PDA

عرض الاصدار الكامل : بلاتر: مونديال 2010 في جنوب إفريقيا إلا إذا حدثت كارثة طبيعية


بو مهره
09-09-2007, 09:42 AM
تحديات المستقبل تواجه رئيس "الفيفا"

الرياضة عموما وكرة القدم على وجه الخصوص باعتبارها أكثر الألعاب شعبية في العالم تواجه المزيد من الصعوبات سواء على الصعيد المحلي من نقص للإمكانيات في بعض البلدان واندلاع الحروب هنا وهناك أو على الصعيد العالمي من انتشار لفوضى الملاعب والعنصرية. لذا تقع على كاهل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سيب بلاتر مسؤولية كبيرة بعد انتخابه لفترة رئاسية ثالثة وقد أجرت مجلة “وورلد سوكر” معه حواراً صريحاً تناول فيه آخر التحديات التي تواجهها اللعبة وطرح الحلول المقترحة لتصويب جوانب الخطأ فيها كونها مؤسسة بشرية تتعرض للعديد من الإخفاقات بين الحين والآخر ومن الضروري الإسراع في إصلاحها خدمة للرياضة ولرسالتها الإنسانية، وهنا نص الحوار:


ندرس تواجد 4 حكام في المباراة


ما هي بنظرك أهم المسؤوليات التي تقع على كاهل الفيفا اليوم؟

المسؤولية الاجتماعية بالمقام الأول، لأن كرة القدم أصبحت ظاهرة مهمة لدى شعوب العالم لذا يتوجب علينا إبراز وجهها الملتزم بالقضايا الاجتماعية. والمسؤولية تبدأ أولا من عند اللاعبين ثم الأندية والاتحادات المحلية والقارية والحكام العاملين جميعا لخدمة كرة القدم ولدورها الحيوي في عالم اليوم.

وماذا عن دور بطولة كأس العالم في كل ما ذكرته؟

رأينا كيف تركت هذه البطولة ميراثا في ألمانيا العام الماضي، ليس على المستوى المادي فقط بل على المستوى المعنوي إذ أثبتت أن كرة القدم يمكن أن تكون مصدرا للطاقة الإيجابية التي تشع على كل بلدان العالم ونطمح أن نجعلها كذلك في جميع البطولات المقبلة.

تزايدت الشكوك من قدرة جنوب إفريقيا على تنظيم البطولة في ،2010 كيف تقيم استعداداتها؟

باستثناء إمكانية حدوث كارثة طبيعية، أعتقد أن جنوب إفريقيا قادرة على إنجاح البطولة في 2010 والخيار الثاني الذي لدينا هو فقط جنوب إفريقيا وإذا ما حدثت كارثة طبيعية هناك العديد من الخيارات المفتوحة لدينا وأسهلها العودة لألمانيا. هناك الكثير من الدول في آسيا وأوروبا وإفريقيا -علاوة على الولايات المتحدة - أبدت استعدادها الكبير لتنظيم البطولة في وقت قياسي. أما على صعيد العمل الميداني فقد أرسلنا لجنة مكونة من 10 أشخاص برئاسة هورست آر شميدت المدير التنفيذي للجنة التي نظمت كأس عالم 2006 لمساعدة القائمين على البطولة في جنوب إفريقيا.

وماذا عن بطولة 2014؟

سيرا على النظام المتبع في “الفيفا” ستكون إحدى بلدان أمريكا الجنوبية البلد المضيف عام ،2014 البرازيل هي الوحيدة التي تقدمت بطلب الاستضافة غير أن كونها المرشح الوحيد لا يعني أن نغير من معايير الجودة التي تلتزم بها “الفيفا” من أجل إقامة البطولة لذا على البرازيل أن توفر كل الضمانات المطلوبة والقرار النهائي سوف يتخذ في العاصمة القطرية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وماذا عن البطولة في ،2018 سمعنا أن العديد من الدول تقدمت بطلب الترشيح لاستضافتها في أي قارة ستكون؟

سنقرر البلد المضيف لبطولة 2014 وبعدها نرى أن نستمر في نظام المناوبة بين القارات أو نغيره، لكن يبدو أن ما سنقرره بشأن بطولة 2014 سيحدد خياراتنا ببطولة 2018.

ماذا عن القضايا الأخرى الملحة بأجندة الفيفا حاليا؟

تدريب حكام المباريات وقد استثمرنا 14 مليون دولار في برامج خاصة لتطوير وتدريب الحكام على مدى الخمس سنوات المقبلة. الضغط على الحكام يزداد يوما بعد آخر ونريد التأكد من كونهم على أعلى مستوى ومستوفين لكافة الشروط. ونحن مهتمون - مثل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم - بإمكانية الاستفادة من وجود حكم رابع في المباراة بدلاً من ثلاثة.

والعنف في الملاعب؟

كرة القدم مرآة للمجتمعات، ووجود العنف فيها جزء من العنف الموجود في العالم وأكثر ما أخشاه أن تصبح اللعبة رهينة بيد العنف. نعمل جاهدين لضمان السلامة والأمن في الملاعب لكنها بالتالي مسؤولية الحكومات ونعمل رغم ذلك على تعلم دروس الأمان والراحة في الملاعب، ففي بريطانيا على سبيل المثال حيث توجد أكبر شريحة للهوليجانز اكتشفنا أن توفير مقاعد لجميع الحضور يقلل العنف إلى أبعد الحدود. بيد أن العنف لم يعد مقتصرا على المدرجات فقد طفا على السطح العنف بين اللاعبين أنفسهم كما حدث في المباراة النهائية لكأس الدوري الإنجليزي في كارديف والتي انتهت بشجار في الملعب بالإضافة لما حدث في مباراة بدوري أبطال أوروبا بين الإنتر وفالنسيا وما زلت غير قادر على فهم ما يحدث من كراهية بين اللاعبين علاوة على تصريحات المدربين التي تصب الزيت على النار.

وكيف تقيم الحرب على العنصرية الآن؟

من المؤسف أننا ما زلنا نناقش هذه القضية عام 2007 فكرة القدم من واجبها توحيد الشعوب بمختلف أعراقهم لكننا نقع ضحية التيارات التي تغزو مجتمعاتنا لذا تقلقني العنصرية وتسبب لي الأذى غير أننا بدأنا في التصدي لها بوسائل أكثر حزما وأسعدني التحاق أسبانيا لجبهة المناهضين لها. الغرامات المالية ليست عقابا كافيا لذا يجب اللجوء إلى حسم النقاط أو تعليق مباريات وطرد اللاعبين. وتحتاج الاتحادات المحلية للشجاعة كي تتخذ هذه القرارات الناجعة لحل مشكلة العنصرية.

ماذا عن المنشطات في كرة القدم؟

هذه مسألة بالغة التعقيد دوما، وقد عينتني اللجنة الأولمبية الدولية مؤخرا لأكون واحدا من أربعة ممثلين في الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات. الأنظمة السياسية تحمل الرياضة الكثير من الضغط بخصوص المنشطات ونحن نستجيب لهذه الضغوط وفق دوافعنا الخاصة. على سبيل المثال، نريد أن نفتح ملف قضية بويرتو في أسبانيا في مارس /آذار المقبل والذي أغلقته السلطات الأسبانية وأوقفت استجواباتها في قضية المنشطات في رياضة الدراجات ورياضيين آخرين. ندرك جيدا أن القضية تتعلق بالمنشطات في رياضة الدراجات لكننا نريد أن نعرف أياً من الرياضات الأخرى متورطة فيها. نريد إعادة فتح القضية حتى لو طالت لاعبي كرة قدم.

عندما تم اختيارك لأول مرة لرئاسة الفيفا كانت ميزانية المنظمة 1،6 مليون جنيه استرليني، أما اليوم فتصل إلى 307 ملايين جنيه، لماذا تحتاج الفيفا لهذا المبلغ الكبير في رصيدها؟

قبل خمس سنوات انتقد الكثير الفيفا بسبب قلة دعمها المادي واليوم نواجه الانتقادات بسبب كثرة موارد الفيفا. يجب أن يكون لدى المنظمة فائض لسد العوز الطارئ، على سبيل المثال وزعنا 70 في المائة من عوائد كأس العالم الماضية كمعونات لاتحادات كرة القدم في الدول الفقيرة.

وكيف ترى قرار الاتحاد الأوروبي بمنح بولندا وأوكرانيا شرف استضافة يورو 2012 بدلا من إيطاليا المرشحة الأقوى؟

لا أملك التعليق على قرار مثل هذا رغم أني لاحظت أن القرار اتخذته اللجنة التنفيذية في اليويفا والمكونة فقط من 12 عضوا، وهي بلا شك مسؤولية كبيرة تقع على كاهل عدد قليل بينما لدينا في الفيفا 23 عضوا لاختيار البلد المنظم لبطولة كأس العالم علاوة على وجود العديد من نجوم اللعبة في عمل الفيفا الإداري مثل بلاتيني كرئيس لليويفا وحاليا بيكنباور عضوا في اللجنة التنفيذية واللاعب الأسباني الدولي السابق إينجل ماريا فيلار.

هل تعتقد أنك ستنجح - في أوروبا- بفرض قانون يوجب على الأندية احتواءها على ستة لاعبين على الأقل من نفس البلد وخمسة لاعبين أجانب كأقصى حد؟

يقول الناس إن هذا موجود أصلا في قانون بوسمان عام 1995 الذي يتحدث فقط عن حرية تنقل اللاعبين عند نهاية عقدهم، لكن في ظل الاتحاد الأوروبي يستطيع الجميع التنقل عبر الحدود بنفس حقوق العمل مع ملاحظة أن لاعبي الكرة ليسوا صباغين ولا مهندسي ديكور وقد انتبه اتحاد الدول الأوروبية لهذه النقطة ونشر (إعلان نيس) عام 1999 الذي يشدد على خصوصية الرياضة. لسوء الحظ لم يصل هذا الإعلان لمستوى القرار الملزم لكننا نعمل الآن على جعله كذلك ونرجو في القريب العاجل أن نسمع عن قرار ستة وخمسة. بيد أن على الناس أن يعرفوا أن هذه مسألة تخص أوروبا فقط وقد تحمسنا له بعد بطولتي العالم للأندية - عندما فاز ساوباولو البرازيلي عام 2005 بفريق من عشرة برازيليين ولاعب أورجوياني - وفي دوري أبطال أوروبا عندما فاز انترناسيونال البرازيلي عام 2006 على برشلونة بفريق فيه 11 لاعبا برازيليا لا يلعب أحد منهم في منتخب البرازيل. تولد في أوروبا بعد هاتين البطولتين انطباع إيجابي مفاده إمكانية تطوير لاعبين محليين- لا يستطيعون حجز مكان لهم في الفريق الأول للنادي بسبب وجود العديد من اللاعبين الأجانب- في الفريق الرديف. ويمكن أن نتخيل كم من الأموال ستوفرها هذه الأندية بعد تطورهم.

وأخيرا، كيف تغيرت كرة القدم أثناء وجودك رئيسا للفيفا وكيف تغيرت أنت أيضا؟

التغيير الذي طرأ على كرة القدم أنها لم تعد مجرد لعبة بل أصبحت قوة اقتصادية ولهذا التغير سلبية في كون أقصى طموح لفرق الدوري هو تجنب الهبوط للدرجة الثانية ولا يهمها الحصول على الألقاب وما لم يتغير وجود العديد من الهواة في اتحادات كرة القدم. أما عن سؤال كيف تغيرت فأقول إن الإجابة لدى الناس لأني لا أشعر أني تغيرت كثيرا. عندما كنت مهاجما كان رقمي 9 وكنت أبرز في مباراة ولا أبرز في أخرى، أعتقد أن حالي اليوم كذلك أيضا.

بو مهره
09-09-2007, 09:47 AM
يثق فرانز بكنباور عضو الاتحاد الدولي لكرة القدم في أن جنوب افريقيا ستستضيف نهائيات ناجحة لكأس العالم عام 2010 رغم المشاكل التي تعاني منها وعلى رأسها الجريمة اضافة الى تحديات اخرى تحيط باستعداداتها.

وتسببت المعدلات المرتفعة للعنف والجريمة في زيادة المخاوف من تحول الجمهور واللاعبين إلى أهداف سهلة للمجرمين في المدن التسع التي ستستضيف مباريات البطولة.

وقال بكنباور القائد والمدرب السابق لمنتخب المانيا للصحافيين أثناء زيارة له إلى استاد جرين بوينت في كيب تاون: أثق في حكومة جنوب افريقيا وأعتقد أنها ستسيطر على العنف. وسيستضيف استاد جرين بوينت العديد من المباريات في البطولة.

وأضاف بكنباور أنه “متفائل للغاية” من أن أعمال الإنشاء والتطوير في الاستادات العشرة التي ستقام عليها مباريات كأس العالم ستكتمل في الوقت المحدد فيما انتهت جنوب افريقيا بالفعل من تسليم استادين.

وكان بكنباور الملقب بالقيصر في المانيا والذي أحرز كأس العالم كلاعب ومدرب وترأس اللجنة المنظمة لكأس العالم الأخيرة في المانيا العام الماضي أثار جدلا واسعا في 2006 عندما قال إن استعدادات جنوب افريقيا تواجه مشاكل كبيرة.

وجاءت ملاحظات القيصر وسط أنباء عن قلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بشأن بطء وتيرة أعمال الإنشاء وفسرت على أنها تأييد لفكرة نقل

البطولة إلى بلد آخر قد يكون المانيا.

لكن بكنباور قال في خطاب أرسله لاحقا إلى اللجنة المنظمة لكأس العالم في جنوب افريقيا إن ملاحظاته تم تفسيرها بشكل خاطئ وإنه لم يقترح بأي شكل من الأشكال المانيا أو أي بلد آخر كبديل لاستضافة البطولة. واعتذر بكنباور بعد ذلك عن سوء الفهم وقدم دعمه الكامل لجنوب افريقيا.