PDA

عرض الاصدار الكامل : مبروك على الرابطة


بو مهره
19-09-2007, 05:01 AM
يوم جديد يجب أن يظل تاريخه في ذاكرتنا، يوم الأثنين الموافق 17 سبتمبر/ أيلول من عام ،2007 حيث تم اشهار اللجنة الخاصة بتنظيم دوري المحترفين، وبادئ ذي بدء أوصي بأن تتم تسميتها “رابطة دوري المحترفين” بدلاً من مسمى اللجنة لسببين، الأول: لاعتبار شكلي يرتبط بتمييزها عن اللجنة التي تولت دراسة مشروع المسابقة، لا سيما وأن الأعضاء هم أنفسهم ولكن سينضم لهم 3 ممثلين عن الأندية وممثل عن اتحاد الكرة، والثاني: لأن مسمى “اللجنة” مستهلك في ثقافتنا واللجان لا أول لها ولا آخر، بينما مسمى “الرابطة” جديد علينا ومميز، وفوق ذلك سيكون من السهل علينا جميعا ان نتداوله، وبمجرد ذكر كلمة “الرابطة” سيذهب تفكيرنا الى الجهة المسؤولة عن تنظيم وادارة دوري المحترفين.

.. وطبعاً سعادتنا كبيرة لاستمرار اللجنة التي تولت دراسة مشروع المسابقة برئاسة حمد بن بروك عضو الجمعية العمومية، لتنظم وتدير المسابقة الجديدة، والتوصية كانت في محلها من جانب يوسف السركال رئيس مجلس ادارة اتحاد الكرة، ولذا تمت الموافقة عليها بسرعة من دون اعتراض من أي عضو، وأتصور ان الاختيار صادف أهله لاعتبارين الاول: كنت قد طالبت به اكثر من مرة وهو أن تستمر اللجنة لمتابعة تنفيذ مشروع الدراسة، على اعتبار انها باعضائها أكثر إلماماً بما نحن بحاجة اليه من بعد الجهد الذي بذل على كل الصعد الخاصة بتنظيم دوري المحترفين في الشهور الماضية، اذ ليس معقولا ان تتولى لجنة الدراسة ثم نأتي بلجنة أخرى للإشراف على تنفيذها، والثاني: لأن أفضل تقدير لهذه اللجنة التي انيط بها هذا المشروع التاريخي في عمر كرة الامارت هو ان تكون هي نفسها المسؤولة عن رعايته وتحويله من فكرة ومشروع الى واقع، فكل اعضاء تلك اللجنة سترتبط بهم تلك النقلة النوعية من الهواية الى الاحتراف.

وبالنسبة الى الانتخابات التي تقرر اجراؤها في يناير /كانون الثاني المقبل، أعتقد ان الحوار الذي دار بخصوصها داخل الجمعية، والمبرر الذي قدمه رئيس الاتحاد بخصوص موعدها منطقي وموضوعي جدا، وفيه الرد على كل التكهنات والاجتهادات التي ذهبت بعيدا عن الواقع في تفسير مبادرة السركال، وحقيقة الأمر أن السركال جدير بالاستمرار وبتجديد الثقة به وبفريق ادارته، وهو عمليا لن يبتعد عن الادارة الجديدة للاتحاد بحكم منصبه القاري كنائب لرئيس الاتحاد الآسيوي، إذ هو ليس بحاجة الى بالونات اختبار ولا الى أية تمثيليات تكفل استمراره، فهو قد يكون زاهدا وغير مستعد للاستمرار بقناعات شخصية ترتبط بالجو المشحون دائما بالصراعات والمواقف ومواجهة الضغوط والاتهامات “عمال على بطال”، وعموما الانتخابات خيار ديمقراطي وعادل جدا، ومن جانبي اتمنى ان ينزل السركال مجددا على الرئاسة والا “يركب دماغه” في هذه المسألة، وأتمنى في الوقت نفسه ان يتقدم من يجد في نفسه الكفاءة لمنافسته على رئاسة الاتحاد، لأن المسألة ليست سهلة، و”خلونا نشوف” على أرض الواقع منازلة انتخابية حقيقية بلا تزكيات أو اتفاقات مسبقة.


ضياء الدين علي - الخليج