بو مهره
07-09-2007, 02:33 PM
كرنفال بحري تراثي واجتماع تنويري للجنة العليا
أغلقت أمس الخميس أبواب التسجيل للمشاركة في سباق الضبعية للمحامل الشراعية فئة 43 قدما الذي يقام عصر غد بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات، حيث إن تسجيل اللحظات الأخيرة يشير إلى الاقتراب من مشاركة 2500 بحار ونوخذة على متن 180 قاربا بالإضافة إلى مشاركة 15 قاربا تراثيا على متنها نحو 150 بحارا في عروض رائعة ضمن بانوراما تراثية تشهدها مياه كورنيش أبوظبي تزامنا مع وصول فرسان البحر من المشاركين إلى خط النهاية بعد اجتياز نحو 20 ميلا بحريا.
ومن المقرر أن يتوجه المشاركون صباح اليوم إلى منطقة التجمع في مخيم الضبعية البحري بعد استكمال الاستعدادات وإجراءات التحضير لإجراءات الفحص الفني الذي تقوم به لجان التحكيم والتفتيش واللجنة الفنية بالتزامن مع وضع اللمسات الجمالية الأخيرة لإقامة السباق.
أما أهم التفاصيل في تحضيرات اليوم فيكشف عنها عتيق قنون الفلاسي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق مساعد مدير عام الأنشطة، موضحا أن جزيرة الضبعية ستشهد هذا اليوم كرنفالا بحريا تراثيا يتضمن إقامة الاجتماع التنويري بحضور أعضاء اللجنة العليا المنظمة واللجان الفرعية المنبثقة عنها والمشاركين.
وأعرب الفلاسي عن سعادته بحضور وسائل الإعلام المختلفة اليوم حيث التسهيلات لهم بمتابعة الحياة البحرية التي يقدمها المشاركون على متن قواربهم وجولة بحرية يطلعون من خلالها على آخر الاستعدادات لإقامة السباق الذي سيكون فاتحة الموسم البحري لنادي تراث الإمارات.
وقال الفلاسي: أن هذه الاحتفالية التراثية ستمتد إلى بعد غد في محيط ومرافق القرية التراثية حيث أعد برنامج كبير من الفعاليات التراثية المتضمنة عروض الحربية والعيالة والألعاب الشعبية وفتح السوق الشعبية وكامل مرافق القرية بكاسر الأمواج أمام الجمهور وضيوف السباق، إلى جانب تواصل عروض المحامل التراثية.
ودعا الفلاسي كافة المواطنين والمقيمين وعشاق التراث البحري إلى الاستفادة من برنامج الفعاليات التراثية ومشاهدة الفنون البحرية الأصيلة التي تعكس صورة مشرقة عن تراث الإمارات البحري.
وفي الوقت الذي تشهد فيه منطقة التجمع في الضبعية نشاطا مهما للبحارة وهم يقومون بتجهيز محاملهم وأشرعتهم للدخول إلى نقطة الانطلاق نحو التنافس لتجاوز 20 ميلا بحريا وهي اكبر مسافة في سباقات الشراع، تقام في الوقت نفسه مظاهر احتفالية تراثية اعتاد البحارة على تقديمها على متن قواربهم مثل إحياء المهن البحرية القديمة من صيد السمك بالطرق التقليدية وتجفيفه وتمليحه، بالإضافة إلى عرض بعض الأدوات التراثية المستخدمة في رحلات الغوص القديمة وتقديم النهمات البحرية المعروفة وسط أجواء من إحياء روح الحياة البحرية حينما كانت مثل هذه السباقات تتحول إلى مهرجان إنساني يلتقي فيه البحارة من كافة المناطق وتبرز من خلال هذا اللقاء مجموعة من فنون ومهن البحر التي تستعيد روح وحياة الآباء والأجداد حيث تسعى إدارة النادي من خلاله إلى المحافظة على هذه المفردات التقليدية في عالم البحر الذي كان احد أهم روافد الحياة عند أبناء المجتمع الإماراتي القديم.
وبرغم إقامة السباق في فترة تشهد تذبذبا في حركة الموج والرياح، إلا أن هناك عوامل تبشر بإقامة السباق في موعده، إلى جانب توفير اللجنة العليا المنظمة كافة إجراءات السلامة العامة بمخيم الضبعية وهو مكان استراحة البحارة بعد تدريبات وتجهيزات مستمرة ومتواصلة طيلة الأسبوع الماضي مما يمكنهم من دخول التنافس بثقة وقوة.
أما حركة الرياح فتبشر بالخير حيث إن سرعتها اعتيادية بما يتناسب وأشرعة المحامل فئة 43 قدما، وقد توقع عدد من النواخذة وخبراء البحر الذين تواجدوا في الضبعية أمس ألا تزيد سرعة الرياح على 10 عقد، وهي موازين مناسبة لإجراء سباق مثالي وساخن يتجاوز كل المعايير. وأيضا هناك تفاؤل حول ارتفاعات موج البحر، ومع توفير طائرة إسعاف ومجموعة من قوارب طوارئ الإنقاذ السريعة وتحقيق الكثير من إجراءات السلامة العامة التي نفذتها اللجنة العليا التي يقوم رئيسها محمد سيف النيادي رئيس مجلس الإدارة مدير عام النادي وأعضاؤها بالتواجد يوميا في منطقة الضبعية لمتابعة تحقيق إجراءات السلامة وتوفير كافة وسائل الدعم للمشاركين.
أغلقت أمس الخميس أبواب التسجيل للمشاركة في سباق الضبعية للمحامل الشراعية فئة 43 قدما الذي يقام عصر غد بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات، حيث إن تسجيل اللحظات الأخيرة يشير إلى الاقتراب من مشاركة 2500 بحار ونوخذة على متن 180 قاربا بالإضافة إلى مشاركة 15 قاربا تراثيا على متنها نحو 150 بحارا في عروض رائعة ضمن بانوراما تراثية تشهدها مياه كورنيش أبوظبي تزامنا مع وصول فرسان البحر من المشاركين إلى خط النهاية بعد اجتياز نحو 20 ميلا بحريا.
ومن المقرر أن يتوجه المشاركون صباح اليوم إلى منطقة التجمع في مخيم الضبعية البحري بعد استكمال الاستعدادات وإجراءات التحضير لإجراءات الفحص الفني الذي تقوم به لجان التحكيم والتفتيش واللجنة الفنية بالتزامن مع وضع اللمسات الجمالية الأخيرة لإقامة السباق.
أما أهم التفاصيل في تحضيرات اليوم فيكشف عنها عتيق قنون الفلاسي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق مساعد مدير عام الأنشطة، موضحا أن جزيرة الضبعية ستشهد هذا اليوم كرنفالا بحريا تراثيا يتضمن إقامة الاجتماع التنويري بحضور أعضاء اللجنة العليا المنظمة واللجان الفرعية المنبثقة عنها والمشاركين.
وأعرب الفلاسي عن سعادته بحضور وسائل الإعلام المختلفة اليوم حيث التسهيلات لهم بمتابعة الحياة البحرية التي يقدمها المشاركون على متن قواربهم وجولة بحرية يطلعون من خلالها على آخر الاستعدادات لإقامة السباق الذي سيكون فاتحة الموسم البحري لنادي تراث الإمارات.
وقال الفلاسي: أن هذه الاحتفالية التراثية ستمتد إلى بعد غد في محيط ومرافق القرية التراثية حيث أعد برنامج كبير من الفعاليات التراثية المتضمنة عروض الحربية والعيالة والألعاب الشعبية وفتح السوق الشعبية وكامل مرافق القرية بكاسر الأمواج أمام الجمهور وضيوف السباق، إلى جانب تواصل عروض المحامل التراثية.
ودعا الفلاسي كافة المواطنين والمقيمين وعشاق التراث البحري إلى الاستفادة من برنامج الفعاليات التراثية ومشاهدة الفنون البحرية الأصيلة التي تعكس صورة مشرقة عن تراث الإمارات البحري.
وفي الوقت الذي تشهد فيه منطقة التجمع في الضبعية نشاطا مهما للبحارة وهم يقومون بتجهيز محاملهم وأشرعتهم للدخول إلى نقطة الانطلاق نحو التنافس لتجاوز 20 ميلا بحريا وهي اكبر مسافة في سباقات الشراع، تقام في الوقت نفسه مظاهر احتفالية تراثية اعتاد البحارة على تقديمها على متن قواربهم مثل إحياء المهن البحرية القديمة من صيد السمك بالطرق التقليدية وتجفيفه وتمليحه، بالإضافة إلى عرض بعض الأدوات التراثية المستخدمة في رحلات الغوص القديمة وتقديم النهمات البحرية المعروفة وسط أجواء من إحياء روح الحياة البحرية حينما كانت مثل هذه السباقات تتحول إلى مهرجان إنساني يلتقي فيه البحارة من كافة المناطق وتبرز من خلال هذا اللقاء مجموعة من فنون ومهن البحر التي تستعيد روح وحياة الآباء والأجداد حيث تسعى إدارة النادي من خلاله إلى المحافظة على هذه المفردات التقليدية في عالم البحر الذي كان احد أهم روافد الحياة عند أبناء المجتمع الإماراتي القديم.
وبرغم إقامة السباق في فترة تشهد تذبذبا في حركة الموج والرياح، إلا أن هناك عوامل تبشر بإقامة السباق في موعده، إلى جانب توفير اللجنة العليا المنظمة كافة إجراءات السلامة العامة بمخيم الضبعية وهو مكان استراحة البحارة بعد تدريبات وتجهيزات مستمرة ومتواصلة طيلة الأسبوع الماضي مما يمكنهم من دخول التنافس بثقة وقوة.
أما حركة الرياح فتبشر بالخير حيث إن سرعتها اعتيادية بما يتناسب وأشرعة المحامل فئة 43 قدما، وقد توقع عدد من النواخذة وخبراء البحر الذين تواجدوا في الضبعية أمس ألا تزيد سرعة الرياح على 10 عقد، وهي موازين مناسبة لإجراء سباق مثالي وساخن يتجاوز كل المعايير. وأيضا هناك تفاؤل حول ارتفاعات موج البحر، ومع توفير طائرة إسعاف ومجموعة من قوارب طوارئ الإنقاذ السريعة وتحقيق الكثير من إجراءات السلامة العامة التي نفذتها اللجنة العليا التي يقوم رئيسها محمد سيف النيادي رئيس مجلس الإدارة مدير عام النادي وأعضاؤها بالتواجد يوميا في منطقة الضبعية لمتابعة تحقيق إجراءات السلامة وتوفير كافة وسائل الدعم للمشاركين.