PDA

عرض الاصدار الكامل : أحمد عيسى وحمدون


حمـــــاد
06-09-2007, 09:52 AM
أحمد عيسى وحمدون
بقلم :محمد الجوكر



* أبدأ زاوية اليوم من ما انتهى إليه الزميل العزيز محمد جاسم في مقاله بالأمس عن ظاهرة شارة الكابتن أو قائد الفريق والمشاكل التي تظهر بين فترة وأخرى وتسبب الحساسيات بين المتنافسين على لقب وضع شارة (الكابتينة) بسبب نار الغيرة.


وهذا يجعلني أشيد بقرار مجلس إدارة الأهلي الجديد والذي شكل مؤخراً برئاسة خليفة سعيد سليمان لاختياره لنجمين أهلاويين كبيرين لهما من البصمات الواضحة والملموسة على واقع الكرة الإماراتية واللعبة عامة مشاركتهما في المؤتمر الصحافي والاحتفال أمس وذلك لجهودهما وتأثيرهما سواء في النادي أو المنتخب المدرسي والعسكري والوطني


حيث توليا رئاسة المنتخب الوطني من الدورة الثانية عام 72 بالرياض وحتى الدورة السادسة بأبوظبي عام 82 وتبادلا حمل الشارة بينهما وبدون أن أطيل عليكم في المقال أنهما الصديقان العزيزان احمد عيسى والدكتور حمدون فمشاركتهما في الاحتفال أمس وهو الأول من نوعه على مستوى الدولة منذ تاريخ إقامة أول بطولة على مستوى الدولة رسميا عام 73 وفاز بها الشارقة وتألق فيها النجمان الأهلاويان


وحيث مازلت أتذكر التسديدات القوية التي سددها حمدون على مرمى العروبة باستاد نادي النصر بدبي وصدها الحارس المصري حسن جعفر الموجود معنا إلى يومنا هذا) وانتهت المباراة بالتعادل السلبي وبعد تعادل الأهلي أمام عمان سابقا الإمارات حاليا سلبيا وبفارق النقاط ذهب الدرع الأول للعروبة.


* نقول لاحظوا معي هذه النوعية من اللاعبين المتسلحين علما وثقافة وخبرة ودرجات وظيفية عليا نفتقدها في جيل اليوم حيث ينتهي اللاعب بوقت قصير وتنساه الناس بينما القدامى يبقون عالقين في الأذهان.


* نعود إلى الاحتفال الفريد في ملاعبنا والذي أعتبره شخصيا من سمات عصر الاحتراف فلابد من استثمار الأندية الأجواء الحالية لصالحها إعلاميا وإداريا وتنظيميا لخلق نوع من التنافس الشريف والابتكارات بين إدارات الأندية في مثل هذه المناسبات .


ونتوقف إلى نوعية رياضيي الكرة زمان وبالأخص (الكبتنية) فهم من الصعب نسيانهم برغم هذه الفترة الطويلة التي اعتزل فيها بومحمد عام 80 أمام الجيش السوري وبوسالم عام 86 أمام الأهلي القاهري مازال أقطاب الأهلاوية يتذكرون هذه الأسماء من باب الوفاء والتقدير والتواصل بين الأجيال فالفكرة أكثر من رائعة وتستحق التطبيق في كل الأندية خاصة ونحن مقبلون على شهر فضيل ،فالرياضة تجمع ولا تفرق بين الأسرة الواحدة.


* على العموم ما سمعته من المدير التنفيذي الجديد للنادي أحمد حارب المهيري عن الاحتفال الأحمر بالأمس هو شيء جديد وخطوات نشجعها، وبالطبع لم أره لأني أكتب قبل الاحتفال بعدة ساعات ولكنني أعتبر التجربة (زينة وحلوة) تبين عن التحضيرات الكبيرة لأنديتنا لخوض غمار دوري الكرة وبصورة مختلفة تماما سواء على الصعيد الإداري والفني والتنظيمي فكل شيء أهلاوي مختلف، وأكثر ما أعجبني دعوة النجوم القدامى برغم اعتزالهم منذ أكثر من ربع قرن وهذه في حد ذاتها مؤشر طيب يؤكد المعدن الأصيل لأسرة الفرسان..


والله من وراء القصد.

بن دلهام
06-09-2007, 12:53 PM
شكرا اخوي حماد على النقله الرائعه