PDA

عرض الاصدار الكامل : توقف مجلة الصقر الرياضية القطرية عن الصدور


الشاهين
15-09-2007, 07:09 PM
إيلاف -هشام علي /
بعد حوالى 30 عامًا من بدء صدورها الأول، توقفت مجلة الصقر الرياضية القطرية عن الصدور، حيث لم تصدر منذ أسبوعين وتم توزيع كادرها الصحافي
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Sports/2007/9/thumbnails/T_a3a04dd9-21b7-4b11-b0a1-4b2a30ba2cd1.gif
الفني على مطبوعات صحافية أخرى في الدوحة... وفي الوقت الذي توقفت فيه الصقر عن الصدور ينتظر القراء القطريين والعرب عمومًا صدور الجريدة الجديدة "العرب اليوم" والتي تم بالفعل إصدار الاعداد "الزيرو" منها تمهيدًا للصدور الرسمي ، عقب نهاية شهر رمضان المبارك... والجريدة الجديدة تتبع مؤسسة الشرق الصحفية التي تصدر صحيفة الشرق... ولكن جريدة العرب اليوم سيكون لها كادر إداري وصحافي منفصل تمامًا عن الكادر الذي يقود الشرق.
وعودة إلى مجلة الصقر التي توقفت عن الصدور نعطي هنا نبذة بسيطة عن تاريخ المجلة ومراحل التطوير التي شهدتها... فالمجلة كانت أسبوعية رياضية متخصصة، صدر العدد الأول منها في شهر آذار/مارس عام 1977 عن وزارة الدفاع القطرية وبتوجيه من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد، وارتبط إصدار المجلة بتنظيم القوات المسلحة القطرية للمؤتمر السابع لدول مركز ارتباط الشرق الأوسط الذي يعد من اكبر المهرجانات الرياضية العسكرية.
وقد صدرت المجلة في بادئ الأمر بصفة شهرية وتم تعيين محمد كاظم مشرفًا عامًا على التحرير واستمرت على هذا المنوال خمس سنوات، وتضمن العدد الأول بعض الأبواب الرياضية الثابتة، مثل الرياضة حول العالم ومن ارشيف الرياضة، وكتاب الشهر ورجال ومعارك، كما تضمن أيضًا رسالتين رياضيتين حول البطولة العربية الأولى لكرة اليد من الاسكندرية وحول نشاطات الاتحاد الرياضي العسكري البحريني من البحرين، إضافة الى جرعات ثقافية ومعلومات مفيدة حول بعض الرياضات وأثرها على صحة الانسان ونشرت مسابقات فكرية ورياضية لتنشيط الاذهان وإعمال الفكر .
وفي العام الثاني لصدور المجلة استمرت مسيرة التطوير ودعمت المجلة كادرها الصحفي بأقلام جديدة، إضافة الى الكادر الذي بدأت به، وفي هذه المرحلة واكبت المجلة الأحداث الرياضية المهمة مثل بطولة كأس العالم لكرة القدم في حزيران/يونيو عام 1978م، حيث أصدرت أول ملحق لها في ذلك التاريخ وكان في 16 صفحة، وقد احتوى على كافة المعلومات المتعلقة بتلك البطولة العالمية الكبرى، واهتمت بأنواع أخرى من الرياضات مثل رياضة صيد الصقور، ومن هذه الرياضة اختير اسم المجلة، ليعبر عن الرياضة والعسكرية في آن واحد، حيث أن الصقر رمز للعسكرية في شجاعته وعزة نفسه، ورمز للرياضة في تساميه وقوة احتماله، كما اهتمت أيضًا برياضة ركوب الخيل ورياضة سباق الهجن، وهي رياضة عربية أصيلة تحظى بشعبية جارفة في منطقة الخليج وهكذا نشطت المجلة في ملاحقة الأحداث ومتابعة كل الرياضات .
وابتداء من شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 1980م، تم تعيين سعد الرميحي رئيس تحرير مسؤولاً للصقر، وكانت المجلة في ذلك التاريخ صرحًا إعلاميًا رياضيًا عربيًا كبيرًا، يطبع منها 75 ألف نسخة كل شهر، وهو رقم خيالي بالنسبة إلى دول الخليج والمجلات المتخصصة في ذلك الوقت، وحدث تطوير في شكل المجلة ومضمونها، فاستخدمت الأرضيات والعناوين والصور الملونة بشكل مكثف، واستحدثت زوايا وأبوابا جديدة، وفتحت المجال أمام الأقلام القطرية للمشاركة في أقسام التحرير والتصوير والإخراج، وطورت في مادة رسائلها من العواصم العربية والأجنبية وبدأ التخطيط لإصدار المجلة أسبوعيًا، لكن قبل الاقدام على هذه المرحلة من التطوير تم تعزيز اسرة المجلة بمحررين جدد، في تشرين الأول/اكتوبر من عام 1981، وبدأت أسرة التحرير تكبر وعددها يزداد وأكملت الاستعداد للحدث الجديد، فالصقر عليها أن تتحول إلى مجلة رياضية أسبوعية .
في يوم 5 كانون الثاني/يناير 1982م تحولت المجلة من الإصدار الشهري إلى الإصدار الأسبوعي بعد أن استكملت استعداداتها البشرية والفنية، واستمرت في أداء رسالتها الرياضية الهادفة إلى نشر الثقافة الرياضية، والتقريبب بين شباب الأمة العربية، كما استمرت رحلة التطوير والإنجازات في المجلة، فابتداء من 30 تشرين الأول/اكتوبر 1982م، أصدرت المجلة جريدة أسبوعية كل يوم سبت يسميها البعض ملحقا بحجم التابلويد في ثماني صفحات، وأطلق على هذا الملحق اسم الصقر الرياضي واهتم بالأحداث المحلية من حيث تغطيتها الصحفية ومتابعة النشاط ودعمه، وكانت هذه الجريدة نقطة تحول كبير في مسيرة الاعلام الرياضي المحلي نحو ارتفاع مستوى الشكل والمضمون والتجهيزات الفنية واستكتاب كبار الشخصيات الرياضية .
وعلى الرغم من أنها لم تستمر طويلاً، فقد كانت تجربة ناجحة اعتبرت حدثًا رياضيًا غير عادي « وفي مارس سنة 1984م أصدرت المجلة جريدة يومية رياضية لتغطية أحداث دورة الخليج العربي لكرة القدم في مسقط، وأطلق على الجريدة اسم صقر الخليج ونجحت الجريدة وكانت جريئة وقوية في الطرح والنقد الرياضي، وفي دورة الخليج الثامنة بالبحرين اعتبرت جريدة صقر الخليج الملونة حدثًا رياضيًا غير عادي، فقد شهدت إقبالاً صحافيًا كبيرًا واعتبرها الكثيرون من النقاد الرياضيين إحدى العلامات الرياضية غير الاعتيادية أبدًا .
وحظيت مجلة الصقر بشعبية واضحة على المستوى العربي اذ بلغ معدل توزيعها مئة ألف نسخة، وكان لها مراسلون في أنحاء العالم لمتابعة الأحداث الرياضية والبطولات العالمية بينهم عرب وأجانب وقراء ينتظرونها كل يوم ثلاثاء .
ووسط نجاح المجلة وبينما يتجول مراسلوها في أنحاء العالم وينتظرها القراء وبينما توضع الخطط للتطوير، صدر قرار بوقف ثلاث مجلات مشهورة عن الصدور، هي مجلة الدوحة التي تصدرها وزارة الإعلام والثقافة، ومجلة الأمة التي تصدرها رئاسة المحاكم الشرعية، ومجلة الصقر التي تصدرها وزارة الدفاع وذلك لأسباب مالية« صدر قرار الإغلاق في 23 تموز/يوليو سنة 1986م وكان آخر عدد صدر من مجلة الصقر يحمل رقم 285 في 5 آب/أغسطس سنة 1986 الموافق 30 ذي القعدة 1406 هـ وبدعم ورعاية من المسؤولين عادت مجلة الصقر الى الصدور بتاريخ 6 حزيران/يونيو 2000 بالعدد رقم 286.. وأخيرًا تتوقف مجلة الصقر عن الصدور مرة أخرى .. فهل تعود المجلة للصدور في السنوات القليلة القادمة ؟
هذا هو السؤال الذي يتردد على ألسنة المتابعين للرياضة العربية... وينتظرون الإجابة عليه.

بن دلهام
15-09-2007, 09:02 PM
شكرا اخوي المدير العام

حمـــــاد
16-09-2007, 07:11 PM
شكرا مديرنا

ولكل شي اذا ا تم نقصان