PDA

عرض الاصدار الكامل : كريم كراميل...


بن دلهام
08-09-2007, 03:12 PM
كريم كراميل ..
بقلم: على موسى
جريدة الخليج الرياضي


الجزيرة وصل لدور الأربعة وأسعدنا والشارقة لم يقدم الأداء ولا النتيجة فخرج وغضبنا فكانت نصف فرحة في بداية انطلاقة المشاركات الخارجية لأنديتنا وبذلك يواصل “العنكبوت” الجزراوي مشواره الذي سوف يكون أصعب في مرحلة دور الأربعة في انتظار الشعب في مشواره العربي وفي انتظار الوحدة في التحدي الآسيوي ونحن في انتظار ما يسعدنا من فرقنا التي تمثلنا خارجياً فهذه المشاركات يجب أن تستغلها فرقنا الاستغلال المثالي والإيجابي فالأمر يتعلق بتمثيل الوطن وأيضاً عندما تشارك خارجياً وتحقق النتائج الإيجابية والبطولات فإنها سوف تخرج من “الصندوق” وهو الطموح المحلي إلى الانتشار الأوسع والشهرة الخارجية من خلال بطولات لها قيمتها ووزنها وجماهيريتها لذلك يجب أن تمتلك فرقنا الرغبة والطموح لتحقيق ذلك بجانب روح “التحدي” لجعل من يعتقده البعض أنه شيء من المستحيل أو الصعب ممكناً تحقيقه وملامسته وهذا الأمر حققه لنا “الزعيم” عندما نال بطولة تاريخية لا تنسى وهي بطولة آسيا للأندية في نسختها الجديدة ليؤكد الحقيقة أنه من الممكن جداً أن يكون فريق من الإمارات بطل كبرى قارات العالم، نعم نمتلك الإمكانات ونمتلك الطموح ويبقى الأهم أن نمتلك التخطيط السليم وروح التحدي لمواجهة التحديات والظروف الصعبة.

تناتيف

يعجبني اللاعب توني بأدائه ومهاراته وذكائه في ترجمة أنصاف الفرص إلى أهداف فمع مثل هذه النوعية من اللاعبين سوف تشعر بالثقة لأن فريقك من الممكن أن يسجل الأهداف في أي لحظة ويغير نتيجة المباراة في أقل من جزء من أجزاء الثانية.

ونحن على أبواب الموسم الجديد التساؤلات تفرض نفسها، هل أنديتنا استفادت من أخطاء وسلبيات المواسم الماضية في التعاقد مع اللاعبين الأجانب الذين يرضون بالطموح؟ هذا السؤال يفرض نفسه أكثر في الموسم الجديد لأننا على موعد مع خطوة أولى في عالم الاحتراف وأيضاً سنة أولى في زيادة اللاعبين الأجانب إلى ثلاثة لاعبين.

شاهدت بعض مباريات فريق العين في معسكره الخارجي في سويسرا وبالأخص في البطولة الودية مع فرق عربية قوية لها وزنها وكان مستوى الفريق في تطور من مباراة إلى أخرى، ولكن الجانب الهجومي الذي كان يعاني منه الفريق في الموسم الماضي لا يزال يحتاج إلى وقفة قبل بداية الموسم.. فالثنائي الأجنبي “اوديتا وفال” لم يقنعنا ولن نستطيع أن نحكم عليه دون إعطائه الوقت والفرصة الكافية في انتظار ساعة الحقيقة مع بداية الموسم.

القنوات التلفزيونية المتخصصة للأندية الرياضية بدأت في الظهور والانتشار فبعد القنوات الأوروبية لأندية ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد وغيرها بدأنا نشاهد قنوات لأندية عربية مثل الهلال السعودي والنصر السعودي التي بدأت تمضي على نفس الخط فالجميع بدأ يعي الحقيقة أن كرة القدم لم تعد مجرد كرة قدم لأنها أصبحت دعاية واقتصاداً وتجارة وشهرة وأيضاً متعة تشاهد من خلالها كل صغيرة وكبيرة عن فريقك.. فمن لا يريد أن تكون لفريقه قناة خاصة ويشاهد من خلالها عشقه وحبه لناديه المفضل 25 ساعة في اليوم وليس 24 ساعة في اليوم؟

كلما يأتي رمضان نتذكر رمضان زمان أول والذي كانت فيه البطولات لها مذاق خاص بطعم “الكريم كراميل” فلا يخفى على أحد أن الدورات الرمضانية كانت تتميز بالقوة والإثارة والمتعة لذلك كانت جماهيرية حتى وصل بها الأمر إلى أن تنافس منافسات دورينا فمن ينسى دورة الجامعة بالعين وخماسيات الجزيرة وأيضاً خماسيات القطارة ودورة عجمان؟ مثل هذه البطولات كان الجميع ينتظرها بفارغ الصبر لأنها كانت تستقطب نجوماً عرباً وزنهم ذهب وكل رمضان وانتم بألف خير.