بن دلهام
11-09-2007, 03:06 PM
مكان ومكانة الهيئة
ضياء الدين علي
الخليج الرياضي
**جاء حديث ابراهيم عبد الملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة في وقته، لا سيما وأنه قدم اجابات شافية على تساؤلات حائرة كثيرة كانت تملأ الشارع الرياضي، وقبل يومين فقط من هذا اللقاء المتخم بالأخبار الطازجة والمنعشة كنت أطرح جانباً من هذه الأسئلة تحت عنوان “تحديات الموسم” على اعتبار أن الإنسلاخ من الهواية، والانخراط في الاحتراف يقتضي الإسراع بالتشريعات التي تقنن الاحتراف وتواكب النقلة، لا سيما وان الاجتهادات التي رأيناها ونراها كثيرة ومتشعبة ولا يوجد رابط بينها، وقد كان السؤال المحوري عما أسميته ب “المشروع الوطني للتحول من الهواية الى الاحتراف”، وقلت بشكل مباشر وصريح إن هذا المشروع والهيمنة عليه وتوزيع الأدوار والاختصاصات الخاصة بتنفيذه من مسؤولية الهيئة كأعلى مؤسسة لإدارة الحركة الرياضية، ولا أحد غيرها.
** وما قاله الأمين العام للهيئة روى غليلنا على هذا الصعيد بالاعلان عن مشروعات القوانين واللوائح التي أصبحت على طاولة مجلس الوزراء، والاستراتيجية التي ستكون جاهزة للاعتماد مع نهاية الشهر الحالي. كما أنه وضع النقاط فوق الحروف في شأن العلاقة بين الهيئة والمجالس الرياضية التي ولدت العام الماضي، وكيف أنها تقوم على التعاون والتكامل لا على التسابق أو التنافس، أما بالنسبة لتعليقه على بعض المسميات والأوصاف مثل “رجل المرحلة”، ولن “أعيش في جلباب السويدي” فهي كما أراها مصالحة مع الذات ومع الآخرين، وتأكيد على روح الفريق في العمل مع نسخ ومسح لمعاني ال “سوبرمان” وال .one man show
**وبصراحة عندي أكثر من مداخلة بالنسبة للحديث الشيق الذي خص به الخليج الرياضي، ولكن سأكتفي اليوم بما يلي:
من منا لا يريد ولا يتمنى أن تأخذ الهيئة العامة للشباب والرياضة”مكانها ومكانتها” الجديرة بها في المنظومة الرياضية للدولة؟
**المسألة ما كانت أبداً تستهدف التقليل من شأن الهيئة لمصلحة أية كيانات أو مؤسسات أخرى، بقدر ما هي “غيرة” على هذه المؤسسة التي تمثل “الرأس” بالنسبة لجسد الحركة الرياضية، وعندما تعالت الأصوات في الموسم الماضي لتسأل عن دور ومسؤولية الهيئة في ظل الأدوار والمهام الكبيرة التي تقلدتها المجالس الرياضية، لم تكن هذه الأصوات من فراغ، وإنما لتسرب أحاسيس وقناعات في مواقع عدة من الشارع الرياضي بأن هذه المجالس من شأنها أن تسحب البساط من تحت أقدام الهيئة، خصوصاً إذا ظل دور هذه المجالس يتعاظم ويتضخم مقابل انحسار وانكماش دور الهيئة، ويؤخذ في الاعتبار أن خلفيتنا الثقافية عن الهيئة تكرست فيها معانٍ كثيرة عن الشعارات التي لا تترجم والروتين الطويل والخلاف المزمن مع اللجنة الأولمبية.. ولسان الحال أصبح يقول: “خلصنا من اللجنة فطلعت لنا المجالس الرياضية”.
إذا كانت مرجعيتنا للكلام النظري الذي نعرفه أو الذي تعارفنا عليه بخصوص الصلاحيات والمسؤوليات فلا حاجة لأي مداخلات، ونفضها سيرة كما يقال، انما اذا كانت المرجعية لما نراه ونعايشه على أرض الواقع فالشواهد والأمثلة كثيرة لما يرصد حالات عدم التنسيق، أو التداخل، أو ازدواجية العمل والإشراف عليه، أو تبادل الأدوار، أو التخلي عن الدور لجهات أخرى. ولا أتصور أنني مضطر لتقديم أمثلة على هذه الحالات.. ولكن بغض النظر، ومن باب الحب والغيرة نتطلع لتكريس معاني: القيادة والمبادرة، والتحكم والسيطرة والرقابة والمحاسبة.
ضياء الدين علي
الخليج الرياضي
**جاء حديث ابراهيم عبد الملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة في وقته، لا سيما وأنه قدم اجابات شافية على تساؤلات حائرة كثيرة كانت تملأ الشارع الرياضي، وقبل يومين فقط من هذا اللقاء المتخم بالأخبار الطازجة والمنعشة كنت أطرح جانباً من هذه الأسئلة تحت عنوان “تحديات الموسم” على اعتبار أن الإنسلاخ من الهواية، والانخراط في الاحتراف يقتضي الإسراع بالتشريعات التي تقنن الاحتراف وتواكب النقلة، لا سيما وان الاجتهادات التي رأيناها ونراها كثيرة ومتشعبة ولا يوجد رابط بينها، وقد كان السؤال المحوري عما أسميته ب “المشروع الوطني للتحول من الهواية الى الاحتراف”، وقلت بشكل مباشر وصريح إن هذا المشروع والهيمنة عليه وتوزيع الأدوار والاختصاصات الخاصة بتنفيذه من مسؤولية الهيئة كأعلى مؤسسة لإدارة الحركة الرياضية، ولا أحد غيرها.
** وما قاله الأمين العام للهيئة روى غليلنا على هذا الصعيد بالاعلان عن مشروعات القوانين واللوائح التي أصبحت على طاولة مجلس الوزراء، والاستراتيجية التي ستكون جاهزة للاعتماد مع نهاية الشهر الحالي. كما أنه وضع النقاط فوق الحروف في شأن العلاقة بين الهيئة والمجالس الرياضية التي ولدت العام الماضي، وكيف أنها تقوم على التعاون والتكامل لا على التسابق أو التنافس، أما بالنسبة لتعليقه على بعض المسميات والأوصاف مثل “رجل المرحلة”، ولن “أعيش في جلباب السويدي” فهي كما أراها مصالحة مع الذات ومع الآخرين، وتأكيد على روح الفريق في العمل مع نسخ ومسح لمعاني ال “سوبرمان” وال .one man show
**وبصراحة عندي أكثر من مداخلة بالنسبة للحديث الشيق الذي خص به الخليج الرياضي، ولكن سأكتفي اليوم بما يلي:
من منا لا يريد ولا يتمنى أن تأخذ الهيئة العامة للشباب والرياضة”مكانها ومكانتها” الجديرة بها في المنظومة الرياضية للدولة؟
**المسألة ما كانت أبداً تستهدف التقليل من شأن الهيئة لمصلحة أية كيانات أو مؤسسات أخرى، بقدر ما هي “غيرة” على هذه المؤسسة التي تمثل “الرأس” بالنسبة لجسد الحركة الرياضية، وعندما تعالت الأصوات في الموسم الماضي لتسأل عن دور ومسؤولية الهيئة في ظل الأدوار والمهام الكبيرة التي تقلدتها المجالس الرياضية، لم تكن هذه الأصوات من فراغ، وإنما لتسرب أحاسيس وقناعات في مواقع عدة من الشارع الرياضي بأن هذه المجالس من شأنها أن تسحب البساط من تحت أقدام الهيئة، خصوصاً إذا ظل دور هذه المجالس يتعاظم ويتضخم مقابل انحسار وانكماش دور الهيئة، ويؤخذ في الاعتبار أن خلفيتنا الثقافية عن الهيئة تكرست فيها معانٍ كثيرة عن الشعارات التي لا تترجم والروتين الطويل والخلاف المزمن مع اللجنة الأولمبية.. ولسان الحال أصبح يقول: “خلصنا من اللجنة فطلعت لنا المجالس الرياضية”.
إذا كانت مرجعيتنا للكلام النظري الذي نعرفه أو الذي تعارفنا عليه بخصوص الصلاحيات والمسؤوليات فلا حاجة لأي مداخلات، ونفضها سيرة كما يقال، انما اذا كانت المرجعية لما نراه ونعايشه على أرض الواقع فالشواهد والأمثلة كثيرة لما يرصد حالات عدم التنسيق، أو التداخل، أو ازدواجية العمل والإشراف عليه، أو تبادل الأدوار، أو التخلي عن الدور لجهات أخرى. ولا أتصور أنني مضطر لتقديم أمثلة على هذه الحالات.. ولكن بغض النظر، ومن باب الحب والغيرة نتطلع لتكريس معاني: القيادة والمبادرة، والتحكم والسيطرة والرقابة والمحاسبة.