجه المسؤول الذي يرى وحده الصواب والمصلحة العامة ويغلف كل تصريحاته بالدبلوماسية التي تحافظ على كل علاقاته وعلى كرسيه، أو وهو بوجه الرياضي “الخالي مسؤولية” الذي لا يعجبه العجب، فيهاجم وينتقد بكل جرأة كل من هو جالس على أي كرسي؟
ضياء الدين علي - الخليج
**مسابقة الكأس من دون مفاجآت تفقد أهم صفاتها وأعلى درجة في درجات إثارتها، وخروج النصر على يد دبي مفاجأة “أي نعم” ولكنها لو ربطناها بما رأيناه في أرض الملعب، حيث الهجمات النصراوية التي لا تعرف نهاية سليمة، والتسديدات التي تقتضي “ضبط زوايا” لأقدام المهاجمين سندرك ان النتيجة طبيعية جدا، خصوصا اذا وضعنا المباريات جميعا والفرق كلها في اطار البداية التي عادة ما تكون متواضعة فنيا، والموسم الذي لايزال في مطلعه.
** لأسباب شخصية ترتبط بتصريحاته الاستفزازية، واعتزازه بنفسه الذي يصل الى حد الغرور لا أحب المدرب البرتغالي مانيويل جوزيه مدرب الأهلي، ولكنه أجبرني على تقديره واحترامه بالتكتيك الذي لعب به أمام الزمالك والذي زرع فيه ثلاثة لاعبي ارتكاز في خط الوسط على غير المتوقع، لا سيما وان اللاعبين نفذوا المطلوب بحذافيره، وهذه بالتأكيد احد أهم حسنات ومزايا الاستقرار الفني وحالة الانسجام التام بينه وبين الفريق الذي يدربه للموسم الخامس على التوالي.
** في رياضة الامارات من السهولة بمكان ان تحس بالمسافة الكبيرة بين رأي وموقف أي رياضي وهو على كرسي المسؤولية، وبينه وهو بعيد عن هذا الكرسي الذي يغير كثيرا من القناعات والحسابات والمشاعر، وأحيانا اذا لم تكن خبيرا تضيع مع تلك المسافة فلا تعرف أي الوجهين أصدق وأقرب الى الواقع والحقيقة بالنسبة الى هذا الرياضي، هل وهو بوجه المسؤول الذي يرى وحده الصواب والمصلحة العامة ويغلف كل تصريحاته بالدبلوماسية التي تحافظ على كل علاقاته وعلى كرسيه، أو وهو بوجه الرياضي “الخالي مسؤولية” الذي لا يعجبه العجب، فيهاجم وينتقد بكل جرأة كل من هو جالس على أي كرسي؟
ضياء الدين علي - الخليج