بن دلهام
11-09-2007, 03:13 PM
البطولة لشفيّا والإنجاز للإمارات
كمال طه
البيان الرياضي
* لا يعرف صعوبة ووعورة وقوة سباقات القدرة للخيول إلا فرسانها الذين يخوضونها متحدّين طرقها الصحراوية والصخرية أحياناً والسهلية والعشبية والغابية أحياناً أخرى.
* ناهيك عن تقلبات الظروف المناخية التي تؤثر سلباً على بطولاتها التي تُقام صيفاً أو شتاءً وخاصة إذا ما صادفها هطول أمطار غزيرة تحوِّل خطوط سيرها إلى برك مائية أو طينية لزجة!
* أما إذا كان الطقس صحواً ومسارات الطريق سالكة، فإن المنافسة بين الخيول والفرسان على السواء تكون مثيرة وحافلة بالمفاجآت طوال فترة السباق التي تمتد إلى ساعات تحدث خلالها أحياناً أيضاً كبوات وإرهاقات وإصابات للخيول تؤدي إلى انسحابات وتسفر كذلك عن قوة تحمُّل.. وسرعة انطلاقة واستمرارية حتى النهاية.
* وهذا ما حدث في بطولة أوروبا للقدرة التي استضافتها البرتغال يوم السبت الماضي والتي كانت بكل المقاييس من الصعوبة بمكان والتي لم تخل من مفاجآت.
* ذلك لأن سباقها الذي وُزِّع على ست مراحل وجرى لمسافة 160 كيلومتراً، شارك فيه 88 فارساً وفارسة يتقدمهم فرسان الإمارات واستغرقت المنافسة الشرسة بينهم لمدة 12 ساعة.
* وقد بسطوا سيطرتهم منذ البداية وتصدروا مرحلة مرحلة إلى أن تعثر جواد سمو الشيخ راشد بن محمد إثر إصابته في الضلع ففضَّل إراحته وعلاجه وانسحب من المرحلة الخامسة واستمر التنافس وانحصر في المرحلة السادسة والأخيرة بين العشرة الأوائل إلى أن انفرد فارسنا مبارك بن شفيّا مندفعاً محرزاً البطولة وبجانبه سلطان بن سليم الذي حلّ ثانياً واشتركا سوياً في رفع علم الإمارات معلنين فوز الفرسان الزرق قبل إعلان النتائج رسمياً.. وقد كان.
* إنه بلا شك إنجاز جديد يُضاف إلى سجل فروسية الإمارات التي أكدت قدرتها في كل زمان ومكان تُقام فيهما سباقات القدرة على تحقيق الفوز وأن تكون الرقم واحد.
* وأن يفوز الفارس مبارك بن شفيّا ببطولة أوروبا الفردية للقدرة للمرة الأولى لفخر له واعتزاز بأن حفر اسمه في تاريخ هذه المسابقة الصعبة متفوقاً على 87 فارساً وفارسة.
كلمات لها إيقاع
* وليعتز الوطن الكبير من المحيط إلى الخليج بهؤلاء الشباب الأبطال فرسان الإمارات الذين ما فتئوا يقتفون أثر فارس العرب، والدهم ومعلمهم ومثلهم الأعلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي ظل رغم مسؤولياته يرعاهم ويتواجد بينهم يشاركهم ويخطِّط لهم ويثير في نفوسهم غريزة التحدي والتفوق حتى صاروا فرساناً وأبطالاً بحق.
كمال طه
البيان الرياضي
* لا يعرف صعوبة ووعورة وقوة سباقات القدرة للخيول إلا فرسانها الذين يخوضونها متحدّين طرقها الصحراوية والصخرية أحياناً والسهلية والعشبية والغابية أحياناً أخرى.
* ناهيك عن تقلبات الظروف المناخية التي تؤثر سلباً على بطولاتها التي تُقام صيفاً أو شتاءً وخاصة إذا ما صادفها هطول أمطار غزيرة تحوِّل خطوط سيرها إلى برك مائية أو طينية لزجة!
* أما إذا كان الطقس صحواً ومسارات الطريق سالكة، فإن المنافسة بين الخيول والفرسان على السواء تكون مثيرة وحافلة بالمفاجآت طوال فترة السباق التي تمتد إلى ساعات تحدث خلالها أحياناً أيضاً كبوات وإرهاقات وإصابات للخيول تؤدي إلى انسحابات وتسفر كذلك عن قوة تحمُّل.. وسرعة انطلاقة واستمرارية حتى النهاية.
* وهذا ما حدث في بطولة أوروبا للقدرة التي استضافتها البرتغال يوم السبت الماضي والتي كانت بكل المقاييس من الصعوبة بمكان والتي لم تخل من مفاجآت.
* ذلك لأن سباقها الذي وُزِّع على ست مراحل وجرى لمسافة 160 كيلومتراً، شارك فيه 88 فارساً وفارسة يتقدمهم فرسان الإمارات واستغرقت المنافسة الشرسة بينهم لمدة 12 ساعة.
* وقد بسطوا سيطرتهم منذ البداية وتصدروا مرحلة مرحلة إلى أن تعثر جواد سمو الشيخ راشد بن محمد إثر إصابته في الضلع ففضَّل إراحته وعلاجه وانسحب من المرحلة الخامسة واستمر التنافس وانحصر في المرحلة السادسة والأخيرة بين العشرة الأوائل إلى أن انفرد فارسنا مبارك بن شفيّا مندفعاً محرزاً البطولة وبجانبه سلطان بن سليم الذي حلّ ثانياً واشتركا سوياً في رفع علم الإمارات معلنين فوز الفرسان الزرق قبل إعلان النتائج رسمياً.. وقد كان.
* إنه بلا شك إنجاز جديد يُضاف إلى سجل فروسية الإمارات التي أكدت قدرتها في كل زمان ومكان تُقام فيهما سباقات القدرة على تحقيق الفوز وأن تكون الرقم واحد.
* وأن يفوز الفارس مبارك بن شفيّا ببطولة أوروبا الفردية للقدرة للمرة الأولى لفخر له واعتزاز بأن حفر اسمه في تاريخ هذه المسابقة الصعبة متفوقاً على 87 فارساً وفارسة.
كلمات لها إيقاع
* وليعتز الوطن الكبير من المحيط إلى الخليج بهؤلاء الشباب الأبطال فرسان الإمارات الذين ما فتئوا يقتفون أثر فارس العرب، والدهم ومعلمهم ومثلهم الأعلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي ظل رغم مسؤولياته يرعاهم ويتواجد بينهم يشاركهم ويخطِّط لهم ويثير في نفوسهم غريزة التحدي والتفوق حتى صاروا فرساناً وأبطالاً بحق.