حمـــــاد
24-07-2007, 06:56 AM
الحلم العربي..!
بقلم :محمد جاسم
* السعودية والعراق فقط هما من يحمل آمال وأحلام الملايين من العرب الذين يمنون النفس بعودة الريادة والسيادة للكرة العربية على أكبر قارات العالم.. بعد أن تساقطت غالبية المنتخبات العربية ولم يبق سوى منتخبين هما السعودي والعراق اللذان نجحا في بلوغ الدور قبل النهائي لكأس آسيا الرابعة عشرة، عندما يواجهان منتخبي اليابان وكوريا في مواجهة خاصة بين غرب القارة وشرقها لبلوغ النهائي وتزعم القارة الآسيوية.
* سبعة منتخبات من غرب القارة التي تمثل المنطقة التي ننتمي إليها تأهلت للنهائيات.. وهي السعودية والعراق والإمارات وقطر والبحرين وعمان إلى جانب إيران.. ومع انتهاء الدور الأول غادرت أربعة منتخبات خليجية المنافسات بعد أن اكتفت بالأدوار الشرفية، وهي منتخبنا الوطني وقطر وعمان والبحرين.. ومع ختام الدور ربع النهائي خرجت إيران بعد خسارتها من كوريا بركلات الترجيح، ولم يبق سوى المنتخب السعودي الذي أبعد أوزبكستان والمنتخب العراقي الذي أنهى مغامرة فيتنام ووضع لها حدا في ماليزيا.. لتصبح أحلام العرب بيد المنتخبين العربيين الوحيدين اللذين باتا يحملان الأماني والأحلام العربية.
* السؤال الذي يطرح نفسه بعد ذلك الخروج المحزن للمنتخبات العربية من الدور الأول.. هل دفعت الفرق العربية ثمن تواضع فترة الإعداد بالخروج المبكر من البطولة.. الوقائع التي أمامنا تؤكد تلك الحقيقة، فجميع المنتخبات الخليجية لم تستعد بصورة مثالية لبطولة بحجم كأس آسيا، وقد يكون السبب الرئيسي في ذلك له علاقة مباشرة بتوقيت البطولة واختلاف الظروف الخاصة ببداية الموسم في شرق القارة عنها بغرب القارة والذي يصادف نهاية الموسم عندنا وهناك فرق كبير من الناحية البدنية بين أن تخوض منافسات قارية وأنت في ختام الموسم المحلي وبين خوض البطولة في منتصف الموسم كما هو في شرق وجنوب القارة الأمر الذي منحها الأفضلية على حساب منتخباتنا التي تساقطت الواحدة تلو الأخرى لأسباب لا دخل لها فيها.
* ويحسب للسعودية والعراق أنهما وعلى الرغم من تلك الظروف إلا أنهما تمكنا من التغلب عليها وساعدتهما خبرتهما الميدانية وخبرة اللاعبين الدوليين من الانتصار للكرة العربية والخليجية، بالوصول للدور نصف النهائي وبإذن الله يكون النهائي «عربي عربي».. قولوا يارب..
كلمة أخيرة..
* الخروج العربي لم يتوقف على ذلك الوداع المبكر والمؤثر من الدور الأول.. بل تواصلت تبعاته.. بإعلان عدد من اللاعبين اعتزالهم اللعب دوليا.. كما ترتب على ذلك أيضا جملة من الاستقالات والإقالات منها ما تم الإعلان عنها.. ومنها في الطريق..
* المهم أن نستوعب الدرس وأن نستفيد من التجربة.. والخروج من الأدوار الأولى في كأس آسيا، يجب أن يكون بداية الإصلاح لعودة موفقة لمنتخباتنا الخليجية عبر تصفيات كأس العالم التي لم يعد يفصلنا عنها الكثير..
بقلم :محمد جاسم
* السعودية والعراق فقط هما من يحمل آمال وأحلام الملايين من العرب الذين يمنون النفس بعودة الريادة والسيادة للكرة العربية على أكبر قارات العالم.. بعد أن تساقطت غالبية المنتخبات العربية ولم يبق سوى منتخبين هما السعودي والعراق اللذان نجحا في بلوغ الدور قبل النهائي لكأس آسيا الرابعة عشرة، عندما يواجهان منتخبي اليابان وكوريا في مواجهة خاصة بين غرب القارة وشرقها لبلوغ النهائي وتزعم القارة الآسيوية.
* سبعة منتخبات من غرب القارة التي تمثل المنطقة التي ننتمي إليها تأهلت للنهائيات.. وهي السعودية والعراق والإمارات وقطر والبحرين وعمان إلى جانب إيران.. ومع انتهاء الدور الأول غادرت أربعة منتخبات خليجية المنافسات بعد أن اكتفت بالأدوار الشرفية، وهي منتخبنا الوطني وقطر وعمان والبحرين.. ومع ختام الدور ربع النهائي خرجت إيران بعد خسارتها من كوريا بركلات الترجيح، ولم يبق سوى المنتخب السعودي الذي أبعد أوزبكستان والمنتخب العراقي الذي أنهى مغامرة فيتنام ووضع لها حدا في ماليزيا.. لتصبح أحلام العرب بيد المنتخبين العربيين الوحيدين اللذين باتا يحملان الأماني والأحلام العربية.
* السؤال الذي يطرح نفسه بعد ذلك الخروج المحزن للمنتخبات العربية من الدور الأول.. هل دفعت الفرق العربية ثمن تواضع فترة الإعداد بالخروج المبكر من البطولة.. الوقائع التي أمامنا تؤكد تلك الحقيقة، فجميع المنتخبات الخليجية لم تستعد بصورة مثالية لبطولة بحجم كأس آسيا، وقد يكون السبب الرئيسي في ذلك له علاقة مباشرة بتوقيت البطولة واختلاف الظروف الخاصة ببداية الموسم في شرق القارة عنها بغرب القارة والذي يصادف نهاية الموسم عندنا وهناك فرق كبير من الناحية البدنية بين أن تخوض منافسات قارية وأنت في ختام الموسم المحلي وبين خوض البطولة في منتصف الموسم كما هو في شرق وجنوب القارة الأمر الذي منحها الأفضلية على حساب منتخباتنا التي تساقطت الواحدة تلو الأخرى لأسباب لا دخل لها فيها.
* ويحسب للسعودية والعراق أنهما وعلى الرغم من تلك الظروف إلا أنهما تمكنا من التغلب عليها وساعدتهما خبرتهما الميدانية وخبرة اللاعبين الدوليين من الانتصار للكرة العربية والخليجية، بالوصول للدور نصف النهائي وبإذن الله يكون النهائي «عربي عربي».. قولوا يارب..
كلمة أخيرة..
* الخروج العربي لم يتوقف على ذلك الوداع المبكر والمؤثر من الدور الأول.. بل تواصلت تبعاته.. بإعلان عدد من اللاعبين اعتزالهم اللعب دوليا.. كما ترتب على ذلك أيضا جملة من الاستقالات والإقالات منها ما تم الإعلان عنها.. ومنها في الطريق..
* المهم أن نستوعب الدرس وأن نستفيد من التجربة.. والخروج من الأدوار الأولى في كأس آسيا، يجب أن يكون بداية الإصلاح لعودة موفقة لمنتخباتنا الخليجية عبر تصفيات كأس العالم التي لم يعد يفصلنا عنها الكثير..