بن دلهام
11-09-2007, 03:16 PM
ضوابط احترافية
محمد الجوكر
البيان الرياضي
* لم يعد لدينا وقت نناقش وندرس ونرفع توصيات ويفترض أن نكون قد دخلنا مرحلة جديدة هذا الموسم بعد الاستعدادات الكبيرة التي خاضتها الأندية الكبيرة على الأقل بتطبيق الخطوة الأولى من نظام الاحتراف عبر توجهات الجو العام بعد استحداث نظام الاحتراف الذي يشغل بال الوسط الكروي.
فقد بدأت لجنة الاحتراف بالأمس عبر مؤتمرها الصحافي باستعراض دور الشركة المختصة لإصلاح المسار الكروي، ووضع الأسس الكفيلة بدعم وتطوير التوجه الجديد الذي أصبح قرارا فعالا ومعروفا لدى الأوساط الرياضية ووجد تأييدا تاما وبارتياح،
فلم تعد هناك أصوات معارضة أو تحفظ طالما التوجه يدعو إلى الإصلاح ولابد من تجاوب كافة الجهات المعنية للمساهمة في دعم مسيرة الكرة الإماراتية ووصولها لتحقيق العالمية بعد أن طرقنا بابها قبل 17 عاما بمونديال ايطاليا..
واللجنة الاحترافية التي شكلتها الجمعية العمومية وليس مجلس إدارة اتحاد الكرة المسؤول الفني على نشاطات اللعبة! يجب أن لا تترك الشركة الأجنبية التجارية المختصة تعمل بدون مشورتنا لأنها بعيدة عن واقعنا، وهي مطالبة بالإسراع بوضع الخطط العملية وإعطاء الأعضاء المكلفين وقتا كافيا لدراسة كل التفاصيل الدقيقة معها،
فالاحتراف والقوانين الجديدة باتا أمرا حقيقيا في كرة القدم ولابد من الاستفسار الدائم عن شؤون الاحتراف لدى الاتحاد الدولي من أجل تطوير كرتنا وعدم الخروج عن النصوص التي حددها الفيفا في مواكبة التطور،فالمال ليس كل شيء كما يقول بلاتر (إن كرة القدم ولدت جميلة وستبقى جميلة بالمنافسة الشريفة).
* اتحاد الكرة ولجنة الاحتراف لابد أن يضعا في اعتبارهما كل الأفكار والآراء التي تطرح عبر وسائل الإعلام المحلية، فالجميع يهدف المصلحة العامة، فليس هناك من يريد أن يخلق مشكلة ـ لا قدر الله ـ وإنما هناك الرأي الآخر الذي يجب أن يحترم حتى لو اختلفنا، وفي النهاية تفوز الكلمة الصائبة والصادقة والصحيحة فلا يصح إلا الصحيح!
* وقد وضح بما لا يدع مجالا لأية شكوك أن لجنة الاحتراف تسعى للاستفادة من هذه التوجهات لتحريك الساحة كرويا، فوجود المحترفين عبر شركات متخصصة سيزيد ـ بلا شك ـ وهنا أتوقف عند طريقة التعاقدات مع اللاعبين الأجانب بعدما زاد العدد إلى ثلاثة لاعبين داخل الملعب مما يكلف خزائن الأندية (البلاوي) ولو نظرنا إلى النماذج القريبة منا،
لوجدنا أن تجارب السنوات الماضية ساعدت الكرة السعودية على التمييز بين الغث والسمين في جلب اللاعبين ولم تعد قابلة للسقوط في براثن بعض السماسرة المنتفعين من تجار اللاعبين، فبدأت تلتزم بالضوابط التي رسمتها اللائحة لتجني هي الفائدة ولتحافظ الأندية على أموالها
وهذه نقطة في غاية الأهمية لحماية أنديتنا، حيث نجد شغفا لإحضار اللاعبين، فالتحذير واجب، والظروف اليوم غير الأمس، فالضوابط التي ستضعها اللجنة لمسار التصحيح مهمتها ثقيلة ولابد من تعاون الأندية والاتحاد لنجاح مشوار المهمة.
* الورشة تبدأ اليوم وتحتاج إلى حضور المستهدفين بجدية وأن نعتبرها خطوة تصحيحية.. والله من وراء القصد.
محمد الجوكر
البيان الرياضي
* لم يعد لدينا وقت نناقش وندرس ونرفع توصيات ويفترض أن نكون قد دخلنا مرحلة جديدة هذا الموسم بعد الاستعدادات الكبيرة التي خاضتها الأندية الكبيرة على الأقل بتطبيق الخطوة الأولى من نظام الاحتراف عبر توجهات الجو العام بعد استحداث نظام الاحتراف الذي يشغل بال الوسط الكروي.
فقد بدأت لجنة الاحتراف بالأمس عبر مؤتمرها الصحافي باستعراض دور الشركة المختصة لإصلاح المسار الكروي، ووضع الأسس الكفيلة بدعم وتطوير التوجه الجديد الذي أصبح قرارا فعالا ومعروفا لدى الأوساط الرياضية ووجد تأييدا تاما وبارتياح،
فلم تعد هناك أصوات معارضة أو تحفظ طالما التوجه يدعو إلى الإصلاح ولابد من تجاوب كافة الجهات المعنية للمساهمة في دعم مسيرة الكرة الإماراتية ووصولها لتحقيق العالمية بعد أن طرقنا بابها قبل 17 عاما بمونديال ايطاليا..
واللجنة الاحترافية التي شكلتها الجمعية العمومية وليس مجلس إدارة اتحاد الكرة المسؤول الفني على نشاطات اللعبة! يجب أن لا تترك الشركة الأجنبية التجارية المختصة تعمل بدون مشورتنا لأنها بعيدة عن واقعنا، وهي مطالبة بالإسراع بوضع الخطط العملية وإعطاء الأعضاء المكلفين وقتا كافيا لدراسة كل التفاصيل الدقيقة معها،
فالاحتراف والقوانين الجديدة باتا أمرا حقيقيا في كرة القدم ولابد من الاستفسار الدائم عن شؤون الاحتراف لدى الاتحاد الدولي من أجل تطوير كرتنا وعدم الخروج عن النصوص التي حددها الفيفا في مواكبة التطور،فالمال ليس كل شيء كما يقول بلاتر (إن كرة القدم ولدت جميلة وستبقى جميلة بالمنافسة الشريفة).
* اتحاد الكرة ولجنة الاحتراف لابد أن يضعا في اعتبارهما كل الأفكار والآراء التي تطرح عبر وسائل الإعلام المحلية، فالجميع يهدف المصلحة العامة، فليس هناك من يريد أن يخلق مشكلة ـ لا قدر الله ـ وإنما هناك الرأي الآخر الذي يجب أن يحترم حتى لو اختلفنا، وفي النهاية تفوز الكلمة الصائبة والصادقة والصحيحة فلا يصح إلا الصحيح!
* وقد وضح بما لا يدع مجالا لأية شكوك أن لجنة الاحتراف تسعى للاستفادة من هذه التوجهات لتحريك الساحة كرويا، فوجود المحترفين عبر شركات متخصصة سيزيد ـ بلا شك ـ وهنا أتوقف عند طريقة التعاقدات مع اللاعبين الأجانب بعدما زاد العدد إلى ثلاثة لاعبين داخل الملعب مما يكلف خزائن الأندية (البلاوي) ولو نظرنا إلى النماذج القريبة منا،
لوجدنا أن تجارب السنوات الماضية ساعدت الكرة السعودية على التمييز بين الغث والسمين في جلب اللاعبين ولم تعد قابلة للسقوط في براثن بعض السماسرة المنتفعين من تجار اللاعبين، فبدأت تلتزم بالضوابط التي رسمتها اللائحة لتجني هي الفائدة ولتحافظ الأندية على أموالها
وهذه نقطة في غاية الأهمية لحماية أنديتنا، حيث نجد شغفا لإحضار اللاعبين، فالتحذير واجب، والظروف اليوم غير الأمس، فالضوابط التي ستضعها اللجنة لمسار التصحيح مهمتها ثقيلة ولابد من تعاون الأندية والاتحاد لنجاح مشوار المهمة.
* الورشة تبدأ اليوم وتحتاج إلى حضور المستهدفين بجدية وأن نعتبرها خطوة تصحيحية.. والله من وراء القصد.