حمـــــاد
05-09-2007, 07:08 AM
سيادة الكرة العربية في إفريقيا!
بقلم :كمال طه
* مَن مِنا .. لم يستمتع هذه الأيام بمباريات تصفيات بطولتي دوري إفريقيا وكأس الاتحاد «الكونفيدرالية» «كأس مانديلا سابقاً».
* والمتابع من الجمهور، العاشق المسكون بحب هذه اللعبة، كرة القدم، واللاعب الحاذق المتطلع.. والمدرب التقني الباحث عن جديد تكتيكاتها لابد ان لاحظوا مدى التنافس القوي والصراع الشرس في هاتين المسابقتين الكبيرتين في القارة السمراء.
* فليس كل الطرق الخططية فيها «سالكة» تؤدي الى احراز «اللقب» وتسلم ميدالياته المذهبة في طبق من ذهب، لوعورتها وكثرة مطباتها!
* وذلك مرده الى قوة مسابقة الدوري في بلدان كل الفرق التي تنافست من البداية ووصلت الى الدور ربع النهائي وتهيأت الى المضي قدماً إلى الأمام.
* ففي دوري الأبطال يتأهل من تصفيات هذه المرحلة الأول والثاني من كل مجموعة الى الدور نصف النهائي «المربع الذهبي» حيث سيلعبان بنظام «المقص» ذهاباً وإياباً ليصعد منهما الفائزان بأكثر النقاط الى مباراتي البطولة.
* فيما تواصل فرق المجموعتين مشوارهما في مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي بنظام الدوري حتى انتهاء الجولة السادسة الأخيرة فيصعد منهما الأول (الأكثر نقاطا) من كليهما الى الدور النهائي للفوز بالبطولة.
* نظامان مختلفان يصبان في النهاية لصالح تقوية الفرق الأبطال وتطور الكرة الإفريقية التي لا تتوقف «الدوريات» في البلدان التي تنتمي الى اتحادها «الكاف» كثيراً رغم ان هاتين المسابقتين تقامان سنوياً جنباً إلى جنب.. وان نهائيات كأسها للمنتخبات الوطنية الأوائل تنظم كل سنتين مرة منذ اول دورة اقيمت بالخرطوم عام 1957.
* وفي زحمة الالتزامات المحلية والمشاركات الخارجية فلا وقت في بلداننا العربية الافريقية للتوقف الطويل المضر عن اللعب الذي يفقد اللاعبين لياقتهم البدنية وفنياتهم المهارية وينفد المدربون صبرهم!
* لأن هناك جماهير كثيفة تنتظرهم تدفع الملايين لمشاهدتهم والاستمتاع بهم «دوريا»، ومؤازرتهم وتشجيعهم لتحقيق نجاحاتهم «قارياً واقليمياً ذهاباً وإياباً».
* ولهذا رأينا كيف تفوقت فرقنا العربية على بعضها البعض وكيف ايضاً سحقت الفرق الإفريقية كإلحاق المريخ بهزيمتين مذلتين لممثلي كرة نيجيريا «دولفين» بالستة وكوارا يو نايتد بالأربعة!!
كلمات لها ايقاع
* اذا كان ليس غريباً ان يلتقي الأهلي المصري بالهلال السوداني مجدداً في نهائي دوري الأبطال، فليس بعيداً ان يواجه الصفاقسي التوسني المريخ السوداني في النهائي الكونفيدرالي، عندئذ ستدان السيطرة كاملة لكرتنا العربية في القارة السمراء.
* هل ستحدث مفاجأة فيما لو واصل الاتحاد الليبي مغامرته الجريئة حتى النهاية؟
بقلم :كمال طه
* مَن مِنا .. لم يستمتع هذه الأيام بمباريات تصفيات بطولتي دوري إفريقيا وكأس الاتحاد «الكونفيدرالية» «كأس مانديلا سابقاً».
* والمتابع من الجمهور، العاشق المسكون بحب هذه اللعبة، كرة القدم، واللاعب الحاذق المتطلع.. والمدرب التقني الباحث عن جديد تكتيكاتها لابد ان لاحظوا مدى التنافس القوي والصراع الشرس في هاتين المسابقتين الكبيرتين في القارة السمراء.
* فليس كل الطرق الخططية فيها «سالكة» تؤدي الى احراز «اللقب» وتسلم ميدالياته المذهبة في طبق من ذهب، لوعورتها وكثرة مطباتها!
* وذلك مرده الى قوة مسابقة الدوري في بلدان كل الفرق التي تنافست من البداية ووصلت الى الدور ربع النهائي وتهيأت الى المضي قدماً إلى الأمام.
* ففي دوري الأبطال يتأهل من تصفيات هذه المرحلة الأول والثاني من كل مجموعة الى الدور نصف النهائي «المربع الذهبي» حيث سيلعبان بنظام «المقص» ذهاباً وإياباً ليصعد منهما الفائزان بأكثر النقاط الى مباراتي البطولة.
* فيما تواصل فرق المجموعتين مشوارهما في مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي بنظام الدوري حتى انتهاء الجولة السادسة الأخيرة فيصعد منهما الأول (الأكثر نقاطا) من كليهما الى الدور النهائي للفوز بالبطولة.
* نظامان مختلفان يصبان في النهاية لصالح تقوية الفرق الأبطال وتطور الكرة الإفريقية التي لا تتوقف «الدوريات» في البلدان التي تنتمي الى اتحادها «الكاف» كثيراً رغم ان هاتين المسابقتين تقامان سنوياً جنباً إلى جنب.. وان نهائيات كأسها للمنتخبات الوطنية الأوائل تنظم كل سنتين مرة منذ اول دورة اقيمت بالخرطوم عام 1957.
* وفي زحمة الالتزامات المحلية والمشاركات الخارجية فلا وقت في بلداننا العربية الافريقية للتوقف الطويل المضر عن اللعب الذي يفقد اللاعبين لياقتهم البدنية وفنياتهم المهارية وينفد المدربون صبرهم!
* لأن هناك جماهير كثيفة تنتظرهم تدفع الملايين لمشاهدتهم والاستمتاع بهم «دوريا»، ومؤازرتهم وتشجيعهم لتحقيق نجاحاتهم «قارياً واقليمياً ذهاباً وإياباً».
* ولهذا رأينا كيف تفوقت فرقنا العربية على بعضها البعض وكيف ايضاً سحقت الفرق الإفريقية كإلحاق المريخ بهزيمتين مذلتين لممثلي كرة نيجيريا «دولفين» بالستة وكوارا يو نايتد بالأربعة!!
كلمات لها ايقاع
* اذا كان ليس غريباً ان يلتقي الأهلي المصري بالهلال السوداني مجدداً في نهائي دوري الأبطال، فليس بعيداً ان يواجه الصفاقسي التوسني المريخ السوداني في النهائي الكونفيدرالي، عندئذ ستدان السيطرة كاملة لكرتنا العربية في القارة السمراء.
* هل ستحدث مفاجأة فيما لو واصل الاتحاد الليبي مغامرته الجريئة حتى النهاية؟