بو مهره
18-09-2007, 03:32 AM
** كل موسم وانتم بخير.. اليوم يتم رسمياً تدشين الموسم الكروي الجديد من خلال اقامة مباريات الدور الأول لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ولا نملك مع البداية إلا الدعوات بأن يكون الموسم أفضل من السابق على كل الصعد.. تنظيمياً وفنياً وتحكيمياً وجماهيرياً.. والنصيحة المخلصة التي نقدمها للجميع هي أن نتعاون كلنا من أجل إخراج الموسم في أحسن صورة، وبما يحقق تكافؤ الفرص والعدالة بين كل الفرق، وبما يعود بالفائدة على كرة الامارات بوجه عام، ومنتخبها بشكل وطني، وأنديتها المشاركة في البطولات الخارجية بشكل خاص.
** وبمناسبة بداية الموسم، أدعوكم لعدم التحليق بعيداً عن الواقع بالنسبة للمستويات التي سوف نراها من فرقنا بوجه عام، فنحن تعودنا على البدايات المتواضعة والخجولة، ولا تغرنكم المعسكرات الخارجية والنتائج الإيجابية التي شهدتها، فالحسبة على أرض الملعب ومع المباريات الرسمية “غير”، لا سيما وأننا في رمضان والطقس ما زال حاراً ومشبعاً بالرطوبة التي تحول دون الأداء بالكفاءة المطلوبة، واذا قال قائل: “خلي عنك هالسوالف نحن صرنا محترفين” سأقول له:
لن أصدق حتى أرى بعيني في الملعب، فحقيقة الأمر نحن ما زلنا هواة في تفكيرنا وسلوكنا وعاداتنا وتقاليدنا التي ألفناها في السنوات الماضية، فتغيير العادات والسلوكيات بالذات يحتاج الى سنوات وسنوات، ولذا لم نغال أبداً عندما قلنا أن رهان الاحتراف قائم على الأجيال المقبلة من اللاعبين بالمقام الأول، أما لاعبو الجيل الحالي الذي حكمت عليهم الظروف بمعايشة مخاض البداية، فهم الذين سيدفعون الثمن الأكبر لأن أغلبهم لم يستوعب النقلة، وبعضهم لن يقوى على الوفاء بمتطلباتها، وقلة قليلة قد تكون القادرة على تحمل تبعاتها.. والثمن الذي سيدفعونه تلخصه معادلة بسيطة فيها المدخلات كبيرة وكثيرة وغنية.. والمخرجات صغيرة وقليلة وفقيرة! لأن الطموحات والأماني ما زالت لا تتناسب بالمرة مع مفردات ومعطيات الواقع، وهذه الحقيقة نقفز فوقها دائماً، أحياناً عن غفلة، وأحياناً بمكابرة، وربما.. نكون بحاجة من آن إلى آخر إلى صفعة من عينة الهند أو اليمن أو فيتنام حتى نفيق، ونتبين جيداً مواقع أقدامنا.
** مع تقديري لكل الفرق، والحرص التام على النظر لها جميعاً نظرة واحدة، إلا أن “العين” بالذات سيكون تحت أعيننا بشكل خاص، لأنه في الموسم الماضي لم يكن العين الذي عرفناه ونعرفه، وعموماً نحن لن نضغط عليه ولن نستعجل عودته، المهم أن يعود كما كان، وأتصور ان ادارته كانت حكيمة جداً في قرارها “بالسكون والكمون” محلياً هذا الموسم وعدم المشاركة في أية بطولة خارجية، حتى تكتمل كل لمسات التطوير وتنتهي كل عمليات الإحلال والإبدال والحذف والإضافة، والوصول لمرحلة الإنسجام التام بالنسبة لكل عناصر الفريق.
** من الأمور التي لفتت انتباهي وأكبرتها في لجنة المسابقات لإعمال مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية في مسابقة الكأس، أنها أجبرت فرق الدرجة الأولى على اللعب بلاعبين اجنبيين فقط عندما يكون الطرف الثاني أحد فرق الدرجة الثانية التي لا يسمح لها سوى باثنين أجانب فقط، والذي يجعل لهذا الشرط اعتباره أن متغيرات الموسم الماضي وعواقب تطبيق الاحتراف مع فتح باب الانتقالات، جعلت المنافسة بين الأولى والثانية “نظرياً” غير متكافئة بالمرة.
ضياء الدين علي - الخليج
** وبمناسبة بداية الموسم، أدعوكم لعدم التحليق بعيداً عن الواقع بالنسبة للمستويات التي سوف نراها من فرقنا بوجه عام، فنحن تعودنا على البدايات المتواضعة والخجولة، ولا تغرنكم المعسكرات الخارجية والنتائج الإيجابية التي شهدتها، فالحسبة على أرض الملعب ومع المباريات الرسمية “غير”، لا سيما وأننا في رمضان والطقس ما زال حاراً ومشبعاً بالرطوبة التي تحول دون الأداء بالكفاءة المطلوبة، واذا قال قائل: “خلي عنك هالسوالف نحن صرنا محترفين” سأقول له:
لن أصدق حتى أرى بعيني في الملعب، فحقيقة الأمر نحن ما زلنا هواة في تفكيرنا وسلوكنا وعاداتنا وتقاليدنا التي ألفناها في السنوات الماضية، فتغيير العادات والسلوكيات بالذات يحتاج الى سنوات وسنوات، ولذا لم نغال أبداً عندما قلنا أن رهان الاحتراف قائم على الأجيال المقبلة من اللاعبين بالمقام الأول، أما لاعبو الجيل الحالي الذي حكمت عليهم الظروف بمعايشة مخاض البداية، فهم الذين سيدفعون الثمن الأكبر لأن أغلبهم لم يستوعب النقلة، وبعضهم لن يقوى على الوفاء بمتطلباتها، وقلة قليلة قد تكون القادرة على تحمل تبعاتها.. والثمن الذي سيدفعونه تلخصه معادلة بسيطة فيها المدخلات كبيرة وكثيرة وغنية.. والمخرجات صغيرة وقليلة وفقيرة! لأن الطموحات والأماني ما زالت لا تتناسب بالمرة مع مفردات ومعطيات الواقع، وهذه الحقيقة نقفز فوقها دائماً، أحياناً عن غفلة، وأحياناً بمكابرة، وربما.. نكون بحاجة من آن إلى آخر إلى صفعة من عينة الهند أو اليمن أو فيتنام حتى نفيق، ونتبين جيداً مواقع أقدامنا.
** مع تقديري لكل الفرق، والحرص التام على النظر لها جميعاً نظرة واحدة، إلا أن “العين” بالذات سيكون تحت أعيننا بشكل خاص، لأنه في الموسم الماضي لم يكن العين الذي عرفناه ونعرفه، وعموماً نحن لن نضغط عليه ولن نستعجل عودته، المهم أن يعود كما كان، وأتصور ان ادارته كانت حكيمة جداً في قرارها “بالسكون والكمون” محلياً هذا الموسم وعدم المشاركة في أية بطولة خارجية، حتى تكتمل كل لمسات التطوير وتنتهي كل عمليات الإحلال والإبدال والحذف والإضافة، والوصول لمرحلة الإنسجام التام بالنسبة لكل عناصر الفريق.
** من الأمور التي لفتت انتباهي وأكبرتها في لجنة المسابقات لإعمال مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية في مسابقة الكأس، أنها أجبرت فرق الدرجة الأولى على اللعب بلاعبين اجنبيين فقط عندما يكون الطرف الثاني أحد فرق الدرجة الثانية التي لا يسمح لها سوى باثنين أجانب فقط، والذي يجعل لهذا الشرط اعتباره أن متغيرات الموسم الماضي وعواقب تطبيق الاحتراف مع فتح باب الانتقالات، جعلت المنافسة بين الأولى والثانية “نظرياً” غير متكافئة بالمرة.
ضياء الدين علي - الخليج