حمـــــاد
05-09-2007, 07:07 AM
شارة الكابتن!
بقلم :محمد جاسم
* شارة الكابتن أو قائد الفريق.. هل أصبحت وجاهة يتباهى بها اللاعب الذي يتسلم شارة القيادة ويضعها على كتفه، أم أنها مازالت محتفظة بمكانتها وبوقارها؟.. على اعتبار أن من يتوشح شارة القيادة يجب أن يمتاز بحسن الأخلاق والقدرة على القيادة، وأن يمتلك الخبرة الميدانية التي تمكنه من أداء مهام قيادة الفريق داخل الملعب!
* كنا حتى الأمس القريب نعتمد على المثال الثاني، فالقيادة لا يمكن أن يتعامل معها إلا من يملك المواصفات التي تجعل منه قائداً للمجموعة. ومن هذا المنطلق، كانت شارة القيادة لا تُمنح إلا لبعض اللاعبين ممن يمتلكون تلك المواصفات، خاصة وأن دور القائد كان ولا يزال مهماً جداً، ويقع على من يحمل شارة القيادة مهام كثيرة نعرفها جميعاً، ولكن لا يتقن أداء مهامها إلا البعض فقط.
* في الآونة الأخيرة، برزت أمامنا العديد من الأحداث بسبب شارة «الكابتن»، حيث تم استبعاد بعض النجوم الكبار من الفريق حتى لا يتسم تسليمهم شارة القيادة لاسباب لا علاقة لها بقدراتهم، وهناك لاعبون تركوا النادي، لأن شارة الكابتن ذهبت لغيرهم، ويرون أنهم أحق بها، والأمثلة التي أمامنا لا تعد ولا يمكن لمساحة متواضعة مثل هذه استيعابها جميعاً،
ولكن الذي يهمني شخصياً من التطرق لهذا الموضوع الذي يعتبره البعض غير مهم، في الوقت الذي يتعاطى معه الكثيرون بأهمية كبيرة، متمثل بجدوى ارتداء شارة القائد ومدى تأثيرها معنوياً ونفسياً على من يرتدي ذلك الشعار وعلى بقية اللاعبين.
* لا خلاف على أن المردود المعنوي على اللاعب الذي تسند إليه مهام قيادة الفريق كبيرة جداً على الصعيد الشخصي، ولكن هذا لا يكفي، لأن القائد أولاً يجب أن تكون لديه القدرة على القيادة ويمتلك المواصفات التي تؤهله، كما أنه يجب أن يلقى القبول سواء من جانب زملائه اللاعبين أو من إدارة النادي أو من الجماهير، لأنه من غير المنطقي أن تُسند مهمة القيادة إلى شخص لا يلقى الترحيب والقبول من زملائه اللاعبين.
* حالات عديدة ومشاكل لا حصر لها وقعت في الكثير من الأندية، سواء داخل الدولة أو خارجها، بسبب الاختيار غير الموفّق للشخص الذي توكل إليه مهمة القيادة. وهناك الكثير من الأندية التي تراجعت نتائجها وتأثر أداؤها بسبب عدم وجود القائد المحنك في الفريق.. والعكس صحيح، حيث كان وجود القائد المثالي سبباً في تألق الكثير من الأندية التي تؤمن بدور الشخص الذي يحمل مهمة قيادة الفريق.
* دور إدارات الأندية كبير في عملية الحفاظ على كيان الفريق من خلال الاختيار الموفق للاعب الذي يستحق ارتداء شعار الكابتن بعيداً عن المحسوبيات والمجاملات التي كانت وراء سقوط العديد من الأندية الكبيرة والتي أصبحت بدورها اللغة التي تتعاطى معها غالبية إداراتنا التي أصبح جل عملها قائماً على إرضاء أطراف على حساب أطراف أخرى.
كلمة أخيرة
* من دون ذكر أسماء، فقد افتقدنا فعلياً القائد الحقيقي في ملاعبنا، وأصبح من يرتدي شارة الكابتن في زمننا هذا يكاد لا يذكر، ولا يوجد فرق بينه وبين الآخرين، لا لشيء إنما بسبب الاختيارات غير الموفقة وغياب اللاعب الذي يمتلك مواصفات القيادة.. وفاقد الشيء لا يعطيه!.
بقلم :محمد جاسم
* شارة الكابتن أو قائد الفريق.. هل أصبحت وجاهة يتباهى بها اللاعب الذي يتسلم شارة القيادة ويضعها على كتفه، أم أنها مازالت محتفظة بمكانتها وبوقارها؟.. على اعتبار أن من يتوشح شارة القيادة يجب أن يمتاز بحسن الأخلاق والقدرة على القيادة، وأن يمتلك الخبرة الميدانية التي تمكنه من أداء مهام قيادة الفريق داخل الملعب!
* كنا حتى الأمس القريب نعتمد على المثال الثاني، فالقيادة لا يمكن أن يتعامل معها إلا من يملك المواصفات التي تجعل منه قائداً للمجموعة. ومن هذا المنطلق، كانت شارة القيادة لا تُمنح إلا لبعض اللاعبين ممن يمتلكون تلك المواصفات، خاصة وأن دور القائد كان ولا يزال مهماً جداً، ويقع على من يحمل شارة القيادة مهام كثيرة نعرفها جميعاً، ولكن لا يتقن أداء مهامها إلا البعض فقط.
* في الآونة الأخيرة، برزت أمامنا العديد من الأحداث بسبب شارة «الكابتن»، حيث تم استبعاد بعض النجوم الكبار من الفريق حتى لا يتسم تسليمهم شارة القيادة لاسباب لا علاقة لها بقدراتهم، وهناك لاعبون تركوا النادي، لأن شارة الكابتن ذهبت لغيرهم، ويرون أنهم أحق بها، والأمثلة التي أمامنا لا تعد ولا يمكن لمساحة متواضعة مثل هذه استيعابها جميعاً،
ولكن الذي يهمني شخصياً من التطرق لهذا الموضوع الذي يعتبره البعض غير مهم، في الوقت الذي يتعاطى معه الكثيرون بأهمية كبيرة، متمثل بجدوى ارتداء شارة القائد ومدى تأثيرها معنوياً ونفسياً على من يرتدي ذلك الشعار وعلى بقية اللاعبين.
* لا خلاف على أن المردود المعنوي على اللاعب الذي تسند إليه مهام قيادة الفريق كبيرة جداً على الصعيد الشخصي، ولكن هذا لا يكفي، لأن القائد أولاً يجب أن تكون لديه القدرة على القيادة ويمتلك المواصفات التي تؤهله، كما أنه يجب أن يلقى القبول سواء من جانب زملائه اللاعبين أو من إدارة النادي أو من الجماهير، لأنه من غير المنطقي أن تُسند مهمة القيادة إلى شخص لا يلقى الترحيب والقبول من زملائه اللاعبين.
* حالات عديدة ومشاكل لا حصر لها وقعت في الكثير من الأندية، سواء داخل الدولة أو خارجها، بسبب الاختيار غير الموفّق للشخص الذي توكل إليه مهمة القيادة. وهناك الكثير من الأندية التي تراجعت نتائجها وتأثر أداؤها بسبب عدم وجود القائد المحنك في الفريق.. والعكس صحيح، حيث كان وجود القائد المثالي سبباً في تألق الكثير من الأندية التي تؤمن بدور الشخص الذي يحمل مهمة قيادة الفريق.
* دور إدارات الأندية كبير في عملية الحفاظ على كيان الفريق من خلال الاختيار الموفق للاعب الذي يستحق ارتداء شعار الكابتن بعيداً عن المحسوبيات والمجاملات التي كانت وراء سقوط العديد من الأندية الكبيرة والتي أصبحت بدورها اللغة التي تتعاطى معها غالبية إداراتنا التي أصبح جل عملها قائماً على إرضاء أطراف على حساب أطراف أخرى.
كلمة أخيرة
* من دون ذكر أسماء، فقد افتقدنا فعلياً القائد الحقيقي في ملاعبنا، وأصبح من يرتدي شارة الكابتن في زمننا هذا يكاد لا يذكر، ولا يوجد فرق بينه وبين الآخرين، لا لشيء إنما بسبب الاختيارات غير الموفقة وغياب اللاعب الذي يمتلك مواصفات القيادة.. وفاقد الشيء لا يعطيه!.