بو مهره
12-09-2007, 05:31 AM
** بمناسبة لعب المنتخب الوطني اليوم لأولى مبارياته التجريبية مع سنغافورة، استعداداً للقاء فيتنام في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم ،2010 مع تمنياتي بالتوفيق أسجل أنني لست مع الذين يعتقدون ان لقاء فيتنام لايستحق ذاك الاهتمام الزائد من قبل اتحاد الكرة ولجنته الفنية والجهاز الفني للمنتخب، ففيتنام التي استهنّا بها من قبل هي التي أطاحت بأمل الإمارات في التأهل الى الدور الثاني في نهائيات كأس آسيا، وأقل ما يجب هو أن نتحسب للقائها بكل الضمانات الممكنة، حتى لا نلدغ من الجحر نفسه مرتين.
حاورني احد الأصدقاء في هذه المسألة، وقال وهو يستنكر مبادرة لجنة المسابقات الى توقيف الدوري 23 يوماً من أجل تحضيرات المنتخب: صدقني سنفوز على فيتنام هذه المرة بنتيجة كبيرة تعيد الاعتبار للكرة الاماراتية، وردد في نهاية كلامه مقولة “لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين”.. فوجدتني أقول له على الفور: لو كان مؤمناً!، فنحن يا صديقي لم نؤمن بأن الكرة تعطي من يعطيها، وانها لا تعترف بالتاريخ ولا بالجغرافيا، ولذا يجب ان نزداد إيماناً بحسابات الكرة المستديرة والمتغيرة والتي تختلف من بطولة الى أخرى، وعندما نكون أنفسنا في كل مرة، ونكون على مستوى طموحنا فلا يصعد على ظهرنا أي منتخب من تلك المنتخبات المغمورة، وقتها فقط سنكون مؤمنين كما يجب، ووقتها سيكون بالإمكان ان نلعب مسابقاتنا المحلية من دون أن نعطلها الا ليومين اثنين.. يوم للسفر ويوم للعب، ولكن بعد لدغة هانوي “هيهات يابوي”، فلا بد من التأمين والتحصين بكل المباريات الممكنة!
** عطفا على مقال الأمس الذي علقت فيه على الحوار الذي خص به ابراهيم عبد الملك أمين عام هيئة الشباب والرياضة “الخليج الرياضي”، أعدكم وأعد كل من يهمه أمر مؤسساتنا الرياضية بألا اتوقف مستقبلا عند، أو على أي “بساط للمسؤولية” فيما بين الهيئة والمجالس الرياضية، الا اذا رأيت على أرض الواقع حالة من حالات: الغياب أو التخلي عن الدور أو التداخل أو عدم التنسيق، والسبب ليس فقط للحيلولة دون ان اتهم باثارة فتنة لا سمح الله، بين المؤسسات وبعضها، وانما لأن هذا البساط بالذات “بيزحلق”! وبالمناسبة سقطت في الصف سهواً أمس عبارة كنت قد ختمت بها المقال، ولذا أوردها اليوم كاملة “من باب الحب والغيرة نتطلع للهيئة في المرحلة المقبلة لتكريس معاني القيادة والمبادرة، والتحكم والسيطرة، والرقابة والمحاسبة”.
** كل رمضان وأنتم بخير، أعاده الله علينا جميعا ونحن ننعم بالصحة والسعادة وراحة البال، وتحقيق كل الأماني والطموحات بإذن الله.
من ضمن الأماني التي صارت شبه مستحيلة أن تتفق كلمة المسلمين على رؤية هلال الشهر الفضيل، وان يصوموا ويفطروا في يوم واحد، ومن ضمن الأحلام أن تتخلص لقاءات الفرق العربية في كل المناسبات من الضغائن والحساسيات والخلافات، ومن ضمن الدعوات التي سأبتهل بها في ليلة القدر ان يتوحد العرب من الماء الى الماء وتتحد صفوفهم تحت راية واحدة.. اللهم آمين.
ضياء الدين علي - الخليج الرياضي
حاورني احد الأصدقاء في هذه المسألة، وقال وهو يستنكر مبادرة لجنة المسابقات الى توقيف الدوري 23 يوماً من أجل تحضيرات المنتخب: صدقني سنفوز على فيتنام هذه المرة بنتيجة كبيرة تعيد الاعتبار للكرة الاماراتية، وردد في نهاية كلامه مقولة “لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين”.. فوجدتني أقول له على الفور: لو كان مؤمناً!، فنحن يا صديقي لم نؤمن بأن الكرة تعطي من يعطيها، وانها لا تعترف بالتاريخ ولا بالجغرافيا، ولذا يجب ان نزداد إيماناً بحسابات الكرة المستديرة والمتغيرة والتي تختلف من بطولة الى أخرى، وعندما نكون أنفسنا في كل مرة، ونكون على مستوى طموحنا فلا يصعد على ظهرنا أي منتخب من تلك المنتخبات المغمورة، وقتها فقط سنكون مؤمنين كما يجب، ووقتها سيكون بالإمكان ان نلعب مسابقاتنا المحلية من دون أن نعطلها الا ليومين اثنين.. يوم للسفر ويوم للعب، ولكن بعد لدغة هانوي “هيهات يابوي”، فلا بد من التأمين والتحصين بكل المباريات الممكنة!
** عطفا على مقال الأمس الذي علقت فيه على الحوار الذي خص به ابراهيم عبد الملك أمين عام هيئة الشباب والرياضة “الخليج الرياضي”، أعدكم وأعد كل من يهمه أمر مؤسساتنا الرياضية بألا اتوقف مستقبلا عند، أو على أي “بساط للمسؤولية” فيما بين الهيئة والمجالس الرياضية، الا اذا رأيت على أرض الواقع حالة من حالات: الغياب أو التخلي عن الدور أو التداخل أو عدم التنسيق، والسبب ليس فقط للحيلولة دون ان اتهم باثارة فتنة لا سمح الله، بين المؤسسات وبعضها، وانما لأن هذا البساط بالذات “بيزحلق”! وبالمناسبة سقطت في الصف سهواً أمس عبارة كنت قد ختمت بها المقال، ولذا أوردها اليوم كاملة “من باب الحب والغيرة نتطلع للهيئة في المرحلة المقبلة لتكريس معاني القيادة والمبادرة، والتحكم والسيطرة، والرقابة والمحاسبة”.
** كل رمضان وأنتم بخير، أعاده الله علينا جميعا ونحن ننعم بالصحة والسعادة وراحة البال، وتحقيق كل الأماني والطموحات بإذن الله.
من ضمن الأماني التي صارت شبه مستحيلة أن تتفق كلمة المسلمين على رؤية هلال الشهر الفضيل، وان يصوموا ويفطروا في يوم واحد، ومن ضمن الأحلام أن تتخلص لقاءات الفرق العربية في كل المناسبات من الضغائن والحساسيات والخلافات، ومن ضمن الدعوات التي سأبتهل بها في ليلة القدر ان يتوحد العرب من الماء الى الماء وتتحد صفوفهم تحت راية واحدة.. اللهم آمين.
ضياء الدين علي - الخليج الرياضي